Son Dakika
RUНад Калужской областью уничтожено 19 БПЛАINEngland vs India Match Preview and Early Play UpdateINTLAussie Rules Player's Death Highlights Danger of Concrete Cricket PitchesBRMulher morre atropelada após carro invadir contramão na PB-008, em João PessoaESDesalojan a 93 personas en Barcelona por un socavón vinculado a las obras del metroINTrump Administration Eyes Tighter H-1B, Green Card, and Student Visa RulesESBebé declarado muerto en Phoenix es hallado con vida en la morgue del hospitalINTLBelgium Fans Celebrate World Cup Victory Amidst Trump-Infantino ControversyTRBIST 100 Yüzde 0,20 Artışla 14.478 Puandan KapandıARوزيرة الثقافة المصرية تستقيل بعد حكم قضائي نهائيRUНад Калужской областью уничтожено 19 БПЛАINEngland vs India Match Preview and Early Play UpdateINTLAussie Rules Player's Death Highlights Danger of Concrete Cricket PitchesBRMulher morre atropelada após carro invadir contramão na PB-008, em João PessoaESDesalojan a 93 personas en Barcelona por un socavón vinculado a las obras del metroINTrump Administration Eyes Tighter H-1B, Green Card, and Student Visa RulesESBebé declarado muerto en Phoenix es hallado con vida en la morgue del hospitalINTLBelgium Fans Celebrate World Cup Victory Amidst Trump-Infantino ControversyTRBIST 100 Yüzde 0,20 Artışla 14.478 Puandan KapandıARوزيرة الثقافة المصرية تستقيل بعد حكم قضائي نهائي
Newsgather
Geriمصراتة ترفض مبادرة أميركية لحل الأزمة الليبية وتتمسك بـ"مدنية الدولة"
مصراتة ترفض مبادرة أميركية لحل الأزمة الليبية وتتمسك بـ"مدنية الدولة"
Gelişiyor
الشرق الأوسط1 sa önceDünya11 dk okumaArgentina

مصراتة ترفض مبادرة أميركية لحل الأزمة الليبية وتتمسك بـ"مدنية الدولة"

Hızlı Bakış

قيادات مصراتة الليبية ترفض مبادرة أميركية لحل الأزمة، وتتمسك بمدنية الدولة ورفض "عسكرة ليبيا" أو الدفع بشخصيات متورطة في فساد. المبادرة تقترح تعيين صدام حفتر رئيساً للمجلس الرئاسي.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

تتضمن المبادرة الأميركية تعيين صدام حفتر رئيساً للمجلس الرئاسي والإبقاء على الدبيبة رئيساً للحكومة. وتأتي أزمة السكن في ليبيا كأزمة اجتماعية واقتصادية معقدة تمتد جذورها إلى عهد القذافي.

Yazı boyutu

أبلغ قيادات عسكرية وأعيان وحكماء ومؤسسات مجتمع مدني في مدينة مصراتة الليبية، مسعد بولس، مستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، بأسباب رفضهم للمبادرة التي طرحها لحلحلة الأزمة الليبية، متمسكين برفضهم لما سموه «عسكرة ليبيا»، أو «الدفع بشخصيات غير نزيهة أثبتت التقارير الدولية تورطها في قضايا فساد، أو انتهاكات لحقوق الإنسان».

واستهل بولس جولته إلى ليبيا بزيارة مصراتة، صباح الثلاثاء، التي تُعدّ العقبة الصعبة أمام «المبادرة الأميركية»، والتقى بالأعيان والحكماء، وقيادات عسكرية، ومؤسسات مجتمع مدني.

وتقترح المبادرة تعيين صدام حفتر، نائب القائد العام لـ«الجيش الوطني»، رئيساً للمجلس الرئاسي، والإبقاء على رئيس حكومة «الوحدة الوطنية» المؤقتة، عبد الحميد الدبيبة، رئيساً لحكومة موحدة.

وفي مستهل الاجتماع، عرض بولس رؤيته على أعيان مصراتة الرافضين لمبادرته، وأوضح لهم «وجود رغبة أميركية في دعم مسار توحيد المؤسسات الليبية، والمساهمة في الوصول إلى حالة من الاستقرار الدائم».

وجاءت زيارة بولس إلى مصراتة في محاولة لشرح ملامح مبادرته، غير أنه فوجئ بمطالبة معارضيها بالحصول على مسودة مكتوبة لـ«المبادرة الأميركية»، التي يقول إنها تستهدف «إنهاء الانقسام السياسي والعسكري» في البلاد.

وطالب الحضور بولس، وفقاً للبيان الصادر عن الاجتماع، بـ«عرض بنود المبادرة، أو تقديم مسودة مكتوبة لها حتى يتمكنوا من مناقشتها وإبداء الرأي بشأنها»، إلا أنه أوضح أنه لا توجد حتى الآن مبادرة مكتوبة أو بنود محددة.

لكن بولس أكد أن المرحلة الراهنة «تقتصر على الاستماع إلى مختلف الأطراف الليبية وجمع آرائهم ومقترحاتهم»، مبرزاً أن ما سيتم التوافق عليه من رؤى ومبادئ «سيشكل الأساس الذي ستُبنى عليه المبادرة في مراحلها اللاحقة».

ويرى عضو المجلس الأعلى للدولة، سعد بن شرادة، أن «خريطة الطريق الأممية المطروحة منذ أغسطس (آب) 2025 لم تُنفذ، لا من قبل الأجسام المنوط بها تنفيذها، ولا من أطراف الصراع على الأرض»، مشيراً إلى أن المبادرة الأميركية، التي طُرحت لاحقاً، «لا تزال تواجه رفضاً من بعض الأطراف».

وتساءل بن شرادة: «إلى متى ينتظر الشعب الليبي حتى تتوافق القوى السياسية على تنفيذ خريطة الطريق؟»، وتابع: «يبدو أن جوهر الأزمة في ليبيا هو أن كل طرف يريد الاستحواذ على كل شيء، ولا يقبل بمشاركة الآخر، وهو ما أبقى البلاد في دائرة الجمود والانقسام».

وخلص بن شرادة إلى أنه «لم يعد أمام ليبيا سوى أحد مسارين: إما أن يفرض الشارع إرادته للمطالبة بإنهاء حالة الانسداد السياسي، أو أن تُحسم موازين القوى لصالح أحد الأطراف».

وانتهى اجتماع القوى السياسية والعسكرية في مصراتة بعد مناقشات بالترحيب برغبة واشنطن في دعم جهود إحلال السلام في ليبيا، «شريطة أن يكون ذلك في إطار احترام السيادة الليبية والإرادة الوطنية»، والتأكيد على أن «مدنية الدولة الليبية مبدأ ثابت لا يمكن التنازل عنه، مع رفض أي توجه يقود إلى عسكرة الدولة، أو فرض الأمر الواقع بقوة السلاح».

وأبدت القوى السياسية والعسكرية في مصراتة تمسكها بأن «أي تسوية سياسية يجب أن تتم من خلال إطار دستوري واضح، وأن تحظى بضمانات دولية تكفل تنفيذ مخرجاتها، وتحافظ على وحدة الدولة وسيادتها»، رافضة «أي تسوية سياسية ضيقة أو ترتيبات تعيد إنتاج الأزمة، أو تدفع بشخصيات غير نزيهة أثبتت التقارير الدولية تورطها في قضايا فساد أو انتهاكات لحقوق الإنسان».

كما شددت مكونات مصراتة على «ضرورة توسيع دائرة المشاركة في أي تسوية سياسية، بما يضمن تمثيلاً حقيقياً وعادلاً لمكونات الشعب الليبي كافة، ويعزز التوافق الوطني الشامل»، وأكدت أن «أي مبادرة أو مسار سياسي لمعالجة الأزمة الليبية يجب أن ينطلق من إرادة الليبيين أنفسهم، وبإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية حرة ونزيهة وشفافة، وفق إطار دستوري واضح».

وقبل أن يغادر بولس لاستكمال جولته في ليبيا، اختتم المشاركون في الاجتماع بالتأكيد على استعدادهم لـ«دعم كل جهد دولي صادق يساند الحل الليبي - الليبي، ويقود إلى إنهاء حالة الانقسام، وتوحيد مؤسسات الدولة، وإقامة دولة مدنية ديمقراطية يسودها القانون، بعيداً عن الإقصاء أو عسكرة الدولة».

وكان محتجون على «المبادرة الأميركية» في مصراتة قد استبقوا زيارة بولس بتنظيم وقفة احتجاجية، مساء الاثنين، جددوا فيها ما سموه «رفض المتاجرة بالوطن»، وبيع دماء شهدائهم وتضحيات أبطالهم، فيما وصفوه بـ«صفقات مشبوهة ومشؤومة لتقاسم السلطة خلف الأبواب المغلقة».

وأعلن المحتجون في بيان رسمي تلاه أحد المحتجين، رفضهم زيارة بولس، التي قالوا إنه «يستهدف من خلالها الترويج لصفقة تسعى إلى تمكين من وردت أسماؤهم في تقارير دولية تتحدث عن قضايا فساد». مشددين على أن مصراتة «تمد يدها لكل الليبيين، وتسعى إلى إنهاء الانقسام وتوحيد المؤسسات وبنائها عبر مسار سياسي توافقي، ولن تقبل أو ترضى أن يتم ذلك على حساب إرادة شعبها، أو مقابل حريته التي ضحى من أجلها».

وفي إطار تحرك مستشار ترمب لتفعيل «المبادرة الأميركية»، كشفت صحيفة مالطية عن اجتماع احتضنته العاصمة المالطية فاليتا، الاثنين، جمع الفريق صدام حفتر، ووكيل وزارة الدفاع بحكومة «الوحدة»، الفريق عبد السلام الزوبي، بالإضافة إلى بولس، وذلك ضمن جهود واشنطن، الرامية إلى تعزيز المصالحة السياسية وتوحيد المؤسسات الليبية.

أعاد حديث رئيس حكومة «الوحدة الوطنية» الليبية المؤقتة، عبد الحميد الدبيبة، عن وجود عجز بحدود 800 ألف وحدة سكنية، فتح ملف إحدى أكثر الأزمات الاجتماعية والاقتصادية تعقيداً في البلاد، والتي تمتد جذورها إلى عهد الرئيس الراحل معمر القذافي.

وفاجأ الدبيبة الليبيين بإعلانه عن حجم العجز في الوحدات السكنية خلال جلسة حوارية نظمتها وزارة الإسكان والتعمير، الاثنين، في طرابلس، وقال إن هذا الرقم «لا يمكن التعامل معه بالأساليب التقليدية»، متعهداً بإطلاق «حلول جديدة لمعالجة الأزمة».

ويتراوح سعر الشقة بحسب موقعها وجودة تشطيبها بين 200 ألف و800 ألف دينار ليبي، بمساحات تتراوح بين 120 و250 متراً مربعاً، بحسب الخبير العقاري مصطفى اشميلة. (يعادل الدولار الواحد 6.40 دينار ليبي في السوق الرسمية).

لكن حديث الدبيبة، الذي استفز الحكومة المكلفة من مجلس النواب برئاسة أسامة حماد، أثار ردود فعل متباينة في الشارع الليبي.

فقد رأى حماد أن تصريحات الدبيبة «تتجاهل الواقع»، وأوضح أن «صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا»، الذي يقوده بالقاسم حفتر، ينفذ «أكبر برنامج للإعمار والإسكان في تاريخ الدولة»، مشيراً إلى أنه «ينفذ آلاف الوحدات السكنية في بنغازي ودرنة، إلى جانب مشاريع في المنطقة الوسطى والجنوب، باتت واقعاً ملموساً».

كما شكك محللون موالون لسلطات شرق ليبيا في الأرقام التي طرحها الدبيبة بشأن العجز الإسكاني، ومن بينهم المحلل السياسي عيسى عبد القيوم، الذي قال: «إذا كان متوسط الأسرة الليبية خمسة أفراد، فإن الحديث عن عجز 800 ألف وحدة يعني وجود نحو أربعة ملايين شخص بلا مساكن، أي أكثر من نصف سكان ليبيا، وهو ما يثير تساؤلات حول دقة هذا التقدير!»

في سياق ذلك، خرجت انتقادات من قطاع رجال الأعمال لأولويات الإنفاق الحكومي، وقال رجل الأعمال إسماعيل الشتيوي: «في الوقت الذي تعلن فيه الدولة عدم قدرتها على استكمال المشاريع الإسكانية، تقدم مساعدات مالية خارجية بمئات الملايين من الدولارات»، في إشارة إلى مساعدات أعلنتها طرابلس سابقاً لكل من تركيا وسوريا.

واستغل أنصار نظام القذافي تصريحات الدبيبة، عبر صفحات موالية لهم، للتذكير بالمشروعات الإسكانية التي أُطلقت قبل عام 2011، واستهدفت إنشاء نحو 600 ألف وحدة سكنية، قبل أن يتوقف معظمها، أو يتحول إلى هياكل غير مكتملة عقب سقوط النظام. فيما انتقد عضو المجلس الأعلى للدولة، سعد بن شرادة، حديث الدبيبة عن طي صفحة مقولة «البيت لساكنه» التي اعتمدها النظام السابق، وقال إن «عدداً من المسؤولين المحيطين برئيس الحكومة كانوا من أبرز المؤيدين لهذه السياسة في السابق»، وأضاف بن شرادة موضحاً أن «حل أزمة الإسكان لا يكون بإحياء الجدل حول الماضي، بل عبر سياسات عادلة تحترم حق الملكية».

وسط هذا الاستقطاب السياسي، لا تبدو أزمة السكن في ليبيا بحسب خبراء عقاريين، وليدة السنوات الأخيرة، «بل هي مشكلة متوارثة منذ ثمانينات القرن الماضي، وتحديداً في عصر النظام السابق»، وهي وجهة نظر يتبناها خبير العقارات الليبي مصطفى عمران اشميلة، الذي تحدث لـ«الشرق الأوسط» عن «مخططات عمرانية تعود إلى عام 1980، لم يُنفذ معظمها في عهد النظام السابق، كما أنها لم تراعِ الزيادة المتوقعة في عدد السكان».

لكنه أشار إلى أن النظام السابق «حاول بين عامي 2009 و2010 احتواء الأزمة بإطلاق مشروع لبناء آلاف الوحدات السكنية من خلال (مشروع ليبيا الغد)، غير أن أحداث عام 2011، وما أعقبها من اضطرابات أمنية وانسحاب الشركات الأجنبية، أوقفت معظم تلك المشروعات قبل اكتمالها».

وتشير أرقام رسمية تعود إلى العام الماضي إلى أن ليبيا تحتاج إلى قرابة مليون وحدة سكنية خلال السنوات العشر المقبلة، بكلفة تتجاوز 200 مليار دينار ليبي.

وقد شخّص الدبيبة الأزمة بتقسيم المجتمع إلى ثلاث شرائح: الأولى والثانية بنسبة 30 في المائة، وهي القادرة على البناء الذاتي، أو شراء مساكن من السوق، فيما تمثل الشريحة الأكبر، والتي تمثل 70 في المائة، الفئة الأكثر احتياجاً إلى الدعم الحكومي.

وأمام هذه الضغوط، تقول حكومة الدبيبة إنها تعمل على تنفيذ «البرنامج الوطني للإسكان والتطوير العقاري»، الذي يركز في مرحلته الأولى على استكمال نحو 150 ألف وحدة سكنية متوقفة أو غير مكتملة في مختلف المدن، مع تخصيص 10 في المائة منها للفئات الأكثر احتياجاً بتمويل مباشر من الدولة. كما أشارت إلى أعداد منظومة وطنية للتمويل العقاري بالتعاون مع مصرف ليبيا المركزي.

لكن اشميلة انتقد التأخير في هذه الخطوات، ورأى أن «المشروعات في غرب ليبيا انصبت بصورة أساسية على الطرق والقناطر، بينما اقتصر البناء السكني على مبادرات خاصة اتسم كثير منها بالعشوائية وغياب التخطيط العمراني».

وأضاف مستدركاً: «في المقابل، شهد شرق البلاد تنفيذ مشاريع إسكانية في بنغازي ودرنة، خصوصاً بعد كارثة إعصار (دانيال) عام 2023، لكنها تظل محدودة مقارنة بحجم العجز السكني على مستوى البلاد».

ويرى اشميلة أن «معالجة الأزمة تظل ممكنة حتى في ظل الانقسام السياسي، إذا تحولت المنافسة بين الحكومتين إلى التنافس في تنفيذ مشاريع عمرانية حقيقية تخدم المواطنين».

Bundan Sonra Ne Olabilir?

Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz

  • استمرار الجمود السياسي في ليبيا مع صعوبة التوصل لتوافق حول المبادرات المطروحة.

    Muhtemel · Aylar içinde

  • تفاقم أزمة السكن في ليبيا إذا لم يتم تطبيق حلول فعالة وسريعة.

    Muhtemel · Orta vadede

Açık Sorular

  • ما هي البنود المكتوبة للمبادرة الأميركية؟
  • كيف سيتم حل أزمة السكن البالغة 800 ألف وحدة؟
  • متى ستتفق القوى السياسية الليبية على خارطة الطريق؟

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

الحكومة الليبية تكثف تحركاتها الدبلوماسية.. ومصر تُواجه أزمة نتائج الثانوية.. والسودان يُعلن إسقاط مسيّرة صينية
Gelişiyor·4 dk önce

الحكومة الليبية تكثف تحركاتها الدبلوماسية.. ومصر تُواجه أزمة نتائج الثانوية.. والسودان يُعلن إسقاط مسيّرة صينية

ليبيا: الحكومة المؤقتة تعزز علاقاتها الثنائية عبر تفعيل اللجان المشتركة مع أوكرانيا والصومال والهند. مصر: جدل حول نتائج الثانوية العامة وتدني نسب النجاح بكليات الطب يثير شكوك الغش. السودان: الجيش يعلن إسقاط مسيّرة صينية في شمال كردفان، بالتزامن مع مقتل 15 مدنياً بغارات مسيّرات.

الشرق الأوسط
هجوم على ناقلة في مضيق هرمز وحلف الناتو يعزز قدراته الدفاعية
Acil·5 dk önce

هجوم على ناقلة في مضيق هرمز وحلف الناتو يعزز قدراته الدفاعية

هجوم بطائرة مسيرة على ناقلة غاز قطرية وناقلة نفط سعودية في مضيق هرمز، مما أدى إلى أضرار وحريق. في سياق متصل، يعقد حلف الناتو قمة في أنقرة لتعزيز القدرات الدفاعية وإبرام صفقات أسلحة ضخمة، وسط ضغوط أمريكية لزيادة الإنفاق الدفاعي.

دويتشه فيله
China's Submarine Missile Test: A Strategic Message to the US and Allies
Gelişiyor·19 dk önce

China's Submarine Missile Test: A Strategic Message to the US and Allies

China's launch of a long-range ballistic missile from a nuclear submarine into the Pacific is seen as a strategic message, not just a technical test. The US, monitoring the unarmed ICBM, views it as evidence of China's rapid and opaque nuclear buildup, urging Beijing to engage in arms control talks. The test occurred amid heightened regional tensions, including the Taiwan crisis and joint Chinese-Russian naval drills.

الشرق الأوسط
عون: مفاوضات لبنان وإسرائيل الأسبوع المقبل في روما.. وسلام يؤكد ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار
Gelişiyor·25 dk önce

عون: مفاوضات لبنان وإسرائيل الأسبوع المقبل في روما.. وسلام يؤكد ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار

الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أن الاعتداءات الإسرائيلية تعرقل جهود إنهاء الحرب، مشدداً على أن قرار التفاوض بيد الدولة. رئيس الحكومة نواف سلام يجدد التأكيد على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي. مصادر تشير إلى مفاوضات لبنانية-إسرائيلية الأسبوع المقبل في روما.

الشرق الأوسط
السودان: الجيش يسقط مسيرة صينية.. ومقتل 15 مدنياً بغارات أخرى
Gelişiyor·31 dk önce

السودان: الجيش يسقط مسيرة صينية.. ومقتل 15 مدنياً بغارات أخرى

أعلن الجيش السوداني إسقاط طائرة مسيرة صينية الصنع في شمال كردفان، بالتزامن مع مقتل 15 مدنياً في غارات مسيرة أخرى استهدفت عربات مدنية في مناطق سيطرة الدعم السريع. وتعد هذه ثالث مسيرة من طراز FH-95 يسقطها الجيش خلال أسبوعين، وسط تصاعد استخدام الطائرات المسيرة في الحرب السودانية.

الشرق الأوسط
Bu konuda daha fazlaليبيا