Newsgather
BackWorld Cup 2026: Why Syrian Cafes Are Not Embracing the Global Event
World Cup 2026: Why Syrian Cafes Are Not Embracing the Global Event
Developing
الشرق الأوسط6/27/2026World6 min readArgentina

World Cup 2026: Why Syrian Cafes Are Not Embracing the Global Event

Quick Look

  • Syrian cafes and entertainment venues are experiencing low engagement with the 2026 World Cup, despite the sport's popularity.
  • Factors include late-night match timings, high operational costs, and economic hardship, leading to a lack of festive atmosphere and reduced customer turnout compared to previous tournaments.

AI-generated summary

Why It Matters

تواجه المقاهي والمطاعم في سوريا تحديات اقتصادية وتوقيتات مباريات كأس العالم 2026 المتأخرة، مما يقلل من تفاعل الجمهور مع الحدث الرياضي العالمي.

Font size

على الرغم من صخب المونديال الذي اجتاح العالم بأسره، وسهر وهتف وصفق من أجله الكبار والصغار، فإن فعاليات النسخة الحالية المقامة في 3 دول «أميركا وكندا والمكسيك» لم تلقَ التفاعل المنتظر في المقاهي والأماكن الترفيهية بسوريا، عطفاً على شغف المواطنين عموماً بكرة القدم ومنافساتها، مثلهم مثل كثير من الشعوب العربية.

وعادة ما يعلق مستثمرو المنشآت الترفيهية آمالهم على البطولات الرياضية، «كأس العالم على وجه الخصوص»، لتعويض خسائرهم وكسب زبائن جدد، لكن بطولة هذا العام الاستثنائية، المقامة في 3 دول، وتضم 48 منتخباً، تكشف حدود هذه التوقعات، مع عزوف كثير من المقاهي والصالات عن التجهيز والتحضير لهذا الحدث.

«طقوس مكلفة»

فرضت البرمجة الزمنية الخاصة بمباريات كأس العالم 2026، تحديات كبيرة أمام المقاهي والمطاعم المحلية، لما رافقه من فارق توقيت وإقامة معظم المباريات بعد منتصف الليل وساعات الفجر، خاصة أن كثيراً من هذه المنشآت موجود ضمن المناطق والأحياء السكنية، فيما تتزايد هذه المعضلة بالنسبة لأصحاب المقاهي الشعبية التي عادة ما تغلق في وقت مبكر.

وبدا لافتاً من خلال متابعة «الشرق الأوسط» الانخفاض الملحوظ في عمليات التحضير والتجهيز لهذا الحدث، التي كانت تعدّ مسبقاً بما يرضي المشجعين ويعزز تفاعلهم، إن كان بانتشار الأعلام وصور اللاعبين أو وضع شاشات جدارية عملاقة وتوسعة المقاعد.

فقد اكتفى رياض، صاحب مقهى شعبي، بما هو موجود من معدات مشاهدة وتخديم داخل المقهى، بالنظر إلى أن التجهيزات تعني زيادة في المصاريف، وتكاليف الطاقة التشغيلية في ظل ارتفاع فواتير الكهرباء والديزل، خاصة أن البقاء لساعات متأخرة من الليل تعني تحمله تشغيل الطاقة بالمولدة، بسبب نهاية وقت اشتراكه الأمبيري.

يقول رياض: «المقهى يغلق عند منتصف الليل، لطبيعة زبائني من موظفين وعمال بسطاء، وأيضاً لارتباطي بمواعيد تشغيل مولدة المنطقة التي تنتهي ساعاتها عند منتصف الليل، وبالتالي فإن الاستمرار لساعات أطول تعني مصاريف تشغيلية أكثر وأجور إضافية للعاملين، مقابل حضور لن يغطي تكلفة تقديم الشاي».

أما أبو محمد، صاحب مطعم في مدينة حلب، فقد أشار إلى أنه وجد نفسه مجبراً على الالتزام بتحضيرات هذه المناسبة، من خلال استبدال عدد من الشاشات القديمة متوسطة الحجم بأخرى عملاقة، وتعليق بعض الحبال لأعلام الدول المشاركة في البطولة. موضحاً أن «هذه الطقوس رغم تكلفتها، فإنها تعتبر فاعل الجذب الأبرز للعائلات والشباب».

ويضيف: «بالأصل نحن نواجه تحديات كبيرة، أوجدها الواقع المستمر منذ سنوات من فقر وهجرة للشباب وتغيير في الأولويات، وأيضاً التزايد الملحوظ في أعداد المقاهي والمطاعم، وارتفاع مستوى المنافسة، لتزيدها مواعيد إقامة مباريات البطولة التي تكون غالباً بعد منتصف الليل، وبالتالي فإن الأجواء والطقوس صارت عامل الجذب الأهم للزبائن».

«حضور ضعيف»

فيما تحدث رائد، مدير أحد المقاهي المطلة على قلعة حلب، عن ضعف الإقبال في مباريات دور المجموعات، الذي كان دون حدود المتوقع، رغم زخم المباريات العربية التي كانت تجذب سابقاً غير المهتمين بالبطولة.

وأشار إلى مباراة المغرب والبرازيل، التي تضم منتخباً يحظى بقاعدة جماهيرية واسعة وآخر عربياً تعلق عليه آمال كبيرة بين المشجعين السوريين، وأيضاً الجزائر والأردن، ومع ذلك «فإن التوقيت السيئ قلل من الحضور، الذي لم يتجاوز 5 طاولات كأبعد تقدير، بعضهم غادر مبكراً».

وأوضح أن أصحاب المقاهي خصوصاً، يعتمدون على حجم الإقبال في هذا النوع من المناسبات، أكثر من نوعية الحضور، لجهة المعرفة المسبقة بطبيعة طلبهم الذي لا تزيد عادة على الأرجيلة والشاي أو العصائر الطبيعية، وأرباحها مقرون بكميات تقديمها.

مضيفاً: «الآن أصبح الحضور مقتصراً على مباراة واحدة فقط، في حال كانت قبل منتصف الليل، بينما كانت الطاولات سابقاً تشغل حتى ساعات متأخرة من الليل، خاصة أن الوقت المبكر كان يمنح الزبائن وقتاً إضافياً للعب الورق أو الطاولة وغيرها».

«المواصلات والتوقيت»

أما خالد، صاحب مقهى في إدلب، فقد أكد على أن الإقبال الحالي مقارنة مع مونديال قطر 2022، يكاد يكون معدوماً، لعدة أسباب، أهمها «الكثافة السكانية التي كانت في المحافظة وسهولة التنقل واستمرار المواصلات التي تربط المدينة بالأطراف ووفرتها، مقارنة بالوضع الحالي الذي تكاد تنعدم فيه بعد الساعة العاشرة مساءً، نتيجة عودة النازحين والمهجرين إلى مناطقهم الأصلية».

وأوضح أنه «في مونديال قطر كان الناس يحضرون عند الظهيرة من كل يوم ولا يغادرون حتى نهاية آخر مباراة، وهذا يدر مزيداً من الأرباح لكثرة الطلبات التي تتنوع بين المشاريب الساخنة والباردة والطعام والأرجيلة».

«التكلفة وسيريا سات»

وإلى جانب التوقيت، فقد حمّل كثير من أصحاب المقاهي والمطاعم، الذين تواصلت معهم «الشرق الأوسط»، الوضع المعيشي وخدمة «سيريا سات» الناقلة لمباريات كأس العالم عبر البثّ الأرضي جزءاً من المشكلة، لجهة تفضيل المشجعين البقاء في منازلهم ومشاهدة المباريات ضمن تجمعات عائلية، على النزول إلى المقاهي.

وهو ما أكده هاشم الحسين، الذي أشار إلى ارتفاع تكلفة المقاهي، إذ تصل إلى 40 ألف ليرة على أقل تقدير، فيما لا يتجاوز مدخوله اليومي 100 ألف ليرة، وهو دخل غير ثابت، فقد يضطر للجلوس دون عمل ليومين وأكثر أسبوعياً، مقابل تكاليف المعيشة الأساسية المرتفعة جداً.

ومع ذلك، تحدث الحسين عن أهمية الحضور والتشجيع في المقاهي باعتباره طقساً ملازماً للبطولة، لما يحمله من حماس إضافي يتشاركه مع غيره بما يساهم بتغذية الشعور بالانتماء، وأيضاً طابع المناكفات وشعور الانتصار في حال فوز فريقه.

وكانت الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون السوري قد أعلنت نقل مباريات كأس العالم الحالي، عبر خدمة البثّ الرقمي الأرضي المدفوع (سيريا سات) إلى جانب خدمات الشبكة الحصرية، التي تبلغ رسومها 13 دولاراً أميركياً شهرياً.

«غياب العروض والأجواء»

على الجهة الأخرى، يعدّ كثير من الجمهور الرياضي مستثمري القطاع الترفيهي جزءاً من المشكلة، لجهة ضعف الترويج وندرة العروض وغياب تفاعلهم مع حدث بحجم كأس العالم، وعدم استغلالهم أيضاً أزمة ضعف الإنترنت وارتفاع تكلفة الاشتراكات في القنوات الناقلة لجذب الزبائن. إذ أشار عبد الرحمن، الذي عاد حديثاً من مصر، إلى الفجوة الكبيرة بين أجواء المقاهي السورية مقارنة بالمصرية، التي تجذب المشجعين، مهما كان التوقيت.

ويقول: «منذ عودتي لاحظت مستوى الأمان المرتفع في كثير من المحافظات، مقارنة بما كان عليه الوضع في سوريا نظام بشار، منذ مونديال 2014، فإن حلم الشباب كان حضور المونديال في المقهى دون تعرضه للاعتقال والسوق للخدمة العسكرية، أما اليوم فإن مدناً مثل حلب ودمشق وإدلب تظل صاخبة على مدار الساعة في معظم أحيائها، دون أن تستغل هذه الظاهرة الصحية من قبل أصحاب المقاهي».

Open Questions

  • هل ستتغير استراتيجيات المقاهي لجذب الزبائن؟
  • ما هو تأثير الوضع الاقتصادي طويل الأمد على قطاع الترفيه؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

الجيش الإسرائيلي يستعد لتحديات "مونديال 2026" في الضفة الغربية
Developing·13m ago

الجيش الإسرائيلي يستعد لتحديات "مونديال 2026" في الضفة الغربية

صحيفة "معاريف" العبرية: الجيش الإسرائيلي يدرك أن صيف 2026 سيشكل تحدياً كبيراً في الضفة الغربية بسبب "مونديال 2026" الذي يشغل السكان، مما يستلزم تغيير جداول الأنشطة العسكرية، مع تزايد الاحتكاكات بين المستوطنين والفلسطينيين.

RT عربي
مجلس التعاون الخليجي وإيطاليا يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز الشراكة
Developing·31m ago

مجلس التعاون الخليجي وإيطاليا يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز الشراكة

وقع مجلس التعاون الخليجي وإيطاليا مذكرة تفاهم في روما لتعزيز التعاون في قطاعات مشتركة، بحضور الأمين العام للمجلس أنطونيو تاياني. تهدف المذكرة إلى توسيع الشراكة ودعم الحوار السياسي وتبادل الخبرات، وتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.

الشرق الأوسط
مجلس التعاون الخليجي وإيطاليا يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز الشراكة
Developing·37m ago

مجلس التعاون الخليجي وإيطاليا يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز الشراكة

وقع مجلس التعاون الخليجي وإيطاليا مذكرة تفاهم في روما لتعزيز التعاون في قطاعات مشتركة، بحضور الأمين العام للمجلس أنطونيو تاياني. تهدف المذكرة لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، ودعم الحوار السياسي، وتبادل الخبرات.

الشرق الأوسط
More on this topicكأس العالم 2026