Newsgather
Geriكلوب يلمح لرغبته في عقد طويل الأمد مع منتخب ألمانيا
كلوب يلمح لرغبته في عقد طويل الأمد مع منتخب ألمانيا
Gelişiyor
الشرق الأوسط07.07.2026Spor5 dk okumaArgentina

كلوب يلمح لرغبته في عقد طويل الأمد مع منتخب ألمانيا

Hızlı Bakış

يورغن كلوب، المرشح الأبرز لتدريب منتخب ألمانيا، يلمح لرغبته في عقد طويل الأمد، مستلهماً تجاربه السابقة مع الأندية. كما أكد دوره في إقناع رودي فولر بالبقاء كمدير رياضي للاتحاد الألماني لكرة القدم.

Yapay zekâ özeti

Yazı boyutu

لَمَّح يورغن كلوب إلى رغبته في توقيع عقد طويل الأمد عند قيادة منتخب ألمانيا، مثلما كان يفعل في تجاربه السابقة مع الأندية التي عمل بها.

ويبقى كلوب (59 عاماً) المرشح الأبرز لخلافة يوليان ناغلسمان الذي استقال من تدريب منتخب ألمانيا بعد توديع كأس العالم 2026، بالخسارة أمام باراغواي في دور الـ32.

عمل يورغن كلوب مع ثلاثة أندية لفترات طويلة، وهي ماينز الألماني من 2001 إلى 2008، وبوروسيا دورتموند الألماني من 2008 إلى 2015. وأخيراً ليفربول الإنجليزي من 2015 إلى 2024.

وقال كلوب الذي يشارك في تحليل مباريات كأس العالم عبر قناة «ماجنتا تي في»: «عملت في الأندية لفترة طويلة، ولم يكن الفريق الأول هو الأهم بالنسبة لي».

وأكد مدرب ليفربول السابق أنه لعب دوراً في إقناع رودي فولر بالاستمرار في منصبه مديراً رياضياً للاتحاد الألماني لكرة القدم.

وقال كلوب: «إذا استمر فولر، فستكون خطوة مفيدة، لأنه شخص على دراية تامة بكل التفاصيل».

وأضاف: «فولر يملك خبرات عريضة في كرة القدم، خصوصاً خلال عمله في الاتحاد الألماني لكرة القدم، بينما لا أملك خبراته ذاتها، إذا أصبحتُ مدرباً للمنتخب، لأنني لم أكن لاعباً دولياً أو مدرباً لأي منتخب».

وكان فولر قد أكد في وقت سابق من يوم الثلاثاء أنه باقٍ في منصبه، وذلك بعد مكالمة هاتفية مع كلوب.

هناك دراسة شهيرة أجرتها «منظمة الصحة العالمية» قبل نحو عقد كشفت أن مدينة بوينس آيرس تضم عدداً استثنائياً من المعالجين النفسيين، بواقع 222 معالجاً لكل مائة ألف نسمة، مقابل نحو 30 فقط في الولايات المتحدة، وفقاً لشبكة «The Athletic».

وعندما تشاهد منتخب الأرجنتين، يصبح من السهل فهم السبب؛ فبعد كل مباراة تشعر بأنك بحاجة إلى التحدث مع أحد، وأن تفرغ ما بداخلك مما عشته خلال تسعين دقيقة أو أكثر. لحظة تغرق في اليأس، ثم في اللحظة التالية تقفز إلى قمة النشوة. مزيج من الأدرينالين والدوبامين يجعل كرة القدم تبدو وكأنها مخدر طبيعي. لذلك لا يبدو غريباً أن يلاحق الأرجنتينيون منتخبهم في كل مكان. الأمر يتجاوز الوطنية؛ إنه إدمان. الجميع يخبرك بأنه ليس صحياً، لكن لا شيء يمنحك هذا الشعور، فتعود إليه مرة بعد أخرى.

هذا الإحساس بلغ ذروته في أتلانتا؛ حيث بدا أبطال العالم على وشك الخروج؛ فبعد أن اضطر المنتخب الأرجنتيني إلى خوض وقت إضافي أمام الرأس الأخضر، وجد نفسه متأخراً بهدفين أمام مصر حتى الدقيقة 79 من مباراة دور الستة عشر. في تلك اللحظة، منح نموذج الاحتمالات التابع لشركة «أوبتا» الأرجنتين فرصة لا تتجاوز 0.6 في المائة للعودة. كانت تحتاج إلى معجزة جديدة، وبدا أن حقبة المدرب ليونيل سكالوني، المعروفة باسم «لا سكالونيتا»، تقترب من نهايتها، بينما بدأت تُكتب مراثي النهاية لمسيرة ليونيل ميسي في كأس العالم.

كان ذلك من الأيام التي يسير فيها كل شيء بعكس رغبتك. تأخرت الأرجنتين، ثم أهدر ميسي ركلة جزاء، بينما تحول الحارس المصري مصطفى شوبير إلى سد منيع، فتصدى لمحاولة تلو الأخرى، بينها رأسية قريبة جداً من أليكسيس ماك أليستر.

حاول سكالوني قلب المباراة بإشراك لاوتارو مارتينيز ونيكو غونزاليس بدلاً من رودريغو دي بول ونيكولاس تاليافيكو، لكن مصر سجلت هدفاً ثانياً مباشرة بعد هجمة مرتدة سريعة. غير أن الحكم فرنسوا ليتيكسييه تلقى إشارة من تقنية حكم الفيديو، فألغى الهدف بداعي وجود مخالفة على ليساندرو مارتينيز. ولم يؤثر ذلك في المنتخب المصري، الذي استشعر ارتباك منافسه وسجل هدفاً ثانياً صحيحاً بعد دقائق.

في تلك اللحظة رفع ميسي عينيه نحو السماء بملامح يائسة، ثم سقط على الأرض بعدما أهدر لاوتارو فرصة أخرى صنعها له. وبعد 120 دقيقة لعبها المنتخب قبل أربعة أيام أمام الرأس الأخضر، ومع التأهل الصعب هناك بهدف عكسي، بدا وكأن الأرجنتين استنزفت كل طاقتها.

لكن الحقيقة كانت مختلفة.

الأرجنتين مجنونة. كلما أعتقد الجميع أنها انتهت، تعود للحياة من جديد. حدث ذلك في مونديال قطر قبل أربع سنوات، عندما عاشت مباريات حافة الهاوية، وخاضت ركلات الترجيح أمام هولندا في ربع النهائي ثم أمام فرنسا في النهائي. كرة قدم تدفع أعصابك إلى حافة الجنون، لكن وسط هذا الجنون يقف عبقري اسمه ميسي.

وجاءت العودة التاريخية. حتى أسطورة كرة القدم الأميركية توم برادي كتب عبر منصة «إكس»: «ربما يتفوق هذا على العودة من تأخر 28 - 3»، في إشارة إلى عودة فريقه التاريخية في نهائي الدوري الأميركي لكرة القدم.

قبل النهاية بعشر دقائق فقط، أرسل ميسي عرضية سجل منها كريستيان روميرو الهدف الأول برأسه، ثم أطلق ميسي تسديدة ارتطمت بالعارضة قبل أن تستقر في الشباك، لتتغير ملامح المباراة بالكامل. وكما يفعل العظماء دائماً، فرض ميسي إرادته على مجريات اللقاء.

ورغم ذلك، كادت مصر تخطف الفوز في اللحظات الأخيرة، لولا تدخل بطولي من لياندرو باريديس في مواجهة انفراد مباشر، لينقذ منتخب بلاده من هدف محقَّق.

وبينما كانت المباراة تتجه إلى وقت إضافي، جاءت الضربة القاضية في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، عندما رفع لاوتارو كرة عرضية حولها إنزو فرنانديز إلى هدف الانتصار، لتنفجر المدرجات فرحاً، بينما أخفى سكالوني وجهه من شدة الصدمة، بعدما نجح فريقه مرة أخرى في الهروب من حافة الإقصاء.

وقال سكالوني بعد المباراة: «المشاعر التي يمنحها لنا هذا المنتخب لا يمكن مقارنتها بأي شيء آخر. إعادة صناعة هذه الأحاسيس أمر لا يُصدَّق. أنا مدرب من أجل لحظات كهذه. لسنا في النهائي، لكن ما عشناه اليوم يضاهي أعظم اللحظات التي مررنا بها».

واعترف المدرب الأرجنتيني بأنه لم يتمالك دموعه مجدداً، مضيفاً: «أنا شخص عاطفي بطبيعتي، حتى إن البعض يلقبني بالبكّاء، ولا مشكلة لدي مع ذلك».

أما ميسي، فانهمرت دموعه عقب صافرة النهاية، وقال بعدما استعاد هدوءه: «ما فعله هذا الفريق في هذه المباراة كان جنونياً».

وبعيداً عن الأرجنتين، ربما يمكن وصف النسخة الحالية من كأس العالم بأنها بطولة الجنون. مفاجآت متلاحقة، وريمونتادات لا تتوقف، ومباريات لا تُحسم حتى الثواني الأخيرة، من عودة إنجلترا التاريخية في «أزتيكا»، إلى انتفاضة بلجيكا أمام السنغال، وصولاً إلى إقصاء باراغواي لألمانيا.

ورغم كل ما شهدته البطولة من جدل خارج الملعب، سواء بسبب التأشيرات أو تعديل مواعيد المباريات أو القرارات التحكيمية المثيرة للجدل، فإن ما يحدث داخل المستطيل الأخضر يبقى أكثر جنوناً وإثارة.

الأرجنتين لا تكتفي بالتعايش مع هذا الجنون، بل تجسده بالكامل. تحتضنه، وتعيش به، وتنقله إلى الجميع. وفي النهاية، يبدو أن العالم بأسره أُصيب بعدوى الجنون الأرجنتيني، وربما أصبح الجميع بحاجة فعلاً إلى رقم أحد أولئك المعالجين النفسيين في بوينس آيرس.

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

تزايد الضغوط على إنفانتينو ومرشحون محتملون لخلافته في رئاسة الفيفا
Gelişiyor·36 dakika önce

تزايد الضغوط على إنفانتينو ومرشحون محتملون لخلافته في رئاسة الفيفا

تتزايد الضغوط على رئيس الفيفا جياني إنفانتينو بعد تخليه عن خطط استثمارية مثيرة للجدل، مما أدى إلى فقدان الثقة من اتحادات كروية. تستعرض بي بي سي أبرز المرشحين المحتملين لخلافته، منهم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة وناصر الخليفي وفيكتور مونتاغالياني وماتياس غرافستورم.

الشرق الأوسط
3 dk okuma
إنزو ماريسكا يخسر مباراته الأولى كمدرب لمانشستر سيتي أمام إنتر ميلان
Spor·44 dakika önce

إنزو ماريسكا يخسر مباراته الأولى كمدرب لمانشستر سيتي أمام إنتر ميلان

خسر المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا مباراته الأولى مع مانشستر سيتي أمام إنتر ميلان بركلات الترجيح (3-1) بعد التعادل 1-1 في الوقت الأصلي بمباراة ودية في هونغ كونغ، في بداية مهمته الصعبة خلفاً لبيب غوارديولا.

الشرق الأوسط
1 dk okuma
برشلونة يدرس التعاقد مع أوناحي لتعويض إصابة دي يونغ
Gelişiyor·1 saat önce

برشلونة يدرس التعاقد مع أوناحي لتعويض إصابة دي يونغ

يدرس برشلونة التعاقد مع عز الدين أوناحي من جيرونا لتعويض إصابة فرينكي دي يونغ، الذي سيغيب لأسابيع بعد إصابته في كأس العالم 2026. يمتد عقد أوناحي حتى 2030 وتبلغ قيمته السوقية 30 مليون يورو، وسط اهتمام أندية أوروبية أخرى.

RT عربي
1 dk okuma
الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يرحب بقرار الفيفا إلغاء خطة بيع حصص في كأس العالم لمستثمرين
Gelişiyor·1 saat önce

الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يرحب بقرار الفيفا إلغاء خطة بيع حصص في كأس العالم لمستثمرين

رحب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بقرار الفيفا إلغاء خطة بيع حصص خاصة في بطولات كأس العالم لمستثمرين، مشيداً بالمعارضين ومتهماً قيادة الفيفا بفقدان الثقة وعدم الشفافية والوفاء بوعودها.

CNN بالعربية
1 dk okuma
اليويفا يفقد الثقة في إنفانتينو بعد تراجعه عن خطة بيع حقوق كأس العالم
Gelişiyor·2 saat önce

اليويفا يفقد الثقة في إنفانتينو بعد تراجعه عن خطة بيع حقوق كأس العالم

فقد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) الثقة الكاملة في رئيس الفيفا جياني إنفانتينو، بعد تراجعه عن خطة مثيرة للجدل لبيع حصص من الحقوق التجارية لكأس العالم، مما أثار انتقادات واسعة وتهديداً بمقاطعة من اتحادات قارية.

RT عربي
1 dk okuma
Bu konuda daha fazlaيورغن كلوب