Son Dakika
TRHyundai İşçileri Robot ve Yapay Zeka Endişesiyle Greve GidiyorTRRenault Trucks Master Red Edition Türkiye'de: Ticari Araç Yelpazesi GenişliyorTR2026 FIFA Dünya Kupası: Fransa - İsveç Maçı Ne Zaman?TRTelefoncu Dükkanına Postacı Kılığında Gidip Sahibi ÖldürdüTRParaguay, Almanya'yı Yenerek Dünya Kupası'nda Sürpriz Yaptı, Ulusal Tatil İlan EdildiTRMobil İletişim Sektöründe Bellek Çipi Krizi ve Gözetim Fiyatı TalebiTRHazine ve Maliye Bakanlığı'nın Temmuz-Eylül Dönemi İç Borçlanma StratejisiTRİspanya'da Düzensiz Göçmenlere Yasal Statü Süreci ve Ekonomik EtkileriTR16 yaşındaki genç, tartıştığı 13 yaşındaki arkadaşı tarafından bıçaklanarak öldürüldüTRMilli Savunma Bakanı Güler: ABD'nin NATO'dan Ayrılma Niyeti Yok, Türkiye Hava Savunması İçin Alternatifleri DeğerlendiriyorTRHyundai İşçileri Robot ve Yapay Zeka Endişesiyle Greve GidiyorTRRenault Trucks Master Red Edition Türkiye'de: Ticari Araç Yelpazesi GenişliyorTR2026 FIFA Dünya Kupası: Fransa - İsveç Maçı Ne Zaman?TRTelefoncu Dükkanına Postacı Kılığında Gidip Sahibi ÖldürdüTRParaguay, Almanya'yı Yenerek Dünya Kupası'nda Sürpriz Yaptı, Ulusal Tatil İlan EdildiTRMobil İletişim Sektöründe Bellek Çipi Krizi ve Gözetim Fiyatı TalebiTRHazine ve Maliye Bakanlığı'nın Temmuz-Eylül Dönemi İç Borçlanma StratejisiTRİspanya'da Düzensiz Göçmenlere Yasal Statü Süreci ve Ekonomik EtkileriTR16 yaşındaki genç, tartıştığı 13 yaşındaki arkadaşı tarafından bıçaklanarak öldürüldüTRMilli Savunma Bakanı Güler: ABD'nin NATO'dan Ayrılma Niyeti Yok, Türkiye Hava Savunması İçin Alternatifleri Değerlendiriyor
Newsgather
Geriمن 1998 إلى 2026: كيف اكتسب المغرب "الشخصية الحديدية" في مواجهة البرازيل؟
من 1998 إلى 2026: كيف اكتسب المغرب "الشخصية الحديدية" في مواجهة البرازيل؟
Gelişiyor
الشرق الأوسط14.06.2026Spor7 dk okumaArgentina

من 1998 إلى 2026: كيف اكتسب المغرب "الشخصية الحديدية" في مواجهة البرازيل؟

Hızlı Bakış

تحول المنتخب المغربي في مواجهة البرازيل بين مونديال 1998 و2026 من فريق خائف ومتردد إلى آخر واثق وجريء، مكتسباً "الشخصية الحديدية" بفضل التطور التكتيكي والنفسي، بينما يواجه مونديال 2026 انتقادات واسعة بسبب ارتفاع أسعار التذاكر والخدمات.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

يستعرض المقال التحول الكبير في أداء المنتخب المغربي بين مواجهتي البرازيل في مونديال 1998 و2026، مشيراً إلى اكتسابه "الشخصية الحديدية". كما يتناول الانتقادات الموجهة لمونديال 2026 بسبب ارتفاع التكاليف.

Yazı boyutu

مضت ثمانية وعشرون عاماً بين صافرتين، وضعت الأولى «سحر السامبا» البرازيلية في مواجهة «كبرياء أسود الأطلس» بفرنسا 1998، وأطلقت الثانية العنان للمواجهة التاريخية نفسها في مونديال 2026 لكن المسافة الحقيقية بين الأمسيتين لا تقاس بعقود الزمن، بل بعبور جسر تكتيكي ونفسي هائل أعاد صياغة مفهوم الشخصية داخل العرين المغربي.

في نهائيات كأس العالم بفرنسا عام 1998، تحديداً على أرضية ملعب «جوفروا غيشار»، انحنى المنتخب المغربي أمام رفقاء رونالدو الظاهرة وريفالدو بثلاثية نظيفة، ويومها بدا الفارق على أرضية الملعب أكبر بكثير من مجرد أرقام تعرض على الشاشة.

لعب الأسود بكثير من الحذر المبالغ فيه والتردد الواضح الذي شل حركتهم، وكأنهم دخلوا المستطيل الأخضر مستسلمين ومقتنعين مسبقاً بتفوق منافسهم التاريخي، فتاهت الموهبة الفطرية تحت وطأة الرهبة والوجل، وبدا الفارق السيكولوجي شاسعاً بين كبرياء برازيلي معززاً بأسماء رنانة مثل بيبيتو وروبرتو كارلوس ورونالدو ودينلسون وكافو، وبين ارتباك مغربي فرضته رهبة الموعد الكروي الأكبر. لكن، وكما يقول الفرنسيون في أدبياتهم المعبرة: «لقد جرت مياه كثيرة جداً تحت الجسر».

اليوم، في مونديال 2026، وأمام الخصم التاريخي نفسه، أطل المنتخب المغربي بوجه مغاير تماماً، لم يعد اللاعبون المغاربة ضيوف شرف يكتفون بالفرجة وتقديم آيات الاحترام أمام عمالقة اللعبة العالمية، ولم يتراجعوا إلى مناطقهم الخلفية انتظاراً لما سيفعله المنافس، بل انتزعوا زمام المبادرة، ولعبوا بثقة عالية، وضغطوا في فترات عديدة من المواجهة، وأظهروا شجاعة نادرة في الخروج بالكرة تحت الضغط العالي، محافظين على هدوئهم التام حتى في اللحظات الحرجة التي حاول فيها السامبا فرض إيقاعه السريع.

هذا التحول السلوكي والفني لمنتخب انتقل من ضفة الموهبة الخجولة إلى ضفة الهيمنة الواثقة، يعود بنا بالذاكرة إلى مفتاح يعلم أهميته البرازيليون أكثر من غيرهم. ففي إحدى القاعات الإعلامية المزدحمة بالبحرين خلال بطولة كأس الخليج عام 2013، بلغ سيل الأسئلة الموجهة إلى البرازيلي باولو أوتوري، مدرب المنتخب القطري يومها، حداً من الإلحاح والمضايقة حول تراجع المردود الفني، مما دفعه إلى قطع النقاش فجأة ليوجه للصحافيين عبارة كانت تحمل في جوهرها تشريحاً دقيقاً وعميقاً.

التفت مدرب المنتخب القطري يومها إلى وسائل الإعلام وقال بنبرة حاسمة: «قولوا لي كم من فريق في دوريكم المحلي يملك الجرأة ليفرض أسلوبه في الملعب ويهيمن على مختلف أرجائه؟ كم من فريق يستطيع فرض شخصيته محلياً وقارياً؟ السر يكمن في الشخصية، وهي أمور لا تكتسب بين عشية وضحاها، بل ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالتكوين وبمستوى اللعب والتنافس في الدوري المحلي».

مرت أكثر من عشرة أعوام على تلك الجملة العابرة التي أطلقها أوتوري في المنامة، لكنها تبدو اليوم، وفي غمرة منافسات مونديال 2026، وكأنها كتبت خصيصاً لتفسر كيف اكتسب المغرب أخيراً هذا العنصر الأكثر ندرة وصعوبة في عالم الساحرة المستديرة. إنه عنصر الشخصية الحديدية.

تخلص الأسود من عقدة الخوف، ولم يعد التطور قاصراً على جودة اللاعبين الفردية العالية أو النقلة النوعية في البنية التحتية الرياضية بالمملكة، بل في صياغة عقلية جماعية ترفض الانكسار.

ولعل أفضل تجسيد ومثال حي لهذا التحول التاريخي المشهود، كان الشاب اليافع أيوب بوعدي. هذا اللاعب الصاعد بدا على أرضية الملعب وأمام عمالقة البرازيل وكأنه يملك في جعبته خبرة عشرات المباريات الدولية، تنقل بين الخطوط بأريحية لافتة للنظر، وطلب الكرة باستمرار في أصعب المواقف دون خوف أو تردد، ونجح في الربط التكتيكي المعقد بين خطي الدفاع والهجوم دون أن يظهر عليه أي أثر للرهبة أو الارتباك الذي عادة ما يرافق اللاعبين الشباب في مثل هذه المواجهات الكبرى الحابسة للأنفاس.

كان بوعدي يلعب وكأنه ينتمي منذ سنوات طويلة إلى هذا المستوى النخبوي العالمي، لا كما لو أنه يخطو خطواته الأولى في الساحة الدولية، وهي صورة مصغرة وبليغة تختصر ما أصبح عليه المنتخب المغربي بأكمله، فريق يعرف جيداً ما يريد، ويملك الأدوات والشجاعة الكاملة لتنفيذه على أرض الواقع دون التفات لهوية الخصم أو تاريخه.

وفي هذا السياق، تبدو بصمات المدرب محمد وهبي واضحة وجلية في قيادة هذا التحول السيكولوجي والتكتيكي، فمنذ توليه المسؤولية الفنية، حرص وهبي عبر فلسفته الجديدة على بناء منتخب أكثر جرأة في الاستحواذ، وأكثر هدوءاً في إدارة فترات المباراة المختلفة، مع منح اللاعبين حرية أكبر لاتخاذ القرار والابتكار داخل الملعب، وهي فلسفة تقوم أساساً على المبادرة لا الانتظار، وعلى الثقة لا الخوف من ارتكاب الأخطاء.

من الناحية الفنية والتكتيكية الصرفة، أظهر المغرب قدرة تنظيمية هائلة على تقليص المساحات بين الخطوط الثلاثة، خصوصاً عند التحول الدفاعي السريع، مما حد تماماً من خطورة البرازيليين وقدرتهم على اختراق العمق المغربي. كما نجح خط الوسط في فرض توازن مثالي بين الواجبين الدفاعي والهجومي، بينما ساعدت التحركات المستمرة والدينامية للأطراف على خلق حلول إضافية في بناء اللعب والخروج السلس بالكرة تحت الضغط العالي الذي فرضه لاعبو البرازيل.

والأهم من كل ذلك، أن المنتخب المغربي حافظ على هويته وشخصيته طوال التسعين دقيقة كاملة، فلم تتغير ملامحه الصارمة أو يصبه الغرور عندما تقدم في النتيجة، ولم يفقد هدوءه وتركيزه الذهني العالي عندما تعرض لضغط الهجمات البرازيلية المتلاحقة، وهي التوليفة والعلامات الفارقة التي تميز فقط المنتخبات الكبيرة المرشحة فوق العادة لمنصات التتويج العالمية.

قبل سنوات طويلة، وتحديداً في فرنسا 98، كان المنتخب المغربي يدخل مباريات من هذا الحجم محكوماً بسؤال الخوف والوجل من المنافس التاريخي، أما اليوم في مونديال 2026، فهو يدخلها وهو يطرح الأسئلة الصعبة، ويهدد كبرياء منافسيه، ويفكك منظوماتهم العريقة على العشب الأخضر.

وهذا، ربما، يكون الإنجاز الأكبر والأثمن الذي حققته كرة القدم المغربية خلال العقد الأخير. صناعة وصياغة منتخب لا يكتفي بامتلاك الموهبة الفطرية، بل يمتلك الشخصية الحديدية الكفيلة بصناعة الأبطال وتدوين التاريخ.

منذ أن وصف رئيس فيفا، جياني إنفانتينو، كأس العالم 2026، بأنها «104 مباريات بحجم السوبر بول»، بدا واضحاً أن النسخة الأكبر في تاريخ البطولة ستكسر أرقاماً كثيرة. لكن ما لم يكن متوقعاً أن تتحول أيضاً إلى واحدة من أكثر البطولات تكلفة على الجماهير، وسط انتقادات متزايدة لأسعار التذاكر والسفر والإقامة والخدمات المصاحبة.

وباتت عبارة «مونديال الاستغلال» بحسب صحيفة «التليغراف» البريطانية، تتردد بكثرة في أوساط المشجعين، خصوصاً مع استضافة الولايات المتحدة 78 مباراة من أصل 104 مباريات، بما فيها جميع المواجهات بدءاً من الدور ربع النهائي وحتى النهائي.

كانت أزمة التذاكر أولى علامات الغضب الجماهيري عندما تبين أن بعض المقاعد وصلت أسعارها إلى 8680 دولاراً خلال المراحل الأولى للبيع.

ومع اعتماد الاتحاد الدولي نظام التسعير المتغير بحسب الطلب، ارتفع السعر الأعلى لتذكرة المباراة النهائية إلى 10990 دولاراً، قبل طرح فئة جديدة من المقاعد القريبة من أرضية الملعب بأسعار تجاوزت 11130 دولاراً في بعض المباريات.

ولم تتوقف الانتقادات عند هذا الحد، إذ دفعت جماهير كثيرة مئات الدولارات مسبقاً للحصول على حق شراء التذاكر فقط، ما دفع مجموعات مشجعين إلى تقديم شكاوى رسمية للجهات الأوروبية والأميركية المختصة.

ورغم الوعود بإقامة بطولة مكتملة الحضور، بقيت آلاف المقاعد متاحة للبيع حتى الأيام الأولى من البطولة، بما في ذلك مباريات لمنتخبات جماهيرية كبرى.

وأثار قرار السماح بإعادة بيع التذاكر فوق قيمتها الأصلية جدلاً أكبر، بعدما ظهرت تذاكر للمباراة النهائية معروضة بأكثر من مليوني دولار للواحدة.

وفي إحدى الحالات وصل سعر تذكرة واحدة إلى نحو 11.5 مليون دولار، بينما يحصل الاتحاد الدولي على نسبة من كل عملية بيع وإعادة بيع عبر منصته الرسمية.

وزاد ذلك من الاتهامات الموجهة للاتحاد باستغلال الطلب الجماهيري لتحقيق عوائد مالية غير مسبوقة.

وفرض اتساع المسافات بين المدن المستضيفة أعباء إضافية على الجماهير، فالمشجع الذي يرغب في مرافقة منتخبه خلال دور المجموعات قد يضطر إلى السفر بين ولايات تبعد آلاف الكيلومترات عن بعضها البعض، ما يرفع تكلفة الرحلة بشكل كبير.

وقدرت دراسات بريطانية أن مشجع المنتخب الإنجليزي يحتاج إلى ما يزيد على 1300 جنيه إسترليني للرحلات الجوية فقط خلال دور المجموعات، مع إمكانية تضاعف المبلغ إذا واصل المنتخب مشواره حتى النهائي، حتى بعد الوصول إلى المدينة المستضيفة، لم تتوقف المصاريف، ففي نيوجيرسي بلغ سعر رحلة القطار ذهاباً وإياباً من وسط المدينة إلى ملعب ميتلايف نحو 98 دولاراً، بعدما كان السعر المعتاد أقل بكثير.

كما وصلت رسوم مواقف السيارات في بعض الملاعب إلى 225 دولاراً للمركبة الواحدة يوم المباراة.

وعقب إجراء القرعة مباشرة شهدت الفنادق في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك موجة ارتفاعات كبيرة، وفي بعض المدن ارتفعت أسعار الغرف إلى أربعة أضعاف المعدلات الطبيعية، بينما عرضت بعض الفنادق غرفاً بأكثر من 3800 دولار لليلة الواحدة خلال المباريات الافتتاحية.

ورغم ذلك، أظهرت تقارير لاحقة أن الطلب الفعلي جاء أقل من المتوقع، ما أجبر العديد من المنشآت الفندقية على خفض الأسعار تدريجياً.

ولم تسلم الجماهير داخل الملاعب أيضاً من الأسعار المرتفعة، فقد بلغ سعر زجاجة الماء في بعض الملاعب 7.5 دولار، بينما وصل سعر كوب الجعة الكبير إلى نحو 16.75 دولار.

وتشير تقديرات إلى أن وجبة بسيطة مع مشروب قد تكلف المشجع أكثر من 25 دولاراً داخل بعض الملاعب الأميركية.

وأثارت لوائح دخول الملاعب جدلاً بعدما مُنع المشجعون في البداية من إدخال عبوات المياه القابلة لإعادة الاستخدام، وبعد موجة انتقادات، جرى السماح بإدخال عبوة بلاستيكية صغيرة مغلقة من المصنع، مع استمرار حظر العبوات الصلبة.

ولم تعد تكلفة حضور المباريات وحدها هي المشكلة، فأسعار القمصان الرسمية للمنتخبات بلغت مستويات غير مسبوقة، حيث تجاوز سعر بعض النسخ المطابقة لما يرتديه اللاعبون 134 جنيهاً إسترلينياً، بينما اقتربت أسعار قمصان الأطفال من 115 جنيهاً.

وفي واحدة من أكثر الخدمات إثارة للجدل، أطلق الاتحاد الدولي خدمة تتيح للمشجع ظهور اسمه وجنسيته على شاشات الملاعب مقابل 79 دولاراً، لكن المفاجأة أن الظهور لا يتم أثناء المباراة، بل قبل انطلاقها فقط.

واعتادت الجماهير حول العالم مشاهدة مباريات كأس العالم في مناطق المشجعين دون مقابل، لكن بعض المدن الأميركية فرضت رسوماً للدخول، ففي نيوجيرسي مثلاً بلغ سعر تذكرة الدخول إلى منطقة المشجعين 12.5 دولار لمتابعة المباريات على الشاشات العملاقة.

Bundan Sonra Ne Olabilir?

Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz

  • استمرار ارتفاع أسعار التذاكر والخدمات في البطولات الكبرى مستقبلاً.

    Muhtemel · Orta vadede

  • تأثير سلبي على الحضور الجماهيري في مونديال 2026 بسبب التكاليف.

    Olası · Kısa vadede

Açık Sorular

  • ما هي الآليات المستقبلية لضمان استمرارية تطور شخصية المنتخب المغربي؟
  • هل ستؤثر أسعار مونديال 2026 على الحضور الجماهيري العالمي؟

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

نوير يعتزل دوليًا.. المغرب يتأهل بصعوبة.. وديشان يتجاوز محنة وفاة والدته في مونديال 2026
Gelişiyor·1 sa önce

نوير يعتزل دوليًا.. المغرب يتأهل بصعوبة.. وديشان يتجاوز محنة وفاة والدته في مونديال 2026

اعتزل مانويل نوير دوليًا بعد خروج ألمانيا من كأس العالم، وتأهل المغرب لدور الـ 16 بعد فوز صعب على هولندا. ديشان يجد في المونديال متنفسًا له بعد وفاة والدته، بينما يحطم المونديال أرقامًا قياسية في الحضور والأهداف.

دويتشه فيله
جود بيلينغهام يحلم بدور جيمس بوند وسط عودة المتزلجين الروس للمنافسات الدولية
Gelişiyor·3 sa önce

جود بيلينغهام يحلم بدور جيمس بوند وسط عودة المتزلجين الروس للمنافسات الدولية

لاعب المنتخب الإنجليزي جود بيلينغهام يعبر عن رغبته في تجسيد شخصية جيمس بوند بعد تألقه في كأس العالم، بينما أعلن الاتحاد الدولي للتزلج على الجليد عن رفع الحظر عن مشاركة المتزلجين الروس والبيلاروسيين بصفة محايدة.

الشرق الأوسط
نوير يعلن اعتزاله دولياً، المغرب يتأهل، وديشان يعود لقيادة فرنسا في كأس العالم 2026
Gelişiyor·3 sa önce

نوير يعلن اعتزاله دولياً، المغرب يتأهل، وديشان يعود لقيادة فرنسا في كأس العالم 2026

أعلن حارس مرمى ألمانيا مانويل نوير اعتزاله اللعب دولياً بعد خروج فريقه من كأس العالم 2026، بينما تأهل منتخب المغرب لدور الـ16 بفوزه على هولندا. وعاد مدرب فرنسا ديديه ديشان لقيادة فريقه بعد وفاة والدته، فيما كشف الفيفا عن أرقام قياسية للحضور والأهداف في دور المجموعات.

دويتشه فيله
Sami Zayn celebrates historic WWE title win in Riyadh, Yasser Al-Misehal resigns as Saudi Football Federation president
Gelişiyor·4 sa önce

Sami Zayn celebrates historic WWE title win in Riyadh, Yasser Al-Misehal resigns as Saudi Football Federation president

Wrestler Sami Zayn expressed his joy and disbelief at winning the WWE Universal Championship in Riyadh, highlighting the special connection with the Saudi fans. Meanwhile, Yasser Al-Misehal resigned as president of the Saudi Football Federation following the national team's early exit from the 2026 World Cup, triggering early elections for a new leadership.

الشرق الأوسط
Bu konuda daha fazlaكرة القدم