
كيف تؤثر موجات الحر على العلاقات الزوجية؟
تؤثر الحرارة العالية على الجسم والدماغ، مما يزيد من التوتر والانزعاج، ويمكن أن تزيد حدة الاحتكاكات اليومية في العلاقات الزوجية.

تؤثر الحرارة العالية على الجسم والدماغ، مما يزيد من التوتر والانزعاج، ويمكن أن تزيد حدة الاحتكاكات اليومية في العلاقات الزوجية.

يشهد مجال أبحاث ألزهايمر تحولاً علمياً بارزاً عبر وسائل تشخيص أدق وعلاجات تستهدف الآليات الجذرية للمرض، متجاوزة تخفيف الأعراض فقط. وفي حوار خاص مع «صحّتك»، يستعرض الدكتور رونالد سي. بيترسن أحدث المؤشرات الحيوية واختبارات الدم ودور نمط الحياة في دعم صحة الدماغ.

دراسة حديثة نُشرت في مجلة "نيرولوجي" تربط المستويات الصحية لفيتامين د في منتصف العمر بانخفاض ترسبات بروتين تاو السام، وهو مؤشر لمرض ألزهايمر، مع تقدم العمر. تتبعت الدراسة مشاركين من دراسة فرامنغهام للقلب لمدة 16 عاماً، وتشير النتائج إلى دور محتمل لفيتامين د في حماية صحة الدماغ المستقبلية.

دراسة حديثة تشير إلى أن تقليل تناول السكر حتى سن الثانية قد يحمي الدماغ من الخرف لاحقاً، حيث ارتبط تقنين السكر في المملكة المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية بانخفاض خطر الإصابة بالخرف بنسبة 23% بين المشاركين في UK Biobank. الخبراء يؤكدون فوائد النظام الغذائي الصحي للدماغ لكنهم يدعون لمزيد من الأبحاث لتأكيد العلاقة السببية.

يوضح عالم الأعصاب تي جي باور أن المشي في الطبيعة دون هاتف يعزز إنتاج السيروتونين وينشط "شبكة الوضع الافتراضي" في الدماغ، مما يحسن المزاج، يزيد الإبداع، ويقلل التوتر، ويساعد على التخطيط للمستقبل والشعور بالامتنان.
كشفت دراسة بريطانية أن الفقر طويل الأمد والصعوبات المالية المستمرة تؤثر سلباً على صحة الدماغ والقدرات المعرفية، وتزيد من خطر التدهور المعرفي والخرف. أظهرت النتائج تراجعاً في اختبارات القدرات المعرفية ومؤشرات صحة الدماغ لدى من عانوا ضائقة مالية مستمرة، خاصة الرجال ومن لديهم استعداد وراثي للزهايمر.

يحذر تقرير من CNN من أن الإفراط في تناول الصوديوم يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية وارتفاع ضغط الدم، مشيراً إلى أن الأمريكيين يستهلكون أكثر من 3300 ملغ يومياً. يقدم المقال نصائح لتقليل الملح في النظام الغذائي.
كشفت دراسة لجامعة كاتالونيا المفتوحة أن المشاعر السلبية تعزز تذكر المعلومات المركزية في التجارب، بينما تقلل من تذكر السياق المحيط. أظهرت محاكاة لمطار افتراضي أن المشاركين تحت الضغط تذكروا تفاصيل أساسية بدقة أكبر، مما يشير إلى أن الدماغ يحدد أولويات الذاكرة تحت التوتر.
أكد خبراء التغذية فيليس جاكا وتيم سبيكتور أن النظام الغذائي يؤثر مباشرة في صحة الدماغ عبر ميكروبيوم الأمعاء، مشيرين إلى أن الأطعمة الصحية مثل الزبادي والحبوب الكاملة والأطعمة المخمرة يمكن أن تحسن المزاج وتقلل أعراض الاضطرابات النفسية، وقد يكون تأثيرها أقوى من مضادات الاكتئاب في بعض الحالات.

كشفت شركة Neurathletics في معرض VivaTech عن تقنية تعتمد على الذكاء الاصطناعي لقياس نشاط الدماغ أثناء التدريب الذهني. تهدف هذه التقنية إلى مساعدة الرياضيين على تحسين أدائهم عبر جهاز يوضع على الرأس يحلل البيانات في الوقت الفعلي لتنشيط مناطق الدماغ المرتبطة بالحركة.
كشفت دراسة تابعت 758 شخصًا عن ارتباط بين ارتفاع الدهون الغذائية وتراجع أسرع في حجم الفص الصدغي لدى الأصحاء إدراكياً، بينما ارتبط بنفس الدهون بتباطؤ ضمور الدماغ لدى من يعانون ضعفاً إدراكياً طفيفاً، خاصة النساء وحاملي جين APOE ε4. يؤكد الباحثون أن الارتباط إحصائي ويحتاج لمزيد من الدراسات.
كشفت دراسة نشرت في مجلة "ألزهايمر والخرف" أن مشاهدة التلفاز المتكررة في منتصف العمر ترتبط بانخفاض حجم مناطق دماغية مهمة وتغيرات في المادة البيضاء بعد سنوات، حتى بعد ضبط عوامل أخرى. الدراسة، التي شملت 1700 شخص في الولايات المتحدة، تشير إلى أهمية طبيعة النشاط أثناء الجلوس.

توفي الممثل النيوزيلندي سام نيل عن 78 عاماً بعد تعافيه من السرطان. وفي مصر، يتواصل الجدل حول استقالة وزيرة الثقافة جيهان زكي على خلفية إدانتها بالتعدي على حقوق الملكية الفكرية لكتابها، مع اتهامات بوجود "كاتب ظل".
توصلت دراسة صينية إلى أن ارتفاع مستوى الغلوكوز في الدم يرتبط بتسارع شيخوخة الدماغ، حيث ارتبط بانخفاض حجم مناطق دماغية وزيادة خطر الإصابة بأمراض مثل الخرف والزهايمر. قد تساعد مراقبة استقلاب الغلوكوز في الحفاظ على الصحة الإدراكية.
خبراء يؤكدون أن الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية والدهون والسكريات تزيد الرغبة في تناولها أثناء الإجهاد، مما يؤدي إلى مشاكل صحية. نظام غذائي متوازن يدعم الجهاز العصبي ويساعد على التعامل مع التوتر.

دراستان جديدتان تبحثان في تأثير الكافيين على ضغط الدم لدى الأفراد، وتأثير ضربات الرأس المتكررة على صحة دماغ لاعبي كرة القدم المتقاعدين، مع نتائج متباينة حول الارتباطات المباشرة.
أظهرت تجربة سريرية لدواء SNT-4728، الذي طورته شركة Syntara الأسترالية، نتائج واعدة في تقليل الالتهاب في الدماغ لدى مرضى اضطراب سلوك حركة العين السريعة، وهو اضطراب يرتبط بزيادة خطر الإصابة بباركنسون.
كشفت دراسة جديدة عن أن الدماغ يدرك الأصوات تحت الصوتية (أقل من 16 هرتز) كاهتزاز جسدي وليس كصوت تقليدي، وذلك بفضل خلايا داعمة في الأذن الداخلية تولد مجالات كهربائية قوية. قد يفسر هذا سبب انزعاج البعض من هذه الضوضاء دون الآخرين.
كشفت دراسات أن فقدان الأسنان يؤثر على الدماغ عبر مسارات متعددة، منها صعوبة المضغ وتغيير العادات الغذائية، مما يؤثر على الذاكرة والمادة البيضاء، وقد تظهر هذه الاضطرابات مبكراً قبل الأعراض الإدراكية.

دراسة طويلة الأمد على 33 مريضًا بأورام الدماغ العدوانية تظهر أن 66% ظلوا على قيد الحياة بعد 8 سنوات، و42% لم يتكرر لديهم الورم، مما يثير تفاؤلاً حذراً بشأن فعالية اللقاح العلاجي.

كشفت دراسة جديدة عن تغيرات جينية في خلايا الدماغ قد تفسر سبب إصابة الرجال بمرض باركنسون أكثر من النساء، حيث تظهر اختلافات في نشاط الجينات بين الجنسين قد تتفاعل مع عوامل أخرى كالهرمونات والبيئة.

كشفت دراسة جديدة عن اختلافات جينية في خلايا الدماغ بين الرجال والنساء، قد تفسر سبب إصابة الرجال بمرض باركنسون بنسبة أعلى. وأظهرت النتائج أن نشاط الجينات المرتبطة بإنتاج الطاقة وحماية الأعصاب يختلف بين الجنسين، مما قد يؤدي إلى علاجات أكثر تخصيصاً.
دراسة جديدة تشكك في فرضية الانتقاء الطبيعي كسبب وحيد لتطور الإنسان، وتقترح أن الطفرات العشوائية والقيود البيولوجية والتطور الثقافي لعبت دوراً أكبر في تشكيل الجمجمة البشرية عبر ملايين السنين.
كشفت دراسة حديثة أن ارتفاع مستويات السكر في الدم يرتبط بتسريع شيخوخة الدماغ وزيادة خطر الإصابة بأمراض عصبية مثل الخرف وألزهايمر وباركنسون، مما يؤكد أهمية التحكم في أيض الجلوكوز للحفاظ على صحة الدماغ.