Breaking
CN巴威颱風來襲 氣象署發布海上陸上颱風警報VNÔ nhiễm không khí tàn phá chức năng thận qua bụi mịn PM2.5ARالأنظار تتجه نحو مواجهة المغرب وفرنسا في ربع نهائي كأس العالمUSOpenAI Shuts Down Atlas Browser, Integrates Features into ChatGPT and Chrome ExtensionARبونو يتصدى لركلة جزاء مبابي.. وهالاند يستمتع بالهوس المحيط به في كأس العالمRUСборная Франции победила Марокко в четвертьфинале ЧМ по футболуRUМакгрегор: ВСУ не смогут сдержать наступление российских войскUSFrance Defeats Morocco 2-0 in World Cup Quarterfinal RematchARفرنسا تهزم المغرب وتتأهل لنصف نهائي كأس العالم 2026RUСборная Франции вышла в полуфинал ЧМ-2026, победив МароккоCN巴威颱風來襲 氣象署發布海上陸上颱風警報VNÔ nhiễm không khí tàn phá chức năng thận qua bụi mịn PM2.5ARالأنظار تتجه نحو مواجهة المغرب وفرنسا في ربع نهائي كأس العالمUSOpenAI Shuts Down Atlas Browser, Integrates Features into ChatGPT and Chrome ExtensionARبونو يتصدى لركلة جزاء مبابي.. وهالاند يستمتع بالهوس المحيط به في كأس العالمRUСборная Франции победила Марокко в четвертьфинале ЧМ по футболуRUМакгрегор: ВСУ не смогут сдержать наступление российских войскUSFrance Defeats Morocco 2-0 in World Cup Quarterfinal RematchARفرنسا تهزم المغرب وتتأهل لنصف نهائي كأس العالم 2026RUСборная Франции вышла в полуфинал ЧМ-2026, победив Марокко
Newsgather
BackLebanon's Financial Crisis: IMF Classifies Banking Sector Woes as 'Systemic'
Lebanon's Financial Crisis: IMF Classifies Banking Sector Woes as 'Systemic'
Urgent
الشرق الأوسط5/23/2026Business6 min readArgentina

Lebanon's Financial Crisis: IMF Classifies Banking Sector Woes as 'Systemic'

Quick Look

  • The IMF has classified Lebanon's banking crisis as 'systemic,' aligning it with 13 other countries.
  • This classification is expected to guide reforms and rescue plans for Lebanon's financial sector, aiming for a fairer distribution of responsibilities and a path to economic recovery.

AI-generated summary

Why It Matters

Lebanon is grappling with persistent financial and monetary issues that have been overshadowed by the devastating impact of war. The government is working on amendments to the financial gap law and banking reform law, facing ongoing challenges in reaching an agreement with the International Monetary Fund.

Font size

تستمر القضايا المالية والنقدية العالقة في لبنان، بتوليد مزيد من الاستحقاقات الحيوية المضافة على جداول الأعمال «اللاحقة» للسلطات التنفيذية والتشريعية والنقدية، بعدما توارت نسبياً خلف عاصفة الحرب وتصدر نتائجها الكارثية على المستويات البشرية والإعمارية والاجتماعية، قائمة الأولويات السياسية والاقتصادية على حد سواء.

وفيما يعكف الفريق الاقتصادي الحكومي على إعداد «تحسينات» تلحق بمشروع قانون الفجوة المالية، وبما يشمل مناقشة تحفظات حاكمية البنك المركزي، تكفلت التعديلات الجديدة على قانون إصلاح المصارف، التي أحالتها الحكومة إلى المجلس النيابي خلال الشهر الحالي، بانتعاش المواجهات غير المنقطعة في أروقة القطاع المالي، التي تتركز أساساً حول خطة الإنقاذ ومعالجة الأزمات الهيكلية المتدحرجة للعام السابع على التوالي، والمترجمة خصوصاً بالفشل المتكرر في التزام الموجبات الإصلاحية لعقد اتفاق تمويلي ناجز مع صندوق النقد الدولي.

وأسهمت التطورات الحربية وتداعياتها، حسب معلومات تابعتها «الشرق الأوسط» مع مسؤول مالي معني، بمنح لبنان مهلاً جديدة تمتد مبدئياً حتى موعد الاجتماعات الخريفية للمؤسسات المالية الدولية، لإنجاز تشريعات خريطة طريق استعادة الانتظام المالي واسترداد الودائع، بما يشمل الإصلاحات المنشودة في الجهاز المصرفي، وبموازاة التزام متطلبات مكافحة تبييض (غسيل) الأموال، خصوصاً لجهة كبح الاقتصاد غير النظامي، وإقفال مؤسسات وقنوات مرور الأموال غير المشروعة، ومعالجة الانفلاش النقدي من خلال إخضاعها لمقتضيات التحقق من المصدر إلى المستفيد.

وبرز تطور استثنائي من شأنه التأثير على المداولات اللاحقة في اللجان النيابية والهيئة العامة لمجلس النواب، بعدما أقر صندوق النقد، في تقرير محدث، بوصف الأزمة التي أصابت القطاع المصرفي بأنها «نظامية»، ومساواتها بأزمات مشابهة أصابت 13 بلداً حول العالم في السنوات العشر الأخيرة، بدءاً من أنغولا في عام 2015، وصولاً إلى فيتنام في عام 2022، مما سيسهم في مطابقة الإصلاحات ومسؤولياتها مع التوصيف الدولي ومحاكاة الخطط الإنقاذية المعتمدة في تجارب الدول المشابهة.

ويرتقب أن يحسم تصنيف صندوق النقد الدولي، وفق المسؤول المالي، الجدليات الداخلية المتمادية التي أفضت إلى إطالة الفشل في اعتماد الخطة المتكاملة للخروج من نفق الأزمات المالية والنقدية واحتواء تداعياتها المعيشية والاجتماعية، بوصف ذلك ممراً إلزامياً وحيداً لاستعادة الثقة بالقطاع المالي ككل، والعودة المتدرجة إلى التعافي الاقتصادي، خصوصاً بعد الخسائر الجسيمة، إعمارياً واقتصادياً، لفصول متتالية من الحروب المدمرة، والمقدّر ألا يقل تراكمها عن 20 مليار دولار بالحدود الدنيا.

الأزمة النظامية وإعادة هيكلة القطاع المالي

كما تكتسب هذه المقاربة، وفق المسؤول المالي، أهمية إضافية في ظل النقاشات المرتبطة بإعادة هيكلة القطاع المالي، لا سيما مشروع قانون استعادة الانتظام المالي واسترداد الودائع المحال من قبل الحكومة إلى المجلس النيابي؛ إذ «إن الاعتراف بالطابع النظامي للأزمة يفرض إعادة النظر في بعض التوجهات المطروحة، بما يضمن توزيعاً أكثر عدالة للمسؤوليات والأعباء بين مختلف الأطراف المعنية، وبعيداً عن اختزال ما جرى ضمن إطار ضيق وتحميل المودعين والبنوك كامل تبعات الانهيارات».

ويتفق هذا التطور في التوصيف الدولي لطبيعة الأزمة، مع المطالعة القضائية لمجلس الشورى قبل أكثر من سنتين، والتي استخلصت أن لبنان لا يواجه أزمة مصرفية عادية، بل أزمة نظامية، ومحملاً الدولة المسؤولية الأولى عن الأزمة المالية، نتيجة اعتماد سياسة الاقتراض من مصرف لبنان لتمويل العجز في موازناتها.

المصارف مستعدة لتحمل مسؤولياتها

جرى تجديد التداول بهذه المطالعة خلال اجتماع رئيس الجمهورية جوزيف عون، مع مجلس إدارة جمعية المصارف برئاسة الدكتور سليم صفير، وإبلاغه الاستعداد لتحمل المصارف مسؤولياتها وللمشاركة في تحمّل الخسائر، ضمن سياق لا يحوّل الإصلاح إلى تصفية، أو تحويل إعادة الهيكلة إلى تحميل غير عادل للقطاع والمودعين معاً، مما يقتضي العدالة في توزيع المسؤوليات والأعباء، والحرص على حماية حقوق المودعين، والحفاظ على مقومات استمرارية القطاع.

وشدد عون على «أهمية الوصول إلى حل عادل وشامل للأزمة المصرفية بما يرضي الجميع ويحفظ الحقوق على حد سواء»، مؤكداً أهمية الإصلاح من دون تدمير أو المس بهذا القطاع، ومشدداً على أنه «من واجب الدولة الوقوف إلى جانب القطاع المصرفي وإصلاحه وإعادة هيكلته للمحافظة على الوضع الاقتصادي وضمان حقوق المودعين»، وبأنه «من دون قطاع مصرفي سليم لن تكون هناك استثمارات، ولن يكون بلد».

حاكم «المركزي» يتحفظ

وبالأسبقية، لم يتردد حاكم البنك المركزي كريم سعيد، في إشهار تحفظاته على مندرجات مهمة واردة في المشروع الحكومي، مؤكداً حينها «أن المشروع يحتاج إلى مزيد من التوضيح والتعزيز فيما يتعلّق بالتزامات الدولة. وباعتبار الدولة الجهة النهائية التي استخدمت هذه الأموال على مدى سنوات طويلة، فإن مساهمتها يجب أن تكون محددة بشكل صريح، وقابلة للقياس، وملزمة قانوناً، ومقترنة بجدول زمني واضح وموثوق».

ولم يفُت الحاكم التطرق في مداخلاته محلياً وخارجياً، إلى معضلة «توزيع الأعباء والمسؤوليات المالية بين الدولة ومصرف لبنان والمصارف التجارية»، فضلاً عن العناوين المحورية التي تخص خفض العجز المالي من خلال إزالة المطالبات غير النظامية، وتصنيف الودائع ضمن فئات محددة بوضوح، وعمليات السداد عبر مزيج من المدفوعات النقدية والأدوات المالية المدعومة بالأصول، على مراحل وضمن حدود السيولة المتاحة».

وتلح المصارف على نيل حقها الطبيعي في المشاركة بالنقاشات التي تقرر مصيرها، وتبيان مقاربتها القائمة على تلازم هدفي حماية المودعين واستمرارية القطاع، وتفهم ملاحظاتها الواردة ضمن مذكرتها إلى المسؤولين، التي تستخلص أنه «عوضاً عن التوزيع العادل للمسؤوليات، أخرج مشروع القانون المحال إلى مجلس النواب، الدولة، وهي المسؤولة الأولى عن الفجوة، من أي مساهمة واضحة في الخسائر. ولم يكتفِ المشروع بذلك؛ بل ألحق الأذى بالقطاع المصرفي والمودعين على حدّ سواء».

وعلى سبيل المثال، يرد في مشروع القانون، ورغم اعتراض السلطة النقدية، وجوب تنقية أصول غير منتظمة؛ أي أنها غير مستحقة السداد للمودعين، ويقترح حسمها من بند الودائع وعدم إعادتها إلى أصحابها. بينما يحمّل المصارف، في المقابل، قيمتها بوصفها خسارة، فتقع الخسارة الفعلية على الطرفين معاً؛ أي أصحاب الحسابات والبنوك، وتكون النتيجة دفع المصارف نحو التصفية بدل تمكينها من إعادة الودائع. وبالتالي «إذا حملت المصارف أعباء تفوق مسؤولياتها وقدراتها، فإنّ النتيجة ستكون واضحة، وخلاصتها تصفية العدد الأكبر من المصارف».

وفي الخلاصة، يلفت المسؤول المالي إلى أن التجارب الدولية تظهر أن الأزمات النظامية، مهما بلغت حدتها، يمكن أن تتحول إلى نقطة انطلاق لإعادة بناء أنظمة مالية أكثر صلابة وحداثة إذا توافرت الإرادة السياسية والإصلاحات الجدية. ومن هنا، تبدو المرحلة الحالية فرصة لإعادة صياغة نموذج اقتصادي ومالي جديد يعيد للبنان موقعه ودوره المالي في المنطقة، ويؤسس لاستعادة الثقة الداخلية والخارجية على حد سواء.

ولذا، يصبح من الضروري، حسب المسؤول عينه، اعتماد مقاربة تشاركية ومتوازنة تعيد بناء الثقة بالقطاع المالي والمصرفي، وتحافظ في الوقت نفسه على حقوق المودعين والمستثمرين واستمرارية المؤسسات المالية؛ فإعادة النهوض الاقتصادي لا يمكن أن تتحقق عبر سياسات تصادمية أو حلول ظرفية، بل من خلال رؤية إصلاحية شاملة تعترف بحجم الأزمة الحقيقي وتؤسس لمسار تعافٍ تدريجي ومستدام.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • Lebanon will likely receive a new tranche of funding from the IMF if it successfully implements agreed-upon reforms.

    Possible · Medium term

  • Further negotiations and potential disagreements between the government, central bank, and banks are expected regarding the distribution of losses.

    Very likely · Short term

  • The Lebanese Lira will likely continue to face depreciation pressure without significant economic reforms and restored confidence.

    Likely · Medium term

Open Questions

  • What specific reforms will be implemented to address the systemic banking crisis?
  • How will the losses be distributed fairly among the state, the central bank, and commercial banks?
  • What is the timeline for implementing these reforms and securing IMF funding?
  • What will be the impact on depositors and the overall Lebanese economy?

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

صندوق النقد الدولي يخفض توقعات نمو الاقتصاد المصري لعام 2026/2027
Developing·1h ago

صندوق النقد الدولي يخفض توقعات نمو الاقتصاد المصري لعام 2026/2027

خفض صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد المصري إلى 4.4% في 2026/2027، مرجعًا ذلك لتداعيات التوترات الإقليمية وضعف الاستثمار وارتفاع تكاليف التمويل. في المقابل، رفع تقديراته للعام المالي السابق إلى 4.6% لأداء أقوى من المتوقع.

CNN بالعربية
السعودية وكندا تعززان الشراكة الاقتصادية نحو استثمارات طويلة الأجل
Developing·5h ago

السعودية وكندا تعززان الشراكة الاقتصادية نحو استثمارات طويلة الأجل

السعودية وكندا تعززان شراكتهما الاقتصادية عبر بناء استثمارات طويلة الأجل، مدعومة برؤية 2030 والابتكار. شهد المنتدى توقيع 15 اتفاقية بأكثر من مليار دولار، مع تركيز على قطاعات التعدين، الذكاء الاصطناعي، والطاقة.

الشرق الأوسط
الذكاء الاصطناعي وسوق العمل المصرية: تهديد أم فرصة؟
Developing·5h ago

الذكاء الاصطناعي وسوق العمل المصرية: تهديد أم فرصة؟

يُلقي الذكاء الاصطناعي بظلاله على سوق العمل المصرية، حيث تتفاوت الآراء بين كونه تهديداً للوظائف أو محركاً للنمو الاقتصادي. وبينما تشير التقديرات إلى أن الدول النامية ستتأثر بوتيرة أبطأ، فإن مصر تواجه فجوة متزايدة بين الداخلين الجدد وفرص العمل المتاحة، مما يطرح تساؤلات حول مستقبل المهارات والوظائف.

الشرق الأوسط
البنك المركزي المصري يثبت أسعار الفائدة الرئيسية
Developing·5h ago

البنك المركزي المصري يثبت أسعار الفائدة الرئيسية

قررت لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري تثبيت أسعار الفائدة الرئيسية على الإيداع والإقراض لليلة واحدة، وسعر العملية الرئيسية، وسعر الائتمان والخصم، عند مستوياتها الحالية. يأتي القرار في ضوء تقييم تطورات التضخم وتوقعاتها.

RT عربي
More on this topicLebanon