كوشنر يعتزم زيارة إسرائيل ومصر لبحث نزع سلاح غزة وسط توترات متصاعدة
مبعوث ترمب يزور المنطقة لإيجاد سبيل لتنفيذ خطة غزة، بينما يرفض نتنياهو الخطة ويستمر العنف رغم الهدنة
Hızlı Bakış
يخطط جاريد كوشنر، مبعوث الرئيس الأميركي، لزيارة إسرائيل ومصر الأسبوع المقبل لبحث تنفيذ خطة ترمب لنزع سلاح حماس في غزة، وسط رفض إسرائيلي رسمي واستمرار الانتهاكات والتوترات الميدانية.
Yapay zekâ özeti
Neden Önemli?
تشهد غزة اتفاق وقف إطلاق النار أعلن عنه في أكتوبر وسط خروقات مستمرة ودمار هائل وخطط أمريكية لنزع السلاح.
قال مصدر مطلع يوم الخميس إن جاريد كوشنر، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب وصهره، ربما يزور إسرائيل الأسبوع المقبل لإجراء محادثات بشأن غزة.
وكان موقع «أكسيوس» أفاد في وقت سابق بالتخطيط لهذه الزيارة، وذكر أيضا أن كوشنر يعتزم لقاء وسطاء من مصر وقطر وتركيا الأسبوع المقبل في القاهرة. وقال المصدر لرويترز، طالبا عدم الكشف عن هويته «نتفق مع الإسرائيليين على هدف نزع سلاح حماس، لكنهم عبروا عن مخاوف مشروعة، ونحن نعمل على معالجتها». وأضاف المصدر أن هدف زيارة كوشنر لإسرائيل هو «إيجاد سبيل للمضي قدما في تنفيذ خطة النقاط العشرين» التي طرحها ترمب لغزة في أواخر عام 2025.
وكان ترمب قد أعلن في أواخر يوليو (تموز) عن التوصل إلى اتفاق لنزع سلاح مقاتلي حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) وغيرها من الفصائل المسلحة في غزة بشكل كامل. وقال ترمب إن الاتفاق سينفَذ على مراحل، بحيث تنسحب القوات الإسرائيلية من غزة بالتزامن مع تقدم عملية نزع السلاح، وستعمل قوة الاستقرار الدولية مع قوة شرطة فلسطينية جديدة لتأمين القطاع.
ورفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يسعى لإعادة انتخابه في الاقتراع المقرر في أكتوبر (تشرين الأول)، خطة ترمب علنا. وأعلنت حماس من جانبها قبول الخطة، لكنها تمسكت بأن يكون التنفيذ مشروطا بوفاء إسرائيل بالتزاماتها أولا، بما في ذلك الانسحاب ووقف الهجمات.
ويشهد وقف إطلاق النار الذي جرى الإعلان عنه في أكتوبر (تشرين الأول) انتهاكات متكررة. ويقول مسؤولو الصحة الفلسطينيون إن أكثر من 1250 فلسطينيا، معظمهم من المدنيين، قتلوا جراء هجمات إسرائيلية منذ إعلان وقف إطلاق النار، فيما تشير إحصاءات إسرائيلية إلى مقتل أربعة عسكريين إسرائيليين على يد مسلحين. ولا تفصح حماس عادة عن خسائرها.
وخلفت الحملة الإسرائيلية دمارا هائلا في غزة وتسببت في مقتل عشرات الآلاف وأزمة جوع وتشريد سكان القطاع بالكامل. وقيّم خبراء حقوقيون وباحثون ولجان تحقيق تابعة للأمم المتحدة ما شهده القطاع بأنه إبادة جماعية.
وترد إسرائيل بأن ما قامت به يأتي في إطار الدفاع عن النفس بعد أن قتل مسلحون بقيادة حماس 1200 شخص واحتجزوا أكثر من 250 رهينة في هجوم وقع في أكتوبر (تشرين الأول) 2023.
نقل موقع «أكسيوس» عن خمسة مصادر مطلعة قولها، اليوم الخميس، إن جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يعتزم زيارة إسرائيل، الأسبوع المقبل؛ لإجراء محادثات بشأن الوضع في غزة.
وكانت «حماس» أعلنت في وقت سابق من أغسطس (آب)، التوصل إلى اتفاق لتسليم سلاحها إلى لجنة فلسطينية من المفترض أن تتولى إدارة الحكم في القطاع.
وكان «مجلس السلام» برئاسة الرئيس الأميركي، قال إن الخطة تتضمن انسحاباً تدريجياً للقوات الإسرائيلية من القطاع المحاصر. إلا انه عاد وأكد أن الانسحاب لن يبدأ قبل نزع سلاح الحركة الفلسطينية بالكامل.
غير أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن، الأحد، رفض الخطة التي وافقت عليها «حماس»، متعهداً بإبقاء القوات الإسرائيلية في غزة.
وأضاف: «لن ينفّذ الجيش الإسرائيلي أي انسحاب حتى يتم نزع سلاح (حماس) بشكل حقيقي، وسيواصل إحباط التهديدات التي تستهدف قواتنا ومواطنينا».
عادت إسرائيل للخروقات العسكرية في قطاع غزة، تحت زعم استعداد نشطاء فلسطينيين للهجوم على مستوطنة إسرائيلية في محيط القطاع، وهو ما وصفته مصادر فلسطينية بـ«روايات مُختَلَقة» تهدف إلى تصعيد الهجمات، وإنهاء حالة الهدوء النسبي التي يعيشها القطاع منذ أيام، بعدما دفع «مجلس السلام» حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لوقف الغارات الجوية في عمق مناطق سيطرة «حماس».
وشنّت إسرائيل هجمات أسقطت، أمس، قتيلين على الأقل، أحدهما مدير شرطة محافظة غزة في حكومة «حماس»؛ فيما أكد مصدر من الحركة لـ«الشرق الأوسط» التزامها كل ما تم الاتفاق عليه.
وفي الضفة الغربية، تحركت الحكومة الإسرائيلية وقيادة الجيش لإخلاء بؤرة استيطانية ورفع حصار فرضه مستوطنون على منزل عائلة فلسطينية في قرية قصرة بجنوب نابلس، وذلك بعد تدخل الإدارة الأميركية وتنديدها باعتداءات المستوطنين.
وهاجم السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، المعروف بقربه من المشروع الاستيطاني، حصار المنزل. وكتب على منصة «إكس»: «ما قام به المستوطنون يشكل سلوكاً إجرامياً مروعاً، يهدف إلى ترهيب العائلة ومضايقتها».
Bundan Sonra Ne Olabilir?
Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz
زيارة جاريد كوشنر لإسرائيل ومصر الأسبوع المقبل
Çok muhtemel · Günler içinde
Açık Sorular
- هل ينجح كوشنر في إقناع نتنياهو بالخطة؟
- ما مصير الهدنة في ظل الخروقات المستمرة؟





