Son Dakika
ESJürgen Klopp, nuevo seleccionador de Alemania, promete revivir la selecciónESIncendio en la Comunidad de Madrid: 10 municipios evacuados y 30.000 personas afectadasESIncendio forestal en Madrid pone en riesgo instalaciones clave de la NASAESIncendios en Madrid y Ávila: Frentes se fusionan, día crítico para evitar mayor uniónESFrancia lucha contra incendios forestales descontrolados en el surESLa Policía Nacional desbarata a la red que surtía de armas a mafias de la Costa del SolESLos hutíes reactivan la escalada en Yemen con ataques a petroleros saudíesESLa UE acoge con cautela los nuevos aranceles de Trump, pero cuestiona su justificaciónESJuez Calama mantiene investigación a Zapatero por rescate de Plus UltraESGuardia Civil detiene a una persona e investiga a otra por incendio forestal en Burgohondo (Ávila)ESJürgen Klopp, nuevo seleccionador de Alemania, promete revivir la selecciónESIncendio en la Comunidad de Madrid: 10 municipios evacuados y 30.000 personas afectadasESIncendio forestal en Madrid pone en riesgo instalaciones clave de la NASAESIncendios en Madrid y Ávila: Frentes se fusionan, día crítico para evitar mayor uniónESFrancia lucha contra incendios forestales descontrolados en el surESLa Policía Nacional desbarata a la red que surtía de armas a mafias de la Costa del SolESLos hutíes reactivan la escalada en Yemen con ataques a petroleros saudíesESLa UE acoge con cautela los nuevos aranceles de Trump, pero cuestiona su justificaciónESJuez Calama mantiene investigación a Zapatero por rescate de Plus UltraESGuardia Civil detiene a una persona e investiga a otra por incendio forestal en Burgohondo (Ávila)
Newsgather
GeriNew study shows early introduction of eggs reduces allergy rates in infants
New study shows early introduction of eggs reduces allergy rates in infants
Sağlık
CNN بالعربية10.06.2026Sağlık6 dk okumaArgentina

New study shows early introduction of eggs reduces allergy rates in infants

Hızlı Bakış

A new study published in JAMA Pediatrics indicates that changing infant feeding guidelines to introduce eggs earlier (by 6 months) has led to a significant decrease of over 17% in egg allergy rates among children in Australia.

Yapay zekâ özeti

Yazı boyutu

لطالما نُصح الأهل بتجنّب الأطعمة المسبّبة للحساسية، مثل البيض لدى الرضع، خصوصًا عند وجود تاريخ عائلي للحساسية. لكن الأدلة الحديثة تشير إلى عكس ذلك تقريبًا، إذ يبدو أن التوصيات الجديدة تُحقق نتائج إيجابية.

بعد الانتقال من تجنب إدخال هذه الأطعمة حتى عمر سنة أو ثلاث سنوات، والتوصية بإدخالها بحلول عمر 6 أشهر، أظهرت دراسة جديدة نُشرت الإثنين في دورية JAMA Pediatrics انخفاضًا بأكثر من 17% في معدلات حساسية البيض لدى الأطفال.

وقالت جينيفر كوبلين، المشرفة على مجموعة أبحاث حساسية الأطفال وعلم الوبائيات في University of Queensland Child Health Research Centre والمؤلفة الرئيسية للدراسة لـCNN: "تُبرز هذه النتائج أن تغيير الإرشادات، عندما تستند إلى أدلة عالية الجودة وتُطبَّق على نطاق واسع، يمكن أن يؤدي إلى انخفاض ملموس في انتشار حساسية الأطعمة".

تُضيف الدراسة، التي أُجريت في أستراليا، أدلة جديدة إلى الدعم العلمي المتزايد للإرشادات الحديثة، إذ تشير إلى أن هذه التوصيات ليست آمنة فحسب، بل ترتبط أيضًا بانخفاض ملحوظ في معدلات حساسية البيض لدى الأطفال، ما قد يمنح بعض الطمأنينة للأهل المترددين بشأن توقيت إدخال الأطعمة المسببة للحساسية.

وقالت كوبلين: "بحسب علمنا، هذه أول دراسة تُظهر انخفاضًا في حساسية البيض على مستوى السكان بعد تطبيق إرشادات جديدة لتغذية الرضع".

حل لغز الحساسية

في الولايات المتحدة، شهدت توصيات الوقاية من الحساسية الغذائية تغيرات كبيرة خلال العقود الماضية، ما جعل بعض الأهل يتساءلون عن الإرشادات الأكثر موثوقية وأمانًا.

في عام 2000، أوصت American Academy of Pediatrics بتجنّب الرضع المعرّضين لخطر مرتفع للحساسية، بما في ذلك الأشخاص الذين لديهم إكزيما أو تاريخ عائلي، للبيض حتى سن الثانية. وكان الاعتقاد حينها أن تأخير التعرض قد يقي من الحساسية.

لكن مع تراكم الأدلة، تغيّرت التوصيات لاحقًا، إذ في عام 2008، دعمت الأكاديمية إدخال البيض ابتداءً من عمر 6 أشهر، مشيرة إلى ضعف الأدلة التي تدعم فكرة التأخر عن تلك الخطوة.

مع مرور الوقت، دعمت الأبحاث هذا الاتجاه بشكل متزايد، إذ بدا أن إدخال البيض مبكرًا يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالحساسية لاحقًا.

على المستوى العالمي، جرى تحديث إرشادات الوقاية من الحساسية.

ففي أستراليا، حُدِّثت إرشادات تغذية الرضع في عام 2016 لتوصي بإدخال البيض وغيره من مسببات الحساسية خلال السنة الأولى من العمر، بهدف تقليل خطر الحساسية الغذائية، وفق الدراسة الجديدة.

رغم أن تغيّر التوصيات مع تطور الأدلة ليس أمرًا غير معتاد، كتب الطبيبان آرون كارول ورون كيرن في افتتاحية مرافقة لـJAMA Pediatrics أن "الدرس لا يقتصر على أن العلم يصحح نفسه، بل أن الخطأ الأصلي كان يمكن تجنبه".

وأضافا أن بعض التوصيات سبقت الأدلة المتاحة، ما حمّل العائلات تبعات ذلك، وشددا على ضرورة توضيح درجة اليقين في كل توصية، ومراجعتها دوريًا، وتمويل الأبحاث قبل إصدار الإرشادات، لا بعدها بعقود.

وختمَا بأن غياب الأدلة يجب أن يُعلن بوضوح، بدل تقديم نصائح واثقة قد يتبيّن لاحقًا أنها غير صحيحة.

وقالت كوبلين: "بدأنا هذه الدراسة على أمل رصد انخفاض في حساسية البيض وغيرها من الحساسية الغذائية بعد إرشادات عام 2016".

وأضافت: "لكننا لم نكن متأكدين من مدى التزام الأهل بهذه التوصيات أو ما إذا كان ذلك سينعكس على انخفاض يمكن قياسه في معدلات الحساسية، لذلك كان من المشجع أن نجد أن معظم الأهل اتبعوا الإرشادات الجديدة، وأن ذلك ارتبط بانخفاض واضح في حساسية البيض".

وأظهرت البيانات أن نسبة الرضع الذين أُدخل البيض إلى نظامهم الغذائي بحلول عمر 6 أشهر ارتفعت إلى أكثر من الضعف، من نحو 25% قبل تغيير الإرشادات إلى نحو 57% بعد تحديثها.

ووجد الباحثون أيضًا أن انتشار حساسية البيض انخفض من 9.2% في مجموعة 2007-2011 قبل تغيير الإرشادات، إلى 7.6% في مجموعة 2018-2019 بعد التغيير، أي تراجع بنسبة 17.7%.

تُعدّ الإكزيما عامل خطر معروفًا للحساسية الغذائية، وعند تحليل بيانات الرضع المصابين بإكزيما مبكرة ظهرت نتائج مشابهة، إذ انخفضت حساسية البيض من 34.6% إلى 21.9%.

وقالت سونغ بوبليتي، الرئيسة التنفيذية لمنظمة منظمة أبحاث وتعليم الحساسية الغذائية غير الربحية، لـCNN: "من المشجع رؤية أدلة على مستوى السكان تدعم إدخال مسببات الحساسية مبكرًا". وأضافت أن تبنّي هذه التوصيات على نطاق واسع ينعكس بفوائد واضحة في الوقاية من حساسية البيض.

حساسية البيض في الولايات المتحدة

رغم أن الدراسة أُجريت في أستراليا، فإن نتائجها قد تعكس اتجاهات مماثلة في الولايات المتحدة.

وأوضحت كوبلين: "في الولايات المتحدة، توصي هيئات مثل الكلية الأمريكية للحساسية والربو والمناعة والأكاديمية الأمريكية للحساسية والربو والمناعة بإدخال البيض من عمر 6 أشهر، ونُتوقع انخفاضًا مماثلًا".

لكن، أشار الباحثون إلى أن إدخال البيض في الوقت المناسب ما زال منخفضًا نسبيًا في الولايات المتحدة، إذ لم تتجاوز النسبة 15.5% في عام 2021، مقابل 57% في أستراليا بعد تحديث الإرشادات.

تُعد حساسية البيض من أكثر أنواع الحساسية شيوعًا بين الأطفال في الولايات المتحدة، حيث تصيب نحو 1.3% من الأطفال دون سن الخامسة، وغالبًا ما يتجاوزها معظم الأطفال بحلول سن المراهقة.

يبالغ الجهاز المناعي في التفاعل مع بروتينات البيض لدى المصابين بالحساسية، ما قد يؤدي إلى أعراض مثل الشرى وأعراض تنفسية، وأحيانًا التأق الذي قد يهدد الحياة.

وأوضح الدكتور سكوت شيرر، أستاذ طب الأطفال ومدير معهد جافي لحساسية الطعام في نيويورك، لـCNN أن إدخال الأطعمة مبكرًا يساعد على تقليل خطر الحساسية لأن "جهاز المناعة هو أساس تطوّر الحساسية".

وأضاف أن "جهاز المناعة يكون مستعدًا لتعلّم التعامل مع الأطعمة بطريقة طبيعية عندما يدخل الطعام إلى الجهاز الهضمي، وفي هذه الحالة يتعرّف عليه ويقبله بشكل صحيح. لكن إذا لم يتعرض له، فلن يتعلّم عنه".

وتابع: "في الوقت نفسه، إذا كان الطعام موجودًا في بيئة الطفل ويلامس بشرته أو يُستنشق، فقد يتعامل معه الجهاز المناعي كأنه جسم غريب. والأطفال الذين لديهم إصابة بالإكزيما هم أكثر عرضة لذلك بسبب ضعف حاجز الجلد".

وختم بأن غياب التعرض المبكر للأطعمة قد يجعل الجهاز المناعي أكثر ميلاً لتفسيرها بشكل خاطئ لدى بعض الأطفال.

كيف يتم إدخال البيض للرضع؟

أوضحت نتائج الدراسة أن زيادة نسبة إدخال البيض إلى غذاء الرضع بحلول عمر 6 أشهر بعد تغيير الإرشادات تعكس كيف يمكن للتوصيات المحدثة إحداث "تأثير حقيقي"، بحسب الدكتورة Elizabeth Lippner، وهي طبيبة في قسم الحساسية والمناعة.

وشددت على ضرورة مراقبة الطفل بحثًا عن أي أعراض تحسسية، وأهمية استشارة طبيب الأطفال حول توقيت وطريقة إدخال الأطعمة الصلبة.

علامات تدل على أن الطفل مستعد من الناحية النمائية لبدء تناول أطعمة غير الحليب:

الجلوس بمفرده أو مع دعم

القدرة على التحكم بالرأس والرقبة

فتح الفم عند تقديم الطعام

بلع الطعام بدل دفعه خارج الفم نحو الذقن

وضع الأشياء في الفم

محاولة الإمساك بالقطع الصغيرة مثل الألعاب أو الطعام

نقل الطعام من مقدمة اللسان إلى الخلف للبلع

ولا يُنصح بإدخال الأطعمة قبل عمر 4 أشهر، وفق ما تشير إليه المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والسيطرة عليها (CDC).

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: CNN بالعربية.

İlgili Haberler

فوائد المشي دون هاتف على الدماغ والمزاج
Sağlık·dün

فوائد المشي دون هاتف على الدماغ والمزاج

يوضح عالم الأعصاب تي جي باور أن المشي في الطبيعة دون هاتف يعزز إنتاج السيروتونين وينشط "شبكة الوضع الافتراضي" في الدماغ، مما يحسن المزاج، يزيد الإبداع، ويقلل التوتر، ويساعد على التخطيط للمستقبل والشعور بالامتنان.

CNN بالعربية
1 dk okuma
سحب 1.6 مليون عبوة بيض في أمريكا بسبب مخاوف السالمونيلا
Acil·dün

سحب 1.6 مليون عبوة بيض في أمريكا بسبب مخاوف السالمونيلا

شركة Midwest Poultry Services تسحب 1.6 مليون عبوة بيض في الولايات المتحدة بسبب احتمال تلوثها ببكتيريا السالمونيلا المعوية. البيض، الذي أنتج في تكساس ووزع في عدة ولايات، لم يتسبب في أي حالات مرضية مسجلة حتى الآن، وتدعو السلطات المستهلكين لإعادته.

RT عربي
2 dk okuma
الفقر طويل الأمد يؤثر على صحة الدماغ ويزيد خطر الخرف
Sağlık·dün

الفقر طويل الأمد يؤثر على صحة الدماغ ويزيد خطر الخرف

كشفت دراسة بريطانية أن الفقر طويل الأمد والصعوبات المالية المستمرة تؤثر سلباً على صحة الدماغ والقدرات المعرفية، وتزيد من خطر التدهور المعرفي والخرف. أظهرت النتائج تراجعاً في اختبارات القدرات المعرفية ومؤشرات صحة الدماغ لدى من عانوا ضائقة مالية مستمرة، خاصة الرجال ومن لديهم استعداد وراثي للزهايمر.

RT عربي
1 dk okuma
إرهاق الصيف: الأسباب المحتملة والنصائح للتغلب عليها
Sağlık·dün

إرهاق الصيف: الأسباب المحتملة والنصائح للتغلب عليها

يتناول المقال ظاهرة "إرهاق الصيف" الحقيقية، موضحاً أسبابها المحتملة مثل ارتفاع درجات الحرارة، الجفاف، طول ساعات النهار، وحمى القش. يقدم الدكتور جون بريفا نصائح عملية للتغلب على هذه المشكلات، بما في ذلك تبريد الجسم، الترطيب الكافي، تحسين جودة النوم، ومعالجة أعراض حمى القش.

الشرق الأوسط
2 dk okuma
خمسة عناصر غذائية أساسية للحفاظ على الصحة بعد سن الستين
Sağlık·dün

خمسة عناصر غذائية أساسية للحفاظ على الصحة بعد سن الستين

مع التقدم في العمر، تتغير احتياجات الجسم الغذائية. يؤكد اختصاصيو التغذية أن التركيز على خمسة عناصر أساسية بعد سن الستين، وهي الكالسيوم وفيتامين د وفيتامين ب12 والبروتين والألياف، يساعد في الحفاظ على الصحة وتقليل مخاطر الأمراض المرتبطة بالشيخوخة، وفق تقرير لموقع «فيري ويل هيلث».

الشرق الأوسط
1 dk okuma
لماذا تستيقظ في منتصف الليل وتواجه صعوبة في العودة إلى النوم؟
Sağlık·dün

لماذا تستيقظ في منتصف الليل وتواجه صعوبة في العودة إلى النوم؟

يؤكد خبراء طب النوم أن الاستيقاظ في منتصف الليل أمر طبيعي، لكن الصعوبة في العودة للنوم تنبع من القلق، ارتفاع الكورتيزول، والأفكار غير المنطقية. تواجه النساء تحديات إضافية بسبب التغيرات الهرمونية والضغوط الاجتماعية، وينصح الخبراء بعادات نوم صحية تبدأ من الصباح.

BBC عربي
5 dk okuma
Bu konuda daha fazlainfant feeding