بورو يجدد عقده مع توتنهام، وتكهنات حول تصريحات رئيس يويفا، والبرازيل تحت الضغط بعد التعادل
Quick Look
تجديد عقد بيدرو بورو مع توتنهام حتى 2031، ونفي يويفا لتصريحات منسوبة لرئيسه حول كأس العالم 2026، وضغط على مدرب البرازيل كارلو أنشيلوتي بعد التعادل المخيب للآمال أمام المغرب.
AI-generated summary
Why It Matters
تجديد عقد بيدرو بورو مع توتنهام، ونفي يويفا لتصريحات رئيسه حول كأس العالم 2026، وتعادل البرازيل المخيب للآمال في مباراتها الأولى.
أنهى الدولي الإسباني بيدرو بورو مدافع توتنهام الإنجليزي، التكهنات حول مستقبله بتوقيعه عقداً جديداً طويل الأمد مع النادي اللندني الأحد.
وكان بورو (25 عاماً) قد استقطب اهتمام كثير من الأندية الكبرى قبل بداية فترة الانتقالات الصيفية، لكن الظهير الأيمن وافق على عقد سيبقيه في شمال لندن حتى عام 2031.
ويُعدّ إقناع بورو بالبقاء في توتنهام الذي نجا بصعوبة من الهبوط إلى المستوى الثاني (تشامبيونشيب) في الجولة الأخيرة من الموسم الماضي، خطوة مهمة للمدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي.
وقال دي زيربي: «بيدرو لاعب مهم للغاية بالنسبة لنا، وقد أظهر باستمرار قدرته على التأثير في المباريات دفاعياً وهجومياً».
وأضاف: «إلى جانب مهاراته الفنية، أُعجب أيضاً بعقليته. فهو يسعى يومياً للعمل والتعلم والتطور، وهذه هي الصفات التي تساعد اللاعبين في الوصول إلى أعلى المستويات».
وتابع: «هذا العقد الجديد خبر سار للجميع في النادي. نؤمن بقدرات بيدرو، وأنا متحمس لمواصلة العمل معه ومساعدته في تحقيق مزيد من الإنجازات في السنوات المقبلة».
وفي مقطع فيديو نشره توتنهام على «إنستغرام»، قال بورو الموجود حالياً مع منتخب إسبانيا في كأس العالم: «مرحباً يا جماهير توتنهام. أنا سعيد للغاية بتوقيع عقد جديد. أتطلع بشوق لرؤيتكم في الموسم المقبل. هيا يا توتنهام!».
وانضم بورو الذي شارك في 47 مباراة مع توتنهام الموسم الماضي، إلى الفريق قادماً من سبورتينغ لشبونة البرتغالي عام 2023، وبرز بوصفه أحد أبرز اللاعبين في النادي. وسجل 13 هدفاً ومرر 26 كرة حاسمة في 152 مباراة مع توتنهام.
وجد ألكسندر تسيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، نفسه في قلب عاصفة إعلامية جديدة مع انطلاق كأس العالم 2026، بعدما تداولت وسائل إعلام إسبانية تصريحات نُسبت إليه انتقد فيها نظام البطولة الموسعة بمشاركة 48 منتخباً.
ووفقاً لما نشرته إذاعة «كادينا سير» وصحيفة «آس» الإسبانيتان، فإن تسيفرين اعتبر أن زيادة عدد المنتخبات المشاركة ستؤدي إلى إقامة مباريات «بلا اهتمام» أو «من دون أهمية حقيقية»؛ في إشارة إلى مخاوفه من تأثير التوسع على المستوى التنافسي للبطولة.
وسرعان ما أثارت هذه التصريحات جدلاً واسعاً، خصوصاً أنها جاءت في وقت تستعد فيه منتخبات عديدة للمشاركة للمرة الأولى أو بعد غياب طويل عن كأس العالم، مستفيدة من زيادة عدد المقاعد المخصصة للقارات المختلفة.
لكن المفاجأة جاءت من داخل الاتحاد الأوروبي نفسه. فبحسب تقارير بريطانية، نفى «يويفا» بشكل قاطع أن يكون تسيفرين قد أدلى بهذه التصريحات أصلاً، مؤكداً أن رئيس الاتحاد الأوروبي لم يجرِ أي مقابلات صحافية حديثة يمكن أن يكون قد قال خلالها مثل هذه العبارات. كما نقلت المصادر عن مسؤولين مقربين من تسيفرين استغرابهم من نسب هذه التصريحات إليه، مشددين على أنها لا تعكس مواقفه المعروفة تجاه تطوير اللعبة عالمياً.
ويأتي الجدل الجديد رغم أن تسيفرين سبق أن انتقد علناً مقترحات أخرى لتوسيع كأس العالم إلى 64 منتخباً، واصفاً الفكرة بأنها «سيئة»، وهو ما جعل كثيرين يربطون بين مواقفه السابقة والعبارات التي نُسبت إليه هذه المرة. غير أن «يويفا» يصر على أن التصريحات المتداولة بشأن مونديال 2026 لا أساس لها من الصحة.
بعد 90 دقيقة فقط من بداية مشوار البرازيل في كأس العالم، انطلقت صافرات الإنذار في البلد الواقع بأميركا الجنوبية، بعد التعادل الباهت 1 - 1 مع المغرب في نيوجيرسي، الذي أثار قلق المشجعين وحنق المحللين، وبات المدرب كارلو أنشيلوتي تحت ضغط كبير لإصلاح الوضع.
وبفضل براعة فينيسيوس جونيور، خرجت البرازيل، بطلة العالم 5 مرات، بنقطة واحدة؛ لكنها لم تفلح في تجميل الأداء الذي استقبله جمهور كرة القدم البرازيلي بقلق، خصوصاً بعد شوط أول وُصف على نطاق واسع بأنه مروع.
ووجه أشد الانتقادات إلى الظهير الأيمن روجر إيبانيز، ولاعب الوسط لوكاس باكيتا، والمهاجم تياغو، ولاعب الوسط المدافع كاسيميرو، وإن لم يسلم الإيطالي أنشيلوتي من الانتقادات؛ إذ باتت اختياراته وخطته تحت المجهر.
وكان باولو فينيسيوس كويلو، الكاتب في موقع «يو أو إل» الإلكتروني، قاسياً بشكل خاص في انتقاده لكاسيميرو، واصفاً إياه بأنه «بطيء مثل شاحنة قديمة تحاول تسلق طريق ضيق في جبال البرانس».
كما انتقد أنشيلوتي لإشراكه المهاجم إيجور تياغو بدلاً من ماتيوس كونيا، الذي دخل الملعب في الشوط الثاني، وساعد في بث بعض الحيوية التي كانت البرازيل في أمس الحاجة إليها.
وفي سياق مشابه، كتب ماورو بتينغ في صحيفة «أو استادو دي ساو باولو»: «كان الحظ حليفنا أكثر من الكفاءة، ويرجع ذلك في الغالب إلى اختيارات أنشيلوتي غير الموفقة».
وذهب فابيو فرانكا، مقدم البرامج في محطة «باند نيوز» الإذاعية، إلى أبعد من ذلك، واصفاً أداء البرازيل في الشوط الأول بأنه «أسوأ 45 دقيقة لعبتها البرازيل في كأس العالم منذ الهزيمة الساحقة 7 - 1 أمام ألمانيا في قبل نهائي 2014».
وقال كارلوس إدواردو منصور، كاتب عمود في صحيفة «أوغلوبو»، إن البرازيل بدت مفككة وغير مستعدة. وكتب منصور: «بدت البرازيل كأنها فريق لم يبذل جهداً كبيراً ومر بفترة فوضوية. كان دفاعها ضعيفاً، وبدت مرهقة»، كما اعتبر أن تياغو «لا يسهم كثيراً في اللعب المفتوح» وشكك في قدرة رافينيا على الحسم.
وكان فيليبي ميلو، لاعب خط الوسط البرازيلي السابق، الذي يعمل الآن محللاً في البرنامج المسائي «سيليساو كوبا» على قناة «سبورت تي في»، حاداً في انتقاداته للتشكيلة الأساسية التي اختارها أنشيلوتي. وقال ميلو: «أنشيلوتي هو أحد أعظم المدربين في التاريخ، لكنه لا يستطيع أن يتحمل ارتكاب الأخطاء. ارتكب أخطاء في تشكيلته الأساسية. لم يكن ينبغي أن يكون إيبانيز في التشكيلة الأساسية».
وأضاف أن فابينيو، الذي دخل في الشوط الثاني بدلاً من كاسيميرو الذي كان يعاني، «سيطر ببساطة على خط الوسط».
وشبه المعلق في «إي إس بي إن» أوبيراتان ليال، البداية المتعثرة للبرازيل بهزيمة الأرجنتين أمام السعودية في كأس العالم 2022، التي أعقبها المدرب ليونيل سكالوني بتغييرات سريعة وفاز في النهاية بالبطولة.
وقال ليال: «سيتعين على أنشيلوتي أن يحذو حذو سكالوني. في كأس العالم، يجب أن تتصرف بسرعة». بالنسبة للبرازيل، التي تسعى للفوز بلقبها السادس بعد 24 عاماً من الإحباط، كانت الرسالة الواردة من الوطن واضحة لا لبس فيها: إن على أنشيلوتي أن يتدارك عثرة البداية سريعاً. وستواجه البرازيل يوم الجمعة هايتي، التي خسرت 1 - صفر أمام اسكوتلندا في مباراتها الافتتاحية بالمجموعة الثالثة، قبل مواجهة الأخيرة يوم 24 يونيو (حزيران)».
Open Questions
- هل سيتمكن أنشيلوتي من إصلاح أداء البرازيل؟
- ما هو التأثير الحقيقي لتوسع كأس العالم على مستوى المنافسة؟






