Breaking
ESBélgica impugna la participación de Folarin Balogun en el Mundial tras indulto de la FIFABRCuba sofre terceiro apagão em seis meses com colapso da rede elétricaFRTour de France : Pogacar s'impose aux Angles et prend le maillot jauneARمدير المنتخب المصري: صعوبة لحاق عبد المنعم وفتوح بمواجهة الأرجنتين.. وإشادة بمحمد صلاحBRNiterói lança serviço de intérprete de Libras via QR Code em prédios públicosDEBürokratieabbau: Koalition legt Entlastungspaket vorESRutte pide a Europa un plan creíble de rearme ante la presión de TrumpAR"تحذير" إسرائيلي ويهودي مشترك من "خطأ صبياني" قد يكلف تل أبيب ثمنا باهظاGLOBALSuper Typhoon Bavi Batters Guam and Northern Mariana IslandsTRSabiha Gökçen Havalimanı'ndan Tarihi Yolcu RekoruESBélgica impugna la participación de Folarin Balogun en el Mundial tras indulto de la FIFABRCuba sofre terceiro apagão em seis meses com colapso da rede elétricaFRTour de France : Pogacar s'impose aux Angles et prend le maillot jauneARمدير المنتخب المصري: صعوبة لحاق عبد المنعم وفتوح بمواجهة الأرجنتين.. وإشادة بمحمد صلاحBRNiterói lança serviço de intérprete de Libras via QR Code em prédios públicosDEBürokratieabbau: Koalition legt Entlastungspaket vorESRutte pide a Europa un plan creíble de rearme ante la presión de TrumpAR"تحذير" إسرائيلي ويهودي مشترك من "خطأ صبياني" قد يكلف تل أبيب ثمنا باهظاGLOBALSuper Typhoon Bavi Batters Guam and Northern Mariana IslandsTRSabiha Gökçen Havalimanı'ndan Tarihi Yolcu Rekoru
Newsgather
BackHouthi leader escalates attacks on humanitarian organizations, intensifies repression
Houthi leader escalates attacks on humanitarian organizations, intensifies repression
Urgent
الشرق الأوسط5/23/2026World7 min readArgentina

Houthi leader escalates attacks on humanitarian organizations, intensifies repression

Quick Look

  • Houthi leader Abdul Malik al-Houthi accused humanitarian organizations of espionage and intelligence activities, while the group continues to detain dozens of UN and NGO staff.
  • The accusations coincide with increased repression in Houthi-controlled areas, including property destruction, private sector targeting, and tribal land seizures.

AI-generated summary

Why It Matters

The Houthi group, controlling significant parts of Yemen, has escalated its rhetoric and actions against international humanitarian organizations. This comes amid ongoing international calls for the release of detained UN and NGO staff and amidst a severe humanitarian crisis in Yemen.

Font size

صعّد زعيم الجماعة الحوثية، عبد الملك الحوثي، من هجومه على المنظمات الإنسانية والدولية العاملة في مناطق سيطرة جماعته، مكرراً اتهامات لها بالضلوع في أنشطة استخباراتية، رغم استمرار المطالبات الدولية والأممية بالإفراج عن عشرات الموظفين الأمميين والعاملين في المنظمات الإنسانية المحتجزين لدى الجماعة منذ سنوات.

وتحتجز الجماعة الحوثية نحو 73 موظفاً أممياً وعاملاً في منظمات دولية وإنسانية، إلى جانب موظفين محليين سابقين في السفارة الأميركية، بعضهم مضى على اعتقاله أكثر من أربع سنوات، وسط تحذيرات أممية وحقوقية من تداعيات استمرار هذه الانتهاكات على العمل الإنساني في اليمن.

وقال الحوثي، في خطبة بثتها وسائل إعلام جماعته، مساء الخميس، إن «الأعداء يعملون بشكل كبير جداً في مجال الاختراق الأمني»، زاعماً أن جهات خارجية وظفت «العنوان الإنساني والمنظمات الإنسانية» لأغراض استخباراتية داخل اليمن.

وادعى زعيم الجماعة أن «خلايا تابعة للمنظمات» شاركت في عمليات رصد ومتابعة لصالح ما وصفه بـ«العدو الإسرائيلي»، واتهم عناصر محلية وأجنبية بالعمل على جمع معلومات مرتبطة بمواقع حساسة ومخازن أسلحة واجتماعات حكومية.

وذهب الحوثي إلى القول إن تلك الخلايا «لم تعمل في إطار جمع المعلومات فقط بل في تنفيذ عملية الاستهداف»، في إشارة إلى هجمات أميركية وإسرائيلية سابقة استهدفت مواقع ومقار خاضعة للجماعة وأدت إلى مقتل قادة بارزين من المستويين العسكري والإداري.

ويرى مراقبون يمنيون أن هذه التصريحات تمثل امتداداً لحملة الجماعة ضد المنظمات الدولية، والتي تصاعدت خلال الأشهر الماضية عبر حملات اعتقال وتحقيقات وإجبار بعض المنظمات على تقليص أنشطتها أو تعليق أعمالها في مناطق سيطرة الحوثيين.

المزيد من القمع

تثير اتهامات الحوثيين المتكررة قلقاً واسعاً لدى الأوساط الإنسانية، خصوصاً مع اعتماد ملايين اليمنيين على المساعدات الدولية في ظل واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

وكانت الأمم المتحدة ومنظمات دولية عدة قد طالبت مراراً الجماعة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن موظفي الإغاثة المحتجزين، مؤكدة أن استمرار احتجازهم يهدد جهود الاستجابة الإنسانية ويقوض الثقة بالعمل الإنساني.

ويقول عاملون في المجال الإغاثي إن الخطاب الحوثي الأخير يمنح غطاءً سياسياً وأمنياً لمزيد من التضييق على المنظمات، خصوصاً بعد حملات الاعتقال الواسعة التي طالت موظفين محليين ودوليين خلال العامين الأخيرين.

ويخشى ناشطون حقوقيون من أن يؤدي استمرار هذه الحملة إلى عزوف مزيد من المنظمات عن العمل في مناطق سيطرة الجماعة، في وقت تتفاقم فيه الأوضاع الاقتصادية والمعيشية والانهيار الخدمي.

ويرى متابعون للشأن اليمني أن الجماعة توظف مثل هذه الخطابات التعبوية لتعزيز سرديتها السياسية والأمنية، وتبرير القيود المفروضة على المنظمات والمجتمع المدني، بالتوازي مع استمرار حملات التعبئة والتجنيد وتوسيع القبضة الأمنية في مناطق سيطرتها.

ولم يقتصر حديث الحوثي على اتهام المنظمات، بل وسّع دائرة الاتهامات لتشمل ما وصفه بـ«الاستهداف الاقتصادي والصحي» للدول العربية والإسلامية، متهماً شركات ودولاً غربية بالسعي للإضرار بالمجتمعات العربية عبر منتجات وسلع مختلفة.

كما تحدث عن «استهداف صحي» يركز - بحسب زعمه - على قضايا العقم وتحديد النسل، معتبراً أن جهات خارجية تستغل تقدمها العلمي والصناعي لإنتاج مواد ذات تأثيرات صحية ونفسية خطرة.

صعّدت الجماعة الحوثية من انتهاكاتها بحق السكان في العاصمة اليمنية المختطفة صنعاء ومحيطها، امتداداً لسياسة القمع والتوسع بالنفوذ، وشمل ذلك تفجير منازل معارضين، ومحاصرة منشآت خاصة، وفرض جبايات جديدة على المدنيين، بالتزامن مع تنامي احتجاجات قبلية ضد الاستيلاء على أراضٍ تابعة لقبائل خولان والتصرف بها خارج الأطر القانونية والقبلية.

وشهد حي شملان شمال غربي صنعاء إحدى أعنف الوقائع، بعدما أقدم مسلحون حوثيون على تفجير منزل ضابط سابق في الجيش اليمني، في حادثة أثارت موجة استياء واسعة، وعدّها حقوقيون مؤشراً جديداً على تصاعد الانتهاكات ضد السكان وممتلكاتهم في مناطق سيطرة الجماعة.

وأكدت مصادر محلية أن مسلحين حوثيين برفقة عربات عسكرية داهموا منزل العميد فضل الصايدي في حي شملان، قبل أن يقوموا بإحراقه وتفجيره بشكل كامل، وسط انتشار أمني كثيف في المنطقة.

وحسب المصادر، فإن العميد الصايدي لا يزال محتجزاً في سجون الجماعة منذ عام 2018 دون محاكمة، على خلفية نزاع سابق مع عناصر حوثية حاولت الاستيلاء على منزله بالقوة، وتطور حينها إلى مواجهات مسلحة أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد أظهرت تصاعد أعمدة الدخان من موقع المنزل، مع سماع دوي انفجارات متتالية، في حين أدانت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات الواقعة، معتبرة أن تفجير المنزل يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني واعتداءً مباشراً على حق المواطنين في السكن والملكية الخاصة.

وفي موازاة ذلك، أفاد سكان في شملان بأن الجماعة كثفت من انتشار عناصرها المسلحة في عدد من الحارات والشوارع، مع تنفيذ حملات تفتيش ومراقبة موسعة، بالتزامن مع فرض جبايات مالية جديدة على التجار والأهالي تحت مسميات مختلفة، من بينها دعم ما تسمى «المعسكرات الصيفية».

ابتزاز القطاع الخاص

في اتجاه قمعي آخر، أغلقت الجماعة الحوثية مصنع «شملان» للمياه المعدنية، وأوقفت عمليات الإنتاج والتوزيع بالقوة، عقب حملة حصار واقتحام نفذها مسلحون تابعون لها، ضمن ما وصفه عاملون بأنه تصعيد جديد ضد ما تبقى من القطاع الخاص اليمني.

وأوضحت مصادر مطلعة أن عناصر الجماعة فرضوا حصاراً على المصنع قبل يوم من عملية الاقتحام، وقاموا بإشعال النار في إطارات تالفة أمام البوابة الرئيسية، في محاولة للضغط على إدارة المصنع لدفع جبايات مالية مقابل السماح بخروج شاحنات التوزيع.

ووفق إفادات عاملين وشهود عيان، أجبر المسلحون أصحاب المحلات التجارية والسكان القريبين من المصنع على إغلاق متاجرهم ومغادرة المنطقة، ما تسبب في حالة من التوتر والذعر بين السكان.

وأشار عاملون في المصنع إلى تعرضهم لاعتداءات مباشرة أثناء عملية الاقتحام والإغلاق، مؤكدين أن المصنع تعرض خلال الأشهر الماضية لعدة عمليات دهم متكررة بسبب رفض إدارته تقاسم العوائد المالية مع قيادات حوثية نافذة.

واتهم العاملون قيادات في الجماعة بالوقوف وراء عمليات الابتزاز، في إطار مساعٍ لفرض السيطرة على الموارد الاقتصادية والمشروعات الخاصة، بعد سنوات من التضييق الذي طال شركات ومؤسسات تجارية عديدة في صنعاء ومناطق أخرى خاضعة للحوثيين.

غضب قبلي

بالتزامن مع تلك التطورات، تصاعدت حالة الاحتقان القبلي في ريف صنعاء، عقب اتهامات وجهتها قبائل خولان الطيال لقيادات حوثية بالاستيلاء على أراضٍ تابعة للقبيلة والتصرف بها دون أي صفة قانونية.

وأصدرت القبائل خلال اجتماع موسع قبل أيام بياناً أعلنت فيه رفضها الكامل لأي عمليات نهب أو استحداث أو بيع لأراضي أبناء القبيلة، ومحملة الجماعة الحوثية المسؤولية عن أي تداعيات قد تنتج عن استمرار تلك الممارسات.

واتهمت شخصيات قبلية القيادي الحوثي عبد الباسط الهادي، المعين محافظاً لريف صنعاء، بالاستيلاء على مساحة أرض تابعة للقبيلة في شارع خولان بالعاصمة، وبيعها لأحد أقاربه مستغلاً نفوذ الجماعة المسلحة.

وأكد أبناء القبيلة أن الأراضي المعتدى عليها تُعد من الممتلكات المعروفة تاريخياً لأبناء خولان، وأن التصرف بها خارج الأطر القبلية والقانونية يمثل اعتداءً مباشراً على حقوقهم وأعرافهم المتوارثة.

ودعا البيان القبلي أبناء خولان إلى التكاتف والاصطفاف لمواجهة ما وصفه بمحاولات السطو المنظم على أراضي القبيلة ومقدراتها، مشدداً على ضرورة منع أي محاولات لفرض الأمر الواقع بالقوة.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • Further reduction or suspension of humanitarian operations in Houthi-controlled areas.

    Likely · Within weeks

  • Escalation of tribal protests and potential localized conflicts over land seizures.

    Possible · Within months

  • Increased international pressure and condemnation of Houthi actions regarding detentions and repression.

    Very likely · Within days

Open Questions

  • What specific evidence does the Houthi group possess to substantiate its espionage claims against humanitarian organizations?
  • What will be the international community's response to the continued detention of aid workers and the increased repression?
  • How will the targeting of the private sector and land seizures by the Houthis impact Yemen's already fragile economy?
  • What is the extent of tribal discontent, and could it lead to wider unrest against Houthi rule?

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

"تحذير" إسرائيلي ويهودي مشترك من "خطأ صبياني" قد يكلف تل أبيب ثمنا باهظا
Developing·1m ago

"تحذير" إسرائيلي ويهودي مشترك من "خطأ صبياني" قد يكلف تل أبيب ثمنا باهظا

تحذير إسرائيلي ويهودي مشترك من "خطأ صبياني" قد يكلف تل أبيب ثمنا باهظا. خيبة أمل أذرية عميقة من قرار إسرائيلي بشأن الاعتراف بالإبادة الأرمنية، معتبرة أنه فرض أمر واقع. أذربيجان تنظر بخطورة لنشاط اللوبي الأرمني في أمريكا وتتهم من يتهم إسرائيل بالإبادة بارتكاب التطهير العرقي.

RT عربي
باكستان تتوسط لتقريب وجهات النظر بين شرق ليبيا وغربها بالتوازي مع مبادرة أميركية
Developing·12m ago

باكستان تتوسط لتقريب وجهات النظر بين شرق ليبيا وغربها بالتوازي مع مبادرة أميركية

بدأت باكستان جهود وساطة بين سلطتي شرق وغرب ليبيا، بالتوازي مع مبادرة أميركية لحل الأزمة الليبية. وتأتي هذه الجهود بعد اتفاق تعاون عسكري بين الجيش الباكستاني و«الجيش الوطني» الليبي، وتواصل إسلام آباد مع حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس.

الشرق الأوسط
باكستان تتوسط بين شرق ليبيا وغربها بالتوازي مع مبادرة أميركية
Developing·27m ago

باكستان تتوسط بين شرق ليبيا وغربها بالتوازي مع مبادرة أميركية

تتجه باكستان للعب دور في التقارب بين شرق ليبيا وغربها، بالتوازي مع مبادرة أميركية لحل الأزمة السياسية والعسكرية. وتأتي هذه الجهود بعد اتفاق تعاون عسكري بين الجيش الباكستاني و«الجيش الوطني» الليبي، وتواصل إسلام آباد مع سلطات طرابلس.

الشرق الأوسط
زوجان بريطانيان يواصلان إضرابهما عن الطعام في إيران.. ونتنياهو يثير جدلاً بادعاءات عن المسيحيين
Developing·35m ago

زوجان بريطانيان يواصلان إضرابهما عن الطعام في إيران.. ونتنياهو يثير جدلاً بادعاءات عن المسيحيين

زوجان بريطانيان مسجونان في إيران بتهمة التجسس يواصلان إضرابهما عن الطعام احتجاجاً على ظروف احتجازهما. وفي سياق منفصل، يثير رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جدلاً بادعاءات كاذبة عن رغبة مسيحيي لبنان في الانضمام لإسرائيل، بينما تتزايد الاعتداءات على المسيحيين في الأراضي الفلسطينية.

الشرق الأوسط
ترمب: واشنطن لا تتطلع لتغيير النظام في إيران.. ونتنياهو يزعم رغبة قرى لبنانية في الانضمام لإسرائيل
Developing·1h ago

ترمب: واشنطن لا تتطلع لتغيير النظام في إيران.. ونتنياهو يزعم رغبة قرى لبنانية في الانضمام لإسرائيل

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يؤكد أن واشنطن لا تسعى لتغيير النظام في إيران، بينما يزعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن قرى مسيحية في جنوب لبنان طلبت الانضمام لإسرائيل، وهو ما تنفيه المصادر اللبنانية وتصفه إسرائيل بأنه محاولة للتغطية على ممارساتها العنصرية.

الشرق الأوسط
مجلس حقوق الإنسان يدين تصاعد العنف في الأبيض ويطالب بوقف فوري لهجوم الدعم السريع
Urgent·1h ago

مجلس حقوق الإنسان يدين تصاعد العنف في الأبيض ويطالب بوقف فوري لهجوم الدعم السريع

أدان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بشدة تصاعد العنف الذي ترتكبه قوات الدعم السريع في مدينة الأبيض السودانية، وطالب بوقف فوري للهجوم، داعياً إلى تشكيل لجنة تحقيق في الانتهاكات. وحذرت بريطانيا من ارتكاب فظائع واسعة النطاق، معربة عن قلقها إزاء تدهور الوضع الإنساني وتقييد الوصول للخدمات الأساسية.

الشرق الأوسط
More on this topicHouthi