Newsgather
Geriخطوة كبيرة نحو تطوير مستشعرات كمومية واسعة النطاق لحل مشاكل الفيزياء الأساسية
خطوة كبيرة نحو تطوير مستشعرات كمومية واسعة النطاق لحل مشاكل الفيزياء الأساسية
Gelişiyor
RT عربي2 g önceBilim3 dk okumaArgentina

خطوة كبيرة نحو تطوير مستشعرات كمومية واسعة النطاق لحل مشاكل الفيزياء الأساسية

Hızlı Bakış

أعلن باحثون من كلية لندن الإمبراطورية عن تحقيق خطوة كبيرة نحو تطوير مستشعرات كمومية واسعة النطاق. تمكنوا من إثبات جدوى تداخل الذرات في ظروف واقعية للقياس، مما يفتح الطريق لإنشاء كواشف للمادة المظلمة وموجات الجاذبية.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

تعتمد مقاييس تداخل الذرات على الخصائص الكمومية للذرات لإجراء قياسات فائقة الدقة للتغيرات في موضع الجسيمات تحت تأثير قوى مختلفة، مثل الجاذبية. تمكن الباحثون من قمع الضوضاء الناتجة عن تفاعلات الليزر مع الذرات من خلال مراقبة سحابتين في وقت واحد.

Yazı boyutu

وقد أعلنت ذلك الخدمة الصحفية لكلية لندن الإمبراطورية.

قال البروفيسور أوليفييه بوشمولر من كلية لندن الإمبراطورية في بيان نقلته الخدمة الصحفية للكلية: "لقد حققنا خطوة كبيرة نحو تطوير مستشعرات كمومية واسعة النطاق لحل مشاكل الفيزياء الأساسية. وتمكنا من إثبات جدوى تداخل الذرات في أكثر الظروف واقعية لإجراء القياسات، مما يفتح الطريق أمام إنشاء مشاريع مثل كاشف MAGIS في مختبر "فيرمي" ومنشأة AICE في "سيرن" ( المركز الدولي للبحوث النووية بجنيف).

أول دليل محتمل لوجود المادة المظلمة في الكون

كيف تعمل مقاييس تداخل الذرات

وكما أوضح البروفيسور بوشمولر وزملاؤه، فإن مقاييس تداخل الذرات هي أجهزة قياس تستخدم الخصائص الكمومية للذرات لإجراء قياسات فائقة الدقة للتغيرات في موضع الجسيمات في الفراغ تحت تأثير قوى مختلفة، بما في ذلك قوة الجاذبية. وتعتمد هذه الأجهزة على مصائد بصرية خاصة تحتجز سحبا تتضمن ذرات مفردة من السيزيوم أو الصوديوم أو السترونتيوم وتعزلها عن البيئة المحيطة.

وفي أثناء إجراء القياسات، يتلاعب العلماء بالخصائص الكمومية لسحب هذه الذرات بحيث تبدأ في التصرف ليس كجسيمات، بل كأجسام موجية. ومن خلال تتبع تفاعلات هذه الأجسام الموجية مع أشعة الليزر يمكن قياس قوة الجاذبية بدقة وتحديد ثوابت فيزيائية أساسية أخرى من خلال مراقبة حركة جسيم كمي بعد تحريره من المصيدة.

كاشف كمي للمادة المظلمة

ومثل هذه القياسات أعاقتها في الماضي الضوضاء الناتجة عن تفاعلات شعاع الليزر مع سحب الذرات، ما يحول دون رؤية آثار مرور جسيمات المادة المظلمة أو موجات الجاذبية عبر الأرض. فافترض البروفيسور بوشمولر وزملاؤه أنه يمكن قمع هذه الضوضاء تماما من خلال مراقبة سحابتين من الذرات في وقت واحد وحساب الفرق بين هذين القياسين.

واسترشادا بهذه الفكرة، ابتكر الفيزيائيون نموذجا أوليا لمقياس تداخل ذري تفاضلي يعتمد على سحابتين من ذرات السترونتيوم-87 المبردة إلى درجة حرارة تبلغ ميكروكلفنين (أي ما يعادل 273.1 درجة مئوية تحت الصفر).

وأظهرت التجارب اللاحقة على هذا الجهاز أنه يسمح بقياس موضع سحب الذرات بأقصى دقة ممكنة تسمح بها قوانين ميكانيكا الكم حتى عند إضافة تشويشات صناعية إلى شعاع الليزر.

كما تمكن الباحثون باستخدام هذا الجهاز من التقاط اهتزازات اصطناعية مشابهة في قوتها وبنيتها للإشارات الناتجة عن مرور موجات الجاذبية أو تجمعات المادة المظلمة عبر كوكبنا. وهذا ما أثبت عمليا لأول مرة أن كاشف MAGIS الأمريكي قيد الإنشاء ونظيره الأوروبي AICE المخطط لتطويره سيكونان قادرين على اكتشاف مثل هذه الاهتزازات الناتجة عن مصادر فيزيائية فلكية.

Açık Sorular

  • متى سيتم تطوير الكواشف بشكل كامل؟
  • ما هي التحديات التقنية المتبقية؟

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: RT عربي.

İlgili Haberler

دراسة أسترالية: الجينات المرتبطة بالتذوق والشم قد تكشف عن علاقة بين استهلاك البصل والأمراض المزمنة
Gelişiyor·2 sa önce

دراسة أسترالية: الجينات المرتبطة بالتذوق والشم قد تكشف عن علاقة بين استهلاك البصل والأمراض المزمنة

كشفت دراسة أسترالية عن منهجية جديدة تستخدم الجينات المرتبطة بالتذوق والشم لدراسة تأثير النظام الغذائي في الأمراض المزمنة، وربطت بين استهلاك البصل وانخفاض ضغط الدم وتقليل خطر الإصابة بالسكري.

RT عربي
اكتشاف سر تحول الخلايا المناعية من مدافع إلى مهاجم شرس للجسم
Gelişiyor·2 sa önce

اكتشاف سر تحول الخلايا المناعية من مدافع إلى مهاجم شرس للجسم

اكتشف علماء روس أن الخلايا المناعية تفقد حساسيتها للإشارات الالتهابية بين سن 30 و40 عامًا، مما يؤدي إلى التهاب مزمن وخلل في الاستجابة المناعية. تشير النتائج إلى أن هذه التغيرات تبدأ مبكرًا وتفتح آفاقًا لعلاجات مخصصة.

RT عربي
Bu konuda daha fazlaمستشعرات كمومية