Daily Western Press Review: Iran War's early goals, French far-right, and energy crisis warnings
Hızlı Bakış
A review of Western newspapers discusses a secret US-Israeli plan to install former Iranian President Ahmadinejad during the war with Iran, analyzes the potential rise of the far-right in France's 2027 elections, and warns of a global energy crisis due to the Strait of Hormuz closure.
Yapay zekâ özeti
Neden Önemli?
This report reviews articles from The New York Times, The Guardian, and The Financial Times. The New York Times discusses a secret US-Israeli plan during the war with Iran to install former President Mahmoud Ahmadinejad. The Guardian analyzes the prospects of the far-right in France's 2027 elections. The Financial Times warns of an impending global energy crisis due to the closure of the Strait of Hormuz.
في جولتنا اليومية على الصحف الغربية نقرأ عن خطة مبكرة في الحرب على إيران كانت تهدف إلى تنصيب الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد قائداً للبلاد، ثم ننتقل إلى فرنسا واحتمالات وصول اليمين المتطرف إلى السلطة في انتخابات عام 2027، والختام مع تحذيرات من أزمة طاقة عالمية قد تكون بدأت بالفعل مع استمرار إغلاق مضيق هرمز وتفاقم التوترات في الخليج.
البداية مع مقال صحيفة نيويورك تايمز بعنوان "هدفٌ مبكر للحرب كان تنصيب رئيس سابق متشدد قائداً لإيران".
ويتناول مقال الصحيفة الأمريكية مزاعم حول وجود خطة أمريكية - إسرائيلية سرية خلال الحرب مع إيران لتغيير النظام الإيراني، عبر الاعتماد على الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، برغم تاريخه المتشدد والمعادي للغرب.
ويشير المقال إلى أن الخطة انهارت سريعاً، وأن الولايات المتحدة وإسرائيل "أساءتا تقدير قدرة النظام الإيراني على الصمود".
ويذكّر المقال بتصريحات ترامب بعد أيام من الضربات الإسرائيلية التي قتلت المرشد الأعلى الإيراني ومسؤولين كباراً آخرين في الضربات الأولى من الحرب، حين قال علناً إن الأفضل أن يتولى الحكم في إيران "شخص من الداخل".
ويضيف: "لكن تبيّن أن الولايات المتحدة وإسرائيل دخلتا النزاع وفي ذهنهما اسم محدد ومفاجئ جداً: محمود أحمدي نجاد، الرئيس الإيراني السابق المعروف بمواقفه المتشددة والمعادية لإسرائيل والولايات المتحدة".
لكن هذه "الخطة الجريئة التي طوّرها الإسرائيليون وتم التشاور بشأنها مع أحمدي نجاد، سرعان ما تعثرت"، بحسب مسؤولين أمريكييْن أُطلعوا عليها، ونقلت عنهم الصحيفة الأمريكية.
في هذا السياق، كانت الضربة الإسرائيلية التي أصابت أحمدي نجاد في اليوم الأول من الحرب والتي استهدفت منزله في طهران، "مصممة لتحريره من الإقامة الجبرية، وفق المسؤولين الأمريكيين وأحد المقرّبين منه".
تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة
الأكثر قراءة
الأكثر قراءة نهاية
تخطى يستحق الانتباه وواصل القراءة
قناتنا الرسمية على واتساب
تابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربي
اضغط هنا
يستحق الانتباه نهاية
ويشير المقال إلى أنه بعد نجاته من هذه الضربة، فقد أحمدي نجاد "حماسه لخطة تغيير النظام"، مضيفاً أنه "منذ ذلك الحين لم يظهر علناً، ولا يزال مكانه ووضعه الصحي مجهولين".
وترى نيويورك تايمز أن أحمدي نجاد هو "خيار غير مألوف"، لأنه، و"على الرغم من تصاعد خلافاته مع قادة النظام ووضعه تحت رقابة مشددة، عُرف خلال رئاسته بين عامي 2005 و2013 بدعوته إلى محو إسرائيل من الخريطة، وبدعمه القوي للبرنامج النووي الإيراني، وانتقاده الشديد للولايات المتحدة، وقمعه العنيف للمعارضة الداخلية".
وترى الصحيفة أن هذه المحاولة تكشف أن الحرب لم تكن محصورة، كما قيل رسمياً، بتدمير القدرات النووية والصاروخية الإيرانية، بل شملت أيضاً رهانات على تغيير القيادة في طهران.
وتنقل عن متحدثة باسم البيت الأبيض قولها إن أهداف "عملية الغضب الملحمي" كانت تدمير الصواريخ الباليستية الإيرانية وتفكيك منشآتها وإضعاف وكلائها. غير أن المقال يخلص إلى أن الخطة عكست سوء تقدير عميقاً لقدرة النظام الإيراني على الصمود، وحدود قدرة الولايات المتحدة وإسرائيل على فرض إرادتهما.
وأشار المقال أيضاً إلى تصريحات سابقة لنجاد تضمنت كلاماً إيجابياً بحق ترامب.
ففي مقابلة أجرتها معه نيويورك تايمز عام 2019، أشاد أحمدي نجاد بالرئيس ترامب ودعا إلى تقارب بين إيران والولايات المتحدة.
وقال أحمدي نجاد في حينه: "السيد ترامب رجل أفعال. إنه رجل أعمال، ولذلك هو قادر على حساب الكلفة والفائدة واتخاذ القرار. ونحن نقول له: فلنحسِب الكلفة والفائدة الطويلة الأمد لبلدينا، وألا نكون قصيري النظر".
وقد اتُّهم أشخاص مقربون من أحمدي نجاد بإقامة علاقات وثيقة أكثر من اللازم مع الغرب، أو حتى بالتجسس لصالح إسرائيل. فقد حوكم إسفنديار رحيم مشائي، رئيس مكتب أحمدي نجاد السابق، عام 2018، وسأل القاضي في القضية علناً عن صلاته بأجهزة الاستخبارات البريطانية والإسرائيلية، وهي تهمة روّجت لها وسائل الإعلام الرسمية.
هل تستسلم فرنسا لـ"قدر اليمين المتطرّف"؟
المقال الثاني من صحيفة الغارديان البريطانية وعنوانه "النتيجة لم تُحسم بعد: فرنسا متشائمة، لكنها ليست محكومة بحكم اليمين المتطرف".
ويناقش الباحث جوزيف دو ويك في المقال حالة التشاؤم السائدة في فرنسا بشأن احتمال وصول اليمين المتطرف إلى السلطة في انتخابات 2027، لكنه يرى أن التاريخ السياسي الفرنسي يُظهر أن النتائج غالباً ما تكون غير متوقعة، وأن الناخبين الفرنسيين يميلون في النهاية إلى اختيار الاستقرار رغم الخطاب المتشائم أو الغاضب.
ويشير دو ويك إلى أن اليمين المتطرف يتقدم في استطلاعات الرأي، وأن مرشحه، سواء مارين لوبان أو جوردان بارديلا، قد يفوز في معظم سيناريوهات الجولة الثانية، باستثناء مواجهة محتملة مع رئيس الوزراء السابق لإيمانويل ماكرون، إدوار فيليب.
غير أن وضع فيليب نفسه بات أكثر هشاشة بسبب تحقيقات فساد، فيما يعاني اليسار من الانقسام وتعب ناخبيه من التصويت المتكرر لـ"أهون الشرّين".
ومع ذلك، يرى الكاتب أن فرنسا تعرف ظاهرة معاكسة لما يسمى "ناخب اليمين المتطرف الخجول"، إذ تميل الاستطلاعات إلى المبالغة في تقدير قوة التجمع الوطني، بينما يختار كثيرون في صندوق الاقتراع مرشح الاستقرار.
ويخلص المقال إلى أن "الأسوأ ليس مؤكداً دائماً"، وأن التشاؤم الفرنسي لا يُلغي وجود تقليد سياسي إرادوي ومثالي يجعل البلاد بعيدة عن الاستسلام الكامل لقدر اليمين المتطرف.
"أكبر أزمة طاقة في التاريخ"
المقال الأخير من الفايننشال تايمز البريطانية وجاء بعنوان "قد تكون أزمة الخليج في بدايتها فقط".
ويتناول مارتن وولف التداعيات المحتملة لإغلاق مضيق هرمز، محذراً من أن أزمة الخليج قد لا تكون انتهت، بل ربما تكون في بدايتها الفعلية.
فبعد الحرب والحصار، يرى الكاتب أن العالم مقبل على مرحلة من النقص الحقيقي في السلع الأساسية، بعدما توقفت ناقلات النفط والغاز الطبيعي المسال واليوريا والمنتجات المكررة والهيليوم وغيرها عن عبور المضيق منذ نهاية فبراير/ شباط.
وينقل المقال عن نيك باتلر أن الأزمة لن تقتصر على النفط الخام، بل ستطال منتجات محددة يصعب تعويضها، مثل وقود الطائرات والديزل، إضافة إلى مواد حيوية تدخل في صناعة الرقائق الإلكترونية والأسمدة.
Bundan Sonra Ne Olabilir?
Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz
The far-right may win the French presidential election in 2027.
Muhtemel · Aylar içinde
A global energy crisis will worsen due to the Strait of Hormuz closure.
Çok muhtemel · Orta vadede
Açık Sorular
- What is the current status and location of Mahmoud Ahmadinejad?
- What specific actions led to the closure of the Strait of Hormuz?
- What are the long-term economic consequences of the energy crisis?
- How will the potential rise of the far-right in France impact its domestic and foreign policy?


