Son Dakika
DEPolizeieinsatz in Karlsruhe: Person verschanzt sich in WohnungCN台湾发布台风“巴威”海上警报 预计11日中午距离台湾最近CN广西贵港洪涝大转移:水上“救援航母”抢运六千师生DEIran greift US-Militärstützpunkte in Golfstaaten anESNHTSA exige a desarrolladores de autos autónomos que no interfieran con emergenciasITMario Adinolfi ai domiciliari: "Sono totalmente innocente"DEHamburg wird erneut zum Schauplatz für Triathleten-WelteliteCN活力中国调研行|这个药谷,坐落上海造福世界(上海科创“一公里”)ARأوروبا تسجل يونيو الأكثر حرارة على الإطلاق، ومارين لوبان تواجه حكماً بالسجن مع وقف التنفيذ، والجيش المالي يعلن مقتل 200 "إرهابي"PLMinisterstwo Zdrowia i NIL o zmianach w ochronie zdrowia. Powstanie zespół ds. ustawDEPolizeieinsatz in Karlsruhe: Person verschanzt sich in WohnungCN台湾发布台风“巴威”海上警报 预计11日中午距离台湾最近CN广西贵港洪涝大转移:水上“救援航母”抢运六千师生DEIran greift US-Militärstützpunkte in Golfstaaten anESNHTSA exige a desarrolladores de autos autónomos que no interfieran con emergenciasITMario Adinolfi ai domiciliari: "Sono totalmente innocente"DEHamburg wird erneut zum Schauplatz für Triathleten-WelteliteCN活力中国调研行|这个药谷,坐落上海造福世界(上海科创“一公里”)ARأوروبا تسجل يونيو الأكثر حرارة على الإطلاق، ومارين لوبان تواجه حكماً بالسجن مع وقف التنفيذ، والجيش المالي يعلن مقتل 200 "إرهابي"PLMinisterstwo Zdrowia i NIL o zmianach w ochronie zdrowia. Powstanie zespół ds. ustaw
Newsgather
Geriإيران تدخل مرحلة حساسة بعد رحيل خامنئي وخلافة غامضة لابنه مجتبى
إيران تدخل مرحلة حساسة بعد رحيل خامنئي وخلافة غامضة لابنه مجتبى
Gelişiyor
الشرق الأوسط4 sa önceDünya5 dk okumaArgentina

إيران تدخل مرحلة حساسة بعد رحيل خامنئي وخلافة غامضة لابنه مجتبى

Hızlı Bakış

برحيل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، تدخل البلاد مرحلة حساسة، حيث يتولى ابنه مجتبى الخلافة وسط تحديات اقتصادية وسياسية وعسكرية غير مسبوقة، مع تزايد نفوذ الحرس الثوري.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

برحيل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، تدخل البلاد مرحلة حساسة، حيث يتولى ابنه مجتبى الخلافة وسط تحديات اقتصادية وسياسية وعسكرية غير مسبوقة، مع تزايد نفوذ الحرس الثوري.

Yazı boyutu

برحيل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، تدخل البلاد مرحلة تُعد من أكثر محطاتها حساسية منذ قيامها عام 1979. فالرجل الذي هيمن على مفاصل الدولة طوال ما يقارب أربعة عقود ترك وراءه نظاماً يواجه تحديات غير مسبوقة، تتداخل فيها آثار الحرب والضغوط الاقتصادية والانقسامات الداخلية، بينما تتجه الأنظار إلى خليفته وابنه مجتبى خامنئي، الشخصية التي ظلت بعيدة عن الأضواء رغم تداول اسمها لسنوات داخل دوائر السلطة.

ويطرح هذا الانتقال أسئلة جوهرية بشأن مستقبل النظام، وحدود نفوذ المؤسسات العسكرية والدينية، وقدرة القيادة الجديدة على الحفاظ على تماسك الدولة في مرحلة توصف بأنها الأكثر تعقيداً منذ عقود.

نهاية حقبة امتدت 37 عاماً

كان خامنئي قد وصف، في أواخر عام 2024، الحياة المثالية بأنها تلك التي يتلقى فيها الإنسان تعليمه، ويعيش حتى الثمانينيات أو التسعينيات من عمره، ثم «ينال الشهادة».

وبعد أكثر من عام بقليل، لقي خامنئي، البالغ من العمر 86 عاماً، هذا المصير، إذ قُتل في فبراير (شباط) الماضي مع بداية الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، وهي نهاية اعتبرها أنصاره تتويجاً لمسيرته الثورية، وفقاً لصحيفة «فاينانشال تايمز».

وسيُدفن خامنئي، الخميس، في مدينة مشهد، مسقط رأسه، في مراسم لا تمثل مجرد ختام لجنازة استمرت عدة أيام، بل ترمز أيضاً إلى نهاية حقبة امتدت قرابة 37 عاماً، ظل خلالها الشخصية الأكثر تأثيراً في رسم سياسات إيران والحفاظ على تماسك النظام.

وخلال فترة حكمه، أعاد تشكيل مؤسسات الدولة، بدءاً من المؤسسات الدينية الشيعية وصولاً إلى «الحرس الثوري» الإيراني، كما عزز دعم الجماعات المسلحة في أنحاء المنطقة، وقاد حملات قمع واسعة ضد موجات الاحتجاج الداخلي، الأمر الذي جعله في سنواته الأخيرة هدفاً متزايداً للغضب الشعبي.

مجتبى خامنئي... خليفة غامض في مرحلة مضطربة

يتولى ابنه وخليفته، مجتبى خامنئي، قيادة بلد أنهكته الحرب ويعاني اختلالات اقتصادية عميقة.

ورغم انتقال السلطة إليه، لا تزال ملامح أسلوبه في الحكم غير واضحة، إذ لم يُشاهد علناً منذ تعيينه في مارس (آذار)، كما لا يُعرف الكثير عن رؤيته لإدارة البلاد.

وبسبب افتقاره إلى الإرث الذي تمتع به والده، وإلى عقود من الخبرة في ممارسة السلطة، يتوقع محللون ومسؤولون أن تشهد المرحلة المقبلة دوراً أكبر للمؤسسات النافذة، وفي مقدمتها «الحرس الثوري»، مع احتفاظ مجتبى بالكلمة الأخيرة في القرارات المصيرية.

ويبقى السؤال المطروح هو ما إذا كان هذا النموذج كافياً لضمان بقاء النظام.

ونقلت «فاينانشال تايمز» عن أحد المطلعين قوله إن النظام بلغ مرحلة لم يعد فيها حتى علي خامنئي قادراً على حل مشكلات البلاد، بسبب تعقّد التحديات الداخلية والخارجية، مضيفاً أن ابنه أصبح في موقع يسمح له بفتح صفحة جديدة بدعم من المؤسسات الأكثر نفوذاً.

نفوذ متزايد للمؤسسات العسكرية

يواصل «الحرس الثوري» الإيراني، بقيادة قائده الجديد أحمد وحيدي، توسيع نفوذه على الملفات الأمنية والسياسة الخارجية وقطاعات واسعة من الاقتصاد، كما تعزز حضوره خلال الحرب الأخيرة.

ومن المتوقع أيضاً أن يعتمد مجتبى خامنئي على المؤسسات الدينية التي تتولى حشد الأنصار خلال الأزمات، إضافة إلى شبكات المحسوبية الاقتصادية، والوكلاء الإقليميين مثل «حزب الله» في لبنان، رغم ما تعرضت له هذه الأطراف من تراجع خلال الفترة الأخيرة.

وقال المحلل الإيراني سعيد ليلاز إن الشبكات التي بُنيت في عهد علي خامنئي ساعدت الدولة على الصمود خلال الحرب، مضيفاً أن مجتبى ستكون له الكلمة الأخيرة في القرارات الكبرى، لكن المؤسسات ستضطلع بدور أكبر، مقارنة بما كان عليه الحال في عهد والده.

أزمات داخلية تسبق انتقال السلطة

حتى قبل اندلاع الحرب، كان النظام الإيراني يواجه أزمة متفاقمة، نتيجة سنوات من العقوبات والعزلة الدولية والركود الاقتصادي.

وبلغت هذه الأزمة ذروتها مع الاحتجاجات الجماهيرية المناهضة للنظام في يناير (كانون الثاني)، والتي انتهت بحملة قمع عنيفة أسفرت عن مقتل الآلاف، الأمر الذي زاد من تآكل شرعية السلطة الحاكمة خلال الأشهر التي سبقت وفاة خامنئي.

حرصت إيران على تحويل مراسم التشييع، التي استمرت ستة أيام ونُقل خلالها نعش خامنئي من إيران إلى العراق ثم عاد إلى مشهد، إلى رسالة سياسية تعكس تحديها للضغوط، وقدمت الحشود المشاركة بوصفها دليلاً على أن النظام لم ينجُ من الحرب فحسب، بل لا يزال يحتفظ بقاعدة شعبية موالية.

كما أتاحت الجنازة للقيادة الجديدة فرصة الظهور العلني بعد أشهر من الغياب.

فقد ظهر أحمد وحيدي، الذي تولى قيادة «الحرس الثوري» بعد مقتل سلفه خلال الحرب، للمرة الأولى منذ انتهاء النزاع، بينما شارك رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، الذي عزز مكانته خلال الحرب، إلى جانب الرئيس مسعود بزشكيان، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي، وعدد من كبار المسؤولين.

كما ظهر الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، رغم خلافاته السابقة مع النظام، وبعد أشهر من التكهنات بشأن مصيره، خاصة عقب تعرض الحي الذي يقيم فيه للقصف، في حادثة أسفرت عن مقتل عدد من حراسه الشخصيين.

غياب مجتبى يثير التساؤلات

في المقابل، غاب مجتبى خامنئي عن جميع مراسم التشييع، ولم يوجه أي خطاب مصور أو صوتي منذ توليه منصب المرشد الأعلى.

وكان مجتبى معروفاً بندرة ظهوره العلني حتى قبل توليه المنصب، غير أن استمرار غيابه أثار تساؤلات واسعة بين الإيرانيين الذين اعتادوا الظهور المنتظم لوالده وخطاباته المتكررة، والتي شكلت أحد أهم أدوات إدارة الحكم.

ويؤكد مسؤولون وسياسيون داخل النظام، إلى جانب بعض الدبلوماسيين الأجانب، أن غيابه يعود إلى اعتبارات أمنية، وأنه لا يزال يدير شؤون الدولة.

ويقول هؤلاء إنه تعافى من إصابات تعرض لها في الغارات التي أودت بحياة والده، وزوجته، وشقيقته، وزوج شقيقته، وابنة أخته البالغة من العمر 14 شهراً، والذين سيوارون الثرى جميعاً في مشهد.

أول اختبار سياسي

كشف أول قرار كبير اتخذه مجتبى عن نهج يتسم بالحذر.

ففي الشهر الماضي، فوَّض الرئيس مسعود بزشكيان بتوقيع مذكرة تفاهم لإعادة فتح مضيق هرمز، الذي أصبح أحد أبرز أوراق النفوذ الإيرانية، وبدء مفاوضات مع الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، مع حرصه على النأي بنفسه عن الاتفاق.

ورغم إعلانه، في بيان مكتوب، معارضته الاتفاق «من حيث المبدأ»، فإنه أوضح أنه سمح بالمضي فيه بعدما حظي بموافقة المجلس الأعلى للأمن القومي، الذي يضم كبار القادة العسكريين ويرأسه رئيس الجمهورية.

كما أكد أن مسؤولية تحقيق المكاسب الاقتصادية المترتبة على الاتفاق، بما في ذلك الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، تقع على عاتق الرئيس بزشكيان.

تشير هذه الخطوات إلى أن مجتبى يحاول مواصلة سياسة التوازن التي اتبعها والده في إدارة مراكز القوى والفصائل المتنافسة داخل النظام.

فمن جهة، منح مساحة أكبر للتيار البراغماتي، وفي مقدمته محمد باقر قاليباف، الذي يرى أن التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة يمثل الخيار الوحيد لتخفيف العقوبات وتقليص الضغوط الاقتصادية.

ونقل التقرير عن مصدر مطلع على شؤون النظام قوله: «قاليباف هو الآن الذراع اليمنى للزعيم الجديد، وهو يدرك أن أولويته القصوى هي تنمية البلاد، وسيثبت أنه براغماتي».

غير أن هذا النهج يواجه معارضة قوية من داخل القاعدة المحافظة للنظام، التي ترى أن العودة إلى التفاوض مع واشنطن تتناقض بصورة مباشرة مع المبادئ الآيديولوجية التي قام عليها النظام، ومع الإرث السياسي الذي تركه علي خامنئي.

Bundan Sonra Ne Olabilir?

Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz

  • زيادة دور الحرس الثوري في صنع القرار السياسي والاقتصادي.

    Muhtemel · Kısa vadede

  • محاولات مجتبى خامنئي لتحقيق توازن بين التيارات المختلفة داخل النظام.

    Muhtemel · Orta vadede

Açık Sorular

  • ما هي ملامح أسلوب مجتبى خامنئي في الحكم؟
  • هل سيتمكن النظام الجديد من الحفاظ على تماسك الدولة؟
  • ما هو الدور المستقبلي للمؤسسات العسكرية والدينية؟

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

أوروبا تسجل يونيو الأكثر حرارة على الإطلاق، ومارين لوبان تواجه حكماً بالسجن مع وقف التنفيذ، والجيش المالي يعلن مقتل 200 "إرهابي"
Gelişiyor·şimdi

أوروبا تسجل يونيو الأكثر حرارة على الإطلاق، ومارين لوبان تواجه حكماً بالسجن مع وقف التنفيذ، والجيش المالي يعلن مقتل 200 "إرهابي"

شهدت أوروبا يونيو الأكثر حرارة على الإطلاق، مع تسجيل درجات حرارة قياسية واضطراب في إمدادات الكهرباء وتعليق الدراسة. في فرنسا، أدينت مارين لوبان بجرائم اختلاس أموال عامة وحكم عليها بالسجن مع وقف التنفيذ، مما يثير تساؤلات حول ترشحها للانتخابات الرئاسية. وفي مالي، أعلن الجيش مقتل أكثر من 200 "إرهابي" في معارك مع متمردي الطوارق.

الشرق الأوسط
الحكومة البريطانية تستعد للإعلان عن عطلة رسمية في حال فوز إنجلترا بكأس العالم 2026
Gelişiyor·10 dk önce

الحكومة البريطانية تستعد للإعلان عن عطلة رسمية في حال فوز إنجلترا بكأس العالم 2026

تستعد الحكومة البريطانية للإعلان عن عطلة رسمية في حال فوز منتخب إنجلترا بكأس العالم 2026، حسبما كشفت صحيفة الغارديان. ومن المرجح أن تكون العطلة يوم الجمعة 24 يوليو، مع تنظيم موكب احتفالي في لندن. ويستعد المنتخب لمواجهة النرويج في ربع النهائي وسط تفاؤل ببلوغ النهائي.

الشرق الأوسط
تقرير أممي: تفاقم أزمة الأمن الغذائي في اليمن وتقديرات بخسائر 1.4 مليار دولار لموانئ الحوثيين
Acil·11 dk önce

تقرير أممي: تفاقم أزمة الأمن الغذائي في اليمن وتقديرات بخسائر 1.4 مليار دولار لموانئ الحوثيين

حذر تقرير مشترك من برنامج الأغذية العالمي والفاو من تفاقم أزمة الأمن الغذائي في اليمن خلال مايو، مع ارتفاع مؤشرات الحرمان الغذائي الشديد، خاصة في مناطق سيطرة الحوثيين. وقدر التقرير خسائر موانئ البحر الأحمر الخاضعة لسيطرة الجماعة بنحو 1.4 مليار دولار، وسط تفاقم الضغوط الاقتصادية وتراجع النشاط الإنساني.

الشرق الأوسط
روسيا تعزز حضورها الاقتصادي في سوريا بإنشاء مركز لوجستي تجاري في طرطوس
Gelişiyor·13 dk önce

روسيا تعزز حضورها الاقتصادي في سوريا بإنشاء مركز لوجستي تجاري في طرطوس

تسابق موسكو الزمن لترسيخ حضورها الاقتصادي في سوريا عبر إنشاء مركز لوجستي تجاري في ميناء طرطوس، في خطوة تعكس تحولاً في استراتيجيتها من النفوذ العسكري إلى توسيع حضورها الاقتصادي، بالتزامن مع مفاوضات تجريها مع دمشق بشأن مستقبل قاعدتيها العسكريتين.

الشرق الأوسط
Bu konuda daha fazlaإيران