Breaking
GLOBALSatellite imagery reveals scale of devastation from Nepal flash flood triggered by glacier collapseITMilan batte Venezia 2-0 nell'anticipo di Serie A a San SiroTRAnkara Cumhuriyet Başsavcılığı, Alihan Kuriş suç örgütü soruşturmasında 37 şüpheleden 35'ini tutukladıTRİstanbul'da yağışlı yolda otobüs bariyere çarptı, yolcu yoktuINTLMilo Yiannopoulos detained by ICE in Louisiana after immigration violationGLOBALFamilies fly to Nepal as search continues for 33 missing Britons after deadly floodsESRescate en curso tras riada en Nepal y Tíbet: 538 muertos y 937 desaparecidosITArrestato in Spagna un italiano per il femminicidio della compagna tedescaDEUS-Migrationsbehörde nimmt rechten Blogger Milo Yiannopoulos festCRYPTO-ENBitcoin drops below $77,000 after Fed Chair Kevin Warsh signals higher interest ratesGLOBALSatellite imagery reveals scale of devastation from Nepal flash flood triggered by glacier collapseITMilan batte Venezia 2-0 nell'anticipo di Serie A a San SiroTRAnkara Cumhuriyet Başsavcılığı, Alihan Kuriş suç örgütü soruşturmasında 37 şüpheleden 35'ini tutukladıTRİstanbul'da yağışlı yolda otobüs bariyere çarptı, yolcu yoktuINTLMilo Yiannopoulos detained by ICE in Louisiana after immigration violationGLOBALFamilies fly to Nepal as search continues for 33 missing Britons after deadly floodsESRescate en curso tras riada en Nepal y Tíbet: 538 muertos y 937 desaparecidosITArrestato in Spagna un italiano per il femminicidio della compagna tedescaDEUS-Migrationsbehörde nimmt rechten Blogger Milo Yiannopoulos festCRYPTO-ENBitcoin drops below $77,000 after Fed Chair Kevin Warsh signals higher interest rates
Backالعالمة باتريشيا هانت تحذر من مخاطر مركبات الأمونيوم الرباعية على الصحة
العالمة باتريشيا هانت تحذر من مخاطر مركبات الأمونيوم الرباعية على الصحة
Developing
CNN بالعربية1 hour agoHealth2 min readArgentina

العالمة باتريشيا هانت تحذر من مخاطر مركبات الأمونيوم الرباعية على الصحة

Quick Look

حذرت العالمة باتريشيا هانت من مخاطر مركبات الأمونيوم الرباعية (QACs) الموجودة في المطهرات والمعقمات، مشيرة إلى أن الدراسات على الفئران تظهر ارتباطها بمشاكل تناسلية وكروموسومية، رغم أن الصناعة تحذر من استنتاج نتائج نهائية على البشر.

AI-generated summary

Why It Matters

بدأت باتريشيا هانت دراسة تأثير المواد الكيميائية على الفئران بعد ملاحظة تشوهات خلقية وعقم في مختبرها، وربطت سابقًا مشاكل مشابهة بمادة BPA بسبب تنظيف الأقفاص، ثم واجهت أزمة جديدة مع مركبات الأمونيوم الرباعية.

Font size

عندما بدأت الفئران بمختبر العالمة باتريشيا هانت في جامعة ولاية واشنطن تفقد أجنّتها بسبب تشوهات خلقية خطيرة، أو أصبحت غير قادرة على التكاثر، بدأت العالمة في البحث عن السبب.

وسبق أن واجهت لغزًا مشابهًا في مختبرها السابق بولاية أوهايو، عندما بدأت كروموسومات بويضات وأجنة الفئران تنقسم بصورة غير طبيعية، ما أدى إلى أخطاء جينية قد ترتبط باضطرابات كروموسومية مثل متلازمة داون.

وتوصلت هانت وفريقها آنذاك إلى أن طريقة تنظيف جديدة كانت تؤدي إلى تآكل الأقفاص المصنوعة من البولي كربونات، ما عرّض الفئران لمادة بيسفينول أ (BPA)، وهي مادة تحاكي هرمون الإستروجين ويمكنها تعطيل النظام الهرموني. وأصبحت هانت من أوائل العلماء الذين كشفوا ارتباط التعرض لـBPA بمشاكل تناسلية وكروموسومية.

وبعد نحو عقد، واجهت هانت أزمة أخرى في مختبرها، وربطتها هذه المرة بالتعرض لمركّبات الأمونيوم الرباعية (QACs).

وتدخل هذه المركّبات، المصنفة ضمن المبيدات، في العديد من معقمات اليدين، والمطهرات المستخدمة في المنازل والمدارس والمستشفيات ودور الرعاية، إضافة إلى بعض مناديل الأطفال، ومعطرات الجو، ومنتجات الغسيل، وقطرات العين، وبخاخات الأنف، والشامبو، وغسول الفم ومعجون الأسنان.

وطُوّرت هذه المركّبات منذ أكثر من قرن، وكان يُفترض لفترة طويلة أنها آمنة عند استخدامها وفق التعليمات، لكن دراسات حديثة بدأت تثير تساؤلات بشأن ذلك.

وتقول هانت إن الباحثين باتوا قادرين على رصد هذه المواد في دم الإنسان، وإن نتائج الدراسات على الفئران تثير مخاوف بشأن احتمال مساهمتها في مشاكل الخصوبة. وأضافت: "هذه المركبات رائعة في قتل الكائنات الدقيقة، لكن ذلك لا يعني أنها آمنة للبشر".

مخاوف صحية متزايدة

أثارت الدراسات المخبرية والحيوانية خلال العقد الماضي مخاوف بشأن تأثير QACs المحتمل في الالتهابات والجهازين المناعي والتنفسي والهرمونات التناسلية والدماغ النامي. وربطتها أبحاث أيضًا بتفاقم الربو وأمراض الرئة المزمنة، خصوصًا في أماكن العمل التي يكثر فيها استخدامها.

وكشفت دراسات أولية وجود هذه المركّبات في مصل الدم وحليب الأم والبول والبراز، فيما تشير تجارب على الخلايا والحيوانات إلى احتمال تراكمها في القلب والكلى والجهاز الهضمي والرئتين.

وأشارت دراسة عام 2024 إلى احتمال إضرار بعض هذه المواد بالخلايا المسؤولة عن إنتاج الميالين في الدماغ والحبل الشوكي، وهو الغلاف الواقي للألياف العصبية الذي يساعد على نقل الإشارات بسرعة وكفاءة.

وقد تتأثر أيضًا الميتوكوندريا، مصدر الطاقة داخل الخلية، إذ تشير بعض الدراسات إلى أن QACs قد تعطل قدرتها على إنتاج الأدينوسين ثلاثي الفوسفات (ATP)، وهو مصدر أساسي للطاقة في الجسم.

لكن ممثلين عن صناعة منتجات التنظيف يحذرون من اعتبار هذه النتائج دليلًا نهائيًا على الضرر لدى البشر، مؤكدين أن وجود مادة كيميائية في الدم أو البول لا يثبت أنها تسبب آثارًا صحية ضارة، وأن نتائج الدراسات الحيوانية تعتمد على الجرعة وطريقة التعرض ومدته.

تشوهات خطيرة لدى الفئران

في عام 2008، تواصلت الباحثة تيري هروبيك مع هانت بعدما لاحظت تشوهات مقلقة في أجنة فئران مجموعتها الضابطة، شملت عيوب الأنبوب العصبي المشابهة للسنسنة المشقوقة لدى البشر، إضافة إلى حالات لم يتطور فيها الدماغ والجمجمة بصورة طبيعية.

وبدأت الباحثتان التعاون وأطعمتا الفئران غذاء يحتوي على QACs لمدة ستة أشهر، فأظهرت النتائج انخفاضًا كبيرًا في قدرتها على الحمل وإكمال فترة الحمل بنجاح.

وعانت الإناث المعرضة للمواد من فقدان الشهية والخمول وضيق التنفس وضعف التحكم بالعضلات، كما شهدت بعض الحيوانات نزيفًا ومخاضًا صعبًا، ومات أكثر من ثلثها قرب الولادة.

وأظهرت دراسات لاحقة أن هذه المركّبات قد تستهدف المشيمة مباشرة وتزيد مستويات الالتهاب فيها، فيما كشفت أبحاث أخرى انخفاض عدد الحيوانات المنوية وحركتها لدى بعض ذكور الفئران المعرضة لها.

ومع ذلك، يشدّد الباحثون على ضرورة الحذر عند الانتقال من نتائج الحيوانات إلى البشر، إذ لم يُثبت حتى الآن بصورة قاطعة أن هذه المركّبات تسبب العقم أو التشوهات الخلقية لدى الإنسان.

استخدام واسع بعد جائحة كورونا

ارتفع استخدام QACs بشدة خلال جائحة "كوفيد-19". ووجدت دراسة صغيرة أن مستوياتها في غبار المنازل ارتفعت بنسبة 62% خلال الجائحة، بينما زادت مستوياتها في دم المشاركين بنسبة 77% خلال عام واحد.

ولا تزال هذه المركّبات مستخدمة على نطاق واسع في منتجات التعقيم، ومن أشهرها كلوريد البنزالكونيوم (BAC) وكلوريد ثنائي ديسيل ثنائي ميثيل الأمونيوم (DDAC).

ويرتفع التعرض المحتمل في المدارس والحضانات والصالات الرياضية والمستشفيات ودور الرعاية. ووجدت إحدى الدراسات أن مستويات QACs في غبار بعض الحضانات ومرافق الرعاية كانت أعلى بنحو ثلاثة أضعاف من المنازل.

ويرى الخبراء أن المشكلة تكمن في الإفراط في التعقيم عندما يكون التنظيف العادي كافيًا، إذ يستطيع الصابون والماء إزالة الغالبية العظمى من الجراثيم، بينما يُفضّل استخدام المطهرات عند وجود حاجة فعلية.

وينصح الباحثون بقراءة ملصقات المنتجات التي تحمل عبارات مثل "مضاد للبكتيريا" أو "مطهّر" أو "قاتل للجراثيم"، واللجوء عند الحاجة إلى بدائل تعتمد على حمض الستريك أو بيروكسيد الهيدروجين أو الكحول الإيثيلي.

وبالنسبة لهانت، تعيد القضية إلى الأذهان قصة BPA، التي دخلت الحياة اليومية على نطاق واسع قبل أن يفهم العلماء جميع آثارها المحتملة. وترى أن مركّبات الأمونيوم الرباعية استُخدمت تجاريًا قبل امتلاك وسائل كافية لمراقبة تعرض البشر لها، ولذلك فإن تقليل الاحتكاك غير الضروري بها يمثل نهجًا أكثر حذرًا。

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • ستزداد الدعوات لتقليل استخدام QACs في المنتجات المنزلية والطبية مع تراكم الأدلة

    Likely · Within months

Open Questions

  • ما هي الجرعات الآمنة من QACs للبشر على المدى الطويل؟
  • هل هناك بدائل فعالة وآمنة تمامًا للمطهرات الحالية؟
  • هل ستؤدي الأدلة المتزايدة إلى تنظيمات أشد لاستخدام QACs في المنتجات الاستهلاكية؟

Related Topics

This article was originally published by CNN بالعربية.

Related Stories

دراسة جديدة تكشف أن ثلث البالغين الأمريكيين المصابين بارتفاع ضغط الدم لا يتلقون العلاج
Developing·5 hours ago

دراسة جديدة تكشف أن ثلث البالغين الأمريكيين المصابين بارتفاع ضغط الدم لا يتلقون العلاج

أظهرت دراسة جديدة أن نحو واحد من كل ثلاثة بالغين في الولايات المتحدة مصاب بارتفاع ضغط الدم ولا يتلقى العلاج رغم إمكانية الاستفادة منه، وأن تطبيق إرشادات علاج ارتفاع ضغط الدم لعام 2025 قد يمنع أكثر من 200 ألف وفاة خلال العقد القادم، مع أكبر فائدة لمرضى السكري.

CNN بالعربية
2 min read
الحمى القرمزية: لا لقاح ولا مناعة دائمة بسبب تنوع البكتيريا
Health·5 hours ago

الحمى القرمزية: لا لقاح ولا مناعة دائمة بسبب تنوع البكتيريا

الحمى القرمزية لا توفر مناعة دائمة بسبب تنوع سلالات البكتيريا العقدية المسببة لها، ولا يوجد لقاح ضدها حتى الآن، ويمكن للأشخاص المصابين نقل العدوى لأسابيع دون علاج بالمضادات الحيوية، وفقاً لمصادر طبية ألمانية وأمريكية.

دويتشه فيله
2 min read
نكات فقدان الوزن بسبب طفيلي السيكلوسبورا تعزز اضطرابات الأكل
Developing·6 hours ago

نكات فقدان الوزن بسبب طفيلي السيكلوسبورا تعزز اضطرابات الأكل

مع انتشار حالات الإصابة بطفيلي السيكلوسبورا في الولايات المتحدة، بدأ بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي يعلنون رغبتهم في الإصابة بالعدوى بسبب تأثيرها في إنقاص الوزن، محولين الفكاهة إلى سلوك ضار يعزز اضطرابات الأكل ويقلل من خطورة الأمراض المعدية، وفقًا لتحذيرات خبراء التغذية والصحة النفسية.

CNN بالعربية
2 min read
تفشي إيبولا في الكونغو يتسارع ليصل إلى 60 منطقة صحية متضررة
Developing·7 hours ago

تفشي إيبولا في الكونغو يتسارع ليصل إلى 60 منطقة صحية متضررة

أظهرت بيانات حكومية كونغولية أن تفشي فيروس إيبولا في شرق الكونغو امتد إلى منطقتين صحيتين جديدتين، ليصل إجمالي المناطق المتضررة إلى 60، مع تسجيل 5794 حالة إصابة مؤكدة و2786 وفاة، ومعدل وفيات أعلى من المتوسط العام، بينما تواجه جهود containment تحديات بسبب النزاع المسلح وتأخير الاستجابة، وبدأت الكونغو تطعيم موظفي الصحة بلقاح إرفيبو، مع تحذيرات من خطر الانتقال عبر الحدود رغم إعلان أوغندا خلوها من الوباء.

RT عربي
1 min read
دراسات طبية حديثة حول صحة القلب، فيتامين د، ونقص البروتين
Health·15 hours ago

دراسات طبية حديثة حول صحة القلب، فيتامين د، ونقص البروتين

تناولت تقارير طبية حديثة فوائد الذكاء الاصطناعي في الكشف المبكر عن أمراض القلب عبر الماموغرام، ودور فيتامين د في إبطاء الشيخوخة البيولوجية، بالإضافة إلى استعراض المخاطر الصحية الناتجة عن نقص البروتين في الجسم.

الشرق الأوسط
6 min read
More on this topicباتريشيا هانت