New Zealand and Iran focus on football amid political tensions, Cape Verde dreams big against Spain
Quick Look
- New Zealand and Iran coaches emphasize football focus ahead of their World Cup match, downplaying political tensions.
- Meanwhile, Cape Verde, making its World Cup debut, sees facing Spain as a dream come true, aiming to make an impact despite being underdogs.
AI-generated summary
Why It Matters
New Zealand returns to the World Cup after 16 years, while Cape Verde makes its debut. Both teams face strong opponents, Spain and Iran, respectively.
تجاهل دارين بازيلي، مدرب نيوزيلندا، الأبعاد السياسية المحيطة بمباراة فريقه الافتتاحية في كأس العالم أمام إيران، الاثنين، مؤكداً أن لاعبيه يركزون فقط على كرة القدم رغم الاهتمام المتزايد بالمباراة.
وعند سؤاله عن الأهمية الأوسع للمباراة، شدد بازيلي على أن نيوزيلندا استعدت لها كما تفعل لأي مباراة أخرى.
وقال للصحافيين الأحد: «بصراحة، تعاملنا معها كمباراة عادية. نستعد بالطريقة نفسها لكل مباراة دولية نخوضها، ولم نفعل أي شيء مختلف لهذه المباراة. بالنسبة لنا، هي مباراة كبيرة لأنها ضمن كأس العالم، ونريد أن نقدم أداءً جيداً في هذا الحدث».
واتفق القائد كريس وود، الهداف التاريخي لنيوزيلندا، مع مدربه.
وقال المهاجم: «كل تركيزنا كان على كرة القدم فقط. بمجرد دخولك أرض الملعب، لا شيء آخر يهم».
ومن المتوقع أن تجذب المباراة حضوراً كبيراً من الجالية الإيرانية في لوس أنجليس، رغم أنه لا يزال من غير الواضح مدى الدعم الذي سيحصل عليه المنتخب نفسه من جماهير منقسمة بسبب السياسة.
لكن بازيلي أشار إلى أن لاعبيه يتطلعون إلى أجواء جماهيرية كبيرة.
وقال: «جميع اللاعبين يفضلون اللعب أمام جماهير كبيرة وفي أجواء حماسية. هذا ما جئنا من أجله إلى كأس العالم».
وتمثل هذه المباراة عودة نيوزيلندا إلى كأس العالم بعد غياب دام 16 عاماً، وأوضح بازيلي أن فريقه أمضى سنوات في الاستعداد لهذه اللحظة.
وقال: «انتظرنا طويلاً لنكون هنا. نحن متحمسون للانطلاق».
وتواجه نيوزيلندا منتخب إيران المصنف 20 عالمياً، والذي لم يخسر في التصفيات الآسيوية، لكن وود أشار إلى أن البطولة أظهرت حتى الآن تقارب مستويات العديد من المنتخبات.
وقال: «من المثير أن معظم المباريات كانت متقاربة وكان لدى الجميع فرصة للفوز. هذا يمنحنا الثقة».
قال مدرب الرأس الأخضر بيدرو ليتاو بريتو «بوبيستا»، إن مواجهة إسبانيا القوية تشكّل «حلماً يتحقق»، وذلك مع استعداد الدولة الأفريقية الجزرية لخوض أول مباراة لها في كأس العالم، الاثنين، في الجولة الأولى لمنافسات المجموعة الثامنة.
وبتشكيلة وصفها مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي، السبت، بأنها «الأفضل في البطولة» من وجهة نظره، تُعدّ بطلة أوروبا من أبرز المرشحين لإحراز اللقب للمرة الثانية.
وعلى النقيض، تخوض الرأس الأخضر غمار الساحة العالمية للمرة الأولى، لكنها مصممة على «ألا تكون مجرد رقم»، بعد أن فجّرت مفاجأة بإقصاء الكاميرون في التصفيات وحجز مكانها في الولايات المتحدة.
وقال بوبيستا في مؤتمر صحافي: «لقد تحدثنا عن مدى رغبتنا في الاستمتاع بالمباراة وبكأس العالم».
وأضاف: «إنها فرصة مذهلة لإظهار بلدنا للعالم. نحن سعداء جداً بمواجهة إسبانيا في الافتتاح، فهذا حلم يتحقق».
وكانت الرأس الأخضر من ضمن 13 اتحاداً كروياً انتقدت، الأحد، رئيس الاتحاد الأوروبي «ويفا» السلوفيني ألكسندر تسيفيرين بسبب تصريحات قال فيها إن توسيع البطولة سيؤدي إلى مباريات «غير مثيرة على الإطلاق».
وفي تصريحات نُسبت إلى تسيفيرين قبل البطولة لصحيفة «ديلو» السلوفينية، قال رئيس الاتحاد الأوروبي إن رفع عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم إلى 48 منتخباً هذا العام، مقارنة بـ32 في عام 2022، سيؤثر سلباً على جودة المنافسة.
وقال بوبيستا، لوكالة الصحافة الفرنسية: «نحن سعداء بوجودنا هنا، وأعتقد أنها فرصة للمنتخبات من الدول الصغيرة للمشاركة واللعب والتنافس، لذلك نحن فخورون بوجودنا».
وتابع: «علمنا سيرفرف، وهذا هو الأهم، بين أفضل الدول الكروية في العالم. لا توجد فرحة أكبر من ذلك، لأننا بلد صغير وسنبذل قصارى جهدنا لكي يشعر كل أبناء الرأس الأخضر بالفخر بمشاركتنا».
وقال قائد الرأس الأخضر راين منديش: «لا أعرف إن كانت هذه بطولة لامين يامال أم لا. هناك العديد من اللاعبين الكبار من دول مختلفة».
وأضاف: «نحن نواجه أحد أفضل المنتخبات في العالم، ولا يسعنا سوى أن نأمل أن يكون يومنا وأن نحقق أفضل نتيجة ممكنة».
قال المهاجم مهدي طارمي إن منتخب إيران «سيلعب من أجل كل الإيرانيين» عندما يواجه نيوزيلندا، الاثنين، في لوس أنجليس في مونديال 2026، في ظل سياق جيوسياسي متشنج ناجم عن الحرب في الشرق الأوسط.
وقال طارمي، الأحد، في مؤتمر صحافي حاشد في ملعب سوفاي الذي يحتضن المباراة، وذلك بعد ساعات قليلة من هبوط طائرة المنتخب التي أقلته من مدينة تيخوانا المكسيكية: «سنلعب من أجل كل الإيرانيين. في كل بلد، الناس لديها آراء مختلفة. ونحن هنا لتوحيد كل الإيرانيين بغض النظر عن مكان إقامتهم».
وتابع طارمي (33 عاماً) الذي حل وصيفاً في دوري أبطال أوروبا موسم 2025 مع إنتر الإيطالي قبل انتقاله إلى أولمبياكوس اليوناني: «نحترم كل الإيرانيين، داخل البلد وخارجه. نحن هنا لنلعب كرة القدم التي بمقدورها توحيد الناس».
لكن هداف بورتو البرتغالي السابق كشف عن مرارة المشاركة في هذه البطولة في ظل الظروف التي تمر بها بلاده، قائلاً: «ليس لدينا أي تجربة عن السلام والفرح مثل أي بلد، بالطبع ليس لدينا هذا الشعور. ليس نحن فقط، دول مختلفة عانت بسبب التأشيرات وتغيير المعسكرات. أعتقد أن كأس العالم هذه كان يمكن أن توفر لنا أجواء مختلفة».
ومن المقرر أن يخوض المنتخب الإيراني مبارياته الثلاث في المجموعة السابعة في الولايات المتحدة، إذ يلعب الثانية في لوس أنجليس أيضاً في 21 من الشهر الحالي ضد بلجيكا، قبل أن ينتقل إلى سياتل في 26 منه للقاء مصر.
بدوره، قال المدرب أمير قلعة نويي: «رغم المشكلات التي مررنا بها آمل ألا يؤثر هذا الأمر على نوعية لعبنا. نحن هنا لنلعب كرة القدم، ولتمثيل الشعب الإيراني المحترم سواء في الداخل أو الخارج. لسنا سياسيين. نحن نحترم كل الإيرانيين».
وفضل قلعة نويي وطارمي الإجابة عن الأسئلة المتعلقة بكرة القدم فقط، بحسب ما أعلن المسؤول عن المؤتمر من قبل الاتحاد الدولي (فيفا)، الأمر الذي لم يحصل، ما دفع طارمي إلى القول في نهاية المؤتمر: «لم يسأل أحد عن المباراة!»
Open Questions
- How will political tensions affect the Iran-New Zealand match?
- Can Cape Verde cause an upset against Spain?






