Breaking
TRNATO Genel Sekreteri Rutte: İran'a Yönelik ABD Operasyonu GerekliCN台风“巴威”逼近浙江 海事部门启动Ⅲ级应急响应DEDänemark weist Trumps Grönland-Forderung zurückITNuovi scontri Usa-Iran nello Stretto di Hormuz, petrolio in rialzoARربع النهائي: 8 منتخبات تتنافس على 4 مقاعد في نصف النهائيDEGrüne erwägen juristische Mittel gegen geplante KrankenkassenreformRUБолгария исчерпала возможности военной помощи УкраинеRUВ России впервые найдены окаменелые следы динозавра аптского ярусаARالسفارة الأمريكية تدعو الرئيس اللبناني إلى محادثات في البيت الأبيضARروسيا تطور منظومة "الأذن" لكشف الطائرات المسيرةTRNATO Genel Sekreteri Rutte: İran'a Yönelik ABD Operasyonu GerekliCN台风“巴威”逼近浙江 海事部门启动Ⅲ级应急响应DEDänemark weist Trumps Grönland-Forderung zurückITNuovi scontri Usa-Iran nello Stretto di Hormuz, petrolio in rialzoARربع النهائي: 8 منتخبات تتنافس على 4 مقاعد في نصف النهائيDEGrüne erwägen juristische Mittel gegen geplante KrankenkassenreformRUБолгария исчерпала возможности военной помощи УкраинеRUВ России впервые найдены окаменелые следы динозавра аптского ярусаARالسفارة الأمريكية تدعو الرئيس اللبناني إلى محادثات في البيت الأبيضARروسيا تطور منظومة "الأذن" لكشف الطائرات المسيرة
Newsgather
BackFrance seeks dialogue with China ahead of G7 summit amid trade concerns
France seeks dialogue with China ahead of G7 summit amid trade concerns
Developing
الشرق الأوسط6/12/2026World4 min readArgentina

France seeks dialogue with China ahead of G7 summit amid trade concerns

Quick Look

  • France is attempting to open a dialogue with China before the G7 summit to avoid escalating trade tensions.
  • Paris hosted a virtual meeting urging economic cooperation, while warning of global imbalances.
  • China emphasized openness, and Europe expressed concern over its trade surplus and advanced tech sectors.

AI-generated summary

Why It Matters

France is initiating dialogue with China shortly before the G7 summit, where China's economic practices will be a key topic. This effort aims to prevent further escalation of trade tensions between Europe and China.

Font size

قبل أيام من انعقاد «قمة مجموعة السبع» في فرنسا، التي يُتوقع أن تضع الصين في صدارة النقاشات الاقتصادية العالمية، برزت محاولة فرنسية لفتح نافذة حوار مع بكين، وتجنب انزلاق العلاقات الاقتصادية بين أوروبا والصين نحو مزيد من التصعيد التجاري. وفي مكالمة عبر الفيديو استضافها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تحت عنوان «التقارب العالمي من أجل النمو»، دعت الصين إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والحفاظ على بيئة تجارية مفتوحة، بينما حذرت أوروبا من أن الاختلالات الاقتصادية العالمية باتت تتطلب معالجات مشتركة لتجنب اضطرابات أوسع في الاقتصاد الدولي.

وشارك نائب رئيس الوزراء الصيني تشانغ قوه تشينغ في الاجتماع، في خطوة وُصفت بأنها غير معتادة بالنظر إلى الانتقادات المتكررة التي توجهها بكين لمجموعة السبع، والتي تعتبرها إطاراً لا يعكس التوازن الحقيقي للاقتصاد العالمي.

جاءت المشاركة الصينية في توقيت حساس؛ إذ تستعد الدول الصناعية الكبرى لمناقشة كيفية التعامل مع الفوائض التجارية الصينية الضخمة والتدفقات المتزايدة من الصادرات منخفضة الأسعار إلى الأسواق الغربية.

وأكد المسؤول الصيني أن بلاده ستواصل الانفتاح الاقتصادي ومشاركة فرص التنمية مع شركائها التجاريين، داعياً إلى توفير بيئة تجارية «حرة وميسرة» تقوم على احترام المزايا النسبية لكل دولة. كما شدد على أن الصين ترى في التعاون الاقتصادي وسيلة أساسية لتعزيز الاستقرار العالمي في ظل التحديات التي تواجه الاقتصاد الدولي.

أما ماكرون، الذي يستضيف «قمة السبع» في مدينة إيفيان الفرنسية بين 15 و17 يونيو (حزيران)، فحاول توجيه رسالة مزدوجة؛ فمن جهة، دعا إلى تعاون دولي أوسع لمعالجة الاختلالات الاقتصادية العالمية، ومن جهة أخرى أوضح أن تجاهل هذه الاختلالات قد يقود إلى تعديلات اقتصادية ومالية حادة تهدد الاستقرار العالمي. وقال إن التنسيق بين الاقتصادات الكبرى أصبح ضرورة وليس خياراً، محذراً من أن ترك الاختلالات تتفاقم قد يؤدي إلى تصحيح فوضوي في الأسواق العالمية.

• قلق أوروبي

تأتي هذه التحركات في وقت يتزايد فيه القلق الأوروبي من اتساع الفائض التجاري الصيني ووصول الشركات الصينية إلى مستويات متقدمة في الصناعات التكنولوجية التي كانت تمثل تقليدياً نقاط قوة أوروبية؛ فخلال السنوات الأخيرة عززت الصين حضورها في قطاعات السيارات الكهربائية وبطاريات الليثيوم والطاقة النظيفة والتقنيات المتقدمة، ما أثار مخاوف متزايدة لدى الصناعات الأوروبية من فقدان حصتها السوقية أمام منافسين صينيين يتمتعون بقدرات إنتاجية ضخمة وأسعار أكثر تنافسية.

ويصف بعض المحللين هذه التطورات بأنها «الصدمة الصينية الثانية»، في إشارة إلى موجة المنافسة الصناعية التي شهدها العالم في العقد الأول من الألفية، عندما اجتاحت المنتجات الصينية منخفضة التكلفة الأسواق الغربية، وأدَّت إلى إغلاق مصانع وخسارة وظائف في عدد من الاقتصادات المتقدمة. لكن الاختلاف هذه المرة يتمثل في أن المنافسة لم تعد تقتصر على الصناعات التقليدية منخفضة القيمة، بل امتدت إلى قطاعات التكنولوجيا والصناعة المتقدمة التي تعتمد عليها أوروبا في استراتيجيتها الاقتصادية المستقبلية.

وفي مواجهة هذه المخاوف، تواصل بكين الدفاع عن نموذجها الاقتصادي، رافضة الاتهامات الغربية بأنها تدعم شركاتها بصورة غير عادلة.

وتؤكد الصين أن نجاح صادراتها يعود إلى الكفاءة الصناعية وسلاسل التوريد المتطورة، وليس إلى الدعم الحكومي، كما تقول الدول الغربية. كما تتهم الولايات المتحدة وأوروبا بتقويض قواعد التجارة الدولية من خلال الرسوم الجمركية والإجراءات الحمائية التي تستهدف المنتجات الصينية.

• تباين واسع

غير أن الموقف الأوروبي لا يزال بعيداً عن التوافق الكامل؛ فبينما تدفع بعض الدول الأوروبية نحو تبني إجراءات أكثر صرامة لحماية الصناعات المحلية، تفضل دول أخرى نهجاً أكثر حذراً لتجنب الإضرار بالعلاقات التجارية مع ثاني أكبر اقتصاد في العالم. وتبرز ألمانيا باعتبارها المثال الأوضح على هذا الانقسام. فألمانيا، التي تُعد أكبر اقتصاد في أوروبا وأحد أكبر المصدرين إلى السوق الصينية، ظلت لسنوات مترددة في دعم فرض رسوم جمركية واسعة على المنتجات الصينية خشية تعرُّض شركاتها الصناعية لردود فعل انتقامية في السوق الصينية. لكن مع تزايد المنافسة المباشرة بين شركات السيارات الصينية ونظيراتها الألمانية، بدأت أصوات سياسية واقتصادية داخل ألمانيا تدعو إلى موقف أكثر تشدداً تجاه بكين.

وتدرك الحكومات الأوروبية أن العلاقة مع الصين باتت أكثر تعقيداً من مجرد علاقة تجارية؛ فالقارة تعتمد على الصين في سلاسل الإمداد الخاصة بالمعادن النادرة والبطاريات والعديد من المكونات الصناعية الأساسية، بينما تحتاج الصين إلى الأسواق الأوروبية للحفاظ على زخم صادراتها، في ظل تباطؤ الطلب العالمي والتوترات التجارية مع الولايات المتحدة.

لهذا السبب، تحاول باريس وعدد من العواصم الأوروبية الدفع نحو ما يمكن وصفه بـ«إعادة توازن» للعلاقة الاقتصادية، بدلاً من فك الارتباط الكامل مع الصين. وهو النهج الذي سعى ماكرون إلى التأكيد عليه خلال لقائه الرئيس الصيني شي جينبينغ في بكين، أواخر العام الماضي، حين دعا إلى معالجة الاختلالات التجارية بشكل تعاوني لتجنب اللجوء إلى سياسات حمائية أوسع.

ومع اقتراب انعقاد «قمة السبع»، ثم اجتماع قادة الاتحاد الأوروبي مباشرة بعدها، تبدو الصين في قلب النقاش الاقتصادي العالمي؛ فبينما ترى بكين أن نجاحها الصناعي لا ينبغي أن يكون موضع عقاب، تعتبر أوروبا والولايات المتحدة أن استمرار الفوائض التجارية الصينية يهدد توازن الاقتصاد العالمي ومستقبل قطاعات صناعية استراتيجية.

وفي ظل هذه المعادلة المعقدة، تبدو مكالمة ماكرون مع المسؤولين الصينيين محاولة أخيرة لاستكشاف مساحة مشتركة بين التعاون والمنافسة، قبل أن تتخذ أوروبا قرارات قد تعيد رسم شكل العلاقات الاقتصادية مع الصين خلال السنوات المقبلة؛ فالصراع التجاري يتصاعد، لكن المصالح المتبادلة لا تزال أكبر من أن تسمح بقطيعة كاملة بين أكبر قوة صناعية في آسيا وأكبر سوق موحدة في العالم.

Open Questions

  • Will the G7 reach a consensus on how to address China's trade surplus?
  • What specific measures will Europe consider to protect its industries?
  • How will China respond to potential protectionist policies from the West?
  • Can France's diplomatic efforts de-escalate the current trade friction?

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

دراسة: الهجرة المعاكسة من ألمانيا ليست نتيجة لعامل واحد، والبيروقراطية واللغة من الأسباب الرئيسية
Developing·28m ago

دراسة: الهجرة المعاكسة من ألمانيا ليست نتيجة لعامل واحد، والبيروقراطية واللغة من الأسباب الرئيسية

دراسة ألمانية تكشف أن الهجرة المعاكسة من ألمانيا تتأثر بعوامل متعددة كالأسباب العائلية والتمييز، وتبرز البيروقراطية وصعوبة تعلم اللغة كمحفزات رئيسية للمغادرة، خاصة بين الشباب. الوجهات الأكثر شعبية تشمل إسبانيا وسويسرا.

دويتشه فيله
مقتل مسلح من حزب الله في اشتباك مع الجيش الإسرائيلي جنوب لبنان
Developing·34m ago

مقتل مسلح من حزب الله في اشتباك مع الجيش الإسرائيلي جنوب لبنان

أعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل مسلح من حزب الله في اشتباك مسلح جنوب لبنان، بعد أن بادر المسلح بإطلاق النار على الجنود أثناء عمليات تفتيش في بنت جبيل. يأتي هذا بالتزامن مع استعدادات لزيارة مرتقبة للرئيس اللبناني للبيت الأبيض.

RT عربي
العميد البحري بيري والأسطول الأسود: نهاية عزلة اليابان
World·55m ago

العميد البحري بيري والأسطول الأسود: نهاية عزلة اليابان

وصل الأسطول الأمريكي بقيادة العميد البحري ماثيو بيري إلى ميناء أوراغا الياباني عام 1853، مُجبراً اليابان على إنهاء عزلتها التي استمرت قرنين. السفن السوداء، المسلحة بأحدث الأسلحة، أثارت الخوف لدى السكان. بعد استعراض للقوة، تم توقيع معاهدة كاناغاوا عام 1854، فاتحةً الموانئ اليابانية وبادئةً عصر مييجي.

RT عربي
More on this topicG7 summit