Newsgather
Geriقادة البنوك المركزية يتحدون لحماية استقلالية الفائدة في منتدى سنترا
قادة البنوك المركزية يتحدون لحماية استقلالية الفائدة في منتدى سنترا
Gelişiyor
الشرق الأوسط12 sa önceBusiness5 dk okumaArgentina

قادة البنوك المركزية يتحدون لحماية استقلالية الفائدة في منتدى سنترا

وارش ولاغارد وبيلي وماكليم يؤكدون التزامهم بخفض التضخم ويرفضون الضغوط السياسية

Hızlı Bakış

في منتدى البنك المركزي الأوروبي بسنترا، أعلن قادة البنوك المركزية الكبرى، كيفين وارش وكريستين لاغارد وأندرو بيلي وتيف ماكليم، جبهة موحدة لحماية استقلالية قرار أسعار الفائدة في مواجهة الضغوط السياسية، مؤكدين التزامهم بخفض التضخم.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

المنتدى الاقتصادي السنوي للبنك المركزي الأوروبي في سنترا شهد مواجهة بين قادة البنوك المركزية والإدارات السياسية حول استقلالية أسعار الفائدة. رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد كيفين وارش ظهر لأول مرة دولياً مؤكداً استقلالية البنك.

Yazı boyutu

في وقت تحبس فيه الأسواق العالمية أنفاسها ترقباً لمستقبل أسعار الفائدة، بلغت المواجهة بين قادة المصارف المركزية الكبرى والإدارات السياسية ذروة تشددها في مدينة سنترا البرتغالية، حيث تحول المنتدى الاقتصادي السنوي للبنك المركزي الأوروبي، يوم الأربعاء، إلى جبهة دفاع شرسة أعلن فيها صُنّاع السياسة النقدية التعبئة الشاملة لحماية سيادة قرارهم وحرية تحريك الفائدة.

وفي أول اختبار دولي وظهور علني له منذ توليه منصبه في مايو (أيار) الماضي، خطف رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفين وارش، الأضواء قاطعاً الطريق أمام أي تكهنات بتقديم تلميحات مسبقة حول أسعار الفائدة أو الرضوخ للضغوط السياسية مع إقراره بأن معدلات التضخم لا تزال مرتفعة للغاية، ومعلناً بصراحة: «لن نشهد أي تغيير في استقلالية البنك المركزي».

هذا الموقف الحاسم تلاقى على الفور مع تصريح شديد اللهجة أطلقته رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد، التي أكدت بصرامة: «نحن بنك مركزي مستقل، وسنبقى مستقلين»؛ لتتشكل بذلك - بمشاركة محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي ومحافظ بنك كندا تيف ماكليم - جبهة موحدة وضعت ملفات التضخم، ومصير أسعار الفائدة، واستقلالية القرار النقدي في واجهة نقاش عالمي ساخن يترقبه المستثمرون لفك رموز المشهد الاقتصادي لما تبقى من هذا العام.

تجنب التوجيه الاستباقي

رفض وارش تقديم أي تلميحات أو إشارات مسبقة بشأن قرار أسعار الفائدة في اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة المقرّر لاحقاً هذا الشهر، مؤكداً بشكل حاسم: «لن أقدم توجيهات استباقية (Forward Guidance)».

وعن كواليس الاجتماع المرتقب هذا الشهر، قال رئيس الاحتياطي الفيدرالي بصراحة وعفوية: «سيكون لدينا (شجار عائلي) جيد في اجتماع يوليو (تموز)»، مضيفاً: «هناك الكثير من الأخبار المتسارعة حول سلسلة من هذه الأمور، وعندما ندخل تلك الغرفة ونغلق الباب، سنخوض نقاشاً عميقاً وممتازاً، لكن ليس لدي ما أضيفه لكم أبعد من ذلك حالياً».

ويعكس هذا الموقف رغبة وارش الصريحة في تقليل اعتماد الأسواق على توقعات البنك المركزي لمنح صناع السياسة مرونة أكبر ولتشجيع المستثمرين على تكوين توقعاتهم بصورة مستقلة، وهو ما يمثل تحولاً ملحوظاً مقارنة بالنهج التقليدي للاحتياطي الفيدرالي.

وفي هذا السياق، حظي توجه وارش بتأييد صريح من رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد، التي أعربت عن معارضتها لـ«التوجيه الاستباقي»، ليرد عليها وارش مازحاً: «لقد أعجبت بها عندما التقينا قبل 20 عاماً حينما كانت وزيرة للمالية، ولكن بعد هذه الإجابة.. أنا أحبها».

توقعات التضخم

وفيما يتعلق بملف التضخم، أوضحت لاغارد أن المخاطر التي تهدد التضخم والنمو الاقتصادي في منطقة اليورو باتت أكثر توازناً بشكل عام مما كانت عليه قبل بضعة أسابيع، وذلك في ضوء الانخفاض الأخير في أسعار النفط.

من جهته، وافقها وارش الرأي مشيراً إلى أن توقعات التضخم ومخاطره قد انخفضت في الأسابيع الأخيرة، لكنه شدد بلهجة صارمة على التزام الاحتياطي الفيدرالي المطلق بخفض التضخم إلى هدفه البالغ 2 في المائة.

ووجه وارش تحذيراً واضحاً للأسواق قائلاً: «لو كان هناك أفراد في الأسر أو قطاع الأعمال أو الأسواق المالية يعتقدون أن البنك المركزي سيرضى بهدف تضخم أعلى من 2 في المائة، فأعتقد أنهم سيصابون بخيبة أمل؛ سنعمل على تحقيق استقرار الأسعار في الولايات المتحدة».

رسم مسار جديد

وعد وارش بأن الاحتياطي الفيدرالي تحت قيادته سيتبع «مساراً جديداً يتيح اتخاذ قرارات أفضل»، من خلال إطلاق عملية إعادة هيكلة شاملة للمصرف المركزي تشمل استراتيجية الاتصالات الخاصة به، معرباً عن أمله في أن تكون نتائج فرق العمل بمثابة «منفعة عامة».

وعندما سُئل عن أهمية توجيه المستثمرين بشأن وظيفة رد فعل الاحتياطي الفيدرالي، قال وارش: «إن أهم شيء يمكننا القيام به هو وضع السياسة الصحيحة».

وفيما يخص الملفات الاقتصادية الحديثة، أشار وارش إلى أن «طفرة الذكاء الاصطناعي تظهر أولاً وبشكل بارز جداً في الولايات المتحدة»، مضيفاً أن «الأمر متروك للبنك المركزي لتحديد ما إذا كان الذكاء الاصطناعي يسبب التضخم أم لا». كما أكد أن التوسع في جانب العرض ستكون له «تداعيات هائلة على السياسة النقدية»، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن «السياسة النقدية تفرز تأثيرات غير مباشرة وتنتقل بين اقتصاداتنا»، مشدداً على أن الفيدرالي «لا يخشى النمو الاقتصادي المدفوع بالإنتاجية».

أبعاد معركة «الاستقلالية»

تأتي هذه التحولات بعد أول اجتماع للسياسة النقدية برئاسة وارش في 17 يونيو (حزيران)، الذي أبقى فيه البنك أسعار الفائدة دون تغيير مع تبني نبرة متشددة التزمت بإعادة التضخم إلى مستهدفه البالغ 2 في المائة؛ وخلا بيانه آنذاك من أي إشارات لمسار الفائدة المستقبلي، ما فاجأ محللي مؤسسة «يارديني ريسيرش» الذين توقعوا أن يستغل سنترا لتوضيح رسائله.

وتكتسب مشاركة وارش أهمية بالغة بالنظر إلى ملف استقلالية الاحتياطي الفيدرالي الذي عاد للواجهة بعد حكم المحكمة العليا الأميركية الأخير الذي أبقى عضو مجلس المحافظين، ليزا كوك، في منصبها رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب العام الماضي إقالتها. وبينما تجنب وارش التعليق المباشر على هذه القضية أو على الضغوط السياسية والقانونية التي واجهها سلفه جيروم باول (الذي بقي عضواً في مجلس المحافظين)، كان قادة البنوك المركزية المشاركون في الجلسة (لاغارد وبيلي وماكليم) قد وقعوا في وقت سابق من العام رسالة غير مسبوقة لدعم باول في وجه ضغوط إدارة ترمب.

بيلي: لا خفض قريباً

من جانبه، استعرض محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي التعقيدات التي تواجه الاقتصاد البريطاني خلف الأبواب المغلقة، معلناً بصراحة أن «تخفيضات أسعار الفائدة خارج الطاولة تماماً في الوقت الحالي». وأوضح بيلي أن البنك يحاول جاهداً الموازنة بين الارتفاع المستمر في أسعار الطاقة ومعدلات التضخم العامة، كاشفاً أن بنك إنجلترا يعتمد على «آلية استجابة وتفاعل متأخرة تجاه أسعار الطاقة».

ودافع بيلي عن المسار البريطاني الحالي بالقول إنه «يمكن الجدال بأن السياسة النقدية قد تم تشديدها بالفعل وبقوة»، مشيراً إلى أن قرار عدم رفع الفائدة استند لبيانات تُظهر «تباطؤاً ملموساً في النشاط الاقتصادي وسوق العمل، بالتزامن مع بدء اتساع فجوة الناتج». ووجّه رسالة مرونة حذرة قائلاً: «لدينا اقتصاد وسوق عمل يمران بمرحلة تباطؤ، ومع ذلك، نحن مستعدون تماماً للتحرك وتعديل سياستنا إذا تغيرت الظروف».

وأضفى محافظ بنك كندا تيف ماكليم نبرة من الواقعية الحذرة على نقاشات الجلسة، داعياً إلى «التواضع وسط حالة عدم اليقين المحيطة بالأسواق»، ومؤكداً في الوقت ذاته الاستعداد التام لاتخاذ إجراءات عاجلة إذا تغير الوضع الإقليمي أو الدولي. وأفاد ماكليم بأن التضخم في كندا لا يزال بوضوح فوق المستهدف، مضيفاً: «نحن عند الحد الأدنى من النطاق المحايد، وهو المستوى الصحيح تقريباً لإبقاء التضخم تحت السيطرة».

ولم يفت محافظ بنك كندا التنبيه إلى التأثيرات المباشرة للطفرة التكنولوجية الأميركية على جيرانه، محذراً من أن «استثمارات الذكاء الاصطناعي الضخمة في الولايات المتحدة تخلق رياحاً معاكسة وضغوطاً تنافسية كبرى لكندا»، مما يضع السياسة النقدية الكندية أمام تحديات غير تقليدية.

رد فعل الأسواق

أحدثت التصريحات المتشددة لقادة البنوك المركزية، خصوصاً نبرة وارش الصارمة بشأن الفائدة والاستقلالية، هزة سريعة في الأسواق المالية العالمية فور النطق بها في المنتدى؛ حيث قفز مؤشر بلومبرغ للدولار الفوري ليصعد إلى أعلى مستوى له خلال اليوم، مما دفع بالعملات الرئيسية الأخرى إلى التراجع المباشر على شاشات التداول؛ حيث هبط اليورو بنسبة 0.3 في المائة ليصل إلى 1.1388 دولار، وتراجع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.1 في المائة ليغلق عند 1.3250 دولار، في حين تراجع زوج الدولار/ين بنسبة طفيفة بلغت 0.01 في المائة مسجلاً 162.52 ين.

وفي سوق الديون، تراجعت مكاسب عوائد سندات الخزانة الأميركية بشكل طفيف بالتزامن مع استمرار وورش في حديثه خلال الجلسة الحوارية، حيث استقر العائد على سندات الخزانة القياسية لأجل 10 سنوات في آخر قراءة له على ارتفاع بمقدار 5.91 نقطة أساس ليصل إلى مستوى 4.481 في المائة.

Bundan Sonra Ne Olabilir?

Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz

  • سيعقد اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في يوليو لمناقشة أسعار الفائدة.

    Çok muhtemel · Haftalar içinde

  • الاحتياطي الفيدرالي سيبدأ عملية إعادة هيكلة شاملة تشمل استراتيجية الاتصالات.

    Muhtemel · Aylar içinde

Açık Sorular

  • ما هي تفاصيل إعادة هيكلة الاحتياطي الفيدرالي؟
  • كيف ستؤثر طفرة الذكاء الاصطناعي على التضخم؟
  • ما هي نتائج "الشجار العائلي" في اجتماع يوليو؟

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

مصر: زيادة جديدة في أسعار تذاكر القطارات تثير غضب المواطنين وتفاقم الأعباء الاقتصادية
Gelişiyor·4 sa önce

مصر: زيادة جديدة في أسعار تذاكر القطارات تثير غضب المواطنين وتفاقم الأعباء الاقتصادية

هيئة سكك حديد مصر تطبق زيادة جديدة على تذاكر القطارات المكيفة، مما يثير استياء المواطنين الذين يعانون من ارتفاع تكاليف المعيشة. وتأتي الزيادة بالتزامن مع استمرار مشروعات التطوير، بينما يرى خبراء أن رفع الأسعار سيؤدي إلى زيادة عامة في تكاليف السلع والمنتجات.

الشرق الأوسط
صندوق النقد الدولي يحذر من تراجع التوقعات الاقتصادية لإسرائيل مع تصاعد التوترات
Gelişiyor·5 sa önce

صندوق النقد الدولي يحذر من تراجع التوقعات الاقتصادية لإسرائيل مع تصاعد التوترات

حذر صندوق النقد الدولي من تراجع التوقعات الاقتصادية لإسرائيل بسبب تصاعد التوترات الإقليمية، متوقعاً ارتفاعاً مؤقتاً في التضخم وزيادة الإنفاق الدفاعي. أوصى الصندوق بتبني سياسات مالية حذرة وإصلاحات هيكلية وتشديد السياسة النقدية.

RT عربي
تراجع صادرات الغاز الأمريكي إلى أوروبا وسط زيادة الطلب الآسيوي والمصري
Gelişiyor·7 sa önce

تراجع صادرات الغاز الأمريكي إلى أوروبا وسط زيادة الطلب الآسيوي والمصري

تراجعت صادرات الغاز الطبيعي المسال الأمريكية إلى أوروبا في يونيو، حيث بلغت 4.41 مليون طن متري (42% من الإجمالي)، مقارنة بأكثر من 50% في مايو. يعود ذلك لارتفاع أسعار الغاز في آسيا وزيادة الطلب من مصر، مما شجع على إعادة توجيه الشحنات نحو الأسواق الأعلى ربحية.

RT عربي
عائدات سندات الخزانة الأميركية تتراجع عن ذروتها وسط بيانات اقتصادية متباطئة وتصريحات الفيدرالي
Gelişiyor·7 sa önce

عائدات سندات الخزانة الأميركية تتراجع عن ذروتها وسط بيانات اقتصادية متباطئة وتصريحات الفيدرالي

تراجعت عائدات سندات الخزانة الأميركية عن مستوياتها المرتفعة بعد صدور بيانات اقتصادية متباطئة وتصريحات رئيس الفيدرالي كيفين وارش، مما قلل من توقعات رفع الفائدة. ارتفعت أسعار الذهب والمعادن النفيسة الأخرى بفعل هذه التطورات.

الشرق الأوسط
ترامب يحقق أكثر من مليار دولار من العملات المشفّرة في العام الأول من ولايته الرئاسية الثانية
Gelişiyor·7 sa önce

ترامب يحقق أكثر من مليار دولار من العملات المشفّرة في العام الأول من ولايته الرئاسية الثانية

كشف إقرار مالي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تحقيقه أكثر من 1.4 مليار دولار من تعاملات مرتبطة بالعملات المشفّرة في العام الأول من ولايته الثانية، معظمها من حقوق ملكية عبر كيان يُعتقد أنه يقف وراء عملة "الميم $TRUMP" وشركة متخصصة بالعملات المشفّرة أسسها أبناؤه. نفى البيت الأبيض أي تضارب في المصالح.

BBC عربي
Bu konuda daha fazlaأسعار الفائدة