Son Dakika
TRGaziantep'te Milletvekili Melih Meriç'e Bıçaklı SaldırıTRİranlı eski Cumhurbaşkanı Hatemi'den ABD ile imzalanan mutabakata destekARتسليم ضابط سوري سابق، وتوترات إسرائيلية تركية، وعمليات واسعة في الضفة الغربيةRUDenmark deploys military conscripts to Greenland amid US annexation threatsUSHackers Steal Data of Over 3.75 Million in CareCloud BreachEUCentral African Republic Gold Mine Landslide Kills At Least 100INCalifornia Farmers Restore Habitat, Offering Hope for ConservationUKReigning FPL Champion Erik Ibsen Shares Winning StrategiesARالعلا يفوز على الفتح في كأس الملك، وبيسيرو: فوز مستحق، لكننا لم نحقق شيئًا بعدCN七夕夜·情定望宸:杭州市拱墅区第十一届大运河集体婚礼暨巧山乞巧民俗活动TRGaziantep'te Milletvekili Melih Meriç'e Bıçaklı SaldırıTRİranlı eski Cumhurbaşkanı Hatemi'den ABD ile imzalanan mutabakata destekARتسليم ضابط سوري سابق، وتوترات إسرائيلية تركية، وعمليات واسعة في الضفة الغربيةRUDenmark deploys military conscripts to Greenland amid US annexation threatsUSHackers Steal Data of Over 3.75 Million in CareCloud BreachEUCentral African Republic Gold Mine Landslide Kills At Least 100INCalifornia Farmers Restore Habitat, Offering Hope for ConservationUKReigning FPL Champion Erik Ibsen Shares Winning StrategiesARالعلا يفوز على الفتح في كأس الملك، وبيسيرو: فوز مستحق، لكننا لم نحقق شيئًا بعدCN七夕夜·情定望宸:杭州市拱墅区第十一届大运河集体婚礼暨巧山乞巧民俗活动
Newsgather
Geriإغلاق قياسي للشركات في ألمانيا وشراكة استراتيجية بين أرامكو ومعادن
إغلاق قياسي للشركات في ألمانيا وشراكة استراتيجية بين أرامكو ومعادن
HABER
الشرق الأوسطdünBusiness5 dk okumaArjantin

إغلاق قياسي للشركات في ألمانيا وشراكة استراتيجية بين أرامكو ومعادن

ارتفاع حالات إغلاق الشركات الألمانية لأعلى مستوى في 20 عاماً، بالتزامن مع توقيع أرامكو ومعادن اتفاقية لتأسيس مشروع مشترك لاستكشاف المعادن

Hızlı Bakış

شهدت ألمانيا إغلاق 187 ألف شركة عام 2025 في أعلى معدل منذ عقدين، بينما وقعت أرامكو السعودية ومعادن اتفاقية لتأسيس مشروع مشترك لاستكشاف النحاس والمعادن الحيوية في المملكة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

شهدت ألمانيا ارتفاعاً في إغلاق الشركات بسبب التقاعد ونقص الخلفاء، بينما تسعى السعودية لتنويع اقتصادها عبر استغلال المعادن.

Yazı boyutu

شهدت ألمانيا إغلاق 187 ألفاً و744 شركة العام الماضي، وهو أعلى عدد من حالات إغلاق الشركات في نحو 20 عاماً، وفقاً لتحليل سنوي مشترك أجرته شركة «كريديت ريفورم» و«مركز لايبنيتس للبحوث الاقتصادية الأوروبية (ZEW)» ونُشر يوم الثلاثاء.

وارتفع عدد الشركات المغلقة بنحو 10 في المائة مقارنة بعام 2024. وكانت آخر مرة سجلت فيها ألمانيا عدداً أكبر من حالات إغلاق الشركات في عام 2007، عندما بلغ العدد نحو 208 آلاف شركة. وشهد العام الماضي ثاني زيادة متتالية في عدد حالات الإغلاق.

وقال باتريك لودفيش هانتسش، رئيس قسم البحوث الاقتصادية في «كريديت ريفورم»: «ديناميكية الأزمة تنتشر الآن في جميع قطاعات الاقتصاد... وعلى خلاف السنوات السابقة، فإنه تتوقف الآن أيضاً عن العمل شركاتٌ كانت تتمتع بوضع جيد».

وأظهر التحليل ارتفاع عدد حالات إغلاق الشركات في جميع القطاعات تقريباً خلال العام الماضي. وكان الاتجاه أوضح في قطاع الضيافة، حيث أغلق نحو 15 ألف شركة تعمل في المطاعم والإقامة الأبواب في عام 2025، بزيادة 15 في المائة مقارنة بعام 2024.

ووفقاً للخبراء، فقد استمر أيضاً الاتجاه السلبي الذي يشهده قطاع الرعاية الصحية منذ نحو 10 سنوات. وبلغ عدد حالات الإغلاق فيه نحو 11 ألفاً، أي نحو ضعف العدد المسجل في عام 2008. كما أغلق نحو 5 آلاف و500 عيادة طبية العام الماضي، بزيادة 23 في المائة مقارنة بعام 2024، وغالباً ما كان السبب تقاعد الأطباء وعدم العثور على من يتولى إدارة عياداتهم.

كما شمل الإغلاق نحو 11 ألف شركة صناعية، بزيادة 10 في المائة مقارنة بالعام السابق.

وأوضحت الباحثة في «مركز لايبنيتس للبحوث الاقتصادية الأوروبية (ZEW)»، ساندرا جوتشالك، أن 13 في المائة فقط من نحو 190 ألف حالة إغلاق مسجلة العام الماضي كانت ناجمة عن إجراءات إعسار، مشيرة إلى أن غالبية الشركات تنهي أنشطتها دون ضجة تذكر.

وقالت جوتشالك: «تغلق شركات بشكل متصاعد أبوابها لأن أصحابها يتقاعدون ولا يجدون من يخلفهم. ويحدث نحو ثلث حالات الإغلاق الطوعي حالياً لأسباب مرتبطة بالتقدم في السن، وهي نسبة أعلى بكثير مما كانت عليه قبل ما بين 10 سنوات و15 عاماً».

أفاد معهد «زِد إي دبليو» للأبحاث الاقتصادية، الثلاثاء، بأن معنويات المستثمرين الألمان تحسنت بأكثر من المتوقع في أغسطس (آب) الحالي، لترتفع إلى 34.2 نقطة، مدفوعة بالنتائج الفصلية الإيجابية وارتفاع طلبات التصدير؛ مما ساعد على تعويض تأثير ارتفاع أسعار الطاقة واضطرابات النقل.

وكان المحللون الذين استطلعت «رويترز» آراءهم يتوقعون ارتفاع المؤشر إلى 30 نقطة، مقارنة مع 26.3 نقطة في يوليو (تموز) الماضي.

وقال رئيس معهد «زِد إي دبليو»، أخيم وامباخ: «يتعزز الاتجاه الإيجابي في التوقعات خلال أغسطس الحالي، ويرجع ذلك على الأرجح إلى النتائج الفصلية الجيدة والمستويات المرتفعة مؤخراً للصادرات».

كما تحسنت قراءة «المعهد» تقييمَ المستثمرين للوضع الاقتصادي الحالي إلى -61.1 نقطة من -77.6 نقطة في يوليو الماضي، متجاوزةً أيضاً توقعات المحللين.

واستندت نتائج الاستطلاع إلى آراء 185 محللاً ومستثمراً مؤسسياً خلال الفترة من 10 إلى 17 أغسطس الحالي.

وأوضح وامباخ أن الاقتصاد الألماني استفاد من الإنفاق الحكومي الفيدرالي على البنية التحتية، لكنه حذر بأن انخفاض منسوب المياه في نهر الراين إلى مستويات قياسية يمثل خطراً على النشاط الاقتصادي.

وكان منتجو المواد الكيميائية وشركات المرافق ومصانع الصلب والتجار الزراعيون في ألمانيا قد حذروا من ارتفاع التكاليف واضطرارهم إلى خفض الإنتاج نتيجة الانخفاض القياسي في منسوب النهر.

وقال أولريش وورتبرغ، الخبير الاقتصادي في مركز «هيلابا» للأبحاث، إن استطلاع «زِد إي دبليو» يعكس استمرار تعافي معنويات المستثمرين.

وأضاف: «تميل أرقام اليوم إلى دعم توقعات رفع (البنك المركزي الأوروبي) أسعار الفائدة».

وأدى ارتفاع أسعار النفط والغاز الطبيعي بفعل الحرب مع إيران إلى إبطاء وتيرة التعافي الذي طال انتظاره في أكبر اقتصاد بأوروبا. وكانت وزارة الاقتصاد الألمانية قد خفضت في أبريل (نيسان) الماضي توقعاتها للنمو لعامي 2026 و2027.

ومع ذلك، فقد أفادت الوزارة الأسبوع الماضي ببدء ظهور مؤشرات على زخم إيجابي، مشيرةً إلى أن المشترين الأجانب قدموا طلبات شراء من منتجي السلع الألمانية كثيفة استهلاك الطاقة؛ مما منح الشركات الألمانية ميزة تنافسية، في وقت تضرر فيه المنافسون الآسيويون بشدة من ارتفاع تكاليف الطاقة المرتبط بالحرب في الشرق الأوسط.

وقّعت شركتا «أرامكو السعودية» و«التعدين العربية السعودية» (معادن) اتفاقية مساهمين لتأسيس مشروع مشترك يهدف إلى فتح فرص جديدة لاستكشاف المعادن وتعدين الصخور الصلبة في المملكة، مع التركيز على النحاس ومعادن أخرى مهمة لتحوّل الطاقة.

ويجمع المشروع بين خبرة «أرامكو» في مجال الطبقات الجوفية العميقة والبيانات الجيولوجية والجيوفيزيائية، إلى جانب أدوات الذكاء الاصطناعي المتطورة وقدرات الحوسبة عالية الأداء، وخبرة «معادن» في قطاع التعدين واستكشاف المعادن.

وكان الشركتان قد أعلنتا للمرة الأولى خطط تأسيس المشروع المشترك في يناير (كانون الثاني) 2025.

من المتوقع أن تمتلك «معادن» 51 في المائة من المشروع المشترك، مقابل 49 في المائة لـ«أرامكو». وسيركز المشروع على استكشاف «المنطقة الرابعة»، المعروفة أيضاً باسم «المنطقة التحولية»، ضمن منطقة الرف العربي، التي تعد إحدى الفرص الجديدة الرئيسية لاكتشاف المعادن في المملكة.

وتبلغ مساحة منطقة الاستكشاف نحو 182 ألف كيلومتر مربع، بما يعادل نحو 10 في المائة من إجمالي مساحة المملكة، وتمتد على طول منطقة بعرض 100 كيلومتر.

سيكون النحاس محوراً رئيسياً لأنشطة المشروع المشترك، إلى جانب معادن أخرى مرتبطة بتحوّل الطاقة. وتبرز أهمية النحاس في استخداماته في المركبات الكهربائية وشبكات الطاقة وتخزين الطاقة وأنظمة الطاقة المتجددة.

ويُشكل النحاس أكثر من 20 في المائة من سوق المعادن المستخرجة عالمياً التي تبلغ قيمتها نحو 1.2 تريليون دولار، فيما تقدر قيمة سوق النحاس حالياً بنحو 250 مليار دولار.

ومن المتوقع أن تتجاوز قيمة سوق النحاس 400 مليار دولار بحلول عام 2035.

كما سيعمل المشروع على استكشاف معادن أخرى مهمة لتحوّل الطاقة، تشمل الزنك والرصاص والعناصر الأرضية النادرة، التي يتوقع أن تكون أساسية للصناعات المستقبلية.

سيستفيد المشروع المشترك من البيانات والخبرات المتراكمة لدى «أرامكو السعودية» في مجال الجيولوجيا والجيوفيزياء، إلى جانب تقنيات الذكاء الاصطناعي والخوارزميات الحسابية المتقدمة والحوسبة عالية الأداء.

وتهدف هذه التقنيات إلى تحديد المناطق التي تتمتع بأعلى احتمالية لوجود النحاس والمعادن الأخرى ذات القيمة، وتسريع عملية الانتقال من أعمال الفحص والاستكشاف الإقليمي إلى تحديد المواقع المستهدفة واكتشاف الرواسب المعدنية.

في تعليق له، قال نائب الرئيس للمعادن التحويلية في «أرامكو» صالح محمد الصالح إن «أرامكو» جمعت على مدى أكثر من 90 عاماً أكبر كمية من البيانات الجيولوجية والجيوفيزيائية التي تم الحصول عليها وتحليلها في حوض واحد في المملكة. وأوضح أن الشراكة ستستفيد من هذا الإرث المعلوماتي للوصول إلى المعادن في منطقة المشروع المشترك داخل هذا الحوض.

وأضاف أن التكامل بين خبرة «معادن»، والكوادر المتخصصة في «أرامكو»، وتقنيات الحوسبة عالية الأداء والذكاء الاصطناعي، «يُتوقع أن يؤدي دوراً محورياً في تسريع اكتشاف المعادن المهمة لمجال تحوّل الطاقة بتكلفة منخفضة».

من جهته، قال النائب التنفيذي للرئيس للاستكشاف في شركة «معادن» داريل كلارك إن الشركة عملت على تطوير أحد أكبر برامج الاستكشاف في العالم ضمن نطاق اختصاص واحد عبر الدرع العربي، للمساعدة في إطلاق الإمكانات المعدنية للمملكة.

وأضاف أن المشروع المشترك من شأنه دفع طموحات «معادن» إلى آفاق جديدة، من خلال الجمع بين خبرة الشركة في مجال الاستكشاف والتطوير ومعرفة «أرامكو السعودية» بمنطقة الرف العربي.

وأشار إلى أن هذا التكامل يتيح للشركتين «التحرك بوتيرة أسرع، والاستكشاف بذكاء أكبر، وإيجاد فرص جديدة لاكتشاف المعادن التي ستدعم التحول في قطاع الطاقة».

يهدف المشروع المشترك إلى تسريع أعمال اكتشاف المعادن وتنمية قطاع التعدين في المملكة على المدى الطويل، وتعزيز دور السعودية في سلسلة القيمة العالمية للمعادن.

كما يستهدف المساهمة في تلبية الطلب العالمي المتنامي على المعادن اللازمة لتحوّل الطاقة، من خلال توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة في مراحل الاستكشاف وتحديد المواقع الواعدة.

وتأتي الشراكة في وقت تزداد فيه أهمية النحاس والمعادن الأخرى المرتبطة بتحول الطاقة، في ظل توسع استخدام المركبات الكهربائية وشبكات الكهرباء ومشروعات الطاقة المتجددة وأنظمة تخزين الطاقة.

يخضع سريان اتفاقيات الشركاء وتأسيس المشروع المشترك لاستيفاء عدد من الشروط المحددة مسبقاً. وتشمل هذه الشروط، على سبيل المثال لا الحصر، الحصول على جميع الموافقات الداخلية والتنظيمية اللازمة، إضافة إلى الموافقات ذات الصلة بقواعد المنافسة.

Bundan Sonra Ne Olabilir?

Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz

  • توقعات برفع أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي

    Muhtemel · Aylar içinde

Açık Sorular

  • هل ستؤدي إجراءات البنك المركزي الأوروبي لرفع الفائدة إلى تفاقم إغلاق الشركات؟
  • متى سيبدأ الإنتاج الفعلي للنحاس من المشروع المشترك؟

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

أزمة السندات اليابانية وتحديات التضخم في بريطانيا: اختبارات مالية ونقدية
Gelişiyor·15 saat önce

أزمة السندات اليابانية وتحديات التضخم في بريطانيا: اختبارات مالية ونقدية

تواجه اليابان ضغوطاً مالية مع اقتراب عائد السندات من 3%، مما يهدد خطط الإنفاق الحكومي. بالتوازي، يواجه بنك إنجلترا تحديات تضخمية جديدة مدفوعة بارتفاع أسعار الطاقة وتداعيات التوترات الجيوسياسية.

الشرق الأوسط
6 dk okuma
أزمة السندات اليابانية وتحديات التضخم في بريطانيا: اختبارات اقتصادية صعبة
Gelişiyor·15 saat önce

أزمة السندات اليابانية وتحديات التضخم في بريطانيا: اختبارات اقتصادية صعبة

تواجه اليابان ضغوطاً مالية مع اقتراب عوائد السندات من 3%، مما يهدد خطط الإنفاق الحكومي. بالتوازي، يواجه بنك إنجلترا تحديات تضخمية جديدة مدفوعة بارتفاع أسعار الطاقة وتداعيات الحرب في إيران، مما يضع السياسات النقدية أمام اختبارات دقيقة.

الشرق الأوسط
6 dk okuma
اليابان وبريطانيا: اختبارات مالية ونقدية في ظل ضغوط التضخم العالمية
Gelişiyor·15 saat önce

اليابان وبريطانيا: اختبارات مالية ونقدية في ظل ضغوط التضخم العالمية

تواجه اليابان ضغوطاً مالية مع اقتراب عوائد السندات من 3 في المائة، مما يهدد خطط الإنفاق الحكومي. بالتوازي، يواجه بنك إنجلترا تحديات تضخمية متزايدة بسبب ارتفاع أسعار الطاقة وتداعيات الحرب في إيران.

الشرق الأوسط
6 dk okuma
ارتفاع حاد في أسعار بروتين مصل الحليب عالمياً
Business·17 saat önce

ارتفاع حاد في أسعار بروتين مصل الحليب عالمياً

شهدت أسعار بروتين مصل الحليب ارتفاعاً بنسبة 250%، حيث قفز سعر الرطل من دولارين إلى 13 دولاراً منذ 2023. يعود النقص إلى محدودية منشآت المعالجة وزيادة الطلب المرتبطة بأدوية إنقاص الوزن واتجاهات اللياقة البدنية بين الشباب.

CNN بالعربية
1 dk okuma
خطوط سبيريت الجوية تبيع بياناتها لشركة غوغل مقابل 10 ملايين دولار
Business·17 saat önce

خطوط سبيريت الجوية تبيع بياناتها لشركة غوغل مقابل 10 ملايين دولار

وافقت خطوط سبيريت الجوية المفلسة على بيع بياناتها، التي تشمل مراسلات وسجلات معاملات، لشركة غوغل مقابل 10 ملايين دولار. ستُستخدم البيانات لتحسين نماذج الذكاء الاصطناعي، مع تأكيد غوغل على خلوها من المعلومات الشخصية المحددة للهوية.

CNN بالعربية
1 dk okuma
إس كيه هاينكس تعلن عن إعادة شراء أسهم بقيمة 40 تريليون وون لتعزيز قيمة المساهمين
SON DAKİKA·18 saat önce

إس كيه هاينكس تعلن عن إعادة شراء أسهم بقيمة 40 تريليون وون لتعزيز قيمة المساهمين

أعلنت شركة «إس كيه هاينكس» الكورية الجنوبية عن خطة لإعادة شراء أسهم بقيمة 40 تريليون وون لدعم سعر السهم وتعزيز عوائد المساهمين، وذلك بعد تراجعات حادة شهدها قطاع التكنولوجيا وسط مخاوف بشأن عوائد استثمارات الذكاء الاصطناعي.

الشرق الأوسط
2 dk okuma
Bu konuda daha fazlaألمانيا