WHO: Over 900 suspected Ebola cases in DRC, 101 confirmed
Quick Look
- The WHO announced over 900 suspected Ebola cases in the Democratic Republic of Congo, with 101 confirmed.
- The outbreak, caused by the Bundibugyo strain, began on May 15th and has strained health infrastructure.
- Neighboring countries are on high alert.
AI-generated summary
Why It Matters
The Democratic Republic of Congo is facing a severe Ebola outbreak, with over 900 suspected cases and 101 confirmed. The Bundibugyo strain, which lacks approved vaccines or treatments, began on May 15th. The region's weak health infrastructure is struggling to cope with the epidemic, which is considered one of the most dangerous in history.
أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الأحد 25 مايو / أيار 2026، رصد أكثر من 900 إصابة مشتبه بها بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية. وقال تيدروس أدهانوم غيبريسوس في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن جهود المراقبة المكثفة ضمن الاستجابة لتفشي إيبولا كشفت عن أكثر من 900 حالة مشتبه بها حتى الآن، بينها 101 حالة مؤكدة، من دون تقديم أي تحديث بشأن عدد الوفيات.
ويُعدّ إيبولا مرضاً فيروسياً فتاكاً ينتقل عبر ملامسة سوائل الجسم، وقد يسبب نزيفاً حادا وفشلا في الأعضاء. وبدأ التفشي الحالي في الكونغو الديمقراطية في 15 مايو، ناجماً عن سلالة بونديبوغيو التي لا يتوفر لها لقاح أو علاج معتمد حتى الآن. وفي تحديث سابق السبت، ذكرت وزارة الصحة تسجيل 204 وفيات في ثلاث محافظات من أصل 867 حالة مشتبه بها. وتسبب فيروس إيبولا في وفاة أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا خلال نصف القرن الماضي.
ضعف البنية الصحية في بؤر انتشار الفيروس
تقوم فرق صحية عاملة بأحد المستشفيات التي تستقبل المصابين بتنظيف الأرضيات والجدران بمحلول من الكلور، ويضع العاملون كمامات، ونظارات، ويرتدون بدلات واقية تغطيهم من الرأس حتى القدمين بهدف حماية أنفسهم. وتتكوّن تجهيزات غسل اليدين من دلاء بلاستيكية، بسبب تأخّر تنظيم الاستجابة الصحية في بؤرة تفشي الوباء الذي قد يكون من أخطر موجات إيبولا في التاريخ. وتنشط منظمات غير حكومية محلية في المكان، حيث قدّمت منظمة أطباء بلا حدود خياما لعزل المصابين.
وأعلنت جمهورية الكونغو الديموقراطية في 15 أيار/مايو تفشي المتحوّر بونديبوغيو من الفيروس المسؤول عن الوباء الحالي والذي تصل نسبة الوفيات الناتجة عن الإصابة به إلى 50% في غياب لقاح أو علاج له حاليا. كما أعلنت منظمة الصحة العالمية طارئة صحية عامة ذات نطاق دولي لمواجهة هذه الموجة السابعة عشرة من تفشّي الفيروس في هذا البلد الشاسع في وسط إفريقيا الذي يزيد عدد سكانه عن 100 مليون نسمة.
تسبب فيروس إيبولا في وفاة أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا خلال السنوات الخمسين الماضية مع تراوح معدل الوفيات الناتجة عنه بين 25 و90%، بحسب أرقام منظمة الصحة العالمية. وتسبب التفشي الأكثر فتكا للوباء في جمهورية الكونغو الديموقراطية بوفاة نحو 2300 شخص من أصل 3500 إصابة بين 2018 و2020.
أعراض المرض
ويتسبّب الفيروس بحمى نزفية شديدة العدوى قد تؤدّي إلى الوفاة، ولا يزال شديد الخطورة بالرغم من لقاحات وعلاجات تم التوصل إليها مؤخرا وتنحصر فاعليتها بفيروس "زائير" المسؤول عن القسم الأكبر من موجات تفشي المرض المسجلة في الماضي.
وبحسب موقع أبوتيكه اوشاو المتخصص في المجال الطبي فإن أنواعا مختلفة من الخفافيش (كالخفافيش العادية وخفافيش الفاكهة) هي على الأرجح المستودع الطبيعي للفيروس. ويمكن أن ينتقل فيروس إيبولا بحسب الخبراء عند ملامسة هذه الحيوانات أو سوائلها الجسدية. وإذا أصيبت القِرَدة بالعدوى، فقد يُصاب الإنسان بعد ملامستها أو ملامسة جثثها. كما يمكن أن يؤدي تناول لحوم الحيوانات البرية المصابة ("لحوم الأدغال") إلى انتقال العدوى.
أما لدى البشر المصابين، فينتقل الفيروس عبر سوائل الجسم مثل الدم والبول واللعاب والبراز، كما يمكن أن ينتقل عبر السائل المنوي. وغالباً ما يُصاب المخالطون المقربون والعاملون في الرعاية الصحية. ويُستبعد حالياً انتقال العدوى عبر الهباء الجوي الذي يحمل جزيئات الفيروس. ويتوفر حاليا لقاحان يستخدمان في مناطق الخطر ولدى الفئات المعرضة، وكلاهما مخصّص لسلالة إيبولا–زائير. ويمنح اللقاح الحي للبالغين حماية مرتفعة تصل إلى نحو 97.5–100٪ بعد جرعة عضلية واحدة.
دول مجاورة مهددة
أكدت أوغندا المحاذية للكونغو الديموقراطية، السبت الماضي تسجيل ثلاث إصابات جديدة، ما يرفع العدد الإجمالي إلى خمسة مصابين توفي منهم واحد. وحذر رئيس المركز الإفريقي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها التابع للاتحاد الإفريقي جان كاسيا خلال مؤتمر صحافي السبت في كمبالا عاصمة أوغندا، بأن هناك "عشر دول مهددة" بتفشي الفيروس، هي جنوب السودان و رواندا وكينيا و تنزانياوإثيوبياوالكونغو و بورونديوأنغولا وجمهورية إفريقيا الوسطى وزامبيا. غير أن منظمة الصحة رأت أن خطر الوباء يبقى "منخفضا على المستوى العالمي" مشيرة إلى أن انتشاره قد يستمر لأكثر من شهرين.
وينتشر إيبولا في الكونغو الديموقراطية في ثلاث مقاطعات ويتركز تحديدا في مقاطعة إيتوري المتاخمة لأوغندا وجنوب السودان في شمال شرق البلاد، وهي مقاطعة غنية بالذهب تؤدّي عمليات التعدين فيها إلى حركة تنقل كثيفة للسكان يوميا، وتشهد منذ سنوات اشتباكات بين ميليشيات محلية، ما يصعّب الوصول إلى بعض أجزائها.
وفي رواندا المجاورة، حظرت السلطات على المواطنين الأجانب الذين مروا عبر الكونغو الديموقراطية الدخول إلى البلد وفرضت الحجر الصحي على الروانديين القادمين من هذا البلد. وعززت الولايات المتحدة تدابير المراقبة الصحية على الحدود للمسافرين جوا القادمين من الدول الإفريقية التي تسجل إصابات.
تحرير: حسن زنيند
Open Questions
- What is the current death toll?
- How effective are the current containment measures?
- What is the timeline for potential vaccine or treatment development for this strain?
- What are the specific challenges faced by healthcare workers in the affected areas?

