مدرب النمسا: الحد من خطورة يامال أولوية أمام إسبانيا
Hızlı Bakış
مدرب النمسا رالف رانغنيك يؤكد أن الحد من خطورة لامين يامال سيكون أولوية فريقه أمام إسبانيا في دور الـ32 بكأس العالم. كما أشاد مدرب بلجيكا رودي غارسيا بعودة فريقه أمام السنغال، بينما يرى مدرب كرواتيا زلاتكو داليتش أن المعركة أمام البرتغال ستكون في وسط الملعب.
Yapay zekâ özeti
Neden Önemli?
تتواصل مباريات دور الـ32 في كأس العالم، حيث تستعد منتخبات النمسا وإسبانيا، وبلجيكا والسنغال، وكرواتيا والبرتغال لمواجهات حاسمة.
قال رالف رانغنيك، مدرب منتخب النمسا، إنَّ مشجعي كرة القدم في جميع أنحاء العالم يحبون مشاهدة لامين يامال وهو يلعب، لكن تقليل خطورته سيكون على رأس أولويات فريقه في مواجهة إسبانيا في دور الـ32 بكأس العالم، الخميس.
وأعادت إسبانيا اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً إلى الملاعب تدريجياً بعد إصابته بتمزُّق في عضلات الفخذ الخلفية في أبريل (نيسان) الماضي، إذ خاض 141 دقيقة فقط خلال مباريات المجموعة الثلاث، وسجَّل خلالها هدفاً واحداً.
وقال رانغنيك للصحافيين: «لامين لاعب ممتاز، وسيظلُّ كذلك خلال 12 أو 13 أو 14 سنة مقبلة، وربما لفترة أطول. إذا حافظ على صحته وظلَّ متزناً، فسيتمكَّن من خوض كثير من المباريات. إنَّه أحد اللاعبين الذين سنراقبهم من كثب، حتى لا نمنحه مساحةً كبيرةً أو فرصاً كثيرة للمراوغة. إنَّه لاعب يحب جميع مشجعي كرة القدم، بغض النظر عن بلدانهم، مشاهدته. لكن مهمتنا هي الحد من حصوله على الكرة إلى أقل حدٍّ ممكن».
وسجَّلت النمسا 6 أهداف في 3 مباريات في دور المجموعات، بفارق هدف واحد أمام إسبانيا، لكن رانغنيك أقرَّ بأنَّ فريقه سيحتاج إلى رفع مستواه أمام فريق لم يخسر في 34 مباراة منذ مارس (آذار) 2023.
وقال: «نعلم جميعاً أننا بحاجة إلى تقديم أداء أفضل. وهذا أمر بديهي في مواجهة إسبانيا. علينا أن نخطو خطوة إضافية».
وقال ديفيد ألابا، قائد منتخب النمسا، الذي قضى 5 مواسم مع ريال مدريد، إنَّهم يدركون تماماً المستوى العالي الذي تتمتع به إسبانيا. وقال ألابا: «يلعبون كرة قدم جذابة للغاية. لديهم إمكانات هائلة ولاعبون يتمتعون بمهارات فردية قادرة على إحداث الفارق. لكننا لا نريد أن نتراجع. نريد حقاً أن نلعب بأسلوب هجومي، ونحاول تحقيق النجاح».
وستفتقد النمسا جهود المدافع فيليب موين؛ بسبب الإصابة، لكن رانغنيك قال إنَّ فريقه يمتلك خيارات كافية لتعويض غيابه، وإنَّه لا يزال مقتنعاً بقدرة فريقه على مقارعة أحد المرشحين للفوز بالبطولة.
قال رودي غارسيا، مدرب بلجيكا، إنَّ السنغال كانت الفريق الأفضل في أجزاء كبيرة من مباراة دور الـ32 بكأس العالم، لكن عودتها الرائعة للفوز 3 - 2، يوم الأربعاء، قد تحفِّزها على تحقيق إنجازات عظيمة في كأس العالم.
وقال غارسيا للصحافيين: «كرة القدم مفعمة بالمشاعر، وقد عشنا كثيراً منها هذا المساء. عندما تكون متأخراً صفر - 2 في الدقيقة 83، فليس من السهل أبداً العودة والفوز بالمباراة».
وأضاف: «لكن هذا ما قلته للاعبين خلال استراحة الترطيب: كان علينا تسجيل هدف في المباراة، وعندها يصبح كل شيء ممكناً. لقد فعلناها، وحقَّقنا المطلوب، ومن ثم انفتحت المباراة من جديد. إنَّه سيناريو يمكن أن يجعل المجموعة أقوى وأكثر تماسكاً، وتدرك أنَّه حتى تنتهي المباراة، وحتى صفارة النهاية، يمكن أن تحدث أشياء كثيرة، كما أظهرنا للتو اليوم».
ولطالما عانت بلجيكا تحت وطأة التوقعات، لكن جيلها الذهبي لم يتمكَّن قط من تحقيق اللقب المنتظر. ولا يزال بعضهم موجوداً، بينهم لوكاكو، وصانع الألعاب كيفن دي بروين، والحارس تيبو كورتوا، ورغم أنَّ غارسيا قال إنَّ فريقه لا يتمتع بالعمق نفسه، فإنه أشار إلى أن منتخب بلجيكا هذا لا يزال قوة لا يستهان بها.
وقال: «توليت المسؤولية قبل 18 شهراً لأنني أؤمن بمستوى هذا الفريق الجيد. إنه ليس الأفضل على الإطلاق، لكننا كتبنا التاريخ الليلة. لم نفز بأي شيء، تأهلنا إلى دور الـ16 وسنرى مَن سنواجه... لا يهم مَن سيكون. الآن سنستمتع بفوزنا والانتفاضة التي قمنا بها».
قد ينظر المشجعون إلى مباراة دور الـ32 في كأس العالم على أنَّها مواجهة بين لوكا مودريتش وكريستيانو رونالدو، لكن زلاتكو داليتش مدرب كرواتيا يرى أنَّ هناك أمراً مختلفاً يتشكَّل عندما يتواجه الفريقان لأول مرة على الإطلاق في البطولة.
بالنسبة لداليتش، ستدور المعركة في وسط الملعب، حيث يمتلك كلا الفريقين محركات قوية قد تحدِّد أي من النجمين المتقدِّمين في السن سيتقدَّم خطوة أخرى نحو الفوز باللقب.
وقال داليتش في مؤتمر صحافي بتورونتو: «أعتقد أنَّ هذه المباراة ستكون معركةً بين لاعبي خط الوسط. تمتلك البرتغال لاعبين ممتازين في خط الوسط. إنَّهم جيدون جداً من الناحية الخططية. وفي هذه المباراة، سيكون هناك ثمن لكل خطأ».
وأظهرت كرواتيا مرة أخرى المرونة التي ميَّزت مشاركاتها الأخيرة في كأس العالم، إذ تعافت من خسارة المباراة الافتتاحية أمام إنجلترا بفوزها 1 - صفر على بنما و2 - 1 على غانا.
أما البرتغال، فقد خيَّبت الآمال بتحقيق فوز واحد، وتعادلين في مرحلة المجموعات، لكن داليتش لن يغامر أمام فريق يعتقد أنه لا يزال قادراً على إحداث مفاجأة.
ويضم خط وسط كرواتيا القائد مودريتش (40 عاماً) إلى جانب مارتن باتورينا، الذي سجَّل هدفاً في مرمى إنجلترا، وبيتار سوتشيتش، الذي سجَّل هدفاً في مرمى غانا.
أما البرتغال، فلديها ثلاثي خط وسط مؤلف من فيتينيا وجواو نيفيز وبرونو فرنانديز، رغم أنَّ الاهتمام لا يزال منصباً بشكل كبير على رونالدو. وقال داليتش عن البرتغال: «إنه فريق يسعى للسيطرة على الكرة في كل الأوقات. نقاط ضعف هذا الفريق قليلة، ويمكنه في أي لحظة أن يشكِّل خطراً وتهديداً».
وقد تكون مباراة تورونتو، التي ستكون آخر مباراة للمدينة المستضيفة، نهاية مشوار مودريتش أو رونالدو. وتحدَّث دومينيك ليفاكوفيتش حارس مرمى كرواتيا بدبلوماسية عن هذين العملاقين في عالم كرة القدم قائلاً: «لدينا لاعبان بارزان قاما بعمل رائع. أنا مقتنع بأنَّ لوكا سيواصل مسيرته إلى الأمام. لا يسعني إلا أن أتحدَّث بإيجابية عن كليهما».
Bundan Sonra Ne Olabilir?
Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz
تأهل إسبانيا وكرواتيا إلى الدور التالي
Muhtemel · Günler içinde
Açık Sorular
- هل ستتمكن النمسا من الحد من خطورة يامال؟
- هل ستستمر بلجيكا في مسيرتها التصاعدية بعد العودة التاريخية؟
- من سيتفوق في معركة وسط الملعب بين كرواتيا والبرتغال؟





