Breaking
BRMP prende delegado e procurador no RJ por desvio de R$ 86 milhõesARعون يراهن على لقاء ترمب لدعم لبنان.. والتحقيقات تربط تفجيرات دمشق بـ"داعش"USNew ETFs Aim to Profit from Avoiding Elon Musk's CompaniesARترامب يناقش التوترات مع إيران وسط جهود وساطة لإحياء الاتفاق النوويCN颱風巴威逐步接近台灣 預估24小時最接近KRSamsung Lions and LG Twins Neck and Neck in KBO All-Star BreakCN上半年中国汽车市场承压前行 出口成最大亮点JP東京大、マウス実験で「嫌い」感情の神経メカニズム解明CN福建晋江鞋厂发生火灾,至少28人死亡,习近平指示全力搜救KRSouth Korean Baseball Season Heats Up with Slugger Duel and Pitching RevelationsBRMP prende delegado e procurador no RJ por desvio de R$ 86 milhõesARعون يراهن على لقاء ترمب لدعم لبنان.. والتحقيقات تربط تفجيرات دمشق بـ"داعش"USNew ETFs Aim to Profit from Avoiding Elon Musk's CompaniesARترامب يناقش التوترات مع إيران وسط جهود وساطة لإحياء الاتفاق النوويCN颱風巴威逐步接近台灣 預估24小時最接近KRSamsung Lions and LG Twins Neck and Neck in KBO All-Star BreakCN上半年中国汽车市场承压前行 出口成最大亮点JP東京大、マウス実験で「嫌い」感情の神経メカニズム解明CN福建晋江鞋厂发生火灾,至少28人死亡,习近平指示全力搜救KRSouth Korean Baseball Season Heats Up with Slugger Duel and Pitching Revelations
Newsgather
BackGrave of Iran's Supreme Leader: A Political Platform Amidst Uncertainty
Grave of Iran's Supreme Leader: A Political Platform Amidst Uncertainty
Developing
الشرق الأوسط2d agoWorld3 min readArgentina

Grave of Iran's Supreme Leader: A Political Platform Amidst Uncertainty

Quick Look

  • The funeral of Iran's Supreme Leader Ali Khamenei was a calculated attempt to project an image of resilience amidst political fluidity, with rallies and messages to adversaries serving as a political platform.
  • Analysts suggest the event highlighted internal power struggles and the growing influence of the Revolutionary Guard.

AI-generated summary

Why It Matters

لم تكن جنازة المرشد الإيراني علي خامنئي حدثاً جنائزياً خالصاً، بل محاولة مدروسة لإعادة إنتاج صورة النظام بعد ضربة قاسية، في لحظة شديدة السيولة. غياب المرشد يثير تساؤلات حول من يمسك بقرار الجمهورية الإسلامية.

Font size

لم تكن جنازة المرشد الإيراني علي خامنئي حدثاً جنائزياً خالصاً، بقدر ما بدت محاولة مدروسة لإعادة إنتاج صورة النظام بعد ضربة قاسية؛ فالحشود، والهتافات، والرسائل الموجهة إلى واشنطن ودول الجوار، تحولت كلها إلى منصة سياسية في لحظة شديدة السيولة: مفاوضات معلقة، وتهديدات أميركية متجددة، وتصعيد في مضيق هرمز، وأسئلة مفتوحة حول من يمسك فعلاً بقرار الجمهورية الإسلامية بعد غياب «الحَكَم النهائي» الذي ظل يضبط توازناتها الداخلية لعقود.

في الظاهر، أرادت طهران أن تقول إن النظام لم ينكسر. ملايين المشيعين، وفق الرواية الإيرانية، خرجوا لتكريم خامنئي، فيما رُفعت شعارات انتقامية ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، وظهرت لافتات وصور تستهدف الرئيس دونالد ترمب، في مشهد هدفه تأكيد استمرار التعبئة خلف إرث المرشد السابق ونهجه السياسي. وقد وصفت تقارير صحافية الجنازة بأنها لحظة مزدوجة: تأبين لقائد قُتل في الحرب، واستعراض سياسي موجه إلى الخصوم والحلفاء على السواء.

لكن خلف هذا الإخراج، تبدو الرسالة أقل تماسكاً مما تريد طهران إظهاره؛ فالباحث في مؤسسة «نيو أميركا»، باراك بارفي، يلفت في حديث لـ«الشرق الأوسط»، إلى أنه «لا توجد رسالة واضحة خارجة من إيران»، لأن الأجنحة المختلفة تتدافع الآن على النفوذ، ومع غياب المرشد بوصفه المرجع الحاسم، ستستمر حالة عدم اليقين.

ويضيف أن الشيء الوحيد الواضح أن من صقلوا تجربتهم داخل «الحرس الثوري» باتوا يمسكون بمفاصل الدولة؛ من المتشددين مثل أحمد وحيدي، إلى من يُعدّون أكثر اعتدالاً نسبياً مثل محمد قاليباف، وصولاً إلى مجتبى خامنئي، بما يعني أن ميزان القوة يميل أكثر إلى المؤسسة العسكرية - الأمنية.

لكن بارفي يشدد، في المقابل، على أن غياب رسالة موحدة سيجعل إحراز تقدم في المفاوضات مع الولايات المتحدة، أمراً بالغ الصعوبة.

ويذهب براين كاتوليس، الباحث في «معهد الشرق الأوسط»، في حديث مع «الشرق الأوسط»، إلى أن النظام الإيراني يحاول عبر هذه المشاهد عرض صورة صمود، وإثبات أنه لا يزال ممسكاً بزمام السيطرة داخل بلاده.

ويرى أن الصور والرسائل التي يسعى النظام إلى بثها، تستهدف تشكيل النقاش الإقليمي والدولي قبل الجولة المقبلة من المحادثات، فيما تأتي تحركاته المستمرة في مضيق هرمز، لتأكيد أنه ما زال يحتفظ بالقدرة على ترهيب جيرانه والولايات المتحدة.

وبهذا المعنى، لم تكن الجنازة مجرد وداع لمرشد سابق؛ بل محاولة لإدارة الانطباع في لحظة انتقالية خطرة: نظام يريد أن يقول إنه متماسك، فيما تكشف لغته الداخلية والخارجية أن مراكز القرار تتزاحم، وأن «الحرس الثوري» بات أكثر حضوراً في تحديد اتجاه المرحلة المقبلة.

تفاوض تحت النار

تزامنت الجنازة مع عودة لغة التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران؛ فقد أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن بلاده لن تبدأ مفاوضات الاتفاق النهائي ما دامت التهديدات الأميركية مستمرة، مطالباً واشنطن باحترام ما وقّعت عليه. وجاء ذلك بعد تلويح ترمب بأن الولايات المتحدة «ستنهي المهمة» إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، في وقت تؤكد فيه واشنطن أنها لا تريد تغيير النظام، لكنها تسعى إلى انتزاع تنازلات حاسمة بشأن البرنامج النووي، ومخزون اليورانيوم عالي التخصيب.

والأخطر أن هذا التصعيد لم يبقَ لفظياً؛ فقد أفادت «رويترز»، الثلاثاء، بأن ناقلة غاز قطرية تعرضت لأضرار جسيمة قرب مضيق هرمز، وأن طاقمها أُجلي من دون خسائر بشرية، فيما أشار مسؤولون أميركيون إلى احتمال إطلاق إيران صواريخ باتجاه سفن تجارية.

كما نقل «أكسيوس» عن مسؤولين أميركيين، أن إيران استأنفت نشاطاً عدائياً في المضيق بإطلاق صاروخين على الأقل على سفن تجارية، في تطور يهدد مذكرة التفاهم التي يفترض أنها أوقفت مثل هذه الهجمات.

ولا تلوّح إيران بالممر البحري الحيوي لمجرد الضغط العسكري أو الاقتصادي، وإنما لتأكيد أن الحرب لم تسلبها القدرة على التأثير في حسابات واشنطن. وبإعادة التوتر إلى واحد من أهم شرايين الطاقة في العالم، تشير طهران إلى أن أي تسوية لا تراعي مصالحها ولا تأخذ في الاعتبار النفوذ المتزايد لـ«الحرس الثوري»، ستظل معرضة للاهتزاز.

وعلى هذا الأساس، دخلت الجنازة ضمن المشهد التفاوضي الأوسع؛ فقد منحت النظام فرصة لتعبئة أنصاره، ورفع سقف خطابه، وإظهار أن القرار لم يعد محصوراً في وزارة الخارجية، أو طاولة المفاوضات. وبينما تختبر واشنطن استعداد طهران لاتفاق نهائي، تختبر إيران بدورها حدود الضغط الأميركي، ومدى استعداد إدارة ترمب للمضي في مواجهة جديدة قد تبدأ من مياه الخليج.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • استمرار حالة عدم اليقين في إيران بسبب تدافع الأجنحة على النفوذ.

    Likely · Within months

  • صعوبة إحراز تقدم في المفاوضات مع الولايات المتحدة بسبب غياب رسالة موحدة.

    Likely · Within months

Open Questions

  • من يمسك بقرار الجمهورية الإسلامية بعد خامنئي؟
  • هل ستستمر حالة عدم اليقين في إيران؟
  • ما هي حدود الضغط الأميركي على إيران؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

نتنياهو: التفوق الجوي لإسرائيل ركيزة للأمن واستقرار المنطقة
Developing·23m ago

نتنياهو: التفوق الجوي لإسرائيل ركيزة للأمن واستقرار المنطقة

أكد نتنياهو أن التفوق الجوي لإسرائيل أساسي للأمن القومي واستقرار المنطقة، في ظل تقارير عن احتمال موافقة أمريكا على بيع مقاتلات "إف-35" لتركيا. كما نفى مسؤولون أمريكيون شن ضربات على إيران، رغم تقارير عن قصف في جنوب البلاد.

الشرق الأوسط
إسرائيل تشارك أمريكا معلومات استخباراتية عن خطة إيرانية لاغتيال ترامب
Urgent·36m ago

إسرائيل تشارك أمريكا معلومات استخباراتية عن خطة إيرانية لاغتيال ترامب

مصدران لـ CNN: إسرائيل شاركت أمريكا معلومات استخباراتية عن خطة إيرانية جديدة لاغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. التحذير الإسرائيلي جديد ويتناول مؤامرة محددة، بينما تتصاعد التوترات بين البلدين.

CNN بالعربية
More on this topicجنازة