مبعوث الأمم المتحدة: اليمن يواجه أكبر خطر لتجدد الصراع منذ هدنة 2022
نظرة سريعة
حذر المبعوث الأممي إلى اليمن هانز غروندبرغ من أن اليمن يواجه أكبر خطر لتجدد الصراع منذ هدنة 2022، جراء هجمات الحوثيين والتصعيد الإقليمي.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
ترجع جذور الحرب في اليمن إلى أكثر من عقد من الزمن، وبدأت هدنة توسطت فيها الأمم المتحدة في أبريل 2022.
قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن، هانز غروندبرغ، الجمعة، إن اليمن يواجه أكبر خطر لتجدد الصراع منذ الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة في أبريل/نيسان عام 2022.
ويرجع ذلك إلى الهجمات الأخيرة التي شنها الحوثيون واستهدفت القوات السعودية وقوات الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، فضلا عن تجدد الهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن.
وقال غروندبرغ: "هذه التطورات مجتمعة تهدد بتعريض مكاسب الهدنة التي تم التوصل إليها عام 2022 للخطر، والتي تمثلت في حالة الهدوء النسبي الذي ساد داخل اليمن خلال السنوات الأخيرة، كما تجر البلاد أيضا إلى مواجهة إقليمية أوسع نطاقا، مع ما يترتب على ذلك من عواقب مدمرة لشعبها".
وحث غروندبرغ جميع الأطراف على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، ووقف الأعمال التي تشجع على الرد العسكري، وعلى الانخراط في مفاوضات.
وتأتي تعليقاته في الوقت الذي توسع فيه الصراع الإيراني بشكل متزايد ليشمل دولا إقليمية أخرى، حيث شن المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن سلسلة من الهجمات على حلفاء الولايات المتحدة.
وقال المتحدث باسم الجماعة المسلحة، الجمعة، إن الحوثيين شنوا هجوما على القوات السعودية في قاعدة بشرق اليمن، مستهدفين القوات السعودية والمستودعات والمركبات والمعدات العسكرية في معسكر "صحن الجن"، وهو قاعدة عسكرية رئيسية تقع شمال وسط مدينة مأرب.
وترجع جذور الحرب في اليمن إلى أكثر من عقد من الزمن، والتي تتمثل في المقام الأول على شكل صراع بين المتمردين الحوثيين والتحالف الذي تقوده السعودية ويدعم الحكومة المعترف بها دوليا.
أسئلة مفتوحة
- كيف ستستجيب الأطراف الدولية لدعوات ضبط النفس؟






