Son Dakika
FRCanicule : 49 départements en vigilance rouge lundi, la Fête de la musique perturbéeFRCanicule : 845 écoles fermées et 1.800 autres aménagent leurs horaires lundi en FranceFRAbiy Ahmed réélu Premier ministre d'Éthiopie après une victoire écrasanteFRLes Bleus à Philadelphie, Mbappé en conférence, Yamal titulaire : le point sur le MondialFRNégociations Iran-États-Unis en Suisse : tensions et espoirsFRCanicule : la SNCF recommande aux voyageurs vulnérables d'éviter le trainFRKeir Starmer sous pression : son avenir à Downing Street incertainFRPologne : le président retire la plus haute distinction du pays à Zelensky, l’Ukraine dénonce une «erreur stratégique»FRLamine Yamal et Oyarzabal font plier l'Arabie SaouditeFRTour de Suisse : Tadej Pogacar remporte le général à quinze jours du début de la Grande BoucleFRCanicule : 49 départements en vigilance rouge lundi, la Fête de la musique perturbéeFRCanicule : 845 écoles fermées et 1.800 autres aménagent leurs horaires lundi en FranceFRAbiy Ahmed réélu Premier ministre d'Éthiopie après une victoire écrasanteFRLes Bleus à Philadelphie, Mbappé en conférence, Yamal titulaire : le point sur le MondialFRNégociations Iran-États-Unis en Suisse : tensions et espoirsFRCanicule : la SNCF recommande aux voyageurs vulnérables d'éviter le trainFRKeir Starmer sous pression : son avenir à Downing Street incertainFRPologne : le président retire la plus haute distinction du pays à Zelensky, l’Ukraine dénonce une «erreur stratégique»FRLamine Yamal et Oyarzabal font plier l'Arabie SaouditeFRTour de Suisse : Tadej Pogacar remporte le général à quinze jours du début de la Grande Boucle
Newsgather
Geriحكم كأس العالم يسقط متأثراً بتشنج عضلي ويتلقى علاجاً غير مألوف بعصير المخلل
حكم كأس العالم يسقط متأثراً بتشنج عضلي ويتلقى علاجاً غير مألوف بعصير المخلل
Spor
الشرق الأوسط5 sa önceSpor11 dk okumaArgentina

حكم كأس العالم يسقط متأثراً بتشنج عضلي ويتلقى علاجاً غير مألوف بعصير المخلل

Hızlı Bakış

في مشهد غريب خلال مباراة الولايات المتحدة وأستراليا بكأس العالم، سقط الحكم الألماني فيليكس تسفاير متأثراً بتشنج عضلي، وتلقى علاجاً بعصير المخلل من الحكمة الرابعة المكسيكية كاتي غارسيا، مما أوقف المباراة مؤقتاً قبل استئنافها.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

توقف حكم مباراة كأس العالم فيليكس تسفاير متأثراً بتشنج عضلي، وتلقى علاجاً بعصير المخلل من الحكمة الرابعة كاتي غارسيا. عصير المخلل معروف بخصائصه في علاج التشنجات العضلية السريعة.

Yazı boyutu

كان المشهد غريباً في الدقائق الأخيرة من مباراة الولايات المتحدة وأستراليا في كأس العالم. فبينما كانت المباراة تتجه نحو نهايتها بفوز الأميركيين 2-0، سقط الحكم الألماني فيليكس تسفاير على أرض الملعب متأثراً بتشنج عضلي، قبل أن يتلقى علاجاً غير مألوف تمثل في عبوة من عصير المخلل، قدمتها له الحكمة الرابعة المكسيكية كاتي غارسيا.

وبحسب شبكة «The Athletic»، توقفت المباراة لأكثر من 90 ثانية في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، بعدما أطلق تسفاير صافرة التوقف عقب إشهاره بطاقة صفراء لمدافع المنتخب الأميركي كريس ريتشاردز، قبل أن يسقط متألماً ويطلب المساعدة.

ورغم أن إصابة الحكام بالتشنجات العضلية تعد أمراً نادراً، فإن الظروف المحيطة بالمباراة جعلت ما حدث مفهوماً إلى حد كبير، إذ بلغت درجة الحرارة في سياتل نحو 28 درجة مئوية، إضافة إلى الضغط الكبير الذي رافق اللقاء مع سعي المنتخب الأميركي لحسم تأهله إلى الأدوار الإقصائية.

وسارع لاعب وسط أستراليا أيدن أونيل، والمهاجم الأميركي فولارين بالوغون، إلى جانب الحكم المساعد، إلى مساعدة تسفاير عبر تمديد ساقه لتخفيف الألم، قبل أن تركض الحكمة الرابعة نحو الملعب وهي تحمل عبوة صغيرة من عصير المخلل، ليتناولها الحكم ويعود بعدها سريعاً إلى الوقوف وسط تصفيق جماهير الملعب، ثم يمدد عضلة الفخذ الخلفية قبل استكمال إدارة الدقائق المتبقية.

ويعد عصير المخلل خليطاً مصنوعاً من السائل المتبقي بعد تخليل الخضراوات، مع إضافة مجموعة من الفيتامينات والمعادن التي تساعد على التعافي السريع للعضلات. ويباع عادة في عبوات صغيرة بحجم الجرعة الواحدة، وينصح بتحريكه داخل الفم لمدة تتراوح بين 20 و30 ثانية قبل ابتلاعه أو بصقه.

ويعتمد تأثيره على تعطيل الإشارات العصبية المفرطة التي يرسلها الدماغ إلى العضلات المرهقة، وهي الإشارات التي تسبب التشنج، إذ تعمل العناصر الطبيعية الموجودة فيه مثل الصوديوم والبوتاسيوم على تحفيز رد فعل عصبي داخل الفم يرسل إشارة للعضلات لإيقاف التقلص خلال أقل من دقيقة.

وقال الدكتور مايور رانشوداس، المحاضر في التغذية الرياضية بجامعة شيفيلد هالام البريطانية، إن عصير المخلل يوقف التشنجات العضلية أسرع بنسبة 40 في المائة مقارنة بشرب الماء، كما يساهم في رفع مستوى السكر في الدم وفيتامين «سي» في الوقت نفسه.

ومع ذلك، لا يستخدم هذا المشروب كوسيلة وقائية قبل حدوث التشنجات، وإنما كعلاج سريع بعد ظهورها، كما يمكن الاستفادة منه في تخفيف الإرهاق والجفاف وتحسين الدورة الدموية.

أما مذاقه، فيتميز بملوحة وحموضة واضحتين نتيجة احتوائه على كميات كبيرة من الملح والخل، إضافة إلى نكهات أعشاب مثل الشبت والثوم، وهو ما يجعله بعيداً عن أذواق كثيرين.

وقال إيلي أبل، لاعب فريق سان فرانسيسكو لكرة القدم الأميركية: «طعمه سيئ للغاية، لكنه يؤدي الغرض»، بينما أكد لاعب التنس الأميركي فرانسيس تيافو أنه اعتمد عليه خلال بطولة أستراليا المفتوحة 2019 التي أقيمت في أجواء حارة، مضيفاً: «كنت أشربه باستمرار وكأنه مشروب عادي، كان طعمه فظيعاً، وكنت أشعر بإرهاق شديد، لكنه ساعدني على الاستمرار».

ولا يقتصر استخدام عصير المخلل على الرياضيين المحترفين، فقد اعتمدته فرق كرة القدم الأميركية منذ سنوات طويلة، واشتهرت مباراة فيلادلفيا ودالاس عام 2000 باسم «مباراة عصير المخلل» بعدما استخدمه لاعبو فيلادلفيا لمواجهة درجات حرارة وصلت إلى نحو 54 درجة مئوية.

كما استعان به لاعبو منتخب إنجلترا خلال بطولة أوروبا 2024، وشوهد الإسباني كارلوس ألكاراس والإيطالي يانيك سينر يتناولانه خلال نهائي بطولة فرنسا المفتوحة 2025 الذي استمر خمس ساعات وتسعاً وعشرين دقيقة، ليؤكد حضوره المتزايد في كبرى المنافسات الرياضية حول العالم.

ورغم فوائده، فإن سعره ليس منخفضاً، إذ يبلغ ثمن عبوة تحتوي على 12 جرعة صغيرة نحو 28 جنيهاً إسترلينياً، فإن كثيراً من الرياضيين يعتبرون أن فعاليته في إنهاء التشنجات تجعل ثمنه مستحقاً.

يسير المنتخب المغربي لكرة القدم على «خطى نسخة 2022» عندما بلغ دور الـ4 في إنجاز أفريقي وعربي غير مسبوق، بفوزه على أسكوتلندا 1 - 0 الجمعة الماضي في فوكسبورو بضواحي بوسطن بالولايات المتحدة، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة بكأس العالم في أميركا الشمالية.

بعد تعادل بطعم الانتصار مع البرازيل 1 - 1 في الجولة الأولى، حقق «أسود الأطلس» انتصارهم الأول في النسخة الحالية والـ6 في تاريخ مشاركاتهم بالعرس العالمي، واضعين قدماً في دور الـ32 بانتظار مباراتهم الثالثة الأخيرة ضد هايتي التي خرجت من المنافسة، في 24 يونيو (حزيران) الحالي.

حتى الآن مشوارهم مشابه لما فعلوه من قبل في «مونديال قطر»، عندما افتتحوا النهائيات بتعادل ثمين مع كرواتيا (0 - 0)، ثم تغلبوا على بلجيكا 2 - 0، قبل الفوز على كندا 2 - 1 في الجولة الثالثة.

وبدا المدرب الجديد للمغرب، محمد وهبي، سعيداً بالفوز وكسب النقاط الثلاث، لكنه شدد على «أننا لم نتأهل حتى الآن، وبالتالي فلا مجال للمداورة في المباراة الثالثة؛ يجب أن أدفع بالتشكيلة الفضلى لكسبها بالنظر إلى جاهزية اللاعبين ولاعبي المنتخب المنافس، والأكيد أن الجاهز والقادر على مساعدتنا لتحقيق الفوز على هايتي سيكون أساسياً».

المدرب؛ الذي أكد عقب التعادل مع الـ«سيليساو» أنه يريد أن يسلك «مساراً مختلفاً نصل فيه إلى أبعد» مكان، بداً واثقاً جداً بتحسن لاعبيه وقدرتهم على تقديم الأفضل في المباريات المقبلة. وأضاف: «بصراحة أنا مرتاح جيداً بالمقارنة مع المباراة الأولى ضد البرازيل. لقد رأيت تحسناً كبيراً، وسنكون أحسن في المباراة الثالثة. هذه هي جمالية المونديال عندما تواجه منافسين يخلقون لك مشكلات مختلفة، ونهاية مباراة اليوم ستساعدنا في المباراة الأخيرة».

ظهرت بصمة وهبي بشكل كبير على «أسود الأطلس» مقارنة بسلفه وليد الركراكي، خصوصاً من ناحية المبادرة الهجومية والاستحواذ على الكرة حتى أمام منتخبات قوية مثل النرويج؛ صاحبة العلامة الكاملة في التصفيات الأوروبية أمام إيطاليا البطلة 4 مرات، والبرازيل حاملة الرقم القياسي العالمي في عدد الألقاب بالمونديال (5).

فرض وهبي أسلوب لعبه الذي لا يعتمد على قلب الهجوم التقليدي، مع التركيز على وسط الملعب والأجنحة خصوصاً مع تبادل دور المهاجم بين لاعبي الوسط، والدليل نجاح إسماعيل صيباري، لاعب الوسط المهاجم لنادي آيندهوفن الهولندي في هز الشباك بمناسبتين. قال عقب الفوز على أسكوتلندا: «عندما تسلمت تدريب المنتخب المغربي أردت أن أبرز بصمتي ومبادئي الكروية من خلال الاعتماد على كثير من الأفكار التي أؤمن بها». وأضاف: «معرفتي الجيدة باللاعبين وبقدرة كل واحد منهم على أداء الأدوار المنوطة به سهَّلت مهمتي وساعدتني في تكوين تشكيلة تبلي البلاء الحسن في الملعب». وتابع: «...صيباري صانع للألعاب بمعنى الرقم (10)، وعز الدين أوناحي، وبلال الخنوس وإبراهيم دياز كذلك، وبالتالي يملكون الحس التهديفي، وبإمكانهم هز الشباك في أي لحظة».

تعرض وهبي لضربة موجعة قبل انطلاق البطولة العالمية بإصابة جناح ريال بيتيس الإسباني عبد الصمد الزلزولي في ركبته اليمنى، لكنه سرعان ما وجد البديل بشخص الخنوس، في مفاجأة كبيرة؛ لأن الأخير صانع للألعاب ولاعب وسط مهاجم. علق وهبي على ذلك فقال: «صحيح أن إصابة الزلزولي كانت موجعة، لكن لديّ تشكيلة متنوعة من اللاعبين بإمكانهم اللعب في مراكز عدة... الخنوس لاعب موهوب، وأكد قدرته على اللعب في هذا المركز. لم يكن لديّ أدنى شك في ذلك. لدينا لاعبون أساسيون، وآخرون على دكة البدلاء بإمكانهم فعل الأمر ذاته إن لم يكن أحسن». وأردف: «إنها مشكلة كبيرة بالنسبة إليّ كي أختار التشكيلة الأساسية، لكنها في الوقت ذاته صحيّة بالنظر إلى المنافسة الكبيرة بين اللاعبين وجاهزيتهم لتقديم أفضل ما لديهم كلما احتجنا إلى خدماتهم. هناك لاعبون يبدأون المباراة، وهناك آخرون ينهونها».

بعد ترقية سريعة إلى صفوف المنتخب الفرنسي عقب «أولمبياد باريس 2024»، فقد مانو كونيه مكانه لاعباً أساسياً بسبب الإصابات، غير أن لاعب الوسط الذي يحظى بتقدير ديدييه ديشامب، قد يحصل على فرصة جديدة الاثنين أمام العراق.

ووفق الحصة التدريبية الجمعة، فإنه يُتوقع أن يكون لاعب روما الإيطالي (25 عاماً - 14 مباراة دولية) من بين القلائل الذين سيستفيدون من الحد الأدنى من سياسة المداورة التي ينوي المدرب تطبيقها بالمباراة الثانية لـ«الزُّرق» في «مونديال 2026». خطوة قد تُعدّ إنصافاً له وفرصة لزعزعة قناعات المدرب، بعدما كان يبدو ركيزة لا غنى عنها في خط الوسط حتى نهاية 2025 قبل أن يخسر مكانه في الأمتار الأخيرة.

غاب ابن كولومب (أعالي السين) عن الجولة الأميركية في مارس (آذار) بسبب إصابة في الفخذ اليمنى، فخسر مكانه لمصلحة الثنائي الأكبر خبرة أوريليان تشواميني وأدريان رابيو. وعاد ليعاني من مشكلات عضلية، فلم ينل سوى دقائق محدودة خلال مرحلة التحضير لكأس العالم (33 دقيقة أمام ساحل العاج و14 دقيقة أمام آيرلندا الشمالية)، قبل أن يبدأ البطولة على دكة البدلاء في مواجهة السنغال (3 - 1) الثلاثاء.

وضعٌ محبط للاعب كان أحد أعمدة ديشامب منذ أول استدعاء له مع المنتخب الأول في 6 سبتمبر (أيلول) 2024 أمام إيطاليا، بعد شهر من بلوغ نهائي «الأولمبياد» تحت إشراف تييري هنري، سواء أفي دوري الأمم أم خلال التصفيات المؤهلة للمونديال.

وقال الأسبوع الماضي، خلال مؤتمر صحافي قبيل انطلاق مشوار المنتخب: «تعرضت لإصابتين في العضلات الخلفية، وهذا أبطأ من وتيرة نهاية موسمي. بطبيعة الحال، تشعر ببعض القلق؛ لأن الصحة مهمة جداً للاعب كرة القدم، لكني حافظت على ثقتي بنفسي». إيمان بالنفس بناه لاعب الوسط عبر بداية «غير تقليدية» على حد وصفه... فقد تعرض لكسر في عظم الساق وهو في الـ15 من عمره بمركز تدريب تولوز، واضطر إلى التنقل على كرسي متحرك لفترة، وهي تجربة سمحت له «ببناء عقلية صلبة»، كما أوضح في سبتمبر 2024.

وأضاف: «عندما أستعيد مسيرتي، أشعر بفخر كبير. في 2018 (لقب فرنسا في المونديال) كنت في جادة الشانزيليزيه مع أصدقائي ونهتف. في 2022، كنت في منزلي بألمانيا أشاهد النهائي. آمل أن أمثل فرنسا بأفضل شكل ممكن».

واليوم، بعد مروره ببوروسيا مونشنغلادباخ الألماني (2021 - 2024)، أصبح كونيه عنصراً أساسياً في روما الذي أنهى الدوري الإيطالي في المركز الثالث ويعود إلى «دوري أبطال أوروبا» الموسم المقبل، كما بات لاعباً مطلوباً بقوة على الساحة الأوروبية. وهو اعتراف حقيقي بإمكانات لاعب رأى فيه ديشامب «موهبة مُقدّرة بأقل مما تستحق». وقال المدرب في سبتمبر 2025 «إنه يكتسب الثقة معنا، وهو فعال جداً في استعادة الكرة وفي استخدامها. يأخذ مكانة أكبر».

وعلى الرغم من خروجه من التشكيلة الأساسية للمنتخب الفرنسي، فإن كونيه يؤكد أنه «فخور» بالمشاركة في هذه المغامرة بأميركا الشمالية إلى جانب 5 من زملائه في «ملحمة باريس 2024»؛ مايكل أوليسيه، وديزيريه دويه، وريان شرقي، وماغنيس أكليوش، وجان فيليب ماتيتا. وهو «مستعد لخدمة المنتخب» وربما لإعادة خلط الأوراق في خط الوسط بدءاً من الاثنين أمام العراق في فيلادلفيا.

Açık Sorular

  • هل سيصبح عصير المخلل علاجاً شائعاً للتشنجات العضلية في الرياضة؟
  • ما هي الآثار طويلة المدى لاستخدام عصير المخلل؟

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

تتويج تيافو بلقب هاله الألماني قبل ويمبلدون.. واستقالات في الاتحاد الإيطالي.. وإفلاس محتمل لـ "ميونيخ 1860"
Gelişiyor·39 dk önce

تتويج تيافو بلقب هاله الألماني قبل ويمبلدون.. واستقالات في الاتحاد الإيطالي.. وإفلاس محتمل لـ "ميونيخ 1860"

توج الأميركي فرانسيس تيافو بلقب دورة هاله الألمانية للتنس بفوزه على مواطنه تايلور فريتز. وفي إيطاليا، يستعد الاتحاد الإيطالي لكرة القدم لانتخاب رئيس جديد وسط أزمة بعد فشل المنتخب في التأهل لكأس العالم، بينما يواجه نادي ميونيخ 1860 الألماني خطر الإفلاس.

الشرق الأوسط
نتائج متفاوتة للمنتخبات العربية في كأس العالم 2026 بعد الجولة الثانية
Gelişiyor·1 sa önce

نتائج متفاوتة للمنتخبات العربية في كأس العالم 2026 بعد الجولة الثانية

تباينت نتائج المنتخبات العربية الثمانية في كأس العالم 2026، حيث حقق المغرب أفضل النتائج بنقطتين، بينما ودعت تونس البطولة مبكرًا. واجهت منتخبات أخرى بداية صعبة، لكن بعضها لا يزال يملك فرصة للتأهل.

BBC عربي
الاتحاد الإيطالي لكرة القدم على أعتاب انتخاب رئيس جديد وسط أزمة رياضية
Gelişiyor·1 sa önce

الاتحاد الإيطالي لكرة القدم على أعتاب انتخاب رئيس جديد وسط أزمة رياضية

الاتحاد الإيطالي لكرة القدم يستعد لانتخاب رئيس جديد، وسط أزمة غير مسبوقة بعد الفشل في التأهل لكأس العالم. جوفاني مالاغو هو المرشح الأوفر حظاً، وسيواجه تحديات كبيرة في إعادة بناء المنتخب وإصلاح نظام تكوين اللاعبين.

الشرق الأوسط
وسائل الإعلام التونسية تهاجم أداء المنتخب في كأس العالم وتدعو لإصلاحات شاملة
Gelişiyor·1 sa önce

وسائل الإعلام التونسية تهاجم أداء المنتخب في كأس العالم وتدعو لإصلاحات شاملة

انتقدت وسائل الإعلام التونسية بشدة أداء المنتخب في كأس العالم بعد هزيمتين ثقيلتين، داعية إلى إصلاحات جذرية في الكرة التونسية. وصفت الهزائم بـ"المخجلة والمهينة"، مشيرة إلى غياب الروح والإمكانات الفنية، ودعت إلى قرارات حازمة لطرد الرداءة.

الشرق الأوسط
نادي ميونيخ 1860 الألماني يواجه الإفلاس وتنس: زفيريف يعاني من خلل في جهاز قياس السكر وكأس العالم 2026: إسبانيا تعتمد على يامال
Gelişiyor·1 sa önce

نادي ميونيخ 1860 الألماني يواجه الإفلاس وتنس: زفيريف يعاني من خلل في جهاز قياس السكر وكأس العالم 2026: إسبانيا تعتمد على يامال

يواجه نادي ميونيخ 1860 الألماني خطر الإفلاس بسبب إلغاء قرض من المستثمر الأردني حسن إسميك، بينما يعاني ألكسندر زفيريف من خلل في جهاز قياس السكر خلال خسارته في دورة هاله للتنس، ويستعد لامين يامال للمشاركة أساسياً مع إسبانيا في كأس العالم 2026.

الشرق الأوسط
انتخابات رئاسة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم: مالاغو الأوفر حظاً لخلافة غرافينا
Gelişiyor·1 sa önce

انتخابات رئاسة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم: مالاغو الأوفر حظاً لخلافة غرافينا

الاتحاد الإيطالي لكرة القدم على موعد مع رئيس جديد يوم الاثنين، غالباً جوفاني مالاغو، الذي سيواجه تحديات كبيرة لإعادة إحياء المنتخب بعد فشله في التأهل لكأس العالم للمرة الثالثة توالياً.

الشرق الأوسط
Bu konuda daha fazlaكأس العالم