عاجل
TRMotosiklet otomobille çarpıştı: 1 ölüRUАэропорт Внуково работает по согласованию с органами из-за ограниченийINTLMicrosoft Announces Major Layoffs, Including Significant Cuts to Xbox DivisionARرونالدو يؤكد اعتزاله الدولي بعد خروج البرتغال من مونديال 2026CNIsraeli Strike Kills Four in South Lebanon Amid CeasefireCN中国空调在欧洲热销:高温下的产业硬实力与品牌出海新周期UKOlder Women Face Lower Fertility Treatment Success, Study FindsBRAcidente grave na SP-310 deixa dois feridos em estado graveKR기술보증기금, K-푸드 확산 위한 푸드테크 기업 금융지원 협약BRHomem é autuado por infração ambiental e dois são detidos após ataque a policiais em GuarujáTRMotosiklet otomobille çarpıştı: 1 ölüRUАэропорт Внуково работает по согласованию с органами из-за ограниченийINTLMicrosoft Announces Major Layoffs, Including Significant Cuts to Xbox DivisionARرونالدو يؤكد اعتزاله الدولي بعد خروج البرتغال من مونديال 2026CNIsraeli Strike Kills Four in South Lebanon Amid CeasefireCN中国空调在欧洲热销:高温下的产业硬实力与品牌出海新周期UKOlder Women Face Lower Fertility Treatment Success, Study FindsBRAcidente grave na SP-310 deixa dois feridos em estado graveKR기술보증기금, K-푸드 확산 위한 푸드테크 기업 금융지원 협약BRHomem é autuado por infração ambiental e dois são detidos após ataque a policiais em Guarujá
Newsgather
Backالميكروبيوم المعوي: الحدود القادمة للوقاية من السرطان وعلاجه
الميكروبيوم المعوي: الحدود القادمة للوقاية من السرطان وعلاجه
علوم
CNN بالعربية09.06.2026علوم4 dk okumaArgentina

الميكروبيوم المعوي: الحدود القادمة للوقاية من السرطان وعلاجه

نظرة سريعة

تستكشف الدراسات الحديثة دور الميكروبيوم المعوي في تحسين نتائج علاج السرطان، خاصة مع العلاجات المناعية. يأمل الباحثون أن تعديل الميكروبيوم يمكن أن يحسن الاستجابة للعلاج وربما يغير المعايير العلاجية الحالية.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

الاهتمام بالميكروبيوم المعوي يزداد في علاج السرطان.

حجم الخط

النص المُصدر (CNN) -- بصفته طبيبًا شابًا متخصصًا في سرطانات الدم مثل اللوكيميا، تعلّم الدكتور مارسيل فان دن برين كيفية تنفيذ واحدة من أكثر الإجراءات الطبية دقة وتعقيدًا، إذ منذ أوائل التسعينيات، خضع العديد من مرضاه المصابين بأمراض خطيرة لعملية متقدمة تهدف إلى إعادة بناء جهازهم المناعي بالكامل. تُعرف هذه العملية باسم زرع الخلايا المكوِّنة للدم من متبرع غير مطابق وراثيا، حيث يتم تدمير الجهاز المناعي للمريض تقريبًا باستخدام جرعات قوية من العلاج الكيميائي، ثم تُزرع خلايا من متبرع لتكوين جهاز مناعي جديد. وخلال الفترة التي تسبق استقرار هذه الخلايا، يصبح المريض شديد الحساسية لأي عدوى. كان المرضى يُعزلون في غرف خاصة ذات تدفق هواء مُراقب بعناية لمنع وصول الميكروبات إليهم. وفي بعض الحالات كان التواصل معهم يتم عبر قفازات مثبتة في حواجز بلاستيكية. كما كانوا يتلقون جرعات مرتفعة من المضادات الحيوية واسعة الطيف للحفاظ على بيئة خالية من الجراثيم. رغم هذه الاحتياطات، كان نحو ربع عدد المرضى في التسعينيات يفقدون حياتهم بسبب العدوى أو مضاعفات أخرى، مثل مرض الطُعم ضد المُضيف، حيث تهاجم الخلايا المناعية المزروعة أنسجة جسم المريض نفسه. ومع مرور الوقت، أدرك فان دن برينك وزملاؤه أن بعض هذه الأضرار كانت ناتجة عن أساليب العلاج نفسها، وأن الاستخدام المكثف للعلاج الكيميائي والمضادات الحيوية كان يسبب أضرارًا جانبية كبيرة. هذا الإدراك ساهم في ظهور مجال بحثي جديد يركز على العلاقة بين ميكروبات الأمعاء والجهاز المناعي. وقد ازداد الاهتمام بهذا المجال بشكل كبير، حتى أن مؤتمرا علميا حديثا في مركز "City of Hope" للسرطان وصف الميكروبيوم بأنه "الحدود القادمة للوقاية من السرطان وعلاجه". اليوم توجد عشرات الدراسات التي تبحث في كيفية تعديل الميكروبيوم المعوي لتحسين نتائج علاج السرطان، وخاصة العلاج المناعي الذي يعتمد على تنشيط الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا السرطانية. ومن أبرز هذه الجهود دراسة سريرية واسعة تختبر تأثير سلالة من البكتيريا تُسمى Clostridium butyricum (المعروفة باسم CBM588)، والتي تُستخدم بالفعل كمكمل غذائي في اليابان، حيث تُباع بدون وصفة طبية لعلاج اضطرابات الجهاز الهضمي. سيشارك في هذه الدراسة نحو 700 مريض بسرطان الخلايا الكلوية المتقدم، حيث سيتناولون كبسولات من CBM588 إلى جانب علاجاتهم المناعية المعتادة. ويأمل الباحثون أن يؤدي ذلك إلى تحسين الاستجابة للعلاج وربما تغيير المعايير العلاجية الحالية. وقال الدكتور سومنتا بال، الذي قاد أبحاث "City of Hope" وهو باحث مشارك في التجربة الجديدة، إن اهتمامه بالميكروبيوم بدأ منذ أكثر من عقد من الزمان، استنادًا إلى ملاحظات غير متوقعة في قطاع تربية الدواجن والماشية. فقد لاحظ المنتجون أن صحة الحيوانات ونموها يرتبطان ارتباطًا وثيقًا بتوازن البكتيريا المعوية لديها، ولذلك يستخدمون البروبيوتيك والبريبايوتيك للحفاظ على صحة الميكروبيوم. لا تنشر عمليات الزراعة التجارية عادةً أبحاثًا حول هذه الممارسات. لكن التوسع في استخدام البروبيوتيك والبريبيوتيك تزامن مع قوانين اتحادية جديدة للحد من الاستخدام غير المنضبط للمضادات الحيوية، وهي تغييرات تهدف إلى تقليل الإفراط في استخدامها وإبطاء تطور البكتيريا المقاومة للأدوية. وقد أصبح أطباء السرطان أكثر حذرًا في استخدام المضادات الحيوية، إذ أظهرت الدراسات أن الإفراط في استخدامها لا يؤدي فقط إلى مقاومة البكتيريا للأدوية، بل يرتبط أيضًا بنتائج علاجية أسوأ لدى مرضى السرطان. ولهذا أصبحت العديد من المراكز الطبية تتجنب وصف المضادات الحيوية إلا عند الضرورة المؤكدة. أشارت الأبحاث إلى أن اختلال توازن الميكروبيوم المعوي يرتبط بارتفاع معدلات الوفاة لدى مرضى زراعة نخاع العظم. وفي بعض الحالات الشديدة، تختفي مئات الأنواع البكتيرية الطبيعية من الأمعاء ولا يبقى سوى نوع واحد مهيمن، وهو ما وصفه فان دن برينك بأنه تحول "من غابة أمازونية مطيرة، مع 300 أو 400 نوع مختلف من البكتيريا تعيش في نظام بيئي متطور بدقة، إلى وجود حشرة واحدة فقط". الغذاء والمناعة كما أن الغذاء يلعب دورًا أساسيًا في هذه المعادلة. فقد أظهرت دراسة رائدة عام 2021 أن المرضى الذين يتناولون غذاءً غنيًا بالألياف يستجيبون بشكل أفضل لعلاج الورم الميلانيني (نوع من سرطان الجلد)، حيث انخفض خطر تطور السرطان أو الوفاة بنسبة 30% مع كل زيادة قدرها 5 غرامات في استهلاك الألياف. لذلك بدأت مراكز متخصصة مثل "City of Hope" بتغيير الأنظمة الغذائية المقدمة للمرضى. فبدلاً من الاعتماد على المشروبات الغنية بالسكريات والسعرات الحرارية فقط، أصبح التركيز على الأطعمة الطازجة الغنية بالألياف والخضار، والفاكهة المغسولة جيدًا. وقد تبين أن الأنظمة الغذائية الغنية بالسكر تعزز نمو البكتيريا الضارة، في حين تدعم الألياف البكتيريا المفيدة التي تنتج أحماضًا دهنية قصيرة السلسلة الخلايا المناعية على أداء وظائفها بكفاءة. ومن أكثر الأساليب إثارة للاهتمام في هذا المجال زرع جراثيم البراز، حيث يتم نقل بكتيريا معوية من شخص سليم أو من مريض استجاب جيدًا للعلاج المناعي إلى مريض آخر، غالبًا على شكل كبسولات. وقد أظهرت بعض الدراسات نتائج واعدة، بما في ذلك مضاعفة معدلات الاستجابة للعلاج لدى بعض مرضى سرطان الرئة والورم الميلاني. رغم هذا التقدم، لا يزال العلماء يواجهون تحديًا كبيرًا يتمثل في التعقيد الهائل للميكروبيوم، الذي يضم مئات الأنواع من البكتيريا، والفيروسات، والكائنات الدقيقة الأخرى. مع ذلك، رأى الباحثون أن فهم هذه المنظومة قد يفتح آفاقًا جديدة تمامًا في علاج السرطان. وأوضح فان دن برينك: "نحن نحاول تحويل النظام الغذائي إلى دواء، لكننا ما زلنا في بداية الطريق لفهم كيفية التحكم فيه واستخدامه بأفضل شكل ممكن".

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • زيادة استخدام البروبيوتيك في علاج السرطان

    مرجح · خلال سنوات

أسئلة مفتوحة

  • كيف سيؤثر تعديل الميكروبيوم على أنواع السرطان الأخرى؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by CNN بالعربية.

أخبار ذات صلة

التلسكوب الفضائي «إقليدس» يرصد أقدم «أشباه النجوم» في الكون
يتطور·1 sa önce

التلسكوب الفضائي «إقليدس» يرصد أقدم «أشباه النجوم» في الكون

رصد التلسكوب الفضائي «إقليدس» 31 شبه نجم، بينها اثنان هما الأقدم المعروفان، يعود ضوءهما إلى 670 مليون سنة بعد الانفجار العظيم. الدراسة تسلط الضوء على لغز اكتساب هذه الأجرام الضخمة لكتلتها بسرعة في بدايات الكون.

الشرق الأوسط
اكتشاف نباض خافت جداً يفتح آفاقاً جديدة في فهم النجوم النيوترونية
يتطور·2 sa önce

اكتشاف نباض خافت جداً يفتح آفاقاً جديدة في فهم النجوم النيوترونية

اكتشف علماء فلك صينيون نباضاً خافتاً جداً، يقع على بعد 10 آلاف سنة ضوئية، باستخدام تلسكوب راديوي في جنوب إفريقيا. يُعتقد أن "زلزالاً دورانيًا" قد يكون قد قوّى مجاله المغناطيسي، مما سمح بإصدار إشارات راديوية قابلة للاكتشاف.

RT عربي
باحثون يقترحون إطاراً جديداً يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتصنيف مصادر الشخير
يتطور·11 sa önce

باحثون يقترحون إطاراً جديداً يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتصنيف مصادر الشخير

اقترح باحثون إطاراً تكاملياً جديداً يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتصنيف مصادر الشخير، مما قد يحسن تشخيص اضطرابات النوم. أظهر النموذج دقة عالية في التعرف على مصدر الشخير، متفوقاً على الأساليب التقليدية.

الشرق الأوسط
المزيد حول هذا الموضوعميكروبيوم