قطر تستغرب إثارة إيران لقضية الطيارين بعد إغلاق الملف
Hızlı Bakış
أعربت وزارة الخارجية القطرية عن استغرابها من محاولات إيران إعادة فتح ملف طيارين اخترقوا الأجواء القطرية قبل 6 أشهر، مؤكدة تسليم رفات أحدهم لطهران سابقاً واستمرار دعوتها لإيران للمشاركة في التحقيقات الفنية.
Yapay zekâ özeti
Neden Önemli?
حادثة اختراق طيارين إيرانيين للأجواء القطرية وقعت في مارس الماضي. تدعي إيران فقدان ثلاثة طيارين وتعتبرهم أسرى، بينما تنفي قطر احتجازهم.
أكدت قطر أنها لا تعرف الدوافع التي تجعل إيران تثير قضية الطيارين بعد 6 أشهر من إنهائها، معربة عن استغرابها من محاولة إعادة فتح هذا الملف بعد إغلاقه ومرور نصف عام على الواقعة.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية في بيان صحفي، والتي أوضح فيها تفاصيل تعامل الدوحة مع حادثة اختراق طيارين إيرانيين للأجواء القطرية، مؤكدا شفافية بلاده في التعامل مع الملف منذ اللحظة الأولى.
وكشف المتحدث الرسمي أن دولة قطر قامت بتسليم الجانب الإيراني جثمان أحد الطيارين اللذين اخترقا أجوائها، مشيرا إلى أن السلطات الإيرانية قامت بالفعل بإجراءات تشييع جثمان طيارها.
وأوضح المتحدث أن طلب إيران تدخل اللجنة الدولية للصليب الأحمر في قضية الطيارين، معتبرا ذلك "حيلة إعلامية"، موضحا أنه تم العثور في 19 مارس الماضي على بقايا أحد الطيارين اللذين اخترقا الأجواء القطرية، وجرى تسليم الرفات إلى الجانب الإيراني.
وفي سياق متصل، أبدى المتحدث القطري أسفه لعدم تفاعل طهران مع الدعوات الرسمية للمشاركة في التحقيقات، قائلا: "للأسف، الجانب الإيراني لم يستجب لدعوتنا بإرسال فريق فني للاطلاع على عمليات البحث". ورغم هذا التجاهل، شدد على أن "الدعوة لا تزال مفتوحة أمام إيران لإرسال أي فريق فني تراه مناسبا في أي وقت".
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري إن الطريق الوحيد للمضي قدما يتمثل في وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة والعودة إلى طاولة المفاوضات.
صرح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، بأن بلاده ستعتبر طياريها الثلاثة المفقودين منذ مارس الماضي "أسرى في قطر" إلى حين اتضاح مصيرهم، وذلك رغم نفي الدوحة احتجازهم.
Açık Sorular
- ما هو مصير الطيارين الآخرين المفقودين؟
- لماذا تصر إيران على وصفهم بالأسرى رغم نفي قطر؟


