خبراء أدلة جنائية يكشفون تفاصيل صادمة في قضية المغني المتهم بقتل مراهقة
نظرة سريعة
قدم خبراء الأدلة الجنائية تفاصيل دقيقة عن بقع الدم وعينات الحمض النووي في مرآب منزل المغني ديفيد بيرك وسيارة تيسلا الخاصة به، خلال جلسات الاستماع الأولية بقضية اتهامه بقتل المراهقة سيليست ريفاس هيرنانديز والاعتداء الجنسي عليها وتشويه جثتها، فيما ينفي بيرك التهم الموجهة إليه.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
تركز جلسات الاستماع الأولية في قضية المغني ديفيد بيرك، المتهم بقتل المراهقة سيليست ريفاس هيرنانديز، على الأدلة الجنائية التي عثر عليها في مرآبه وسيارة تيسلا الخاصة به، بينما ينفي بيرك التهم الموجهة إليه.
وفي اليوم الثاني من جلسات الاستماع الأولية، قدم خبراء الأدلة الجنائية تفاصيل دقيقة عن بقع الدم وعينات الحمض النووي التي عثروا عليها في مرآب منزله وفي سيارته من نوع تيسلا.
وينفي المغني، واسمه الحقيقي ديفيد بيرك، التهم الموجهة إليه وهي القتل والاعتداء الجنسي على قاصر وتشويه جثة، فيما يؤكد محاموه أنه ليس مسؤولا عن وفاة المراهقة سيليست ريفاس هيرنانديز.
وكانت السلطات قد كشفت في اليوم السابق أن بيرك اشترى مناشير كهربائية وحوض سباحة قابلا للنفخ ومجرفة، يعتقدون أنه استخدمها في الجريمة. أما في اليوم الثالث، فركزت الشهادات على الأدلة المادية التي تدعم هذه الرواية.
وشهدت خبيرة الأدلة الجنائية لورين والاس بأنها وجدت بقع دم واضحة على الحصائر المطاطية في مرآب منزل بيرك بهوليوود، بالإضافة إلى شقوق ناتجة على الأرجح عن أداة حادة. وأشارت إلى أن فحوصات الحمض النووي أثبتت أن الدم يعود للفتاة الضحية.
لكنها أوضحت أنها لم تجد آثار دم على المناشير الكهربائية التي اشتراها بيرك، رغم أنها عثرت على بقع دم محتملة على أكياس القمامة ومناديل التنظيف وآلة التجديف الموجودة في المرآب. كما استخدمت مادة كيميائية جعلت بقع الدم غير المرئية تتوهج باللون الأزرق، وهو ما أثار دهشة الحضور في قاعة المحكمة.
أما في سيارة تيسلا، فوجدت خبيرة أخرى تدعى تشيلسي موريلو بقعا مشابهة لكنها كانت أقل حجما وعددا.
وحاول محامو الدفاع استغلال الجلسة لإظهار نقاط ضعف في قضية الادعاء، فسألوا الشهود عن تفاصيل دقيقة مثل من ارتدى القفازات ومن لم يرتديها أثناء التعامل مع السيارة، ولماذا لم يتم أخذ مسحات من الحمض النووي من خارج السيارة. لكن الخبيرة ردت بأن ذلك لم يكن ضروريا في رأيها.
ويقول المدعون إن بيرك بدأ علاقة جنسية مع الضحية عندما كانت في الثالثة عشرة من عمرها. ومع مرور الوقت، أصبحت الفتاة تشعر بالغيرة من علاقاته النسائية الأخرى، وهددت بكشف أمره وتدمير مسيرته الفنية في الليلة التي سبقت مقتلها.
ووفقا للملف القضائي، أرسل بيرك سيارة لاصطحابها إلى منزله في 23 أبريل 2025، وعند وصولها طعنها حتى الموت. ثم احتفظ بجثتها في الصندوق الأمامي لسيارته تيسلا لمدة أربعة أشهر ونصف، حتى عثر عليها في سبتمبر بعد أن تم سحب السيارة إلى الحجر.
وأضاف المحقق جوشوا بايرز أنه عثر على كيس جثة يحتوي على الرأس والجذع، وأكياس قمامة تحوي الأطراف، وقد تبين أن بيرك اشترى هذا الكيس والمناشير والأدوات الأخرى من موقع "أمازون".
وفي يناير الماضي، عثر عامل طريق على جواز سفر الضحية في منطقة نائية بمقاطعة سانتا باربرا، على بعد 150 كيلومترا من منزل بيرك. وكشف الادعاء أن بيرك قام برحلتين إلى تلك المنطقة، إحداهما ليلة القتل والأخرى بعد ستة أسابيع، حيث تظهر بياناته أنه تواجد في المكان نفسه الذي عثر فيه على الجواز.
وحضر خلال الجلسات والدا الضحية لمتابعة القضية لكن من غير المتوقع أن يدليا بشهادتهما. أما بيرك، فيحتجز دون كفالة منذ اعتقاله، وظهر في المحكمة بملابس السجن البرتقالية.
أسئلة مفتوحة
- ما هي الحجج الرئيسية التي سيقدمها محامو الدفاع؟
- لماذا لم يتم العثور على آثار دم على المناشير الكهربائية؟
- ما هو التسلسل الزمني الدقيق للأحداث التي أدت إلى الوفاة؟




