عاجل
ESTerremotos en Venezuela: 188 muertos, 1.520 heridos y 68 españoles sin localizarESCaos y desolación en La Guaira tras terremotos en VenezuelaESDoble terremoto en Venezuela: la angustia de la comunidad venezolana en España por sus familiaresESIncendio en Tamarite de Litera obliga a desalojar a 240 personasESEcuador vence a Alemania y se clasifica para la siguiente fase del MundialESEl rey Carlos III descarta el Palacio de Buckingham como residencia permanenteESFIFA permite banderas arcoíris en partido Egipto-Irán pese a protestasESGeorge Russell: Ferrari's resurgence, led by Hamilton, is a threat but also an excitementESGoogle usa móviles Android para alertar de terremotos en VenezuelaESHallado el cuerpo de Alazne Solabarrieta Lecea, de ascendencia vasca, bajo escombros en Caracas tras terremotosESTerremotos en Venezuela: 188 muertos, 1.520 heridos y 68 españoles sin localizarESCaos y desolación en La Guaira tras terremotos en VenezuelaESDoble terremoto en Venezuela: la angustia de la comunidad venezolana en España por sus familiaresESIncendio en Tamarite de Litera obliga a desalojar a 240 personasESEcuador vence a Alemania y se clasifica para la siguiente fase del MundialESEl rey Carlos III descarta el Palacio de Buckingham como residencia permanenteESFIFA permite banderas arcoíris en partido Egipto-Irán pese a protestasESGeorge Russell: Ferrari's resurgence, led by Hamilton, is a threat but also an excitementESGoogle usa móviles Android para alertar de terremotos en VenezuelaESHallado el cuerpo de Alazne Solabarrieta Lecea, de ascendencia vasca, bajo escombros en Caracas tras terremotos
Newsgather
Backبريطانيا تعترض ناقلة نفط روسية وتستجوب ناشطاً مناهضاً للإسلام
بريطانيا تعترض ناقلة نفط روسية وتستجوب ناشطاً مناهضاً للإسلام
يتطور
الشرق الأوسط14.06.2026العالم10 dk okumaArgentina

بريطانيا تعترض ناقلة نفط روسية وتستجوب ناشطاً مناهضاً للإسلام

نظرة سريعة

احتجزت السلطات البريطانية الناشط تومي روبنسون في مطار هيثرو وصادرت هاتفه، بينما اعترضت البحرية البريطانية ناقلة نفط روسية في المانش. وتأتي هذه الأحداث وسط تصاعد التوترات مع روسيا وجهود بريطانيا لمواجهة التخريب المحتمل للكابلات البحرية.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

تأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا وتصاعد التوترات بين روسيا والدول الغربية، بالإضافة إلى مخاوف متزايدة بشأن الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية الحيوية.

حجم الخط

قال الناشط البريطاني المناهض للإسلام تومي روبنسون إن السلطات احتجزته في مطار هيثرو، أمس السبت، وصادرت هاتفه بعد نشره بكثافة على مدى أسبوع عبر الإنترنت منشورات تناولت أعمال شغب عنصرية ومعادية للمهاجرين شهدتها آيرلندا الشمالية.

وكتب روبنسون، واسمه الحقيقي ستيفن يكسلي-لينون، على منصة «إكس» أنه ظل محتجزاً مساء أمس لمدة ثلاث ساعات تقريباً بموجب قانون مكافحة الإرهاب وأمن الحدود.

وأضاف: «صادرت الشرطة هاتفي... أرجوكم ساعدوني في إطلاق صندوق للدفاع القانوني عن نفسي».

وكتب روبنسون عدة منشورات الأسبوع الماضي حول أعمال العنف التي اجتاحت بلفاست بعد انتشار مقطع مصور يظهر طعن رجل بوحشية. ووجهت السلطات تهمة الشروع في القتل لسوداني. وقالت الشرطة إنها لا تتعامل مع الهجوم على أنه عمل إرهابي.

وفي الأيام التي تلت ذلك، استهدف مثيرو شغب منازل وشركات مملوكة لمنتمين لأقليات ومقيمين أجانب. ووصفت رئيسة وزراء آيرلندا الشمالية ذلك بأنه «بلطجة عنصرية»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال سياسيون محليون إن محرضين من اليمين المتطرف على الإنترنت ساعدوا في تنسيق أعمال العنف أو الترويج لها.

وقال متحدث باسم الشرطة إن أفرادها أوقفوا رجلاً في الأربعينيات من عمره في مطار هيثرو أمس بعد عودته إلى بريطانيا من روسيا عبر تركيا، دون أن يذكر اسمه.

وأضاف: «استجوب الضباط الرجل وصادروا أجهزة الاتصال الخاصة به قبل إطلاق سراحه».

اعترضت القوات البريطانية، الأحد، ناقلة نفط خاضعة لعقوبات وتابعة لأسطول الظلّ الروسي في المانش، حسبما أعلنت وزارة الدفاع.

وتلقت العملية التي استمرت ست ساعات، إسناداً من طائرات من بينها مروحيات «شينوك»، وسفن تابعة للبحرية مثل الفرقاطة «إتش إم إس ساذرلاند».

وفي أول عملية من نوعها تقودها المملكة المتحدة، صعد عناصر من الكوماندوز البحري الملكي وضباط متخصصون من الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة على متن السفينة «سميرتوس»، رغم محاولات روسيا التهرب من العقوبات ومواصلتها تأجيج حربها الوحشية ضد أوكرانيا، حسبما جاء في بيان للوزارة.

وسيتم نقل السفينة إلى مرسى قبالة الساحل الجنوبي لإنجلترا ومراقبتها، وفق البيان.

وقال وزير الدفاع دان جارفيس إن «روسيا تعتمد على أسطول الظلّ لتمويل النزاع في أوكرانيا، واعتراضنا لها يوجه ضربة قوية لحرب بوتين غير القانونية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأكد أن العملية نُفذت «بتنسيق وثيق مع الفرنسيين».

وأضاف أن تعطيل أسطول الظل «يستهدف بشكل مباشر الموارد التي تدعم العدوان الروسي في أوكرانيا ويقلل من قدرتها على تهديد الأمن في أنحاء أوروبا وخارجها».

وقد فرضت المملكة المتحدة عقوبات على مئات السفن المشتبه بأنها جزء من أسطول الظلّ الذي تستخدمه روسيا للالتفاف على عقوبات غربية منذ غزوها أوكرانيا عام 2022.

هذه السفن - وهي عادة ناقلات نفط قديمة ذات ملكية مشكوك بها - ممنوعة من دخول الموانئ والمرافق البريطانية.

وقال رئيس الوزراء كير ستارمر إن العملية وجهت «ضربة أخرى لروسيا، وتُذكّر أولئك الذين يغذّون حرب بوتين في أوكرانيا بأنهم لا يستطيعون الاختباء».

-حرب هجينة -

في مارس (آذار) أعلنت الحكومة أن القوات البريطانية ستتمكن من الصعود على متن سفن أسطول الظلّ التي تمر في مياهها، وضبطها.

وجاء هذا الإعلان عقب تخفيف واشنطن القيود عن النفط الروسي لخفض الأسعار التي ارتفعت بشكل حاد بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران.

كما ضبطت فرنسا وبلجيكا وفنلندا ودول أوروبية أخرى مؤخراً سفناً يُعتقد أنها تنتهك العقوبات، ويُعتقد أنها تابعة لأسطول الظلّ.

وأعلنت الحكومة أنها ستطرح تشريعاً جديداً يهدف إلى منع «روسيا وغيرها من الدول المعادية» من تخريب كابلات الإنترنت البحرية الحيوية.

وشهد بحر البلطيق سلسلة من الحوادث البحرية منذ عام 2023، إذ تضررت كابلات وخطوط كهرباء بحرية.

ويقول خبراء عسكريون وقادة أوروبيون إن روسيا صعّدت «حربها الهجينة» في هذه المنطقة الاستراتيجية، التي باتت حدودها محصورة بالكامل مع دول حلف شمال الأطلسي باستثناء روسيا.

وصرح وزير الدفاع السابق جون هيلي الذي استقال هذا الأسبوع، متهماً ستارمر بالتقصير في توفير التمويل الكافي للدفاع عن بريطانيا، في أبريل (نيسان) الماضي بأن القوات المسلحة رصدت وردعت ثلاث غواصات روسية في «عملية سرية» استمرت شهراً في المياه البريطانية بشمال المحيط الأطلسي بالقرب من كابلات وخطوط أنابيب بحرية حيوية.

وترتبط بريطانيا بباقي دول العالم عبر حوالى 64 كابل اتصالات بحرياً رئيسياً.

تتعرَّض أوكرانيا لقصف روسي منتظم بمئات الطائرات المسيّرة، في استعراض يومي لقوة نارية كبيرة. لكن حال جبهات الاشتباك تُظهر، وفقاً لمحللين، مؤشرات على إنهاك الجيش الروسي بعد أكثر من 4 سنوات من القتال.

ففي الآونة الأخيرة، تراجعت وتيرة البيانات الروسية عن السيطرة على مناطق على خطوط التماس، وفق خبراء لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وفي بعض الجبهات، تتمكَّن أوكرانيا أحياناً من استعادة مواقع خسرتها سابقاً. وبحسب ما يقول «معهد دراسة الحرب» الأميركي، استعادت أوكرانيا السيطرة على مناطق من الجيش الروسي في أبريل (نيسان) ومايو (أيار)، في سابقة منذ خريف عام 2023.

صحيح أنَّ استعادة القوات الأوكرانية بعض المناطق محدود جداً، بحيث إنه لا يؤثر على ميزان المعركة، لكنه يعكس على الأقل صعوبات متزايدة يواجهها الجيش الروسي في عمق الأراضي الأوكرانية.

ورغم أن الجيش الروسي يفوق خصمه الأوكراني في العدّة والعدد، فإنَّ التحليق الدائم للطائرات المسيّرة يجعل أي تقدّم مكلفاً ومحفوفاً بالمخاطر، ويؤدي لنشوء «منطقة ميتة» بطول كيلومترات عدّة حول مواقع الطرفين.

يقول الخبير العسكري الروسي ألكسندر خرامتشيخين لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «هجوم الجيش الروسي يتقدَّم بوتيرة بطيئة جداً»، لكنّه «قد يتسارع إن حدث استنزاف كامل للموارد الأوكرانية».

الدفع نحو التفاوض

يُعدُّ الجيش الأوكراني اليوم في وضع أفضل مما كان عليه قبل عام، وذلك بفضل الإصلاحات وأيضاً التركيز على الطائرات المسيّرة. لكنه، رغم ذلك، يواجه تحديات كبيرة، منها العنصر البشريّ والاعتماد الكبير على الدعم الغربي.

ويقول المحلل الأوكراني ميكولا بيليسكو لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «لقد توقف الوضع عن التدهور بالنسبة لنا»، متحدثاً عن نمو في قطاع الدفاع الأوكراني «يسمح بمواجهة روسيا بفاعلية». ومع ذلك، لا يمتلك الجيش الأوكراني الموارد اللازمة لشنِّ هجمات واسعة، ويتمثل هدفه الرئيسي في «دفع روسيا إلى وضع تضطر فيه إلى التفاوض».

وفي غياب إمكانية شن هجمات واسعة النطاق، تعتمد روسيا، التي تسيطر على 19 في المائة من الأراضي الأوكرانية، خطة عسكرية تقوم على التسلل بمجموعات صغيرة من الجنود إلى وراء خطوط العدو، تمهيداً لشنِّ هجوم. ونجحت هذه الخطط في السيطرة على مناطق عدة، لكنها تتطلب أشهراً طويلة لتحقيق نتائج.

أكثر دموية

يقول الرئيس فلاديمير بوتين باستمرار إن الأهداف الروسية في أوكرانيا «ستتحقق»، لكن هذه الأهداف أصبحت أقل بكثير مما أُعلن عام 2022، إذ لم تعد موسكو تتحدث إلا عن السيطرة على دونباس، المنطقة الصناعية شرق أوكرانيا.

من الجهة المقابلة، عدَّ رئيس الإدارة الرئاسية الأوكرانية والرئيس السابق للاستخبارات كيريلو بودانوف في أوائل يونيو (حزيران) أنه من «الواقعي» توقع نهاية الحرب بحلول الشتاء المقبل.

وتقلصت أهداف أوكرانيا أيضاً، إذ لم تعد كييف تتحدَّث عن العودة إلى حدود عام 1991، ولا حتى حدود 2022، بل عن وقف القتال عند خطوط التماس الحالية.

وبعيداً عن جبهة القتال، يتراشق الطرفان بضربات تصيب عمق كل منهما. فبعد الدمار الذي ألحقته روسيا بشبكة الطاقة الأوكرانية في الشتاء الماضي، تتوعد الآن بشن هجمات «منهجية» واسعة، وتنفذ هجمات يومية بأعداد كبيرة من الطائرات المسيرة والصواريخ.

أما أوكرانيا، فتضرب بشكل منتظم قطاع النفط ومواقع أخرى في روسيا، وتكثّف ضرب طرق الإمداد في أراضيها المحتلة؛ حيث أصابت في الأيام الماضية جسوراً تغذي شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو عام 2014.

وقالت الأمم المتحدة في تقرير، الاثنين، إنَّ الحرب تدخل مرحلة أكثر اتساعاً، لأنَّ تصاعد الضربات «يوسِّع ساحة المعركة إلى ما هو أبعد بكثير من القتال المباشر». وحذَّرت من أن هذا ما يجعل الصراع «اليوم أكثر دموية من أي وقت مضى».

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • زيادة الإجراءات الأمنية البريطانية ضد السفن الروسية المشبوهة.

    مرجح · خلال أسابيع

  • تصاعد في الحرب الهجينة الروسية ضد البنية التحتية الغربية.

    محتمل · خلال أشهر

أسئلة مفتوحة

  • ما هي التداعيات القانونية لاحتجاز روبنسون؟
  • هل ستؤدي عملية الاعتراض إلى تصعيد دبلوماسي؟
  • ما مدى فعالية التشريعات الجديدة ضد تخريب الكابلات؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

الولايات المتحدة ترسل فرق إنقاذ ومساعدة إلى فنزويلا بعد الزلزالين
مُلِح·12 dk önce

الولايات المتحدة ترسل فرق إنقاذ ومساعدة إلى فنزويلا بعد الزلزالين

أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة أرسلت فرق بحث وإنقاذ إلى فنزويلا بعد زلزالين بقوة 7.5 و 7.2 درجة، مشيراً إلى تواصله مع الرئيسة بالإنابة ديلسي رودريغيز وتقديم مساعدة حكومية شاملة لتقييم الأضرار، خاصة بعد تضرر مطار فنزويلا.

CNN بالعربية
الولايات المتحدة ترسل فرق إنقاذ ومساعدات بقيمة 150 مليون دولار إلى فنزويلا بعد الزلزال
يتطور·20 dk önce

الولايات المتحدة ترسل فرق إنقاذ ومساعدات بقيمة 150 مليون دولار إلى فنزويلا بعد الزلزال

أرسلت الولايات المتحدة فريقين للبحث والإنقاذ من مقاطعتي فيرفاكس ولوس أنجلوس إلى فنزويلا بعد الزلزال، وقدمت مساعدات بقيمة 150 مليون دولار عبر شركاء ومنظمة أوتشا لإزالة العواقب المدمرة.

RT عربي
موجة حر أوروبية تاريخية: 101 مليون شخص تحت 35 درجة، ووفيات تُحصى في فرنسا وإسبانيا
يتطور·26 dk önce

موجة حر أوروبية تاريخية: 101 مليون شخص تحت 35 درجة، ووفيات تُحصى في فرنسا وإسبانيا

أوروبا تشهد موجة حر تاريخية تؤثر على 101 مليون شخص، مع تجاوز درجات الحرارة 35 مئوية في فرنسا وإسبانيا، حيث بدأت السلطات بإحصاء الوفيات المرتبطة بالحرارة. وتتأثر دول أخرى بارتفاع حاد في درجات الحرارة، مما يؤدي إلى إقبال كبير على وسائل التبريد وإلغاء فعاليات.

الشرق الأوسط
الاتحاد الأوروبي يدفع 3 مليارات يورو كفوائد بسبب عدم استخدام الأصول الروسية المجمدة لتمويل أوكرانيا
يتطور·43 dk önce

الاتحاد الأوروبي يدفع 3 مليارات يورو كفوائد بسبب عدم استخدام الأصول الروسية المجمدة لتمويل أوكرانيا

قال المفوض الأوروبي للاقتصاد فالديس دومبروفسكيس إن الاتحاد الأوروبي سيدفع 3 مليارات يورو كفوائد بسبب عدم اتخاذ قرار سياسي موحد باستخدام الأصول الروسية المجمدة لتمويل أوكرانيا. بلجيكا عرقلت اقتراحًا سابقًا بتمويل المساعدات عبر عائدات الأصول، وتم الاتفاق بدلاً من ذلك على برنامج دعم ائتماني بقيمة 90 مليار يورو.

RT عربي
وزراء خارجية الخليج وأمريكا يؤكدون على ضرورة معالجة التهديدات الإيرانية
يتطور·55 dk önce

وزراء خارجية الخليج وأمريكا يؤكدون على ضرورة معالجة التهديدات الإيرانية

اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في المنامة يؤكد على ضرورة معالجة التهديدات الإيرانية، بما في ذلك الصواريخ والطائرات المسيرة ودعم الوكلاء. كما شدد البيان على أن أي تجارة مع إيران مشروطة بالتزامها بالاتفاقيات ووقف سلوكها المزعزع للاستقرار.

دويتشه فيله
المزيد حول هذا الموضوعتومي روبنسون