مخاوف في المكسيك بشأن مشاركة أوتشوا، والجزائر تفوز على الأردن، والنرويج تتأهل
نظرة سريعة
يعارض لاعبون شباب مكسيكيون مشاركة غييرمو أوتشوا في كأس العالم، بينما فازت الجزائر على الأردن 2-1، وتأهلت النرويج لمرحلة خروج المغلوب بفوزها على السنغال 3-2.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
يعارض اللاعبون الشباب في المنتخب المكسيكي لكرة القدم مشاركة حارس المرمى الأسطوري غييرمو أوتشوا في المباراة الأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم لكرة القدم، حسبما أفادت تقارير صحافية مساء الاثنين بالتوقيت المحلي.
وكشفت التقارير عن أن المجموعة ترى أن القرارات يجب أن يتم اتخاذها بناء على الأداء الحالي والاستراتيجية الرياضية فقط، لا سيما في كأس العالم، حيث يمكن لكل تفصيلة أن تؤثر على مسار الفريق نحو الأدوار الإقصائية.
وكانت المكسيك، التي تشترك في استضافة مونديال 2026 مع الولايات المتحدة وكندا، أول دولة تتأهل إلى الأدوار الإقصائية بكأس العالم الحالية، حيث يخوض الفريق مباراته الأخيرة بدور المجموعات ضد جمهورية التشيك ضمن منافسات المجموعة الأولى، مساء الثلاثاء بالتوقيت المحلي.
ويُعد أوتشوا أحد أساطير كرة القدم المكسيكية، حيث خاض 153 مباراة مع الفريق على مدار أكثر من 20 عاماً.
ولم يشارك أوتشوا في هذه النسخة من كأس العالم حتى الآن، حيث فضّل المدرب خافيير أغيري إشراك راؤول رانخيل أساسياً في مباراتي جنوب أفريقيا وكوريا الجنوبية.
وقد ينضم أوتشوا إلى الساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي والأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو ضمن اللاعبين الذين شاركوا في 6 نسخ بكأس العالم.
من جانبها، ذكرت صحيفة «بوبليمترو» أن الاتحاد المكسيكي لكرة القدم أو أغيري لم يصدر أي تعليق منهما على هذه التقارير.
سجل أمين غويري هدفاً قرب النهاية ليقود الجزائر لقلب النتيجة، والفوز 2-1 على الأردن في مباراة مثيرة بالمجموعة العاشرة لكأس العالم لكرة القدم يوم الثلاثاء، ليعزز الفريق الأفريقي فرصه في التقدم لمرحلة خروج المغلوب.
وبعد هزيمة الجزائر والأردن في مستهل مشوارهما في النهائيات المقامة بأميركا الشمالية، بدأت القمة العربية بقوة، وأهدر كلا الفريقين عدة فرص، كان أبرزها للجناح الجزائري رياض محرز الذي افتقر للدقة في مواجهة الحارس يزيد أبو ليلى.
ومنح نزار الرشدان التقدم للأردن في الدقيقة 36 بعدما أطلق تسديدة منخفضة استقرت في الزاوية اليسرى للحارس لوكا زيدان الذي لم يستطع اللحاق بالكرة.
ومع بداية الشوط الثاني، ضغطت الجزائر سعياً لإدراك التعادل، وسط صمود من الأردن، لكن البديل نذير بن بوعلي نجح في هز الشباك من ضربة رأس بعد ركلة ركنية في الدقيقة 68، قبل أن يستمر إتقان فريق المدرب فلاديمير بيتكوفيتش في تنفيذ الركنيات، ليسجل غويري هدف الفوز في الدقيقة 82. واحتسب الهدف بعد مراجعة لتقنية الفيديو.
ورفعت الجزائر رصيدها إلى ثلاث نقاط، متأخرة بفارق الأهداف عن النمسا، بينما تتصدر الأرجنتين حاملة اللقب المجموعة بست نقاط. وتلقى منتخب الأردن خسارته الثانية ليتذيل الترتيب.
وتلعب الجزائر مع النمسا يوم الأحد، ويواجه الأردن منافسه الأرجنتين في التوقيت نفسه.
جلس لاعبو النرويج على أرض الملعب وأدوا احتفال التجديف الذي اشتهر بفضل مشجعيهم خلال كأس العالم لكرة القدم، وذلك بعد بلوغهم مرحلة خروج المغلوب، بفوز مثير للأعصاب بنتيجة 3 - 2 على السنغال.
وفي أول مشاركة للنرويج في نهائيات كأس العالم منذ عام 1998، ظلَّ المشجعون النرويجيون الذين يرتدون ملابس حمراء يؤدون حركة التجديف على طريقة «الفايكنغ» في الملاعب وعلى السلالم المتحركة وحتى في ميدان «تايمز سكوير» بنيويورك، لكنها لم تكن يوماً أكثر عاطفيةً أو بهجةً مما كانت عليه بعد صافرة النهاية، يوم الثلاثاء.
وقام مارتن أوديغارد وإرلينغ هالاند، الذي أسهمت ثنائيته في تحقيق الفوز، بجمع الفريق لأداء حركة التجديف أمام المشجعين، لكنهم اضطروا إلى انتظار المدرب ستوله سولباكن، الذي اندفع راكضاً ليصعد للمدرجات بعد صافرة النهاية ليقبِّل زوجته ويعانقها.
وبينما كان الفريق جالساً في صفوف تشبه تلك الموجودة في قارب «الفايكنغ» الطويل، وكان سولباكن يجلس في الوسط خلف هالاند، بدأ أوديغارد بضرب الطبل حتى بلغت الاحتفالات ذروتها المبهجة.
وأظهرت لقطات التلفزيون مشجعين في تروندهايم يشاركون في الاحتفال الذي جمع مشجعي النرويج في جميع أنحاء العالم.
وقال المهاجم ألكسندر سورلوث وهو يبتسم: «كان الأمر ممتعاً للغاية. أكثر متعة بكثير مما كنت أتصور. عندما تسمع الصوت، تشعر بسحر لا يوصف».
وتحتل النرويج المركز الثاني في المجموعة برصيد 6 نقاط، خلف فرنسا بفارق الأهداف، ويلتقي الفريقان في مباراتهما الأخيرة ضمن المجموعة الأولى، يوم الجمعة.





