US imposes new sanctions on Iran targeting crypto platforms
Quick Look
- The US Treasury Department announced new sanctions targeting Iranian individuals and cryptocurrency exchange platforms, including Nobitex, accused of facilitating sanctions evasion and supporting the Iranian government and the Revolutionary Guard.
- This comes amid ongoing, albeit tense, negotiations between the US and Iran regarding nuclear program and the Strait of Hormuz.
AI-generated summary
Why It Matters
Negotiations between the US and Iran are ongoing, with US President Trump expressing optimism about a potential deal to extend a truce and reopen the Strait of Hormuz, while Iran remains cautious. The US has imposed new sanctions targeting individuals and cryptocurrency platforms in Iran, including Nobitex, which is accused of facilitating sanctions evasion.
يتأرجح مسار المفاوضات بين تفاؤل الرئيس الأميركي دونالد ترمب وحذر إيراني، رغم استمرار الجمود الميداني وإغلاق مضيق هرمز إلى حد كبير.
وأكد ترمب أن الاتصالات مع إيران لم تتوقف، ونفى الأنباء عن تعليقها، معبراً عن ثقته بإمكانية التوصل إلى اتفاق خلال الأسبوع المقبل لتمديد الهدنة وإعادة فتح مضيق هرمز، مشدداً على أن الوقت حان أمام طهران لإبرام اتفاق.
وأبلغ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، مجلس الشيوخ، أن إيران وافقت للمرة الأولى على مناقشة جوانب من برنامجها النووي كانت ترفض بحثها سابقاً، مشيراً إلى أن واشنطن لم تعرض على إيران تخفيف العقوبات مقابل فتح مضيق هرمز.
وقالت وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري» إن تبادل الرسائل متوقف منذ أيام، بينما أفادت وكالة «مهر» بأن النص المقترح للاتفاق لا يزال قيد المراجعة في طهران وسط انعدام ثقة متراكم تجاه واشنطن. ولوّح نائب قائد العمليات الإيرانية محمد جعفر أسدي بإمكانية عودة الحرب إذا أصرت واشنطن على مطالبة طهران بـ«الاستسلام الكامل».
أعلنت وزارة الخزانة الأميركية على موقعها الإلكتروني، الثلاثاء، أن واشنطن أصدرت عقوبات جديدة متعلقة بإيران استهدفت أفراداً ومنصات لتبادل العملات المشفرة.
وأضافت الوزارة، وفق «رويترز»، أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على 4 مواطنين إيرانيين و4 منصات إيرانية لتبادل الأصول الرقمية، هي «نوبيتكس» و«بيتبين» و«رمزينكس» و«والكس».
وتابعت أن مؤسسات مالية أجنبية وأفراداً قد يتعرضون أيضاً لعقوبات إذا شاركوا في تعاملات معينة مع الشركات الأربع.
وأوردت «رويترز» أن العقوبات طالت «نوبيتكس»، وهي أكبر منصة إيرانية لتداول العملات المشفرة، متهمة إياها بتمكين الحكومة والمؤسسات الحكومية الإيرانية المدرجة على القائمة السوداء من الالتفاف على عقوبات الغرب.
وتأتي العقوبات الجديدة بعد تحقيق أجرته «رويترز» ونُشر في أول مايو (أيار)، أظهر كيف صارت منصة «نوبيتكس» الركيزة الأساسية في نظام مالي مواز يُستخدم لتنفيذ تعاملات بمئات الملايين من الدولارات لمصلحة البنك المركزي الإيراني وقوات «الحرس الثوري». وكشف التقرير أيضا كيف واصلت «نوبيتكس» العمل حتى بعد قطع الإنترنت الذي فرضته الحكومة منفذة أيضا تعاملات بملايين الدولارات.
وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت في بيان أرسله عبر البريد الإلكتروني «بينما ينهار الاقتصاد الإيراني، اختار النظام استغلال تقنيات الأصول الرقمية لخدمة جدول أعماله الفاسد الذي يتضمن التهرب من العقوبات وتحويل الثروات إلى خارج البلاد».
وأظهر التحقيق الذي أجرته «رويترز» كيف تخضع شركة «نوبيتكس» لسيطرة شقيقين ينتميان إلى إحدى أقوى العائلات الإيرانية، وتربطهما علاقات وثيقة بالمرشد الجديد. والاثنان من أفراد عائلة خرازي، إحدى أكثر العائلات نفوذا في إيران، لكن السجلات الرسمية تظهر أنهما استخدما اسما نادرا ما يستخدمه أفراد العائلة عند تأسيس منصة التداول في عام 2018.
وقالت وزارة الخزانة الأميركية إنها فرضت عقوبات تتعلق بالأفراد على الشقيقين محمد علي أقامير محمد علي ومحمد أقامير محمد علي، ومعهما الرئيس التنفيذي للمنصة أمير حسين راد.
وقالت الوزارة في بيانها إن «نوبيتكس» قدمت «دعما كبيرا» للحكومة الإيرانية وسهلت «عددا كبيرا» من التعاملات الرقمية المرتبطة بـ«الحرس الثوري»والبنك المركزي الإيراني. وأضافت أنه «عقب بدء العمليات القتالية الأميركية في إيران، أدت (نوبيتكس) دورا في حماية الأصول والأموال ونقلها إلى خارج إيران لحماية ثروات النظام على الرغم من انقطاع الإنترنت».
وفي بيان أرسلته إلى «رويترز» عبر البريد الإلكتروني في أبريل (نيسان)، نفت «نوبيتكس» وجود أي صلات مباشرة لها بالحكومة أو تقديم أي مساعدة للدولة، وأكدت أن أي أموال غير مشروعة جرى تداولها عبر منصتها حدثت دون موافقة الإدارة أو علمها. وأوضحت الشركة أن الأخوين لم يغيرا مطلقا هويتهما أو يستخدما هوية بديلة.
أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، اليوم الثلاثاء، أنه لا يمكن تصور التوصل إلى اتفاق لإنهاء حرب إيران دون التحقق من بنود الاتفاق ومراقبتها بصرامة، وقال إن «هناك تغيراً جوهرياً في تقييم البرنامج النووي الإيراني لأننا في حالة حرب، ولأن البرنامج أصبح مستهدفاً»، وفق ما نشرت «رويترز».
وأضاف: «الكثير من الأنشطة النووية التي كانت تجري في إيران توقفت الآن».
وأعلن غروسي عقب زيارة قام بها لموقع محطة طاقة نووية إماراتية تعرضت لهجوم بطائرات مسيرة، الشهر الماضي، إن الوكالة تقدم للإمارات الدعم الفني والمعنوي.
وذكر غروسي أن السلطات الإماراتية استجابت بسرعة كبيرة للهجوم على محطة براكة للطاقة النووية بإغلاق أحد المفاعلات بسبب انقطاع التيار الكهربائي الخارجي.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
Further US sanctions on Iran may be imposed if negotiations fail or if Iran is found to be in violation of agreements.
Likely · Medium term
The IAEA will likely increase its scrutiny of Iran's nuclear activities due to the ongoing conflict and the perceived targeting of nuclear facilities.
Very likely · Short term
Open Questions
- Will the new sanctions impact the ongoing negotiations?
- What is the extent of Iran's reliance on cryptocurrency for sanctions evasion?
- What specific actions will the IAEA take to monitor Iran's nuclear program?
- Will foreign financial institutions face sanctions for dealing with the targeted Iranian companies?
