كارلسن يتوقع سحق النرويج للعراق ووصولها لربع نهائي المونديال.. وترامب يتلقى قميصاً ألمانياً.. واستياء من استراحات المياه
نظرة سريعة
توقع ماغنوس كارلسن تأهل النرويج لربع نهائي كأس العالم، فيما تلقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قميصاً ألمانياً في قمة العشرين، وسط استياء متزايد من استراحات شرب المياه في مونديال 2026.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
تتزامن عودة النرويج إلى كأس العالم بعد 28 عاماً مع اهتمام متزايد بربط الشطرنج بكرة القدم، بينما تثير استراحات المياه جدلاً في مونديال 2026.
توقّع أسطورة الشطرنج والمشجع المتحمّس لكرة القدم ماغنوس كارلسن، الثلاثاء، أن «تسحق النرويج العراق» في عودتها إلى كأس العالم بعد 28 عاماً، وأن تواصل مشوارها حتى بلوغ ربع النهائي في مونديال أميركا الشمالية.
ويوجد أفضل لاعب شطرنج في التاريخ من حيث التصنيف هذا الأسبوع في هونغ كونغ للمشاركة ببطولة العالم للفرق في الشطرنج السريع والخاطف، التي تنطلق الأربعاء. لكن المشجع المتيّم بكرة القدم سيضع استعداداته للبطولة جانباً لمتابعة منافسات كأس العالم من كثب، رغم فارق التوقيت الذي يعني أن بعض المباريات ستقام في ساعات الصباح الباكر.
ويستهل منتخب بلاده النرويج مشواره في المجموعة الـ9 بمواجهة العراق عند الساعة الـ6 من صباح الأربعاء بتوقيت هونغ كونغ، وأكد كارلسن أنه سيتابع اللقاء. وقال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، على هامش مؤتمر صحافي لفريقه «دبليو آر تيم» الذي سيدافع هذا الأسبوع عن لقبه العالمي في «الشطرنج الخاطف»: «سأكون مستيقظاً باكراً على أي حال، لذا؛ فسأشاهد المباراة مباشرة بنسبة 100في المائة». وأضاف بطل العالم 5 مرات: «بخلاف ذلك، في هذه المرحلة لا أستيقظ باكراً أو أبقى مستيقظاً من أجل مباريات كأس العالم. لكن عندما يتعلق الأمر بالنرويج، فأنا أفعل ذلك بالتأكيد».
وشهدت الأشهر الأخيرة تقارباً لافتاً بين عالمَي كرة القدم والشطرنج؛ إذ يلجأ كثير من اللاعبين المشاركين في بطولة كأس العالم المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك إلى اللعبة العريقة في أوقات فراغهم. واستثمر هداف النرويج إيرلينغ هالاند مؤخراً في جولة شطرنج جديدة مبتكرة. كما قال المصري نجم ليفربول الإنجليزي السابق محمد صلاح إنه «مدمن» اللعبة، فيما يُعدّ صانع ألعاب النرويج وآرسنال الإنجليزي مارتن أوديغارد من عشّاقها أيضاً.
ويرى كارلسن أن اللعبتين أكبر تشابهاً مما يعتقد الناس، وقال: «الاستراتيجية في الشطرنج وكرة القدم ليست مختلفة كثيراً في الواقع». وأضاف: «الأمر يتعلق بمحاولة السيطرة على مناطق معينة، وبالطبع كرة القدم لعبة أكبر ديناميكية، وهناك عناصر عشوائية قد تتداخل». وتابع: «لكن المبادئ الأساسية متشابهة، مثل القدرة على التحول من جانب إلى آخر، وكثيراً ما يكون الأمر متعلّقاً بزيادة الكثافة في جهة ما، ثم نقل اللعب، واستكشاف مناطق معيّنة، والسيطرة على وسط الملعب... وما إلى ذلك». وأردف: «بعض الفرق، مثل آرسنال، تحاول تقليل دور الصدفة إلى أدنى حد ممكن، وجعل طريقة لعبها أقرب إلى لعبة شطرنج. ورغم أنني لا أحب مشاهدة هذا الفريق، فإنني يمكنني تقدير الفكر الكامن وراء ذلك».
ويعلّق كارلسن آمالاً كبيرة على النرويج التي هيمنت على مجموعتها في التصفيات الأوروبية؛ التي ضمّت إيطاليا، بفوزها في جميع مبارياتها الـ8. وسجّل هالاند 16 هدفاً من أصل 37 أحرزتها النرويج في التصفيات، ويتوقع كارلسن استمرار غزارة الأهداف. وقال: «أولاً: سنسحق العراق في المباراة الأولى، وبعدها سنكون عملياً قد ضمنّا التأهل». وأضاف: «توقّعي الحالي هو أننا سنبلغ ثمن النهائي، ومن هناك سنكون على الأرجح مرشّحين أقل حظاً». وتابع: «لكن أعتقد أن بلوغ ربع النهائي هدف واقعي إلى حد ما، وعندما تصل إلى هناك، فيمكن لأي شيء أن يحدث. من الصعب جداً القول بصراحة». وختم قائلاً: «أعتقد أن هناك مستوى أول واضحاً يضم عدداً من المنتخبات، ثم لست متأكداً مما إذا كانت النرويج في أسفل هذا المستوى الثاني أم ضمن مستوى ثالث».
على هامش قمة «مجموعة السبع» في منتجع «إيفيان» الفرنسي، فاجأ المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، بهدية بمناسبة عيد ميلاده، حيث أهداه قميصاً بألوان المنتخب الألماني لكرة القدم يحمل اسم «ترمب» والرقم «47». ويشير الرقم إلى أن ترمب هو الرئيس الـ47 للولايات المتحدة، التي تستضيف حالياً بطولة كأس العالم لكرة القدم.
وكان ترمب قد احتفل الأحد الماضي بعيد ميلاده الـ80.
وسلم ميرتس القميص إلى ترمب قبل جلسة عمل مخصصة لمناقشة الوضع في أوكرانيا، بينما كان الرئيس الأميركي قد جلس بالفعل إلى طاولة اجتماعات «قمة السبع» المستديرة، وتوجه ميرتس إلى مقعده ثم أخرج القميص من غلافه الورقي واتجه نحو ترمب. وتسلم ترمب القميص وهو جالس، وصافح ميرتس شاكراً له، قبل أن يعاود التركيز سريعاً على مجريات الاجتماع. وبعد محاولة ثانية من ميرتس، الذي كان يقف خلف ترمب بشكل مائل، رفع الرئيس الأميركي القميص أمام الكاميرات بحيث ظهر الاسم والرقم على ظهره، ثم وضعه مطوياً على الطاولة إلى جانبه.
ولم يجر حتى الآن التخطيط لعقد لقاء ثنائي بين ترمب وميرتس خلال قمة «مجموعة السبع» التي تستمر حتى الأربعاء، في حين من المقرر أن يعقد الرئيس الأميركي لقاءات ثنائية عدة مع قادة آخرين مشاركين في القمة.
من اللاعبين إلى المشجعين، تصاعدت حدة الامتعاض من استراحات شرب المياه المفروضة في كل مباراة من مونديال 2026، حتى في الملاعب المكيَّفة، في جديد يكسر أحياناً الإيقاع ويتحول إلى استراحة تكتيكية.
وأدخل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ما تُعرف بـ«استراحة ترطيب» خلال البطولة المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك كإجراء وقائي من موجات الحر المتوقعة، بحيث يتم إيقاف اللعب لمدة 3 دقائق في منتصف كل شوط.
هذه التوقفات مألوفة في بلد البيسبول وكرة السلة وكرة القدم الأميركية (إن إف إل)؛ إذ تتيح للجهات الناقلة مزيداً من الفواصل الإعلانية، ومن ثم إيرادات إضافية. لكنها في كرة القدم، تصطدم بحساسية عشاق اللعبة الشعبية الأولى في العالم غير المعتادين على هذه الأمور.
ويوم الاثنين، أُطلقت صافرات الاستهجان في المدرجات خلال أول فترة توقف في مباراة إسبانيا والرأس الأخضر داخل ملعب أتلانتا المكيَّف والمغطَّى. وتكرر الأمر في اليوم السابق خلال لقاء السويد وتونس في مونتيري.
هذا الجديد الذي قُدم بحجة حماية صحة اللاعبين، يثير امتعاضاً لأنه يقطع وتيرة اللعب من جهة، ولطابعه التجاري من جهة أخرى.
وقال قائد هولندا فيرجيل فان دايك، بعد التعادل مع اليابان (2-2) الأحد، إن «استراحة الترطيب أمر فريد بعض الشيء. شاهدت تقريباً جميع المباريات حتى الآن، وفي كل مرة هناك استراحة إعلانية، وهذا ليس شيئاً يعجبني حقاً. وأعتقد أن المشاهدين المحايدين لا يحبذونه كثيراً أيضاً».
تختلف الممارسات حسب الدول: ففي فرنسا، تبث قناتا «إم 6» و«بي إن» إعلانات خلال جزء من التوقف، بينما في إنجلترا، معقل كرة القدم، اختارت قناة «آي تي في» التجارية البقاء على الهواء.
في الملاعب، ينتظر المشجعون بصبر أو يتململون بينما تنشط فرق موسيقية أو مشجعات (تشيرليدرز) في الملعب خلال التوقف.
مصادفة أم لا؟ فقد تغير مسار بعض المباريات بشكل ملحوظ مباشرة بعد فترة التوقف. ما معناه أن توقيتها كان مثالياً لفريق يعاني. وقال مدرب كوت ديفوار، إيميرس فايي، الأحد، بعد الفوز على الإكوادور في فيلادلفيا 1-0، إنه «عندما تكون في وضعية صعبة قليلاً، يتيح لك ذلك التقاط أنفاسك وضبط بعض التفاصيل الصغيرة. هذا المساء، وبالنظر إلى الشوط الأول الذي قدمناه، فقد ساعدنا ذلك بالفعل».
كما استفادت ألمانيا من أول توقف خلال مواجهتها مع كوراساو، الأحد، في ملعب هيوستن المكيَّف والمغلق، بعدما تلقت هدف التعادل بشكل مفاجئ. وقال المدرب يوليان ناغلسمان في المؤتمر الصحافي بعد المباراة: «عدَّلنا طريقة هجومنا قبل استراحة الترطيب»، مضيفاً: «كانت هذه الاستراحة مفيدة في الواقع لإعادة شرح ما قمنا بتعديله بالفعل على اللوح».
وهذا من تبعات هذه الفترات؛ إذ يستخدمها المدربون في الغالب لإيصال تعليماتهم للاعبين، في الوقت الذي يشربون فيه الماء، على غرار ما يحدث في الدوري الأميركي لكرة السلة، عندما يطلب المدربون أوقاتاً مستقطعة.
ويرى المهاجم المغربي شمس الدين طالبي، أن «استراحات الترطيب أمر جيد»، مستنداً إلى تجربته والشعور العام الذي ساد السبت بعد التعادل مع البرازيل 1-1 في إيست رذرفورد؛ حيث كان الطقس حاراً (29 درجة مئوية عند صافرة البداية) وجافاً.
وأوضح: «سمح لنا ذلك بإجراء تعديلات تكتيكية. إنها (الاستراحة) تقطع اللعب وتكسر الإيقاع، ولكن لا يمكننا الحصول على كل شيء».
ما الذي يجب مراقبته
توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق
سحق النرويج للعراق في المباراة الأولى والتأهل لثمن النهائي.
مرجح جداً · خلال أيام
وصول النرويج إلى ربع نهائي كأس العالم.
محتمل · خلال أسابيع
أسئلة مفتوحة
- ما هو تأثير استراحات المياه على نتائج المباريات على المدى الطويل؟
- هل ستستمر استراحات المياه في البطولات المستقبلية؟






