Newsgather
BackFIFA's decision to suspend Balogun's suspension sparks controversy
FIFA's decision to suspend Balogun's suspension sparks controversy
Developing
الشرق الأوسط2d agoSports10 min readArgentina

FIFA's decision to suspend Balogun's suspension sparks controversy

Quick Look

FIFA's decision to suspend Folarin Balogun's automatic suspension has sparked widespread criticism, allowing the player to participate with his national team against Belgium in the World Cup round of 16, despite receiving a direct red card.

AI-generated summary

Why It Matters

أثار قرار فيفا تعليق عقوبة الإيقاف التلقائي للمهاجم الأميركي فولارين بالوغون جدلاً واسعاً، خاصة بعد تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب. كما شهدت كأس العالم تأهلات مثيرة لمنتخبات إنجلترا والنرويج وسويسرا.

Font size

فجّر قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» تعليق تنفيذ عقوبة الإيقاف التلقائي للمهاجم الأميركي فولارين بالوغون عاصفة واسعة من الانتقادات، بعدما أتاح القرار للاعب المشاركة مع منتخب بلاده أمام بلجيكا في ثمن نهائي كأس العالم، رغم حصوله على بطاقة حمراء مباشرة في مواجهة البوسنة والهرسك ضمن دور الـ32.

وجاءت القضية في قلب الجدل بعد أن أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، أنه طلب من رئيس «فيفا» جاني إنفانتينو مراجعة البطاقة الحمراء التي أشهرها الحكم البرازيلي رافاييل كلاوس في وجه بالوغون، مشدداً على أنه لم يكن يرى أن الواقعة تستحق الطرد.

وقال ترمب للصحافيين في المكتب البيضاوي: «كل ما فعلته هو أنني طلبت مراجعة اللقطة؛ لأنني لم أعتقد أنها كانت مخالفة». وأضاف أن ما حدث لم يكن سوى اصطدام طبيعي بين لاعبين يركضان بأقصى سرعة، قائلاً: «شاهدت اللقطة، لم تكن مخالفة، بل مجرد اصطدام بين لاعبين».

ووصف ترمب الحكم رافاييل كلاوس بأنه «مثير للشكوك»، معتبراً أن قراره لم يكن عادلاً، وأضاف: «أعتقد أن قرار الحكم كان سيئاً للغاية». كما أشاد بقرار لجنة الانضباط في «فيفا» تعليق تنفيذ الإيقاف، واصفاً إياه بأنه «قرار ذكي للغاية».

ونفى الرئيس الأميركي أن يكون قد أملى على «فيفا» ما ينبغي لهم فعله، قائلاً: «لم أخبرهم بما يجب أن يفعلوه، ولا أستطيع أن أملي عليهم ذلك»، مشيراً إلى أهمية أن يخوض المنتخب الأميركي مبارياته بأفضل لاعبيه.

وكان بالوغون، الذي سجل 3 أهداف في البطولة، يستعد للغياب عن مواجهة بلجيكا بعد طرده بالبطاقة الحمراء المباشرة، إثر مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد، بسبب تدخله على أحد مدافعي البوسنة والهرسك في المباراة التي فازت بها الولايات المتحدة 2-0. وبموجب لوائح «فيفا»، تؤدي البطاقة الحمراء المباشرة تلقائياً إلى إيقاف اللاعب مباراة واحدة.

غير أن لجنة الانضباط التابعة لـ«فيفا» قررت تعليق تنفيذ العقوبة لمدة عام، من دون أن يقدم الاتحاد الدولي تفسيراً مفصلاً لأسباب القرار، في خطوة أثارت ردود فعل غاضبة داخل أوروبا، خصوصاً من بلجيكا، الطرف المتضرر مباشرة من مشاركة اللاعب.

ووصف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» القرار بأنه «تجاوز للخط الأحمر»، معتبراً أن تعليق تنفيذ عقوبة الإيقاف التلقائي لمباراة واحدة، الناتجة عن البطاقة الحمراء، ووضعها تحت فترة اختبار لمدة عام، يمثل سابقة غير مفهومة وغير قابلة للتبرير.

وقال «يويفا» في بيان إن كرة القدم، شأنها شأن أي رياضة أخرى، تعتمد على قواعد تشكل أساس المنافسة العادلة والنزيهة والشفافة، مؤكداً أن بعض القواعد قد تكون قابلة للتفسير، «لكن هذا ليس من بينها».

وحذر الاتحاد الأوروبي من تداعيات القرار على اللعبة، معتبراً أن كرة القدم تحظى بثقة الجميع؛ لأنها تُلعب في كل مكان وفق القوانين نفسها، وأن أي مساس بقطعية القواعد من جانب الجهات المسؤولة عن حمايتها يضع نزاهة اللعبة ومصداقية البطولة على المحك.

وأضاف «يويفا» أن كأس العالم لا يمكن التعامل معه كحدث منفصل؛ لأن القرارات الصادرة خلاله قد تترك آثاراً إيجابية أو سلبية على اللعبة بأكملها، قبل أن يعبّر عن «ذهوله من هذا القرار غير المسبوق، وغير المفهوم، وغير القابل للتبرير».

من جانبه، وصف وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو قرار «فيفا» بأنه «غير مفهوم»، متسائلاً عن دور التدخل السياسي في القضية. وقال إن ثبوت أن اتصالاً هاتفياً كان سبباً في تغيير القرار يعني انتهاك أبسط قواعد كرة القدم والرياضة، مضيفاً: «كيف يمكن لـ(فيفا) أن يواصل الحديث عن اللعب النظيف بمصداقية؟».

كما أكد مفوض الرياضة في الاتحاد الأوروبي غلين ميكاليف أن اتخاذ القرارات المتعلقة بقواعد الرياضة يعود إلى الهيئات الرياضية، وليس إلى السياسيين، محذراً من أن ممارسة أي تأثير في القرارات الرياضية من شأنها أن تقوض استقلالية الرياضة.

وأبدى الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم، السويسري سيب بلاتر، استغرابه من القرار، قائلاً إن «البطاقات الحمراء لا تُلغى باتصالات هاتفية سياسية، بل وفق القواعد والأدلة وقرارات الهيئات المستقلة». وأضاف: «إذا كان رئيس الولايات المتحدة يتدخل لدى رئيس (فيفا)، ثم يُرفع الإيقاف عن لاعب فجأة قبل مباراة إقصائية في كأس العالم، فإن السؤال الذي يفرض نفسه هو: إلى أين يتجه (فيفا)؟». وشدد على أنه «يجب ألا تتحول كرة القدم أبداً إلى ساحة للنفوذ السياسي».

وأعلن الاتحاد البلجيكي لكرة القدم أن الاتحاد الدولي لكرة القدم ​رفض الرسالة التي وجهتها بلجيكا لطلب نسخة من القرار الذي أجاز مشاركة المهاجم فولارين بالوغون في مباراة الفريقين، فجر الثلاثاء، بكأس العالم، بعد أن عد «فيفا» هذا الطلب بمثابة طعن غير مقبول. وقال الاتحاد البلجيكي إنه لم يتح له سوى «بضع ساعات» للتصرف، في ‌حين لم يقدم ‌«فيفا» أي معلومات. وأضاف في ‌بيان: لقبول الطعن، تنص لوائح (فيفا) نفسها على ‌أنه يجب أولاً إخطار الطاعن بالقرار المسبب. في حين أن الاتحاد البلجيكي لكرة القدم كان يسعى فقط للحصول على تفسيرات ‌مشروعة، فإن «فيفا» هو الذي أثار مسألة الطعن، وأكد على الفور اعتباره غير مقبول... «حدث كل هذا بالتزامن مع رفض (فيفا) الرد على الطلبات المشروعة للاتحاد البلجيكي لكرة القدم».

لم يكن تأهل إنجلترا إلى ربع نهائي كأس العالم مجرد فوز على المكسيك بنتيجة 3 - 2، بل بدا وكأنه إعلان عن ميلاد جديد لمنتخب يؤمن بأنه قادر على الذهاب حتى النهاية. ففي ملعب «أزتيكا» الذي ظل لعقود يحمل واحدة من أكثر الذكريات إيلاماً للكرة الإنجليزية، خرج رجال المدرب توماس توخيل بانتصار وصفته الصحافة البريطانية بأنه الأعظم منذ التتويج بلقب كأس العالم عام 1966، بعدما أسقطوا أصحاب الأرض وسط ظروف بدت كفيلة بإيقاف أي منتخب آخر.

بدأت المباراة بتأخير دام ساعة كاملة بسبب سوء الأحوال الجوية، لكن ذلك لم يمنع إنجلترا من فرض شخصيتها سريعاً، إذ احتاج جود بيلينغهام إلى 98 ثانية فقط ليسجل هدفين متتاليين، واضعاً منتخب بلاده في المقدمة وسط صدمة أكثر من 77 ألف متفرج احتشدوا في المدرجات. غير أن المكسيك أعادت المباراة إلى نقطة الاشتعال بهدف خوليان كينيونيس قبل نهاية الشوط الأول، ثم ازدادت الأمور تعقيداً مع بداية الشوط الثاني عندما تلقى المدافع جاريل كوانساه بطاقة حمراء بعد مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد.

ورغم النقص العددي، أظهر المنتخب الإنجليزي شخصية مختلفة، فحصل على ركلة جزاء ترجمها القائد هاري كين إلى الهدف الثالث، قبل أن تعود المكسيك مجدداً إلى أجواء اللقاء عبر ركلة جزاء نفذها راؤول خيمينيز، لتتحول الدقائق الأخيرة إلى معركة دفاعية حقيقية انتهت بصمود الإنجليز حتى صافرة النهاية.

وقال كين بعد المباراة إن الفريق اضطر إلى «البحث عن شيء في الأعماق» ليجد طريقه إلى ربع النهائي، مضيفاً: «كانت مباراة مجنونة. كل لاعب اضطر إلى استخراج كل ما لديه، وكان هناك كثير من الأبطال داخل الملعب». وأكد أن هذا النوع من المباريات هو الذي يصنع شخصية الفرق البطلة، موضحاً أن ما عاشه اللاعبون في «أزتيكا» سيبقى من الذكريات التي توحد المجموعة وتمنحها مزيداً من الثقة فيما تبقى من البطولة.

أما توماس توخيل، فاعتبر أن لاعبيه اجتازوا أصعب اختبار حتى الآن، وقال: «عندما تصبح الأمور صعبة، لا يستسلم هؤلاء اللاعبون أبداً. لقد كانت مباراة مجنونة للغاية، وترك الجميع كل ما لديهم داخل الملعب». وأضاف أن الفوز على المكسيك في هذه الظروف يمثل خطوة جديدة في رحلة المنتخب نحو تحقيق حلمه.

ولم تقتصر الاحتفالات على أرض الملعب، إذ دعا بيلينغهام الجماهير الإنجليزية إلى التغيب عن أعمالها ومدارسها للاحتفال بهذا الانتصار، قائلاً: «أرسلوا رسالة إلى مديريكم وأخبروهم أنكم لن تحضروا إلى العمل... وأيها الأطفال، لا تذهبوا إلى المدرسة». وأكد أن منح الجماهير ليلة كهذه يعد من أعظم اللحظات في مسيرته الكروية.

كما فقد هاري كين صوته بعدما قاد اللاعبين والجماهير في ترديد أغنية «واندر وول» التي تحولت إلى النشيد غير الرسمي للمنتخب الإنجليزي في هذه البطولة، واضطر إلى إنهاء إحدى مقابلاته التلفزيونية سريعاً بسبب بحة صوته، قبل أن يعود لاحقاً ويقول ضاحكاً: «أعتقد أن الأغنية فعلت بي ما لم تفعله المباراة».

ورأت صحيفة «التلغراف» البريطانية أن الإنجاز لم يكن مجرد التأهل، بل إنهاء سلسلة مكسيكية استمرت سنوات طويلة على ملعب «أزتيكا»، مؤكدة أن المنتخب الإنجليزي تخلص أيضاً من عقدة تاريخية ارتبطت بالملعب منذ هدف دييغو مارادونا في مونديال 1986. وأضافت أن الفوز جاء على ارتفاع يزيد على 2200 متر فوق سطح البحر، وفي ملعب لم يعرف المنتخب المكسيكي فيه الهزيمة في كأس العالم طوال النسخ التي استضافها.

وأصبح المنتخب الإنجليزي أول فريق يهزم المكسيك على ملعب «أزتيكا» في تاريخ كأس العالم، كما بلغ ربع النهائي للمرة الحادية عشرة في تاريخه، ليواصل مطاردة ألمانيا والبرازيل في قائمة أكثر المنتخبات حضوراً في هذا الدور.

ورغم الخروج، ترك المنتخب المكسيكي انطباعاً إيجابياً في البطولة، ليودع المنافسات بدموع جماهيره ولاعبيه، بعدما سجل عشرة أهداف، وهو أعلى رصيد تهديفي له في تاريخ مشاركاته بالمونديال، متجاوزاً رقمه السابق البالغ ثمانية أهداف في نسخة فرنسا 1998، كما حقق أربعة انتصارات متتالية قبل أن يصطدم بإنجلترا في ثمن النهائي.

ولم تتوقف أصداء هذا الانتصار عند الجانب الفني، إذ انعكست على سوق التذاكر أيضاً. فقد شهدت منصة إعادة البيع الرسمية التابعة لـ«فيفا» طلباً هائلاً على مواجهة إنجلترا والنرويج في ربع النهائي، ووصل سعر إحدى التذاكر إلى أكثر من ثمانية ملايين دولار، في أعلى رقم يُسجل لتذكرة في تاريخ كأس العالم، بينما تجاوزت أسعار كثير من التذاكر عشرات الآلاف من الدولارات مع تصاعد الحماس لمواصلة المنتخب الإنجليزي رحلته.

في الجهة الأخرى من المسار، فجّرت النرويج واحدة من كبرى مفاجآت البطولة بإقصاء البرازيل من ثمن النهائي بالفوز عليها 2 - 1، بقيادة إرلينغ هالاند الذي سجل هدفي الانتصار ورفع رصيده إلى سبعة أهداف، معادلاً ميسي ومبابي في صدارة هدافي النسخة. وأطلق الفوز احتفالات واسعة في النرويج، حيث تجمعت عشرات الآلاف في أوسلو، وتحولت رقصة «الفايكينغ رو» إلى رمز لوحدة جماهيرية غير مسبوقة.

أما البرازيل، فغادرت من الباب الضيق في أبكر خروج لها منذ مونديال 1990، لتتجدد الأسئلة حول مشروع كارلو أنشيلوتي، رغم تأكيده أن الإقصاء «ليس النهاية، بل بداية مرحلة جديدة». وبدت دموع نيمار، الذي أعلن نهاية مسيرته الدولية بعد 16 عاماً و80 هدفاً في 130 مباراة، عنواناً لوداع جيل لم ينجح في إعادة اللقب الغائب منذ 2002. واعترف ماركينيوس بأن المنتخب ارتكب أخطاء ويجب أن يعتذر للجماهير ويتعلم منها، بينما كشفت الخسارة افتقاد البرازيل لمهاجم حاسم من طراز هالاند، وهشاشة مشروع لم يظهر بمظهر المرشح الحقيقي للقب رغم أسماء فينيسيوس وأندريك والجيل الجديد.

غادر يوهان مانزامبي، نجم منتخب سويسرا التدريبات مبكراً في إطار الاستعداد لمواجهة كولومبيا، مساء الثلاثاء، في دور الـ16 لبطولة كأس العالم.

وأعلن منتخب سويسرا أنَّ مانزامبي وزميليه: روبين فارغاس، وجبريل سو غادروا التدريبات مبكراً، دون تقديم تفاصيل إضافية.

قال مراد ياكين مدرب سويسرا: «إذا غاب هذا الثلاثي عن المباراة، فسنكون أمام مشكلة كبيرة، سنرى ما سيحدث بعد خضوعهم لفحص طبي ظهر الثلاثاء، ولكن هذا وارد في كرة القدم، يجب التأقلم على أي مستجدات حتى اللحظة الأخيرة».

وتثير إمكانية غياب مانزامبي (20 عاماً) القلق في صفوف سويسرا بعدما تألق اللاعب الشاب بتسجيله 3 أهداف خلال مشوار منتخب بلاده في البطولة.

كما يُعدُّ فارغاس لاعب وسط إشبيلية الإسباني ركيزةً مهمةً في خط وسط سويسرا، وسجَّل هدفين وصنع آخر في كأس العالم.

كما أعلن منتخب سويسرا أنَّ مدافعه لوكا جاكيز، الذي شارك في مباراتين، ولاعب الوسط ميشيل إيبيسيشر قد يغيبا عن مواجهة كولومبيا، بعدما غابا عن التدريبات الجماعية.

لم يكن مانزامبي أساسياً في انطلاقة سويسرا بكأس العالم، لكنه فرض نفسه بقوة بعد مشاركته بديلاً وتسجيله هدفين في الفوز 4 - 1 على البوسنة والهرسك، ليصبح أصغر لاعب يسجِّل هدفين في مباراة واحدة في كأس العالم بصفته بديلاً.

كما شارك مانزامبي أساسياً في مواجهة كندا بالجولة الأخيرة من دور المجموعات، وسجَّل هدف فوز بلاده بنتيجة 2 - 1. وفي مواجهة الجزائر بدور الـ32، صنع مانزامبي الهدف الأول لزميله بريل إمبولو، ليسهم في فوز سويسرا بنتيجة 2 - صفر.

وقدَّم مانزامبي موسماً استثنائياً مع ناديه فرايبورغ الألماني، حيث أحرز 5 أهداف وقدَّم 4 تمريرات حاسمة في 26 مباراة أساسية مع فريقه، الذي وصل إلى نهائي الدوري الأوروبي، لكنه خسر اللقب القاري أمام أستون فيلا الإنجليزي.

ويأمل منتخب سويسرا في الفوز على كولومبيا مساء الثلاثاء، ليتأهل لدور الـ8 في كأس العالم لأول مرة منذ عام 1954.

في المقابل، تأهل منتخب كولومبيا بالفوز 1 - صفر على غانا في دور الـ32.

يذكر أن كولومبيا وصلت لدور الـ8 في مونديال 2014 لكنها خسرت 1 - 2 أمام البرازيل منظِّم البطولة، وفشلت كولومبيا في التأهل لمونديال قطر 2022.

Open Questions

  • ما هي الأسباب الحقيقية لقرار فيفا بتعليق العقوبة؟
  • هل سيؤثر هذا القرار على نزاهة المنافسات المستقبلية؟
  • ما هو دور السياسة في قرارات فيفا؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

الأنظار تتجه نحو مواجهة المغرب وفرنسا في ربع نهائي كأس العالم
Developing·4h ago

الأنظار تتجه نحو مواجهة المغرب وفرنسا في ربع نهائي كأس العالم

تتجه الأنظار العربية إلى مواجهة المغرب وفرنسا في ربع نهائي كأس العالم، حيث يمثل "أسود الأطلس" آخر ممثل للعرب وإفريقيا. يأمل الشارع العربي في أن يواصل المنتخب المغربي مغامرته بعد عروضه المقنعة، بينما يتواصل الجدل في مصر حول أداء منتخبها الوطني وقرارات تحكيمية أثارت نقاشًا. تشمل مباريات ربع النهائي الأخرى مواجهات قوية بين إسبانيا وبلجيكا، النرويج وإنجلترا، والأرجنتين وسويسرا.

RT عربي
كولينا يدافع عن تحكيم المونديال ويشرح قرار إلغاء هدف مصر أمام الأرجنتين
Sports·13m ago

كولينا يدافع عن تحكيم المونديال ويشرح قرار إلغاء هدف مصر أمام الأرجنتين

رئيس لجنة الحكام بالفيفا بييرلويغي كولينا يؤكد رضاه عن التحكيم في المونديال رغم كثرة المباريات، ويدافع عن نزاهة الحكام ضد الادعاءات الباطلة والتهديدات. ويوضح آلية مراجعة تقنية الفيديو للأهداف الملغاة، مستشهداً بمباراة مصر والأرجنتين.

الشرق الأوسط
كولينا: لا يمكن التشكيك في نزاهة حكام كأس العالم وندعم استقلاليتهم
Sports·29m ago

كولينا: لا يمكن التشكيك في نزاهة حكام كأس العالم وندعم استقلاليتهم

أكد بييرلويغي كولينا، رئيس لجنة الحكام بالفيفا، رضاه عن مستوى التحكيم في كأس العالم، مشدداً على نزاهة الحكام واستقلاليتهم التامة عن أي تأثير، بما في ذلك رئيس الفيفا. وأوضح كولينا آلية احتساب الأخطاء والتدخل بتقنية الفيديو المساعد، مستشهداً بمباراة الأرجنتين ومصر.

الشرق الأوسط
أخبار انتقالات اللاعبين: جان إلى سان خوسيه، دراغوسين إلى فيورنتينا، وغيماريش يرغب بالانتقال إلى آرسنال
Developing·1h ago

أخبار انتقالات اللاعبين: جان إلى سان خوسيه، دراغوسين إلى فيورنتينا، وغيماريش يرغب بالانتقال إلى آرسنال

أعلن نادي سان خوسيه إيرثكويكس تعاقده مع حارس مرمى منتخب اسكتلندا أنجوس جان حتى 2030. كما انتقل مدافع توتنهام رادو دراغوسين إلى فيورنتينا على سبيل الإعارة مع إلزام بالشراء. وفي سياق منفصل، أبدى لاعب نيوكاسل برونو غيماريش رغبته بالانضمام إلى آرسنال.

الشرق الأوسط
بالوغون يعتذر لجماهير أمريكا بعد الإقصاء من كأس العالم ويؤكد ثقته في المستقبل
Sports·1h ago

بالوغون يعتذر لجماهير أمريكا بعد الإقصاء من كأس العالم ويؤكد ثقته في المستقبل

مهاجم موناكو بالوغون يعتذر لجماهير أمريكا بعد الإقصاء من كأس العالم، مؤكداً أن الفريق لم يكن بالمستوى المطلوب. ورغم مرارة الهزيمة، أبدى ثقته في مستقبل كرة القدم الأمريكية، مشيراً إلى أن التجربة ستمنح المنتخب دافعاً للعودة أقوى.

RT عربي
More on this topicفيفا