الترجي يتوج بكأس تونس للمرة 17 بفوز صعب على الترجي الجرجيسي
Hızlı Bakış
توج الترجي التونسي بلقب كأس تونس للمرة 17 في تاريخه بفوزه على الترجي الجرجيسي 1-0 بهدف حمزة رفيع، فيما أعلن مدرب الجزائر فلاديمير بيتكوفيتش عن قائمته لمونديال 2026.
Yapay zekâ özeti
سجّل حمزة رفيع هدفاً في الشوط الثاني ليقود فريقه الترجي إلى الفوز 1-صفر على الترجي الجرجيسي والتتويج بلقب كأس تونس لكرة القدم للمرة 17 في تاريخه الأحد.
جاء هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 62 عندما أطلق رفيع تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء استقرت في الشباك، ليمنح فريقه اللقب، وينقذ موسمه بعد خسارة لقب الدوري المحلي.
وأشهر حكم المباراة البطاقة الحمراء في وجه حمزة الغانمي الحارس البديل للجرجيسي إثر لمسه الكرة بيده خارج منطقة الجزاء، ليكمل فريقه المباراة بعشرة لاعبين.
وشهد الشوط الأول فرصاً عديدة للفريقين؛ إذ تصدى سيف الدين الشرفي حارس الجرجيسي لكرة خطيرة سددها جاك ديارا في الدقيقة 39، قبل أن يعود ويتألق مجدداً أمام محاولة قوية من فلوريان دانهو في الدقيقة 43.
وفي المقابل، تصدى أمان الله مميش حارس مرمى الترجي في الوقت المحتسب بدل الضائع من الشوط الأول لتسديدة مؤمن الرحماني إثر مجهود فردي مميز، لينتهي الشوط الأول من اللقاء بالتعادل السلبي.
وفي الشوط الثاني، نجح رفيع في فك شفرة دفاع الترجي الجرجيسي بتسديدة بعيدة المدى هزت الشباك، ليمنح الترجي لقبه 17 في المسابقة، ويعزز رقمه القياسي في عدد مرات التتويج بلقب كأس تونس.
وعبّر كريستيان براكوني مدرب الترجي التونسي عن سعادته بالتتويج بكأس تونس، مؤكداً في تصريحات للتلفزيون التونسي أن فريقه سجل هدفاً في توقيت مناسب.
وأشار براكوني إلى أن «اللاعبين كانوا في حاجة إلى هذا الفوز وهذا اللقب بعد موسم طويل وشاق اتسم بالإرهاق».
وفي المقابل، أكد منصف مشارق مدرب الترجي الجرجيسي أن فريقه بلغ النهائي بجدارة، وأنه «بدأ المباراة بشكل جيد، غير أن الإصابات التي تعرض لها بعض اللاعبين أثرت على مردوده».
وأضاف مشارق أن لاعبيه كانوا يتطلعون إلى التتويج، لكنهم قدموا أداء كبيراً يدعو للفخر.
وشدد على ضرورة البناء على الإيجابيات وتجاوز السلبيات، منتقداً في الوقت ذاته أداء التحكيم، ومعتبراً أنه كان له تأثير على نتيجة المباراة.
خلت تشكيلة المنتخب الجزائري لنهائيات مونديال 2026 التي أعلن عنها، الأحد، المدرب البوسني-السويسري فلاديمير بيتكوفيتش من المفاجآت.
وفضّل بيتكوفيتش الاستقرار في تشكيلته، مع استدعاء الحارس لوكا زيدان ولاعب الوسط هشام بوداوي، بعد الشكوك التي حامت حولهما بسبب الإصابة.
في المقابل، غاب لاعب وسط ميلان الإيطالي إسماعيل بن ناصر، الذي لعب الموسم المنصرم مع دينامو زغرب الكرواتي على سبيل الإعارة، ومهاجم الشمال القطري بغداد بونجاح، في خطوة متوقعة استناداً إلى خيارات بيتكوفيتش منذ انطلاق التحضيرات للنهائيات العالمية.
ويعول بيتكوفيتش بطبيعة الحال على القائد رياض محرز وحسام عوار ليكونا مركز الثقل الهجومي في المنتخب الذي يواصل تحضيراته في الجزائر قبل السفر إلى روتردام لملاقاة هولندا في اللقاء الودي المقرر الأربعاء.
ويتوجه بعدها محاربو الصحراء إلى كانساس سيتي؛ حيث يخوضون لقاءهم الاستعدادي الأخير ضد بوليفيا في 10 يونيو (حزيران)، أي عشية افتتاح النسخة الثالثة والعشرين من النهائيات العالمية المقررة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
ويبدأ المنتخب الجزائري مشواره في 16 يونيو (حزيران)؛ حيث يصطدم بالأرجنتين حاملة اللقب ضمن المجموعة التاسعة التي تضم الأردن والنمسا أيضاً.
ويعود منتخب الجزائر للنهائيات العالمية بعدما غاب منذ مونديال 2014 في البرازيل، حين وصل إلى ثمن النهائي للمرة الأولى في رابع مشاركة في تاريخه.
وضمّت تشكيلة محاربي الصحراء، لحراسة المرمى: لوكا زيدان، أسامة بن بوط، ميلفين ماستيل. للدفاع: رفيق بلغالي، ريان أيت-نوري، سمير شرقي، عيسى ماندي، رامي بن سبعيني، أشرف عبادة، خوان حجام، زين الدين بلعيد، محمد أمين توقاي.
للوسط : هشام بوداوي، نبيل بن طالب، رامز زروقي، ياسين تيطراوي، حسام عوار، فارس شايبي، إبراهيم مازة. وللهجوم: رياض محرز، أمين غويري، محمد عمورة، عادل بولبينة، فارس غجيميس، أنس حاج موسى، نذير بن بوعلي.






