Breaking
CN广东省水利厅启动水利防汛Ⅳ级应急响应INTLLeon Black Claims Jeffrey Epstein Duped Him Out of $60 Million in FeesTRTEM Otoyolu'nda Zincirleme Kaza: Bir YaralıSEKraftig jordbävning skakar Venezuela – hundratals dödaVNViệt Nam và Lào xây dựng Danh sách tin cậy chung để công nhận chéo chữ ký sốRUБолее 5 млн водителей такси могут оказаться вне регулирования к 2026 годуDEStuttgart 21: Eröffnung verzögert sich, Kosten steigen um drei Milliarden EuroTRNATO Zirvesi Öncesi Hazırlanan Trafik Haritasına Yoğun İlgiCN德国报告:2025年反穆斯林事件数量创纪录ITFamiliari vittime strage Brandizzo protestano contro possibile nomina Strisciuglio a FSCN广东省水利厅启动水利防汛Ⅳ级应急响应INTLLeon Black Claims Jeffrey Epstein Duped Him Out of $60 Million in FeesTRTEM Otoyolu'nda Zincirleme Kaza: Bir YaralıSEKraftig jordbävning skakar Venezuela – hundratals dödaVNViệt Nam và Lào xây dựng Danh sách tin cậy chung để công nhận chéo chữ ký sốRUБолее 5 млн водителей такси могут оказаться вне регулирования к 2026 годуDEStuttgart 21: Eröffnung verzögert sich, Kosten steigen um drei Milliarden EuroTRNATO Zirvesi Öncesi Hazırlanan Trafik Haritasına Yoğun İlgiCN德国报告:2025年反穆斯林事件数量创纪录ITFamiliari vittime strage Brandizzo protestano contro possibile nomina Strisciuglio a FS
Newsgather
Backإسرائيل تكثف اغتيالاتها في غزة وتستهدف منظومة أموال حماس.. وسوريا تحتفي بـ"تحولها" من بؤرة كبتاغون إلى شريك في مكافحته
إسرائيل تكثف اغتيالاتها في غزة وتستهدف منظومة أموال حماس.. وسوريا تحتفي بـ"تحولها" من بؤرة كبتاغون إلى شريك في مكافحته
Developing
الشرق الأوسط6h agoWorld10 min readArgentina

إسرائيل تكثف اغتيالاتها في غزة وتستهدف منظومة أموال حماس.. وسوريا تحتفي بـ"تحولها" من بؤرة كبتاغون إلى شريك في مكافحته

Quick Look

تواصل إسرائيل اغتيالاتها في غزة ضد نشطاء حماس والجهاد الإسلامي، مستهدفة ما تسميه "منظومة تحويل الأموال" للحركة. بالتزامن، تحتفي سوريا بتحولها من "بؤرة للكبتاغون" إلى شريك في مكافحته بعد سقوط النظام السابق، فيما جدد مجلس الأمن ولاية قوة مراقبة فض الاشتباك في الجولان.

AI-generated summary

Why It Matters

تتزايد عمليات الاغتيال الإسرائيلية في غزة ضد نشطاء حماس والجهاد الإسلامي، بينما تعلن سوريا عن جهودها في مكافحة المخدرات بعد سقوط النظام السابق. مجلس الأمن يجدد ولاية قوة مراقبة فض الاشتباك في الجولان.

Font size

في الوقت الذي تكثف فيه إسرائيل من اغتيالاتها في قطاع غزة، ضد نشطاء حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي»، ظهرت في سلسلة العمليات الأخيرة، ما أطلق عليه الجيش الإسرائيلي منظومة تحويل الأموال لـ«حماس» والتي اغتال بعض المشاركين فيها، وفق بيانات أصدرها خلال الأيام الماضية.

حي الرمال، أحد أرقى أحياء قطاع غزة، والذي دُمّر جزئياً وبقيت مناطق منه سليمة أو متضررة جزئياً، كان مسرحاً قبيل ظهر الاثنين الماضي، لعملية اغتيال جديدة طالت شخصاً كان في مركبة «جيب» من طراز حديث، كان يمر بالحي المكتظ بالسكان والنازحين والمحال التجارية والطلاب والموظفين وغيرهم. وتمكن المستهدف من النجاة بنفسه، في حين قُتلت فتاة.

ونفذت طائرات مسيّرة إسرائيلية الهجوم على حي الرمال، بصواريخ عدة. وتشرح مصادر ميدانية لـ«الشرق الأوسط»، أن الصاروخ الأول أصاب مقدمة المركبة، لكنه لم ينفجر، وهذا أتاح الفرصة لمن كان على متنه بمغادرتها سريعاً، قبل أن تطلق الطائرة صاروخاً ثانياً وقع بجانب المركبة، قبل أن يعود صاحبها إليها ليخرج منها حقيبة شخصية، ويعاود الفرار، فأطلقت الطائرة صاروخاً ثالثاً بشكل مباشر على المركبة، ورابعاً بجوارها.

وتسبب القصف بأضرار في مركبات ومحال تجارية عدة وإصابة عدد من الفلسطينيين إلى جانب الفتاة القتيلة وهي طالبة في الصف الحادي عشر.

وكشف المصدر الميداني لـ«الشرق الأوسط»، عن أن المستهدف هو صراف مالي، ويبدو أن إسرائيل تشك بارتباطه بحركة «حماس»، وخاصةً أن اثنين من أشقائه قد تم اغتيالهما في ظروف مماثلة، أحدهما في أبريل (نيسان) 2025، والآخر في عملية مفاجئة وقعت في مايو (أيار) 2019، حيث كان قائداً ميدانياً في «كتائب القسام» الجناح المسلح للحركة، وكان مسؤولاً عن نقل أموال من إيران وتركيا ودول أخرى إلى القطاع.

وأشار المصدر إلى أن المستهدف نجا بسلام، وتمكن من إخراج أمواله وأوراقه، التي كانت في الحقيبة، قبل تدميرها من قِبل الطائرات المسيّرة، مشيراً إلى أنه نجا من قصف سابق خلال الحرب.

ولم تعلق إسرائيل على الهجوم فيما يبدو بسبب فشل تصفية المستهدف، في وقت كانت أعلنت فيه خلال الأيام الأخيرة عن استهداف نشطاء من «حماس» وصفتهم أنهم ينشطون ويديرون منظومة أو شبكة تحويل الأموال للحركة.

والأربعاء قبل الماضي في 17 يونيو (حزيران) قتلت طائرة مسيّرة إسرائيلية الشابين حسين القدرة، ومحمد الفرا، من نشطاء «كتائب القسام» أثناء وجودهما على شاطئ مواصي خان يونس، جنوب قطاع غزة. وزعم الجيش الإسرائيلي لاحقاً أن القدرة رئيس خلية يعمل فيها الفرا وآخرون، تعمل بتوجيهات من قيادة «حماس» لتحويل أموال لصالح «القسام» من خلال تشغيل شبكة من عشرات الأشخاص الصرافين في تركيا والقطاع، استطاعوا مؤخراً تحويل نصف مليار شيقل إلى «الكتائب».

وفي السابع من يونيو الحالي، اغتالت إسرائيل خضر الجماصي ومحمد الحرازين، وكلاهما من نشطاء «حماس» ويعملان في مجال الخدمات الإنسانية والعمل الخيري. بينما قال الجيش الإسرائيلي بعد يومين من اغتيالهما، إن الجماصي يُعدّ رئيس منظومة أو شبكة تحويل الأموال للحركة الفلسطينية، وإن الحرازين نائبه، مشيراً إلى أنهما يديران تلك المنظومة التي تضم عشرات الصرافين في قطاع غزة وخارجه، ونقلوا طوال الحرب عشرات ملايين الدولارات لصالح الحركة وجناحها العسكري؛ الأمر الذي أتاح الفرصة لهما لصرف رواتب عناصرها لمواصلة تنفيذ هجمات ضد أهداف إسرائيلية.

وأشار بيان الجيش الإسرائيلي إلى أن هذه العملية أتت ضمن سلسلة عمليات نفذت ضد المسؤولين عن المجال الاقتصادي في «حماس»، وتصفية الكثير من قياداتها، بينهم فراس المشهراوي، وإيهاب كريزم، اللذان تم تصفيتهما خلال العام الماضي.

وتؤكد مصادر من «حماس» تحدثت لـ«الشرق الأوسط»، أن إسرائيل تسعى باستمرار طوال هذه الحرب لضرب أهداف اقتصادية لها سواء بشرية أو بنية تحتية مثل محال وشركات وغيرها تديرها الحركة عن بعد، إلى جانب بنوك كانت تابعة لها وتعمل في القطاع، وأماكن وضعت فيها أموالاً، أو من كانوا يعملون على حمايتها ونقلها من مكان إلى آخر.

وتواجه حركة «حماس» أزمة مالية شديدة، لكن وضعها المادي يعدّ أفضل من فصائل أخرى. وتصرف الحركة رواتب عناصرها الناشطين في الجناحين السياسي والعسكري بشكل منتظم، كل شهر أو 40 يوماً بنسبة تصل إلى 60 في المائة وبما لا يقل عن 400 دولار، في حين أن حكومتها التي تدير غزة تعاني أزمة شديدة وتصرف بالكاد لموظفيها الحكوميين كل 70 أو 80 يوماً ما يصل إلى 1000 شيقل فقط (الدولار 3 شواقل تقريباً).

وعدَّت المصادر عمليات الاغتيال ضد عناصر البنية الاقتصادية للحركة طبيعية في ظل الملاحقة المستمرة لجميع الأهداف المتعلقة بحركة «حماس» وجناحها العسكري، مشيرةً إلى أن تحركات الاحتلال تتم وفق ما يتوفر لديه من معلومات استخباراتية، سواء من خلال المتخابرين أو من خلال الأدوات التكنولوجية المختلفة التي تستطيع جمع المعلومات عبرها بشكل أكبر.

ويلاحظ أن عمليات الاغتيال كثيراً ما تكون مترابطة الخيوط مع بعضها بعضاً، ففي الوقت الذي تشير فيه بعض الاستهدافات في الفترة الأخيرة إلى أشخاص ينشطون في المجال الاقتصادي لـ«حماس»، تم في ليلة واحدة اغتيال 4 نشطاء بارزين قبل أقل من شهر، ممن ينشطون في جهاز «الأمن العام» التابع للحركة والمسؤول عن خطط حماية وأمن كبار قيادات الحركة وغيرها، كما طالت بعض الاغتيالات في الشهرين الماضيين نشطاء في جهاز الاستخبارات التابع لـ«القسام».

وتتزامن الاغتيالات في غزة، مع إعلان من جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، الاثنين الماضي، أنه أحبط بالتعاون مع الجيش الإسرائيلي، خلال العام الأخير، عشرات العمليات في الضفة الغربية بتوجيه من قِبل عناصر «حماس» في تركيا، والذين يديرون شبكة كبيرة نقلت أموالاً طائلة إلى خلايا في الضفة لتنفيذ هجمات والتي نفذ بعضها فعلياً.

وأورد البيان أسماء غالبيتها لأسرى محررين من «حماس»، حُرروا في صفقة الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط عام 2011، وبينهم يحيى السنوار، وكان بعضهم موجوداً في غزة لفترة قصيرة قبل الانتقال للعيش في الخارج، وخاصةً تركيا.

ويقول مصدر في «حماس» لـ«الشرق الأوسط»، إن السنوار لسنوات عدة كان يركز على نقل الأموال للضفة، لإتاحة الفرصة أمام الخلايا التي يتم تجهيزها لتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية ضمن خطته لهجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، إلا أن الكثير من الخلايا خذلت غزة ولم تقم بما يجب عليها، رغم أنها لم تكن تعلم بالمخطط، ولكن كان يطلب منها باستمرار تنفيذ هجمات عند الحاجة، وكان يعول على هذه الجبهة لإشعال المعركة من جبهات عدة، في صورة مكبرة عن معركة «سيف القدس» عام 2021.

احتفت سوريا، الجمعة، بانتقالها من «بؤرة للكبتاغون» إلى «شريك في مكافحته»، وذلك بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة المخدرات والاتجار غير المشروع بها.

وأشارت وكالة الأنباء السورية (سانا) الرسمية إلى أن إحياء المناسبة هذا العام يأتي تحت شعار «مشكلة المخدرات العالمية: قضايا مستمرة، وتحديات جديدة، واستجابات مبتكرة»، لافتة إلى تحولات متسارعة تشهدها أسواق المخدرات العالمية، وظهور أنواع جديدة، وطرق تهريب أكثر تعقيداً. وذكرت الوكالة أن ذلك يأتي في وقت «تواصل فيه سوريا جهودها لتفكيك شبكات إنتاج وتهريب المخدرات، بعد التحولات التي شهدها هذا الملف عقب سقوط النظام البائد»، في إشارة إلى نظام الرئيس السابق بشار الأسد.

وتابعت الوكالة في تقرير الجمعة أنه «بعد سنوات كانت خلالها سوريا في عهد النظام البائد إحدى أبرز بؤر إنتاج وتهريب الكبتاغون في العالم، دخلت البلاد مرحلة جديدة عقب التحرير عنوانها تفكيك مصانع المخدرات وملاحقة شبكات الاتجار وتعزيز التعاون الدولي، لتتحول من مصدر للتهديد إلى شريك فاعلٍ في مكافحته».

وزاد تقرير الوكالة أنه في ديسمبر (كانون الأول) 2025، بعد عام على سقوط نظام الأسد، أكد مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC) تعطيل التصنيع الواسع لمادة الكبتاغون المخدرة في سوريا، موضحاً أن الحكومة السورية فككت 15 منشأة لتصنيع الكبتاغون و13 منشأة أصغر لتخزينه، منذ ديسمبر 2024 (الشهر الذي سقط فيه النظام السابق). وتابعت الوكالة السورية أن مكتب الأمم المتحدة، في تقريره لعام 2026، أشار إلى أن الاضطرابات التي شهدتها سوق الكبتاغون بعد سقوط نظام الأسد في سوريا، أدت إلى ارتفاع أسعار الحبوب في بعض المناطق، مع تحذيرات من احتمال اتجاه بعض المتعاطين إلى مخدرات اصطناعية أخرى، مثل الميثامفيتامين.

وبالتزامن مع اليوم الدولي لمكافحة المخدرات، ذكرت «سانا» أن وزارتَي الداخلية والصحة أطلقتا حملة وطنية شاملة تحت شعار «سوريا دون مخدرات». وأوضح مدير إدارة مكافحة المخدرات العميد خالد عيد، في تصريح لموقع «الإخبارية» السورية، أن الوصول إلى «سوريا دون مخدرات» ليس شعاراً، بل مشروع وطني يقوم على خطط علمية ومدروسة، ويعتمد مقاربة تقوم على التوازن بين الردع والعلاج، فـ«المتعاطي يُنظر إليه كضحية تستوجب الرعاية، في حين يُعامل المروّج والمهرّب كمرتكب لجريمة تستدعي العقاب».

وأشار إلى أن وزارة الداخلية واجهت خلال الأشهر الماضية «واقعاً معقداً شمل مراكز تصنيع محلي وشبكات ترويج تستهدف فئة الشباب، ما استدعى تعزيز الضبط الأمني وإحكام الرقابة على المنافذ الحدودية، وتطوير أجهزة المكافحة عبر تزويدها بتقنيات تتبع حديثة، وبناء قاعدة بيانات متكاملة حول الشبكات الفاعلة».

وبحسب «سانا»، نفذت إدارة مكافحة المخدرات السورية 1550 عملية ضبط وإحباط لتجارة المخدرات منذ سقوط الأسد، أسفرت عن تفكيك 90 شبكة تهريب دولية وإغلاق 17 معملاً لتصنيع الكبتاغون، في حين شملت المواد المضبوطة 697 مليون حبة كبتاغون، و15 طناً من الحشيش، و10 ملايين حبة من الأدوية المخدرة، و180 كيلوغراماً من الكوكايين، و84.5 كيلوغرام من مادة الكريستال، و7 كيلوغرامات من الهيروين، إضافة إلى 221 طناً من المواد الأولية الكيميائية، وفق مدير الإدارة العميد خالد عيد.

على صعيد آخر، مرّر مجلس الأمن الدولي بالإجماع قراراً يقضي بتجديد ولاية قوة الأمم المتحدة لمراقبة «فض الاشتباك» في الجولان (أندوف)، وذلك ضمن جلسة عقدها المجلس يوم الخميس. ونقلت «الإخبارية» السورية عن مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي تأكيده خلال الجلسة على أن سوريا اليوم واحدة من أكثر دول المنطقة استقراراً، وهي «منخرطة في إعادة الإعمار واستعادة ‏المؤسسات ‏وجذب الاستثمارات». وأشار إلى تعاونها أيضاً مع الشركاء الدوليين في مكافحة الإرهاب، والالتزامات ‏المتعلقة بالأسلحة الكيميائية، ‏وتعزيز الأمن الإقليمي.‏

كما تطرق علبي إلى التغيير السياسي في البلاد، مؤكداً أن «التغيير في سوريا تمثل في اختفاء نظام مارسَ التعذيب و(استخدم السلاح) الكيميائي».

وفي الملف الإسرائيلي، أعرب علبي عن «قلق سوريا من تصريحات إسرائيل بشأن عدم الانسحاب من سوريا»، معتبراً أن «تصرفات إسرائيل الحالية يمكن تفسيرها كمحاولة للاستحواذ على الأراضي التي احتلتها».

وأفاد علبي بأن التغيير في سوريا الذي يبدو أن «إسرائيل كانت تخشاه هو زوال نظام استبدادي استخدم ‏الأسلحة الكيميائية ضد ‏شعبه»، متسائلاً عما إذا كانت إسرائيل تفضّل بقاء الوضع الذي كان قائماً في عهد الأسد.

وتأسست القوة الأممية عقب حرب أكتوبر (تشرين الأول) 1973 بموجب اتفاقية «فض الاشتباك» التي وقعتها سوريا وإسرائيل عام 1974. وتعمل القوة منذ ذلك الحين في المنطقة العازلة لمراقبة الالتزام بوقف إطلاق النار في المرتفعات السورية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • استمرار عمليات الاغتيال الإسرائيلية ضد مسؤولي حماس الماليين.

    Very likely · Within months

  • زيادة التعاون الدولي مع سوريا في مكافحة المخدرات.

    Likely · Within months

Open Questions

  • ما مدى فعالية جهود إسرائيل في قطع تمويل حماس؟
  • ما هي التحديات المستقبلية لمكافحة المخدرات في سوريا؟
  • ما هو مستقبل العلاقات بين سوريا وإسرائيل بشأن الجولان؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

أمريكا تفرض عقوبات على شركة رواندية لتهريب الذهب من الكونغو الديمقراطية
Developing·9m ago

أمريكا تفرض عقوبات على شركة رواندية لتهريب الذهب من الكونغو الديمقراطية

فرضت الولايات المتحدة عقوبات على شركة "غاسابو غولد ريفينري" الرواندية ورئيسها ومديرها العام، لاتهامهم بتهريب الذهب من شرق الكونغو الديمقراطية وتمويل المتمردين، مما يفاقم الأزمة الإنسانية والنزاع المسلح في المنطقة.

RT عربي
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال فنزويلا إلى 235 قتيلاً وتدمير 250 مبنى
Urgent·1h ago

ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال فنزويلا إلى 235 قتيلاً وتدمير 250 مبنى

ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 235 قتيلاً، مع تضرر 250 مبنى، منها 8 مستشفيات. وتعمل الحكومة على جلب معدات ثقيلة لتسريع الإنقاذ، فيما حذرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية من آلاف القتلى المحتملين.

الشرق الأوسط
هدوء في القطاع الأوسط جنوب لبنان بعد قصف إسرائيلي وغارات على بيت ياحون
Developing·2h ago

هدوء في القطاع الأوسط جنوب لبنان بعد قصف إسرائيلي وغارات على بيت ياحون

هدوء يسود القطاع الأوسط جنوب لبنان بعد قصف مدفعي وغارة إسرائيلية استهدفت بلدة بيت ياحون، وسط معلومات غير رسمية عن انفجار عبوة ناسفة. الجيش الإسرائيلي يجرف ويحرق منازل في مركبا، وتحلق مسيرات فوق بيروت. إصابة ضابط إسرائيلي وجنديين في اشتباكات مع حزب الله.

RT عربي
زلزالان قويان يضربان فنزويلا ويخلفان أكثر من 160 قتيلاً
BREAKING·2h ago

زلزالان قويان يضربان فنزويلا ويخلفان أكثر من 160 قتيلاً

ضرب زلزالان قويان فنزويلا مساء الأربعاء، بلغت قوتهما 7.2 و 7.5 درجة على التوالي، مما أسفر عن وفاة أكثر من 160 شخصاً وإصابة المئات. وشُعر بالهزات في كولومبيا أيضاً، ومن المتوقع ارتفاع حصيلة الضحايا والأضرار.

CNN بالعربية
أول محادثات ثلاثية حول التعاون الاقتصادي والتكنولوجي ضمن تحالف "باكس سيليكا"
Developing·2h ago

أول محادثات ثلاثية حول التعاون الاقتصادي والتكنولوجي ضمن تحالف "باكس سيليكا"

عقدت الولايات المتحدة والإمارات وإسرائيل أولى محادثاتها الاقتصادية الثلاثية ضمن تحالف "باكس سيليكا"، وهي مبادرة أمريكية لإنشاء سلاسل توريد مبتكرة لأشباه الموصلات والمعادن والطاقة والذكاء الاصطناعي.

RT عربي
وزارة الدفاع الروسية: قصف مواقع أوكرانية بـ 10 قنابل انزلاقية موجهة
Developing·3h ago

وزارة الدفاع الروسية: قصف مواقع أوكرانية بـ 10 قنابل انزلاقية موجهة

أعلنت وزارة الدفاع الروسية استهداف مواقع أوكرانية بـ 10 قنابل جوية انزلاقية موجهة من طراز فاب-500، استهدفت نقاط انتشار للواء مشاه البحرية، ومواقع مشغلي طائرات مسيرة، ومراكز تحكم بالطائرات المسيرة في مناطق دنيبروبيتروفسك، دونيتسك، وسومي.

RT عربي
More on this topicإسرائيل