دراسة: طبيعة تراكم الخمول البدني تؤثر على خطر الإصابة بالسرطان
Hızlı Bakış
كشفت دراسة بريطانية أن طبيعة تراكم فترات الخمول البدني، سواء كانت متصلة أو متقطعة، تؤثر على خطر الإصابة بالسرطان والوفاة المبكرة. ووجدت الدراسة أن الخمول المطول يزيد خطر الوفاة بالسرطان بنسبة 9%، بينما يقلل تقطيع فترات الجلوس بنشاط خفيف من هذا الخطر.
Yapay zekâ özeti
Neden Önemli?
من المعروف أن نمط الحياة الخامل يرتبط بتدهور المؤشرات الصحية وزيادة خطر الإصابة بالأمراض المزمنة والوفاة المبكرة. تركز التوصيات الحالية على إجمالي مدة الثبات دون التمييز بين توزيعها.
ومن المعروف منذ فترة طويلة أن نمط الحياة القائم على الخمول، كالجلوس أو الاتكاء أو التمدد لساعات طويلة خلال فترات اليقظة، يرتبط بتدهور المؤشرات الصحية، مثل زيادة الوزن، وداء السكري من النوع الثاني، والإصابة ببعض الأورام السرطانية، وكذلك الوفاة المبكرة.
لكن معظم التوصيات الصحية الحالية الخاصة بالسلوك الخامل تركز أساسا على إجمالي مدة الثبات، دون التمييز بين كون هذه المدة موزعة على فترات قصيرة متعددة أو مركزة في جلسات مطولة وقليلة العدد.
وفي هذا السياق، أوضح باحثون من جامعة غلاسكو أن التأثيرات الصحية للخمول البدني قد لا تعتمد فقط على مجموع الوقت المستغرق في الجلوس، بل أيضا على طبيعة تراكم هذا الوقت: هل هو على شكل فترات طويلة متصلة، أم فترات متقطعة يخالطها النشاط.
وأشاروا إلى أن دراسات تجريبية سابقة أثبتت أن قطع فترات الجلوس الطويلة بنشاطات قصيرة يسهم في تحسين الاستجابة الأيضية للجسم، مقارنة بالجلوس المتواصل دون انقطاع.
واعتمدت الدراسة، التي نشرت نتائجها في دورية "بلوس ميديسين" العلمية، على تحليل بيانات 91 ألفا و292 مشاركا من مستخدمي البنك الحيوي البريطاني، حيث ارتدى هؤلاء أجهزة لقياس النشاط طيلة سبعة أيام، ثم تمت متابعتهم لمدة 12 عاما تقريبا.
وقسم الباحثون مستويات النشاط إلى ثلاث فئات: الأولى "خمول مطول"، ويقصد به أن يكون الشخص خاملا بنسبة 90% من فترة مدتها 30 دقيقة، والثانية "خمول متقطع"، بحيث تقطع فترة الـ30 دقيقة بنشاط غير خامل يشكل أكثر من 10% من مدتها، والثالثة "درجات متفاوتة من النشاط البدني".
وبينت النتائج أن السلوك الخامل المطول يرتبط بزيادة خطر الوفاة بالسرطان بنسبة 9%، إضافة إلى ارتفاع معدلات الإصابة الإجمالية بالسرطان، ولاسيما الأنواع المرتبطة بالسمنة، كسرطانات المريء والكبد والكلى والبنكرياس والقولون والمستقيم والثدي والمبيض والغدة الدرقية، وكذلك السرطانات المرتبطة بداء السكري من النوع الثاني.
في المقابل، سجل الأشخاص الذين يقطعون فترات الاستلقاء والجلوس بحركات قصيرة ومتكررة انخفاضا ملحوظا في مخاطر الإصابة بالسرطان وداء السكري من النوع الثاني.
كما أظهرت الدراسة أن استبدال ساعة واحدة فقط يوميا من الجلوس المطول بنشاط خفيف كالمشي، يرتبط بانخفاض خطر الوفاة بالسرطان بنسبة 12%.
وتتماشى هذه النتائج مع الإرشادات الصحية التي توصي البالغين بممارسة نشاط بدني يوميا للحفاظ على الصحة، إلى جانب ممارسة تمارين إضافية مرتين في الأسبوع، سواء كانت تمارين تقوية، أو جريا، أو مشيا، أو سباحة، أو حتى أعمالا منزلية كدفع جزازة العشب.
ويشجع الخبراء الصحيون أيضا على تقليل ساعات الجلوس والاستلقاء، وكسر فترات الخمول الطويلة بأنشطة حركية بسيطة.
واختتم الباحثون دراستهم بالتأكيد على أن الإرشادات الصحية السائدة تركز بشكل كبير على التمارين المتوسطة أو العنيفة، لكن نتائجهم تثبت أن الحركة الخفيفة لا تقل أهمية، مشيرين إلى أن التجارب السريرية المقبلة ستساعد في تجاوز النصائح العامة الموحدة، والوصول إلى استراتيجيات فردية مخصصة لكسر فترات الخمول بحسب احتياجات كل شخص.
Açık Sorular
- ما هي الاستراتيجيات الفردية المخصصة لكسر فترات الخمول؟
- ما هو التأثير الدقيق لأنواع مختلفة من الأنشطة الخفيفة؟


