Ivory Coast fans denied visas for 2026 World Cup
Quick Look
- Ivory Coast fans are unable to attend the 2026 World Cup in the US due to visa denials, according to the National Fans Committee.
- Strict US immigration policies, reportedly influenced by former President Trump, are cited as the reason.
- Only a few officials will travel to manage Ivorian residents.
AI-generated summary
Why It Matters
Ivory Coast fans are unable to attend the 2026 World Cup in the US due to visa denials. This is attributed to strict US immigration policies. Separately, Wolverhampton Wanderers have sacked coach Rob Edwards after relegation, and Saudi clubs have attracted major stars, improving the league's level.
لن يتمكن الإيفواريون من مرافقة منتخب بلادهم في «مونديال 2026 لكرة القدم»؛ بسبب عدم تمكنهم من الحصول على تأشيرات دخول، وفق ما علمت «وكالة الصحافة الفرنسية»، الخميس، من رئيس «اللجنة الوطنية للمشجعين» التي تنظم عادة تنقلاتهم.
وتطرح سياسة الهجرة المتشددة جداً من الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، صعوبات أمام دخول بعض الجنسيات إلى الولايات المتحدة، وقد طالت حتى الفاعلين في اللعبة، مثل الحكم الصومالي، عمر عرتان، الذي مُنع من الدخول رغم حيازته تأشيرة نظامية.
وقال جوليان كواديو أدونيس، رئيس «اللجنة الوطنية لمشجعي (الأفيال)»، في تصريح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «تخلى المشجعون عن السفر؛ لأن الدولة الأميركية لا تريد رؤية مشجعين من بعض الدول، من بينها كوت ديفوار، على أراضيها. كانت الولايات المتحدة واضحة معنا حين قالت إنها لا ترغب في استقبال مشجعينا».
وأضاف: «هذا الوضع يؤلمنا كثيراً؛ لأنه يمنعنا من أداء واجبنا الأساسي، أي دعم منتخبنا. كان بإمكاننا إبراز ثقافتنا وخبرتنا في تشجيع الفرق من المدرجات»، مشيراً إلى أن «اللجنة الوطنية لمشجعي (الأفيال)» تابعة لوزارة الرياضة.
ولم يُسمح سوى لعدد محدود من مسؤولي «اللجنة الوطنية لمشجعي (الأفيال)» بالسفر إلى الولايات المتحدة، خلافاً للمشاركات الثلاث السابقة في كأس العالم (2006 و2010 و2014) أو خلال نهائيات «كأس أمم أفريقيا»، حيث كانت ترسل عادة عشرات المشجعين.
وسبق لكواديو أن أعرب في مارس (آذار) الماضي عن أمله في إرسال 500 مشجع إلى الولايات المتحدة.
وأوضح أن دور المسؤولين القلائل المسموح لهم بالسفر سيتمثل في إدارة المشجعين الإيفواريين المقيمين في الولايات المتحدة، مضيفاً: «حتى ممثلو (اللجنة) لم يستحصلوا على التأشيرات بسهولة على الإطلاق؛ إذ كان علينا التفاوض والنقاش من أجل إيصال صوتنا».
وحذر وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، في وقت سابق هذا العام قائلاً: «تذكرتكم ليست تأشيرة».
وتضاف هذه القيود إلى الارتفاع الكبير في أسعار تذاكر المباريات؛ مما يزيد الانتقادات الموجهة إلى بطولة يُنظر إليها على أنها بعيدة عن القاعدة الجماهيرية لكرة القدم.
ومن المقرر أن يخوض المنتخب الإيفواري مباراتين من أصل 3 في دور المجموعات بالولايات المتحدة (يوما 15 و25 يونيو الحالي في فيلادلفيا أمام الإكوادور وكوراساو)، فيما تُقام مباراته الأخرى في تورونتو الكندية (يوم 20 منه ضد ألمانيا).
أعلن وولفرهامبتون واندرارز، الخميس، إقالة المدرب روب إدواردز في أعقاب هبوط الفريق من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم.
وكان وولفرهامبتون قد عيّن المدرب الويلزي في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بعقد مدته ثلاث سنوات ونصف السنة بعد التعاقد معه من ميدلسبره الذي كان متردداً في السماح له بالرحيل.
ومع ذلك، لم يتمكن مدرب لوتون تاون السابق من إنعاش حظوظ وولفرهامبتون، إذ أنهى الموسم في قاع جدول الترتيب برصيد 20 نقطة بعد 3 انتصارات فقط في 38 مباراة، سجّل خلالها 27 هدفاً.
وقال وولفرهامبتون في بيان: «بعد تقييم شامل في نهاية الموسم، استقر رأي النادي على أن التغيير في القيادة الفنية يُعد أمراً ضرورياً مع دخول وولفرهامبتون المرحلة التالية من مسيرته».
وهبط وولفرهامبتون إلى دوري الدرجة الثانية في أبريل (نيسان) الماضي لينتهي مشواره الذي استمر 8 مواسم متتالية في دوري الأضواء الإنجليزي.
وقال الرئيس التنفيذي للنادي نيثان شي: «لقد كان هذا القرار صعباً للغاية. فبعد نهاية الموسم، أجرينا تقييماً دقيقاً لكل جانب من الجوانب المتعلقة بكرة القدم».
وأضاف: «لم يكن قرارنا يتعلّق بالشخصية أو الاحترافية أو التفاني في العمل، بل بتحديد ما نعتقد أنه يمنح وولفرهامبتون أقوى فرصة للمضي قدماً من منظور رياضي».
وكان إدواردز قد لعب في صفوف وولفرهامبتون بين عامي 2004 و2008، وبدأ مسيرته التدريبية في النادي؛ حيث تولى المسؤولية مؤقتاً لمباراتين في عام 2016، كما تولّى تدريب فريق تحت 23 عاماً قبل أن يرحل للعمل مع فرق الشباب في إنجلترا.
وسبق له أن قاد لوتون تاون للصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، كما حظي بفترات تدريبية مع فورست جرين روفرز وواتفورد.
وقال وولفرهامبتون إنه يعمل على تعيين مدرب جديد.
وذكرت وسائل إعلام بريطانية أن الخيار قد يقع على سيزار بيشوتو مدرب نادي جيل فيسنتي البرتغالي.
عندما حققت السعودية إحدى أكبر المفاجآت في كأس العالم بفوزها على الأرجنتين في الجولة الأولى من نسخة 2022 في قطر، كان النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في نهاية مغامرته الثانية مع مانشستر يونايتد الإنجليزي.
ما حصل بعدها مباشرةً لم يكن في الحسبان، إذ فتح النجم البرتغالي الطريق أمام تهافت النجوم إلى الدوري السعودي بانضمامه إلى النصر بعد التوصل إلى اتفاق معه في نهاية ديسمبر (كانون الأول)، أي بعد أيام معدودة على ختام مونديال قطر.
لحق بصاحب الكرة الذهبية خمس مرات نجوم من العيار الثقيل مثل البرازيلي نيمار، والفرنسي كريم بنزيمة، والجزائري رياض محرز، والسنغالي ساديو مانيه، والبرازيلي الآخر فيرمينيو أو الفرنسي الآخر نغولو كانتي.
بالنسبة لنجم وسط الهلال كنو، لعب هذا التغيير الكبير في الدوري دوراً مهماً جداً في رفع مستوى اللاعبين السعوديين، قائلاً لموقع الاتحاد الدولي (فيفا) خلال مقارنته بين مستواه الحالي ومستواه في مونديال 2022: «تغيرت كثيراً، ربما بنسبة 180 درجة. مع وجود اللاعبين المحترفين وتطور الدوري السعودي، أصبحت الأمور أفضل. اللعب مع لاعبين على أعلى مستوى والقادمين من الدوريَين الإسباني والإنجليزي وغيرهما أمر كبير بالنسبة لنا».
وأردف ابن الـ31 عاماً: «كما أن الوجود في غرفة الملابس مع هؤلاء اللاعبين تصنع فارقاً كبيراً. تمنحك خبرة إضافية وتحدياً أكبر. عندما تلعب إلى جانب هؤلاء اللاعبين وتنافسهم على المراكز، تزداد طموحاتك لتصبح أساسياً في الفريق».
«نريد أن يتحدثوا عنا نحن أيضا»
وتطرق كنو إلى ما شعر به في الفوز التاريخي عام 2022 على الأرجنتين التي توجت لاحقاً باللقب، قائلاً: «بصراحة لا أستطيع وصف شعوري. كانت واحدة من أجمل اللحظات في مسيرتي الكروية. شعور لا يوصف، وكانت المباراة رائعة بكل المقاييس، لنا نحن اللاعبين وللشعب السعودي. حتى بالنسبة إلى المشاهدين، كان إحساساً استثنائياً».
وأوضح أنه «بعد صافرة نهاية المباراة، لم نكن نصدق أننا حققنا الفوز. لكن في كرة القدم لا يوجد مستحيل. كانت لحظة جميلة جداً. بقينا قرابة ساعتين نحتفل بفرحة الانتصار. ونأمل أن نكرر مثل هذه الإنجازات مستقبلاً».
وفي ظل وجود إسبانيا حاملة اللقب الأوروبي وبطلة مونديال 2010 في مجموعة كنو ورفاقه، قد يكون السعوديون أمام فرصة تحقيق مفاجأة مونديالية أخرى.
وفي ظل وجود الأوروغواي بطلة العالم مرتين أيضاً في المجموعة الثامنة، أقر اللاعب الذي خاص 74 مباراة بألوان بلاده بأن «مجموعتنا ليست سهلة، سواء بوجود إسبانيا أو الرأس الأخضر (المنتخب الرابع في المجموعة)».
بالنسبة إليه «كل مباراة أصعب من الأخرى. لا يوجد منتخب سهل ولا يمكن أن نقول إننا سنهزم هذا الفريق أو ذاك. سنمنح كل مباراة أهميتها ونحترم جميع المنافسين، وبإذن الله نحقق طموحنا: أن نذهب بعيداً في البطولة وأن نجعل الشعب السعودي فخوراً بمنتخبه».
ولم يتجاوز «الأخضر» دور المجموعات منذ مشاركته الأولى عام 1994، قبل أسابيع من ولادة كنو الذي أبصر النور في سبتمبر (أيلول) من ذلك العام.
حققت السعودية ذلك الإنجاز في الولايات المتحدة التي تستضيف النسخة الحالية مشاركة مع كندا والمكسيك.
ورأى كنو أن توقف مشوار بلاده في النسخ الخمس التي تلت مشاركتها الأولى «حافزاً كبيراً» في هذه النسخة الموسعة التي يتأهل فيها صاحبا المركزين الأولين في المجموعات الـ12، إضافة إلى أفضل 8 منتخبات في المركز الثالث.
وتابع: «كما يتحدث الناس اليوم عن إنجاز 1994، نريد أن يتحدثوا عنا نحن أيضاً عندما نتجاوز دور المجموعات ونحقق إنجازاً جديداً. بإذن الله سنذهب بعيداً في البطولة».
Open Questions
- Will there be any appeal process for the visa denials?
- What specific immigration policies are causing these denials?
- Will this visa issue affect other nationalities attending the World Cup?
- Who will be the next coach for Wolverhampton Wanderers?




