Son Dakika
RUРека Осиновка в Новокузнецке вышла из берегов, оставив сотни домов без светаARمونديال 2026: الأرجنتين تواجه مصر وسويسرا تواجه كولومبيا في مواجهات حاسمةITSaab GlobalEye: Cos'è e a cosa serve il sistema di sorveglianza aereaJP複数のニュース速報:維新・吉村氏、議員定数削減法案は「取り下げない」と表明。海外臓器移植あっせん元NPO理事ら逮捕。リニア静岡工区着工容認へ。JPバログン、FIFA裁定の重い十字架を背負う―米国敗戦JPフジテレビ、ドラマ撮影現場での俳優間トラブルで謝罪ARحرب إيران وأوكرانيا تكشفان شرخًا في الناتو وتنامي عدم الثقة الأوروبية بأمريكاARقمة الناتو في أنقرة: تعزيز الإنفاق الدفاعي الأوروبي وصفقات أسلحة ضخمةCN中国海警船靠近日本渔船,中日关系紧张加剧INTLNigel Farage steps down as lawmaker, forces by-election over funding reportsRUРека Осиновка в Новокузнецке вышла из берегов, оставив сотни домов без светаARمونديال 2026: الأرجنتين تواجه مصر وسويسرا تواجه كولومبيا في مواجهات حاسمةITSaab GlobalEye: Cos'è e a cosa serve il sistema di sorveglianza aereaJP複数のニュース速報:維新・吉村氏、議員定数削減法案は「取り下げない」と表明。海外臓器移植あっせん元NPO理事ら逮捕。リニア静岡工区着工容認へ。JPバログン、FIFA裁定の重い十字架を背負う―米国敗戦JPフジテレビ、ドラマ撮影現場での俳優間トラブルで謝罪ARحرب إيران وأوكرانيا تكشفان شرخًا في الناتو وتنامي عدم الثقة الأوروبية بأمريكاARقمة الناتو في أنقرة: تعزيز الإنفاق الدفاعي الأوروبي وصفقات أسلحة ضخمةCN中国海警船靠近日本渔船,中日关系紧张加剧INTLNigel Farage steps down as lawmaker, forces by-election over funding reports
Newsgather
Geriبورصة نيويورك بحذر مع إدراج سبايس إكس وتوازن آمال اتفاق إيران
بورصة نيويورك بحذر مع إدراج سبايس إكس وتوازن آمال اتفاق إيران
Gelişiyor
الشرق الأوسط12.06.2026Business5 dk okumaArgentina

بورصة نيويورك بحذر مع إدراج سبايس إكس وتوازن آمال اتفاق إيران

Hızlı Bakış

تحركت بورصة نيويورك بحذر يوم الجمعة مع إدراج شركة سبايس إكس التابعة لإيلون ماسك، وسط توازن بين آمال اتفاق أمريكي-إيراني وتصريحات متضاربة. جمعت سبايس إكس 75 مليار دولار في أكبر طرح عام أولي في التاريخ.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

The New York Stock Exchange traded cautiously on Friday, the first day of trading for Elon Musk's SpaceX. Markets are balancing hopes for a US-Iran agreement to end the Middle East war. Pakistan presented a budget aimed at keeping its IMF program on track.

Yazı boyutu

تحرّكت بورصة نيويورك بحذر يوم الجمعة، في أول يوم لتداول شركة «سبايس إكس» التابعة لإيلون ماسك، في وقت توازن فيه الأسواق بين آمال التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

وبحلول الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش، ارتفع مؤشر «داو جونز» بنسبة 0.27 في المائة، فيما حقق مؤشر ناسداك الثقيل بأسهم التكنولوجيا مكاسب هامشية بلغت 0.05 في المائة، وصعد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» الأوسع نطاقاً بنسبة 0.18 في المائة.

وكانت الآمال بشأن هدنة في الشرق الأوسط قد تعززت في اليوم السابق عقب تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي تحدث عن قرب التوصل إلى اتفاق إطاري بين طرفي النزاع.

لكن إيران أكدت يوم الجمعة أن أي اتفاق نهائي مع واشنطن لإنهاء الحرب يجب أن يحافظ على حقها في تخصيب اليورانيوم وسيطرتها على مضيق هرمز.

وردّ ترمب قائلاً إن طهران «عليها أن تعقل سريعاً».

هذه التصريحات الجديدة حدّت إلى حد ما من تفاؤل المستثمرين، فيما تراجعت أسعار النفط بأقل من 1 في المائة، بعد أن كانت قد سجلت أدنى مستوياتها خلال الجلسة.

وقال ستيف سوسنيك، من منصة «إنتراكتيف بروكرز» لوكالة الصحافة الفرنسية: «من الصعب جداً معرفة ما الذي يحدث». وأضاف: «لقد سمعنا هذا السيناريو عشرات المرات، بين 30 و40 مرة، دون أن يتحقق فعلياً».

وعادت عوائد السندات للارتفاع، حيث استقر عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات عند 4.49 في المائة مقابل 4.46 في المائة في الجلسة السابقة.

وفي المقابل، تتجه الأنظار إلى «سبايس إكس»، وفق سوسنيك، الذي قال إن الشركة «تستحوذ بالكامل على اهتمام السوق».

وكان إيلون ماسك قد أعلن رسمياً إدراج شركته في البورصة يوم الجمعة، مؤكداً أنها ستسهم في نقل البشرية «إلى القمر والمريخ وما بعد ذلك».

وتهدف «سبايس إكس» إلى جمع 75 مليار دولار. ويضع هذا الطرح تقييم الشركة عند نحو 1.765 تريليون دولار، ما يجعلها ضمن أكبر 10 شركات مدرجة في العالم، مع امتلاكها أيضاً شركة الذكاء الاصطناعي «إكس إيه آي» وشبكة التواصل الاجتماعي «إكس».

وقال أنجلو كوركافاس، من شركة «إدوارد جونز»، إن الطرح يمثل «اختباراً مهماً لشهية المخاطرة في السوق». وأضاف أن السهم يُسعّر عند مستويات مرتفعة للغاية، تعادل نحو 100 ضعف الإيرادات خلال 12 شهراً.

وأشار إلى أن الطروحات الكبرى عادة ما تشهد قفزة قوية في أيامها الأولى، قبل أن تتراجع الحماسة تدريجياً.

بدأت شركة «سبايس إكس»، المملوكة لإيلون ماسك، يوم الجمعة، أول أيام تداولها بصفتها شركة مدرجة في «وول ستريت»، عقب أكبر طرح عام أولي في التاريخ، في خطوة تراهن على رؤية طموحة تمتد من الأقمار الاصطناعية إلى استعمار المريخ.

وجمعت الشركة أكثر من 75 مليار دولار في الاكتتاب، مما يجعل ماسك على أعتاب أن يصبح أول تريليونير في العالم، ويمهد الطريق لموجة جديدة من الاكتتابات الكبرى في قطاع الذكاء الاصطناعي خلال الفترة المقبلة.

ومن المتوقع تأكيد مستويات الطلب وأداء السهم خلال أول جلسة تداول في بورصة ناسداك.

وقال ماسك خلال فعالية الإطلاق في قاعدة «ستاربيس» بولاية تكساس، محاطاً بفريقه: «تريد (سبايس إكس) أن تنقلكم إلى القمر، وإلى المريخ، وما هو أبعد من ذلك».

وأضاف: «أنا واثق تماماً بأن هذا الفريق سيحقق ذلك».

وتجمع نحو 100 شخص أمام مقر «ناسداك» في نيويورك احتفالاً بالإدراج، في حين أضاءت شاشات تايمز سكوير شعاراً يقول: «نبني البنية التحتية للمستقبل».

وقالت سارين سيو من شركة «دوفيتيل فايننشال»، التي حضرت الفعالية، إن «ماسك يضع أهدافاً مستقبلية جريئة لا يسعى إليها غيره، وهذا ما يجذب المستثمرين».

وحددت الشركة سعر الطرح عند 135 دولاراً للسهم، ليتجاوز تقييمها نحو 1.8 تريليون دولار، مما يضعها ضمن أكبر الشركات في «وول ستريت»، متقدمة على شركات مثل «تسلا» و«ميتا» و«ولمارت».

ويمكن أن ترتفع الحصيلة الإجمالية إلى أكثر من 86 مليار دولار في حال تفعيل خيار بيع أسهم إضافية.

تأسست «سبايس إكس» عام 2002 على يد ماسك، وتطورت من شركة صواريخ ناشئة إلى لاعب رئيسي في قطاع الفضاء والأقمار الاصطناعية. كما دمجت لاحقاً أعمال الذكاء الاصطناعي التابعة له «إكس إيه آي»، التي تشمل منصة «إكس» (تويتر سابقاً).

وسيُتداول السهم تحت الرمز «SPCX»، وسط ترقب واسع لكيفية استقبال «وول ستريت» هذا الإدراج.

ويأتي الطرح في وقت تستعد فيه شركات ذكاء اصطناعي كبرى، مثل «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك»، لدخول الأسواق العامة.

ورغم الزخم الكبير، تواجه الشركة تساؤلات حول تقييمها المرتفع، في ظل اعتمادها على وعود مستقبلية تشمل إنشاء مراكز بيانات في الفضاء وإرسال البشر إلى المريخ، وهي مشروعات لا تزال في مراحلها النظرية.

كما تعتمد بشكل كبير على توسع خدمة الإنترنت الفضائي «ستارلينك» ونجاح شركة «إكس إيه آي» في سوق الذكاء الاصطناعي، حيث تواجه منافسة قوية من شركات مثل «أوبن إيه آي» و«الأنثروبيك».

وعلى الرغم من تحقيق إيرادات بلغت 18.7 مليار دولار في 2025، سجلت الشركة خسائر صافية تقارب 4.9 مليار دولار نتيجة الاستثمارات الضخمة في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

وتشير تقديرات الشركة إلى إمكانية الوصول إلى سوق إجمالي يتجاوز 28.5 تريليون دولار، في أحد أكثر التقييمات طموحاً في تاريخ الشركات.

اقترحت باكستان، يوم الجمعة، موازنة بقيمة 18.77 تريليون روبية (67.49 مليار دولار)، رفعت فيها الإنفاق الدفاعي، وقلّصت الإنفاق التنموي، وحدّدت هدفاً ضريبياً صارماً، في محاولة من الحكومة لإبقاء برنامجها مع صندوق النقد الدولي على المسار الصحيح دون إثارة تداعيات سياسية داخلية.

وقال وزير المالية محمد أورنجزيب، أمام البرلمان، إن الحكومة ستخصص 3 تريليونات روبية للدفاع في السنة المالية التي تبدأ في يوليو (تموز)، بزيادة 18 في المائة عن العام السابق، في حين حُدّد الإنفاق التنموي الاتحادي عند تريليون روبية.

وجاءت زيادة الإنفاق الدفاعي بعد مشاورات مع الأقاليم حول تجميع الحيز المالي لتلبية الاحتياجات الأمنية، مع خفض خطط التنمية الإقليمية قبل إقرار الموازنة.

وقال أورنجزيب: «تمت زيادة الإنفاق الدفاعي بشكل كبير، لجعل البلاد أكثر قدرة على الصمود في ظل حالة عدم اليقين في المنطقة».

وتُظهر الموازنة مدى محدودية هامش المناورة أمام باكستان، مع أولوية سداد الديون والدفاع وأهداف صندوق النقد الدولي، في حين يتعرض الإنفاق التنموي ودخول الطبقة الوسطى للضغط.

وحددت الحكومة هدفاً للإيرادات الضريبية عند 15.26 تريليون روبية، بزيادة 8.2 في المائة، عن 14.13 تريليون روبية في السنة المالية السابقة، رغم أن هيئة الإيرادات الاتحادية لم تحقق هدفها في السنة المنتهية.

وتتوقع الموازنة عجزاً اتحادياً مقداره 7.02 تريليون روبية، في حين تستهدف عجزاً مالياً إجمالياً عند 5.23 تريليون روبية، أي ما يعادل 3.6 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، بعد فائض إقليمي متوقع مقداره 1.79 تريليون روبية.

ومن المتوقع أن يأتي الجزء الأكبر من الإيرادات من الضرائب والرسوم، بما في ذلك رسم الوقود، الذي يُتوقع أن يدر 20.60 تريليون روبية.

موازنة تحت الضغط

تأتي هذه الموازنة، التي تأخرت أسبوعاً، فيما تواجه باكستان ضغوطاً تضخمية متجددة نتيجة الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران، وهو صراع تسعى إسلام آباد للمساعدة في إنهائه. وقد أدى ارتفاع أسعار النفط الناجم عن الحرب إلى عودة التضخم إلى خانة العشرات، في وقت كان فيه الاقتصاد يظهر علامات تعافٍ.

وتهدف الحكومة إلى تحقيق نمو اقتصادي بنسبة 4 في المائة وتضخم عند 8.2 في المائة للسنة المالية المقبلة، مقارنة بنمو متوقع عند 3.7 في المائة في السنة المالية 2026، ومتوسط تضخم عند 6.7 في المائة خلال الفترة من يوليو (تموز) إلى مايو (أيار) من السنة المالية المنتهية.

وتسعى إسلام آباد أيضاً للحفاظ على برنامج صندوق النقد الدولي البالغ 7 مليارات دولار على المسار الصحيح، بعد تجنّب التخلف عن السداد في 2023. وقد وافقت باكستان على تحقيق فائض أولي في الموازنة بنسبة 2 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، باستثناء مدفوعات خدمة الدين، للسنة المالية المقبلة.

وهذا يعني أن الحكومة مطالبة بتحصيل إيرادات تفوق نفقاتها قبل الفوائد، ما يترك مجالاً محدوداً لخفض الضرائب أو إطلاق برامج رعاية اجتماعية جديدة.

ويقول محللون إن الجزء الأكبر من التعديل الضريبي سيقع على الموظفين والشركات الموجودة بالفعل داخل النظام الضريبي، في حين تبقى القطاعات ذات النفوذ السياسي مثل الزراعة والتجزئة والعقارات صعبة الخضوع للضرائب.

Bundan Sonra Ne Olabilir?

Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz

  • SpaceX stock will experience initial volatility but may stabilize due to strong investor interest in future technologies.

    Muhtemel · Kısa vadede

  • Geopolitical tensions between the US and Iran will continue to influence oil prices and market sentiment.

    Çok muhtemel · Orta vadede

  • Pakistan will likely meet its IMF targets through fiscal discipline, potentially at the expense of social programs.

    Muhtemel · Orta vadede

Açık Sorular

  • Will the US and Iran reach a final agreement?
  • What will be the long-term performance of SpaceX stock?
  • How will Pakistan's increased defense spending affect its development goals?
  • Will other AI companies follow SpaceX's IPO path soon?

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

بنك إنجلترا يحذر من مخاطر متزامنة للذكاء الاصطناعي ويخفف قواعد الرافعة المالية
Gelişiyor·2 sa önce

بنك إنجلترا يحذر من مخاطر متزامنة للذكاء الاصطناعي ويخفف قواعد الرافعة المالية

حذر محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي من تزامن المخاطر المالية، بما في ذلك تلك المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، على النظام المالي. كما أعلن البنك عن خطط لتخفيف قواعد الرافعة المالية للبنوك البريطانية الكبرى لمواءمتها مع المعايير الدولية، مع رفض استثناء السندات الحكومية من هذه النسب.

الشرق الأوسط
بنك إنجلترا يحذر من مخاطر متزامنة ويسعى لتخفيف قواعد الرافعة المالية
Gelişiyor·2 sa önce

بنك إنجلترا يحذر من مخاطر متزامنة ويسعى لتخفيف قواعد الرافعة المالية

محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي يحذر من تزامن مخاطر تواجه البنوك، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والصراع في الشرق الأوسط. البنك يخطط لتخفيف قواعد الرافعة المالية لتوازن بين السلامة الاقتصادية ودعم الاقتصاد، مع تحذيرات من مخاطر الذكاء الاصطناعي المتزايدة.

الشرق الأوسط
المملكة المتحدة بحاجة لزيادات ضريبية أو تخفيضات إنفاق ضخمة لتجنب ديون متصاعدة
Gelişiyor·2 sa önce

المملكة المتحدة بحاجة لزيادات ضريبية أو تخفيضات إنفاق ضخمة لتجنب ديون متصاعدة

حذر مكتب مسؤولية الموازنة البريطاني من أن المملكة المتحدة بحاجة لزيادات ضريبية أو تخفيضات إنفاق كبيرة، تعادل ميزانية التعليم، لتجنب مسار ديون غير مستدام. وأشار التقرير إلى أن شيخوخة السكان وارتفاع الإنفاق الصحي هما السببان الرئيسيان للضغوط المالية.

الشرق الأوسط
بلاك روك تطلق صندوقاً جديداً لتتبع مؤشر ناسداك 100 وسط طفرة الذكاء الاصطناعي
Gelişiyor·2 sa önce

بلاك روك تطلق صندوقاً جديداً لتتبع مؤشر ناسداك 100 وسط طفرة الذكاء الاصطناعي

أعلنت بلاك روك عن إطلاق صندوق مؤشرات متداول جديد يتتبع مؤشر ناسداك 100، مستفيدة من الطلب المتزايد على أسهم النمو المدفوع بالذكاء الاصطناعي. يأتي هذا في ظل منافسة متزايدة في سوق صناديق التكنولوجيا.

الشرق الأوسط
المملكة المتحدة تواجه خيارات صعبة: زيادة الضرائب أو خفض الإنفاق لتجنب أزمة ديون
Gelişiyor·2 sa önce

المملكة المتحدة تواجه خيارات صعبة: زيادة الضرائب أو خفض الإنفاق لتجنب أزمة ديون

حذر مكتب مسؤولية الموازنة البريطاني من أن المملكة المتحدة بحاجة إلى زيادات ضريبية أو تخفيضات إنفاق كبيرة بحلول 2030 لتجنب مسار ديون غير مستدام، مع عزو الضغوط إلى شيخوخة السكان وارتفاع الإنفاق الصحي.

الشرق الأوسط
Bu konuda daha fazlaبورصة نيويورك