حريق هائل يدمر لوحة بانورامية تاريخية في سيفاستوبول بعد هجوم مسيرة أوكرانية
نظرة سريعة
حريق كبير في متحف سيفاستوبول بعد هجوم مسيرة أوكرانية دمر اللوحة البانورامية التاريخية "الدفاع عن سيفاستوبول"، لكن أجزاء أصلية من اللوحة محفوظة. الحاكم ميخائيل رازفوجاييف أكد تضامن روسيا في الترميم.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
تعرض متحف "الدفاع عن سيفاستوبول" البانورامي لحريق كبير بعد استهدافه بطائرة مسيرة أوكرانية، مما أدى إلى تدمير لوحة فنية تاريخية ضخمة. المتحف سبق أن تعرض لأضرار خلال الحرب العالمية الثانية.
ووفقا لتصريحات حاكم المنطقة ميخائيل رازفوجاييف، فإن حجم الدمار في موقع الحادث كان كبيرا، إذ دُمّرت الزخارف الداخلية للمبنى، وتضرر بشكل بالغ العرض البانورامي الحجمي، كما لحقت أضرار جسيمة بالسقف التاريخي المصنوع من النحاس. واشتعلت النيران في هياكل السقف وبعض عناصر المعرض الداخلية، فيما احترقت بالكامل اللوحة الرئيسية للبانوراما التي كانت قد شارفت على الانتهاء من أعمال ترميمها.
وقال رازفوجاييف: "منذ الصباح الباكر أتلقى اتصالات من مختلف أنحاء البلاد من أصدقاء وزملاء ومسؤولين حكوميين ورجال أعمال، جميعهم يسألون كيف يمكنهم المساعدة وما الخطوات الممكنة لترميم الموقع في أسرع وقت. لقد وحّدت هذه المحنة روسيا بأسرها".
ورغم حجم الأضرار، لا تزال هناك آمال بإمكانية ترميم هذه التحفة الفنية التي أُنجزت عام 1954. وأكد الحاكم أن جميع المواد الأرشيفية الخاصة بالمتحف قد جرى رقمنتها، ما قد يسهم في عمليات إعادة البناء والترميم مستقبلا.
وأشار إلى أن أجزاء من اللوحة التاريخية الأصلية، التي أنجزها الفنان فرانز روبو وتم إنقاذها خلال الحرب الوطنية العظمى وخضعت لعمليات ترميم لاحقة، لم تتعرض للأذى في الحريق، وهي محفوظة حاليا في مستودعات المتحف. ومن المقرر عرض قطعتين منها في معرض مخصص للذكرى الـ170 لميلاد الفنان فرانز روبو، مؤسس فن الرسم البانورامي في روسيا.
ويُذكر أن طائرة مسيّرة أوكرانية نفذت ضربة استهدفت سطح مبنى متحف "الدفاع عن سيفاستوبول" البانورامي، وكان حارس الأمن متواجدا في الموقع وقت الحادث، لكنه لم يُصب بأذى، وتمكن من استدعاء فرق الطوارئ التي سيطرت على الحريق، فيما تواصل فرق الإطفاء أعمال الإخماد.
وتُعد بانوراما "الدفاع عن سيفاستوبول" لوحة فنية ضخمة يبلغ حجمها 115 مترا × 14 مترا، رسمها الفنان الروسي فرانز روبو عام 1905 تخليدا لمعركة 1854–1855.
كما تعرّض مبنى المتحف سابقًا لقصف مدفعي ألماني في 25 يونيو 1942، ما أدى إلى تضرره جزئيا واندلاع حريق فيه، إلا أن 86 جزءا من اللوحة جرى إنقاذها آنذاك على يد رجال الإطفاء والجنود والبحارة، قبل أن تُرمم بعد الحرب.
أسئلة مفتوحة
- ما هو مدى الضرر النهائي الذي لحق بأجزاء اللوحة الأصلية المحفوظة؟
- ما هي الجهة المسؤولة عن تنسيق جهود الترميم؟
- ما هي التداعيات الدبلوماسية لهذا الهجوم؟
- هل هناك أي خسائر بشرية أخرى لم تُذكر؟

