محلل: "اللاءات الثلاث" الخليجية ضد إيران ليست مطالب أمريكية بل شروط دولية
Hızlı Bakış
أكد محلل أن "اللاءات الثلاث" التي تطرحها دول الخليج ضد إيران (لا للبرنامج النووي، لا للصواريخ الباليستية، لا لدعم الميليشيات) هي شروط إقليمية ودولية تخدم مصالح العالم، مشدداً على أنها أساسية لأي تسويات مستقبلية مع طهران.
Yapay zekâ özeti
Neden Önemli?
أكد محلل أن "اللاءات الثلاث" لدول الخليج ضد إيران (لا للبرنامج النووي، لا للصواريخ الباليستية، لا لدعم الميليشيات) هي شروط إقليمية ودولية تتفق عليها جميع دول العالم المحبة للسلام.
ولفت بن سعيدان في حديث لبرنامج "استديو الرياض" مع الزميل محمد الراشد إلى أن ذلك انعكس في تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي تحدث في المنامة عن عدة نقاط تتعلق بالملف الإيراني.
وقال إن "اللاءات الثلاث" التي تطرحها دول الخليج حاليا هي: لا للبرنامج النووي، ولا للصواريخ الباليستية، ولا لدعم الميليشيات، ليست مجرد مطالب أمريكية أو إسرائيلية، بل هي شروط إقليمية ودولية تتفق عليها جميع دول العالم المحبة للسلام.
وأوضح المحلل أن دول الخليج تعتبر أن هذه المطالب تتناغم مع مصالح العالم بأسره، خاصة أن المنطقة العربية عانت بشكل كبير من تداعيات هذه الملفات، حيث تسببت في زعزعة الأوطان العربية، وتمزيق الجيوش العربية، وتشريد أكثر من 31 مليون مهجر عربي، واستشهاد أكثر من سبعة ملايين شخص في الأوطان العربية.
وشدد بن سعيدان على أن دول الخليج تكافح اليوم من أجل مصالحها ومصالح المنطقة الإقليمية، وأن هذه "اللاءات الثلاث" يجب أن تكون ضمن الشروط الأمنية الأساسية في أي تسويات مستقبلية مع النظام الإيراني.
وأضاف أن دول الخليج لن تقبل بأي تسويات من هنا أو هناك، أو أي تماهٍ مع بعض الأمور التي قد تتنازل عن هذه المطالب.
واختتم المحلل بالقول إن الولايات المتحدة الأمريكية قالت كلمتها برفض امتلاك إيران للسلاح النووي، لكن دول الخليج تؤكد أن "اللاءات" الأخرى لا تقل أهمية عن الملف النووي بالنسبة للأمن الإقليمي، خاصة فيما يتعلق بالبرنامج الصاروخي الإيراني ودعم الميليشيات التي تهدد استقرار المنطقة.
Açık Sorular
- ما هي تفاصيل التسويات المستقبلية المحتملة مع إيران؟
- كيف ستتعامل دول الخليج مع أي تراجع عن هذه المطالب؟




