Newsgather
BackUS surveillance tool expires, raising national security concerns ahead of World Cup
US surveillance tool expires, raising national security concerns ahead of World Cup
Urgent
الشرق الأوسط6/13/2026Politics3 min readArgentina

US surveillance tool expires, raising national security concerns ahead of World Cup

Quick Look

  • An important US surveillance tool, Section 702 of the FISA, has expired due to political deadlock in Congress.
  • This expiration raises national security concerns, especially with the upcoming FIFA World Cup hosted by the US, Canada, and Mexico, and ongoing international tensions.

AI-generated summary

Why It Matters

Section 702 of the Foreign Intelligence Surveillance Act, a key US surveillance tool, expired after Congress failed to pass a temporary extension. This tool allowed US intelligence agencies to collect communications of foreign targets abroad, including those communicating with individuals in the US, without a warrant.

Font size

انتهت السبت صلاحية إحدى أبرز أدوات المراقبة الأميركية، ما أثار مخاوف متصاعدة على الأمن القومي مع انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم، في وقت تعاني واشنطن من جمود سياسي حول قيادة أجهزة الاستخبارات في عهد الرئيس دونالد ترمب.

وكانت المادة 702 من قانون مراقبة الاستخبارات الأجنبية تُجيز لأجهزة التجسس الأميركية جمع اتصالات الأهداف الأجنبية في الخارج من دون أمر قضائي، بما في ذلك حين تتواصل هذه الأهداف مع أشخاص داخل الأراضي الأميركية.

ويصف المسؤولون هذا البرنامج بوصفه إحدى أهم أدوات واشنطن في مكافحة الإرهاب والتجسس، في حين طالما حذّر المدافعون عن الخصوصية ومشرّعون من الحزبين من أنه قد يطال اتصالات المواطنين الأميركيين من دون ضمانات كافية.

وانتهت هذه الصلاحية عند منتصف ليل الجمعة إلى السبت، بعدما فشل كلّ من مجلس النواب ومجلس الشيوخ في تمرير تمديد مؤقت لها الخميس.

جاء هذا الانتهاء في وقت تستضيف الولايات المتحدة مونديال 2026 بالتشارك مع كندا والمكسيك، إذ يتوافد مشجعون من الدول الثماني والأربعين المشاركة إلى ملاعب في أرجاء القارة، في خضم توترات متصاعدة مع إيران وصراعات دولية متعددة.

وكان ترمب نفسه قد استشهد بالبطولة وباحتفالات الشهر المقبل بالذكرى المئتين والخمسين للاستقلال الأميركي، في حضّه الكونغرس على إبقاء البرنامج نافذاً.

وقال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) كاش باتيل الأسبوع الحالي إن التصدي للهجمات الإرهابية خلال كأس العالم يمثّل أولوية قصوى للمكتب، مشيراً إلى أن البطولة ستكون على الأرجح من أضخم الفعاليات الرياضية في تاريخ الولايات المتحدة، مع إحدى عشرة مدينة مضيفة وملايين الزوار الدوليين المتوقعين.

وأضاف في بيان: «استغلّ المتطرفون في الماضي الفعاليات الرياضية الكبرى لإلحاق الأذى ونشر آيديولوجياتهم المنحرفة»، متعهداً أن يعمل المكتب «دون توقف» لضمان سلامة اللاعبين والمشجعين و«جميع الأميركيين والزوار».

«قنبلة موقوتة»

غير أن التداعيات الفورية لانتهاء الصلاحية لا تزال غير محددة المعالم، إذ تخضع عمليات المراقبة المُجازة بموجب المادة 702 لتصاريح سنوية تُقرّها المحكمة السرية لمراقبة الاستخبارات الأجنبية.

وكانت المحكمة قد أقرّت تصريحاً جديداً في مارس (آذار) الماضي، ما يعني نظرياً أن بعض عمليات المراقبة القائمة قد تستمر حتى مارس 2027 من دون تدخل تشريعي جديد من الكونغرس.

بيد أن مشرّعين وخبراء في مجال الاستخبارات يحذّرون من أن المشهد القانوني أكثر تعقيداً على أرض الواقع، لا سيما في حال قررت شركات الاتصالات والتكنولوجيا أنها لا تملك بعد الآن غطاء قانونياً كافياً للامتثال لمطالب الحكومة.

وقال كبير الديمقراطيين في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ، مارك وارنر، إن هذه المسألة لم تُختبر فعلياً قط.

وأوضح للصحافيين في مبنى الكونغرس أن «التصريح سارٍ حتى مارس، لكن ما نعتقده هو أن مزودي خدمات الاتصالات -شركات الاتصالات وغوغل وسواها- إن لم يحظوا بالحصانة التي يكفلها لهم القانون، فلن يُفصحوا عن هذه المعلومات».

وكان الجمود قد تغذّى جزئياً من مخاوف تتعلق بالخصوصية طالما أثارها المنتقدون، قبل أن يتصاعد إثر إقدام ترمب على تعيين مسؤول في قطاع الإسكان موالٍ له لكنه يفتقر إلى الخبرة رئيساً بالإنابة لأجهزة الاستخبارات، وسط اتهامات بأنه وظّف السجلات الحكومية لاستهداف خصوم ترمب.

ومع غياب مجلس النواب حتى الثالث والعشرين من يونيو (حزيران) وانسحاب مجلس الشيوخ أيضاً من واشنطن، يبدو الكونغرس بلا مسار واضح لاستعادة هذه الصلاحية.

واتهم وارنر ترمب بإلقاء «قنبلة موقوتة» في مفاوضات كانت صعبة لكنها قابلة للاستمرار على المستوى الحزبي المشترك.

وقال وارنر: «لا قدّر الله، مع دخولنا مرحلة كأس العالم، أن يحدث شيء ما»، متداركاً: «لكن إن حدث، فتقع المسؤولية على عاتق الرئيس... لا نريد الدخول في كأس العالم من دون امتلاك كامل أدواتنا، وهذه أداة محورية».

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • Congress will eventually pass a short-term extension for Section 702.

    Likely · Within weeks

  • Potential security incidents during the World Cup may be linked to the lapse in surveillance.

    Speculative · Within months

Open Questions

  • What are the immediate implications for ongoing surveillance operations?
  • Will communication companies continue to comply without legal cover?
  • How will this affect counter-terrorism efforts during the World Cup?

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

وزارة السياحة المصرية تعلن عن عقوبات بحق 53 شركة سياحية مخالفة
Politics·48m ago

وزارة السياحة المصرية تعلن عن عقوبات بحق 53 شركة سياحية مخالفة

أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية عن فرض عقوبات على 53 شركة سياحية مخالفة، تراوحت بين إلغاء التراخيص والإيقاف الجزئي عن تنظيم رحلات العمرة، وذلك بسبب مخالفات شملت تعديل البرامج وعدم الإبلاغ عن حالات التخلف.

RT عربي
ترمب يبني مهبط مروحيات من الغرانيت في البيت الأبيض وسط جدل حول ثروته
Developing·57m ago

ترمب يبني مهبط مروحيات من الغرانيت في البيت الأبيض وسط جدل حول ثروته

يبني الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهبط مروحيات من الغرانيت في حديقة البيت الأبيض بتكلفة تصل إلى 6 ملايين دولار. يأتي هذا المشروع وسط تحقيقات برلمانية يخطط لها الديمقراطيون حول ثروة ترامب وعائلته المتنامية، خاصة من العملات المشفرة، وسط اتهامات بتضارب المصالح.

الشرق الأوسط
الديمقراطيون يخططون للتحقيق في ثروة ترمب المتنامية بالعملات المشفرة
Developing·1h ago

الديمقراطيون يخططون للتحقيق في ثروة ترمب المتنامية بالعملات المشفرة

يخطط الديمقراطيون لفتح تحقيقات برلمانية في الأنشطة المالية للرئيس ترمب وعائلته، خاصة إمبراطورية العملات المشفرة التي نمت بصورة غير مسبوقة، باعتبارها تجسيداً للفساد وتضارب المصالح. ويستهدفون استعادة الأغلبية في مجلس النواب للمضي قدماً في هذا المخطط الانتخابي.

الشرق الأوسط
ماكرون يزور دمشق في زيارة تاريخية لاستعادة سوريا حضورها الدولي
Developing·1h ago

ماكرون يزور دمشق في زيارة تاريخية لاستعادة سوريا حضورها الدولي

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يزور دمشق، ليصبح أول رئيس دولة أوروبية يفعل ذلك منذ عام 2024. وصفت وكالة سانا الزيارة بـ"التاريخية" لاستعادة سوريا حضورها الدولي وتعزيز العلاقات الاقتصادية، وتأتي وسط تحديات أمنية وبعد تفجير حديث.

RT عربي
More on this topicsurveillance