كائنات بحرية تلتصق بناقلات نفط ضخمة راسية في الخليج بسبب الحرب على إيران
Hızlı Bakış
تلتصق كائنات بحرية بمئات ناقلات النفط الراسية في الخليج بسبب الحرب على إيران، مما يستدعي فرق غواصين لتنظيفها قبل استئناف تدفق النفط العالمي، وهي عملية مكلفة وتستغرق وقتاً طويلاً.
Yapay zekâ özeti
Neden Önemli?
تسببت الحرب على إيران في تعطيل حركة السفن في مضيق هرمز، مما أدى إلى تراكم ناقلات النفط الراسية وانتشار التلوث الحيوي على هياكلها.
ألصقت كائنات بحرية -مثل المحار البرنقيل وبلح البحر والمحار الصدفي والطحالب وغيرها من الكائنات الحية التي تعيش في المياه الدافئة- بمئات من ناقلات النفط الضخمة الراسية في الخليج على مدى الأشهر القليلة الماضية؛ بسبب الحرب على إيران وتداعياتها على عبور السفن في مضيق هرمز.
ولإعادة هذه السفن إلى حالة صالحة للإبحار، سيتعين إزالة كل تلك القشريات والرخويات وغيرها من الكائنات بواسطة فرق كبيرة من الغواصين الذين يحملون مسمى وظيفياً غير جذاب: "منظفو قيعان السفن".
وقال ديريك هام، من شركة "أوبسيسيف كومباسيف دايفرز" الأمريكية: "4 أشهر؟ هذه فترة كافية جداً لتراكم الكثير من الأشياء المقززة"، وأضاف هام، وهو متخصص في تنظيف قيعان السفن: "في عالم الملاحة البحرية، هذا الأمر ليس غريباً جداً".
وتُشكل ظاهرة "التلوث الحيوي"، هو مصطلح في صناعة الملاحة يشير إلى الكائنات الحية التي تتراكم على السفن، مشكلة أكثر تعقيداً مما قد تظن؛ إذ لا يمكن لناقلات النفط العالقة في مضيق هرمز أن تتحرك ما لم يتم إزالة ما التصق بهياكلها.
وتُعد هذه عقبة إضافية تعترض جهود استئناف تدفق النفط العالمي، وذلك بعد أشهر من الحرب التي تسببت في أكبر صدمة لإمدادات الطاقة في التاريخ.
ماذا تتطلب عملية كشط قاع السفينة؟
يتجاوز طول ناقلات النفط العملاقة 1000 قدم، ويبلغ عرضها حوالي 150 قدماً، وهذا يعني وجود مساحة تبلغ حوالي 150 ألف قدم مربع في القاع تحتاج إلى تنظيف؛ حيث ستحتاج فرق مكونة من 5 إلى 6 غواصين لقضاء ما يقرب من 4 إلى 5 ساعات مستخدمين أدوات كشط يدوية وآلات غسيل تعمل بالضغط لتخليص كل سفينة من التلوث الحيوي.
ومع وجود 600 سفينة راسية تنتظر العبور عبر المضيق، فإن الأمر يتطلب عملاً شاقاً ووقتاً طويلاً للغاية.
ويقول برايان ماكولي، مالك شركة "ماكولي مورينغ آند دايفينغ" التي تقدم خدمات تنظيف قيعان السفن: "العمل مباشر وغير معقد، لكن تلك السفن ضخمة للغاية بحيث يصعب على غواصين أفراد التعامل معها".
ويستخدم منظفو قيعان السفن أدوات كشط طويلة (رماح تنظيف) لإزالة التلوث الحيوي عن هياكل السفن. عندما تكون هذه الكائنات -مثل المحار الملتصق (البارناكل)- شديدة الالتصاق وعنيدة، يمكن للغواصين استخدام آلات الصنفرة الآلية أو أجهزة التنظيف بالضغط الهيدروليكي التي تعمل بواسطة مولد كهربائي على متن السفينة.
لكن يتعين على عمال تنظيف هياكل السفن توخي الحذر لتجنب كشط الطلاء والطبقة الواقية الخاصة التي تساعد في منع تراكم الكائنات البحرية الملتصقة ما يُعرف بـ "التلوث الحيوي"، إذ يمكن أن تؤدي الأضرار التي تلحق بهذه الطبقة إلى مشاكل جسيمة، مما يتسبب في مخالفة اللوائح البيئية وشروط شركات التأمين المتعلقة بالتلوث الحيوي.
وتمثل المراوح تحدياً شاقاً بشكل خاص؛ إذ غالباً ما تتطلب العملية فك الريش وتنظيفها ثم إعادة تركيبها، وهو عمل يتطلب جهداً بدنياً كبيراً.
وأتاح الارتفاع المفاجئ في الطلب على خدماتهم لفرق التنظيف رفع أسعارها بمقدار بضعة آلاف من الدولارات؛ حيث أصبحت الرسوم الآن تتجاوز حاجز الخمسة أرقام (أي عشرة آلاف دولار أو أكثر) للسفينة الواحدة، وفقاً لما ذكره آرون سورنسن، كبير مسؤولي البيئة في منظمة "بيمكو" وهي منظمة دولية لمشغلي السفن.
لماذا تحتاج القوارب إلى التنظيف؟
الأمر يستحق التكلفة، حيث أن السفن صُممت -مثل الطائرات- مع مراعاة مبادئ ديناميكا الموائع، ويؤدي تراكم الكائنات البحرية إلى الإخلال بهذه الديناميكية بشكل خطير، فجسم السفينة المكسو بهذه الكائنات يفقد الكثير من كفاءة استهلاك الوقود، وتصبح تكلفة تحريكه باهظة للغاية، لا سيما عند نقل النفط لمسافات تصل إلى آلاف الأميال من الشرق الأوسط إلى آسيا أو أستراليا.
ويشكل الوقود حوالي 50% من نفقات السفينة، حسبما أوضح نيل روبرتس، رئيس قسم الشؤون البحرية والطيران في "جمعية سوق لويدز" التي تقدم الخبرة الفنية لأعمال التأمين البحري في "لويدز".
وأشارت كارولين شيرلوك، مالكة الموقع الإلكتروني "ذا بوت غالي" المخصص لعشاق القوارب، إلى أن النمو الكثيف لهذه الكائنات على المراوح قد يجعلها عديمة الفائدة تماماً بمرور الوقت، وإن كان هذا الأمر أكثر شيوعاً في القوارب الراسية في مكانها لعدة سنوات، كما أشار هام إلى أن هذه الكائنات البحرية تحب الاستقرار داخل صمامات السحب، مما يؤدي إلى تعطل أنظمة التبريد في القوارب.
وتفرض اللوائح البحرية على القوارب إزالة المحار الملتصق وغيره من الكائنات البحرية قبل وصولها إلى الميناء؛ إذ قد تختبئ بين هذه الكائنات أنواع غازية تسبب أضراراً جسيمة للبيئات البحرية.
وتدرج شركات التأمين بنوداً خاصة بمعالجة هياكل السفن لضمان امتثال السفن التي تغطيها تأمينياً للوائح وتشغيلها بأقصى كفاءة ممكنة.
وهذه ليست مشكلة جديدة؛ فقبل قرون، كانت السفن الحربية تُبنى بقيعان نحاسية لمنع الديدان من اختراق الخشب والسماح بتسرب المياه إلى الداخل، مما كان سيزيد من وزن السفن بشكل كبير.
وقال روبرتس: "إنها مشكلة قديمة قِدم الزمان". واحدة من مشكلات عديدة
قد تلجأ بعض السفن -في سعيها للابتعاد عن مخاطر الحرب- إلى سحب قواربها خارج المضيق قبل إتمام عمليات التنظيف؛ إلا أن إزالة التراكمات الحيوية (العالقة بهياكل السفن) تظل ضرورة حتمية -سواء داخل المضيق أو خارجه- قبل أن تتمكن السفن من مواصلة رحلتها.
وتُعد عملية تنظيف هياكل السفن مجرد خطوة واحدة ضمن مسار طويل يسبق تمكّن السفن من البدء في نقل مئات الملايين من براميل النفط -أخيراً- إلى وجهاتها النهائية.
وكانت إيران أعلنت الجمعة أنها ستلزم الشركات بالتسجيل لديها للمشاركة في عمليات تأمين المضيق؛ إذ يتعين على كاسحات الألغام تمشيط الممر المائي الضيق لإزالة خطر تعرض السفن للانفجار أثناء الدخول أو الخروج.
وسيتعين على جهات التمويل وشركات التأمين منح الضوء الأخضر للشركات للتحرك، وهي مسألة تكتنفها الشكوك الكبيرة في ظل التطورات والتقلبات المتلاحقة التي يشهدها اتفاق وقف إطلاق النار يوماً بعد يوم.
ولهذا السبب، لن يعود سوق النفط إلى العمل فوراً بمجرد ضغطة زر، حتى مع إعادة فتح مضيق هرمز، يبدأ التأخير من القشريات، لكنه لا يتوقف عند هذا الحد.
Bundan Sonra Ne Olabilir?
Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz
ارتفاع أسعار النفط العالمية بسبب تأخير حركة السفن.
Muhtemel · Haftalar içinde
زيادة الطلب على خدمات تنظيف قيعان السفن.
Çok muhtemel · Aylar içinde
Açık Sorular
- ما هو التأثير البيئي طويل الأمد للتلوث الحيوي؟
- هل ستتمكن السفن من استئناف عملياتها بكفاءة بعد التنظيف؟
- ما هي الإجراءات التي ستتخذها إيران لضمان سلامة الملاحة؟





