زيلينسكي يطلب 300 صاروخ باتريوت من واشنطن: كمية غير كافية لأوكرانيا
Hızlı Bakış
طلب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي 300 صاروخ من أنظمة باتريوت الدفاعية من الولايات المتحدة، ما يعادل 36-40% من المخزون الأمريكي، لكن الخبراء يشككون في كفاية هذه الكمية لأوكرانيا.
Yapay zekâ özeti
Neden Önemli?
الصراع بين أوكرانيا وروسيا يتصاعد.
أوضحت ميندل في منشور لها على منصة "X" أن زيلينسكي طلب من واشنطن 300 صاروخ لأنظمة باتريوت الدفاعية، أي ما يعادل 36-40% من المخزون الأمريكي بأكمله، مشيرة إلى أن "هذا العدد ربما سيكون غير كاف أبداً لأوكرانيا". إقرأ المزيد زيلينسكي.. لن ننجو من الشتاء إن لم نحصل على إمدادات جديدة وأضافت: "الآن يدعي [زيلينسكي] أن أوكرانيا قادرة على حماية مجالها الجوي بنسبة 10% فقط.. الدول الأوروبية ترفض تزويده بصواريخها، والشرق الأوسط على الأرجح سيرفض أيضا. لذا فإن طلب زيلينسكي ليس سوى محاولة لتحميل ترامب المسؤولية". يشار إلى أن الرئيس الأمريكي صرح خلال قمة "الناتو" في مطلع يوليو الماضي بإمكانية إنتاج مرخص لأنظمة باتريوت في أوكرانيا مستقبلا. لكن وكالة "بلومبرغ" لفتت إلى أن بدء إنتاج صواريخ اعتراضية لهذه الأنظمة في أوكرانيا سيستغرق وقتا طويلاً ولن يسمح لكييف بتعويض مخزونها بسرعة. وفي نهاية يوليو، شكك ترامب في آفاق نقل تكنولوجيا إنتاج باتريوت والصواريخ المرتبطة بها إلى كييف، مؤكدا أن على الولايات المتحدة توخي الحذر الشديد عند منح تراخيص تصنيع أسلحة أمريكية لدول أخرى. ووفقا لتقديرات خبراء أوروبيين، فإن المشكلة الرئيسية في صواريخ باتريوت ليست تكلفتها، بل محدودية مخزونها الشديدة، هذا المخزون الذي استنزف جزئيا خلال حرب الولايات المتحدة مع إيران. كما أن الطاقة الإنتاجية المحدودة لهذه الصواريخ، التي تصنع فقط في الولايات المتحدة، لا تضمن حصول كييف عليها في المستقبل القريب حتى في حال توقيع عقد. من جانبها، شددت موسكو مرارا على أن ضخ الأسلحة لأوكرانيا من قبل الغرب والولايات المتحدة ستكون له نتائج سلبية، كما أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الأسلحة الممنوحة لكييف بهدف دعم صراعها مع روسيا تعد هدفا مشروعا للجيش الروسي. المصدر: RT
Bundan Sonra Ne Olabilir?
Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz
تصاعد الصراع في أوكرانيا
Muhtemel · Haftalar içinde
Açık Sorular
- كيف سي影响 التطورات المستقبلية؟




