Son Dakika
AUVehicle Rammed, Business Set Alight in Richmond Arson AttackBRGranada é encontrada e detonada em creche na Zona Norte do RioTRİspanya'da Orman Yangınları Devam Ediyor: Valensiya'da Tahliyeler BaşladıRUВо Франции злоумышленники ограбили музей Lalique, ущерб может составить 4 млн евроTRAnkara Valiliği'nden Kumanya Açıklaması: 4 Personel Hastaneye KaldırıldıTRHatay'da Göçmen Kaçakçılığı Operasyonu: 9 Göçmen ve 1 Organizatör YakalandıINNew Study Tracks Congo River Freshwater's Journey into the AtlanticUKNaomi Osaka Stuns Aryna Sabalenka at WimbledonBRGari morre atropelado por caminhonete com motorista embriagado em SCRUГенсек НАТО и глава Еврокомиссии: Европа больше не может полагаться на США в вопросах безопасностиAUVehicle Rammed, Business Set Alight in Richmond Arson AttackBRGranada é encontrada e detonada em creche na Zona Norte do RioTRİspanya'da Orman Yangınları Devam Ediyor: Valensiya'da Tahliyeler BaşladıRUВо Франции злоумышленники ограбили музей Lalique, ущерб может составить 4 млн евроTRAnkara Valiliği'nden Kumanya Açıklaması: 4 Personel Hastaneye KaldırıldıTRHatay'da Göçmen Kaçakçılığı Operasyonu: 9 Göçmen ve 1 Organizatör YakalandıINNew Study Tracks Congo River Freshwater's Journey into the AtlanticUKNaomi Osaka Stuns Aryna Sabalenka at WimbledonBRGari morre atropelado por caminhonete com motorista embriagado em SCRUГенсек НАТО и глава Еврокомиссии: Европа больше не может полагаться на США в вопросах безопасности
Newsgather
Geriدراسة تكشف سر عبور الكالسيوم لقنوات الدماغ وبقاء المغنيسيوم خارجها
دراسة تكشف سر عبور الكالسيوم لقنوات الدماغ وبقاء المغنيسيوم خارجها
Bilim
RT عربي22.05.2026Bilim3 dk okumaArgentina

دراسة تكشف سر عبور الكالسيوم لقنوات الدماغ وبقاء المغنيسيوم خارجها

Hızlı Bakış

دراسة حديثة باستخدام تقنية المجهر الإلكتروني كشفت أن المغنيسيوم يبقى خارج قنوات الدماغ لأنه يجذب جزيئات الماء بقوة أكبر، مما يجعله كبيراً جداً. بينما يفقد الكالسيوم الماء فيصغر حجمه ويعبر القناة، وهي عملية أساسية للتعلم والذاكرة وقد تفسر اضطرابات عصبية لدى الأطفال.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

التعلم والتذكر يعتمدان على تفاعلات كيميائية وكهربائية داخل الدماغ، حيث يعمل الكالسيوم والمغنيسيوم كجزيئات مشحونة. يقوم المغنيسيوم بسد قناة في مستقبلات الدماغ NMDARs، وعندما يرتفع هذا السد، يمر الكالسيوم، مما يمكن الدماغ من أداء وظائفه الأساسية. كان التحدي هو كيف تميز المستقبلات بين الكالسيوم والمغنيسيوم المتشابهين.

Yazı boyutu

وباستخدام تقنية تصوير متطورة التقطت أكثر من 50 ألف مقطع فيديو، كشفت الدراسة لماذا يفضل الكالسيوم المرور في قنوات الدماغ بينما يبقى المغنيسيوم عالقا خارجه.

ووجدت أن المغنيسيوم يجذب جزيئات الماء بقوة أكبر، ما يجعله كبيرا جدا لدرجة تسده القناة العصبية، بينما يفقد الكالسيوم الماء فيصغر حجما ويعبرها، في عملية أساسية للتعلم والذاكرة قد تفسر أيضا اضطرابات عصبية خطيرة لدى الأطفال.

ومن المعروف منذ زمن أن التعلم والتذكر يعتمدان في جوهرهما على تفاعلات كيميائية وكهربائية داخل الدماغ، حيث يعمل الكالسيوم والمغنيسيوم كجزيئات مشحونة.

فالمغنيسيوم يقوم بسد قناة موجودة داخل مستقبلات في الدماغ تعرف باسم NMDARs، وعندما يرتفع هذا السد، يتمكن الكالسيوم من المرور عبر هذه القناة، ما يمكن الدماغ من أداء وظائفه الأساسية. لكن السؤال الذي حير العلماء طوال هذه عقود هو: كيف تستطيع هذه المستقبلات التمييز بين الكالسيوم والمغنيسيوم، وهما عنصران متشابهان إلى حد كبير؟.

ويكمن التحدي في أن الكالسيوم والمغنيسيوم يجلسان بجوار بعضهما بعض في الجدول الدوري، ويحملان الشحنة الكهربائية نفسها، ما يجعل التمييز بينهما صعبا جدا. ولكن هناك فرق رئيسي واحد، كما يوضح البروفيسور هيرو فوروكاوا، قائد فريق البحث في مختبر "كولد سبرينغ هاربور"، وهو أن المغنيسيوم يجذب جزيئات الماء بقوة أكبر من الكالسيوم، ما يجعل إزالة هذه الجزيئات من حوله أكثر صعوبة.

ومنذ ثمانينيات القرن الماضي، اعتقد العلماء أن هذا الاختلاف قد يكون المفتاح لتفسير سبب قدرة الكالسيوم على المرور عبر القناة بسهولة أكبر، لكن لم تكن هناك وسيلة لمراقبة وإثبات ذلك نظريا.

واستغرق الأمر عقودا من الزمن حتى تتطور تقنيات التصوير والقدرات الحاسوبية بما يكفي لاختبار هذه النظرية.

والآن، وباستخدام تقنية متطورة تسمى المجهر الإلكتروني cryo-EM أحادي الجسيمات، تمكن الباحث روبين شتايجرفالد وزملاؤه من توثيق العملية برمتها. فقد صوروا ما يحدث داخل القناة عبر 50 ألف مقطع فيديو، وركزوا اهتمامهم على جزء حاسم منها يعرف باسم "قفص الأسباراجين" (Asn cage)، وهو قفص جزيئي يعمل كمرشح دقيق لا يسمح إلا للجزيئات الصغيرة بما يكفي بالمرور من خلاله.

وما رآه الفريق خارج هذا المرشح كان المغنيسيوم محاطا بجزيئات الماء، ما يجعله كبيرا جدا بحيث لا يستطيع المرور، وبالتالي يسد القناة.

أما الكالسيوم، فبسبب ضعف جاذبيته للماء مقارنة بالمغنيسيوم، تفقد جزيئات الماء المحيطة به بسهولة أكبر، فيصبح أصغر حجما ويتمكن من المرور عبر المرشح دون عوائق. وهذه العملية، التي تعتمد على "الجفاف" أو فقدان جزيئات الماء، هي ما تفسر لماذا يفضل الكالسيوم المرور عبر القناة بينما يبقى المغنيسيوم عالقا خارجها.

ولتأكيد ملاحظاتهم، لم يعتمد الفريق على التصوير فقط، بل استخدموا أيضا تقنية الفيزيولوجيا الكهربية للتحقق من النتائج، لأن الأمر لا يتعلق فقط بمواد كيميائية، بل بأحد الآليات الجزيئية الأساسية المسؤولة عن التعلم والذاكرة.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن هذا "القفص" الجزيئي الذي يعمل كمرشح هو عرضة لطفرات تلقائية مرتبطة باضطرابات تعرف باسم GRIN، والتي تسبب إعاقات نمائية حادة وشديدة. فالعديد من المرضى الذين يعانون من هذه الطفرات لا يستطيعون النطق ولا المشي، ويعانون غالبا من نوبات صرع شديدة.

ولأي أمل في فهم آثار هذه الطفرات وتطوير علاجات محتملة، كان من الضروري أولا رؤية الصورة بوضوح، وهو ما توفره هذه الدراسة للعلماء الآن ولأول مرة.

Açık Sorular

  • ما هي الآليات الدقيقة التي تؤدي إلى فقدان الكالسيوم لجزيئات الماء؟
  • هل هناك عوامل أخرى تؤثر على مرور الكالسيوم والمغنيسيوم عبر القنوات العصبية؟
  • ما هي العلاجات المحتملة لاضطرابات GRIN بناءً على هذه النتائج؟

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: RT عربي.

İlgili Haberler

دراسة تكشف عن خريطة مكانية شاملة للبروتينات البشرية وتطرح تساؤلات حول الأطلس البروتيني العربي
Gelişiyor·2 sa önce

دراسة تكشف عن خريطة مكانية شاملة للبروتينات البشرية وتطرح تساؤلات حول الأطلس البروتيني العربي

دراسة علمية واسعة نشرت في مجلة Nature، بقيادة باحث صيني، نجحت في بناء خريطة مكانية شاملة لأكثر من 13 ألف بروتين بشري، مما يمثل خطوة هامة نحو فهم أعمق لجسم الإنسان. وتطرح الدراسة تساؤلات حول ضرورة بناء أطلس بروتيني عربي لمواكبة التطورات في الطب الدقيق.

الشرق الأوسط
التوحد: هل "الحماية الأنثوية" تفسر الفجوة بين الجنسين؟
Gelişiyor·2 sa önce

التوحد: هل "الحماية الأنثوية" تفسر الفجوة بين الجنسين؟

دراسة جديدة تشير إلى أن "التأثير الوقائي لدى الإناث"، المرتبط بكروموسوم X وجيناته "الهاربة"، قد يفسر سبب تشخيص التوحد لدى الأولاد بمعدل أعلى بكثير من الفتيات، مما يعزز فهمنا للاختلافات البيولوجية بين الجنسين في الاضطرابات العصبية.

الشرق الأوسط
من الجينوم إلى البروتيوم: دراسة جديدة ترسم خريطة مكانية للبروتينات البشرية وتفتح آفاقاً للطب الشخصي
Gelişiyor·2 sa önce

من الجينوم إلى البروتيوم: دراسة جديدة ترسم خريطة مكانية للبروتينات البشرية وتفتح آفاقاً للطب الشخصي

دراسة صينية دولية ترسم "أطلساً بروتينياً مكانياً" لجسم الإنسان، وتحدد مواقع أكثر من 13 ألف بروتين في الأنسجة والأورام، مما يفتح آفاقاً جديدة للطب الشخصي والتشخيص المبكر للأمراض.

الشرق الأوسط
Bu konuda daha fazlaالكالسيوم