عاجل
ARرئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يعلن استقالتهARستارمر يعلن استقالته من زعامة حزب العمال البريطانيARهجوم بطائرة مسيرة أوكرانية على حافلة تقل فريق كرة قدم أطفال بيلاروسي في روسياARرئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يستقيل وسط ضغوط من النوابARانتهاء جولة مباحثات أمريكية إيرانية حول بيع النفط والملف النوويARهجوم إرهابي متعمد على مهجع مدرسي في لوغانسك يودي بحياة 21 شخصًاARالخسائر الاقتصادية للشركات الأجنبية في روسيا تتجاوز 610 مليارات دولارARارتفاع ملكية الأجانب في السوق السعودية وتراجع عوائد السندات الأوروبية وسط آمال بتخفيف التوتراتARمصر.. تفاهمات حول تعيين سفير دمشق الجديد في القاهرةARإسرائيل تدرس انسحابات "رمزية" من جنوب لبنان قبل محادثات مرتقبةARرئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يعلن استقالتهARستارمر يعلن استقالته من زعامة حزب العمال البريطانيARهجوم بطائرة مسيرة أوكرانية على حافلة تقل فريق كرة قدم أطفال بيلاروسي في روسياARرئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يستقيل وسط ضغوط من النوابARانتهاء جولة مباحثات أمريكية إيرانية حول بيع النفط والملف النوويARهجوم إرهابي متعمد على مهجع مدرسي في لوغانسك يودي بحياة 21 شخصًاARالخسائر الاقتصادية للشركات الأجنبية في روسيا تتجاوز 610 مليارات دولارARارتفاع ملكية الأجانب في السوق السعودية وتراجع عوائد السندات الأوروبية وسط آمال بتخفيف التوتراتARمصر.. تفاهمات حول تعيين سفير دمشق الجديد في القاهرةARإسرائيل تدرس انسحابات "رمزية" من جنوب لبنان قبل محادثات مرتقبة
Newsgather
Backتتبع الأهل لأبنائهم البالغين: هل يزيد القلق أم يطمئن؟
تتبع الأهل لأبنائهم البالغين: هل يزيد القلق أم يطمئن؟
خبر
CNN بالعربية4 g önceOther4 dk okumaArgentina

تتبع الأهل لأبنائهم البالغين: هل يزيد القلق أم يطمئن؟

نظرة سريعة

كشف استطلاع جديد أن أكثر من نصف الأهل يتتبعون أبناءهم البالغين عبر التكنولوجيا الرقمية، مما قد يزيد قلقهم بدلاً من طمأنتهم. يرى الخبراء أن التواصل المفتوح ووضع الحدود ضروريان للحفاظ على العلاقات الصحية وتعزيز استقلالية الشباب.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

أظهر استطلاع جديد أن أكثر من نصف الأهل يتتبعون أبناءهم البالغين بواسطة التكنولوجيا الرقمية، مما يثير تساؤلات حول تأثير ذلك على مخاوف الأهل وقلقهم.

حجم الخط

تتبّع مواقع الأطفال القاصرين من قبل الأهل بواسطة الهواتف الذكية قد يُطمئنهم، حتى أنّ بعض الأسر قد تجعل استخدام هذه الخاصية إلزامية لأبنائها. لكن ماذا عن الأهل الذين يتتبّعون أبناءهم البالغين؟ هل يخفّف ذلك من مخاوفهم أم يزيد من قلقهم؟

أظهر استطلاع جديد أجراه مستشفى سي. إس. موت للأطفال التابع لجامعة ميشيغان في مدينة آن آربر الأمريكية، نُشر الإثنين، أنّ أكثر من نصف الأهل يتتبّعون أبناءهم البالغين بواسطة التكنولوجيا الرقمية.

ووفقًا للاستطلاع، قال نحو 25% من الأهل إنّ هذه المراقبة قد تزيد أحيانًا من مخاوفهم عوض منحهم شعورًا بالطمأنينة.

وعكست كارا أليمو، أستاذة الاتصال في جامعة فيرلي ديكنسون بولاية نيوجيرسي الأمريكية، غير المشاركة في الاستطلاع مشاعرهم بالقول إن "هذا النوع من التتبّع قد يزيد من قلق الأهل، خاصة أنهم لا يملكون سوى معلومة واحدة، لكن دماغك يريد إكمال بقية الصورة ما يضطرهم حينها إلى وضع افتراضات والقفز إلى استنتاجات قد تكون صحيحة وربما ليست كذلك".

كشف الاستطلاع أيضًا عن النسب التالية:

68% من الأهل يستخدمون التتبّع لتخفيف مخاوفهم الشخصية

64% يلجأون إليه تحسّبًا لحالات الطوارئ

17% يستخدمونه للتأكد من وجود أبنائهم الراشدين قانونيًا، في أماكن يعتبرونها مناسبة

تبعًا للنتائج، رأت سارة كلارك، الباحثة العلمية في جامعة ميشيغان والمديرة المشاركة للاستطلاع أنّ أيًا من هذه الأسباب يُبرّر ضرورة تتبّع الأبناء البالغين، مشيرة إلى أنّ المراقبة عن بُعد، في غياب التواصل الواضح ووضع الحدود المناسبة، قد تُضرّ بالعلاقة بين الأهل والأبناء. كما قد تُعيق تنمية الاستقلالية والتفكير النقدي لدى الشباب.

لكنها لفتت إلى أن تتبّع الموقع ليس بالأمر السيئ دومًا، غير أنه قد يتحول إلى أمر سلبي بسهولة عندما يبدأ الأهل بالتدخل في حياة الأبناء.

السلامة هي الدافع

يعكس الشعور بالاطمئنان والاستعداد لحالات الطوارئ، السببان اللذان حققا أعلى نسبة بالاستطلاع، أهمية عامل السلامة للأهل. وشمل الاستطلاع الجديد أكثر من 1500 من الأهل لديهم ابن واحد بالحد الأنى يتراوح عمره بين 18 و25 عامًا.

لكنّ كلارك وأليمو حذرتا الأهل من المبالغة لجهة قدرتهم على توفير الحماية عن بُعد، إذ أنه رغم أن معرفة مكان وجود الأبناء البالغين قد يمنح شعورًا بالأمان، إلا أن مشاعر الاطمئنان هذه قد تكون زائفة.

ولفتت أليمو إلى أن الإفراط في الرقابة الأبوية لا يساعد الأبناء على اكتساب الاستقلالية والاعتماد على النفس.

وقالت: "أعتقد أنّ تعليم الشباب كيفية اتخاذ قرارات مسؤولة بأنفسهم يمنحهم أمانًا أكبر، وفي حال اتخذوا قرارًا سيئًا، فإنّ معرفة مكان وجودهم لن تحلّ المشكلة بالضرورة".

واقترحت أليمو عوض ذلك تتبّع الأبناء خلال المرحلتين المتوسطة والثانوية بهدف تقديم الدعم وضمان سلامتهم في الفترة التي يبدأون فيها اكتساب قدر من الاستقلالية.

أهمية الحوار

صرّح جميع المشاركين تقريبًا في الاستطلاع، أنّ أبناءهم كانوا على علم بعملية التتبّع، لكنّ نصف عدد الأهل فقط ذكروا أنّ المشاركة في التتبّع كانت اختيارية.

وأشارت كلارك إلى أنّ مرحلة الانتقال من الطفولة إلى الرشد تمثّل فرصة مناسبة للعائلات لمناقشة ما إذا كان تتبّع الموقع بشكل إلزامي ما زال مناسبًا، لافتة إلى أنّ "أكثر ما يزعجني غياب الحوار. فالأمر لا يتعلّق بدراية الأبناء بالتتبع، بل في غياب أي دور لهم لتحديد شكل هذه الممارسة أو كيفية تطبيقها".

وأشار الخبراء إلى أن تتبع الموقع قد يكون مفيدًا في بعض الحالات، لكن كلارك وأليمو شددتا على ضرورة انفتاح الأهل بشأن مخاوفهم والعمل مع الأبناء على بناء الثقة.

وقالت أليمو إن المراقبة قد تكون مفيدة عندما تخرج الإبنة في موعدها الأول أو عندما يزور الإبن مكانًا جديدًا للمرة الأولى. وأضافت أن تشجيع الأبناء على مشاركة مواقعهم مع صديق موثوق قد يكون بديلًا جيدًا أيضًا.

مع ذلك، ينبغي ألا يكون التتبع الإجراء الوحيد المتخذ للحفاظ على السلامة.

وقالت أليمو: "بحلول هذا العمر، يفترض أن نكون قد علّمنا الشباب كيفية التعرف إلى المواقف التي قد تصبح خطرة وتجنبها من الأساس، بدلًا من الاعتماد على تتبع الأهل لهم باستمرار".

وأضافت كلارك أن حرمان الأبناء، وخصوصًا البالغين، من الاستقلالية اللازمة لاتخاذ قراراتهم بأنفسهم قد يضع ضغطًا على علاقتهم بأهلهم، ويعزز شعورهم بانعدام الثقة.

لتسهيل بدء هذه الحوارات، دعت كلارك الأهل إلى التفكير في الطريقة التي نشأوا بها أنفسهم. ففي فترة لم تكن فيها تقنيات تتبع المواقع متاحة، كان التواصل بين الأهل والأبناء يعتمد على الاطمئنان من وقت إلى آخر.

وقالت: "إذا كان ما يريده الأهل هو أن يتواصل أبناؤهم معهم بين حين وآخر، فيمكن التوصل إلى اتفاق بشأن ذلك من دون مراقبتهم. وقد تكون هذه طريقة جيدة ليقول الأبناء البالغون: حسنًا، سأرد على رسائلكم".

وحثت أليمو الأهل على التعامل مع الأبناء البالغين بأسلوب راشد، إذ قالت: "بصفتهم راشدين، يجب أن يكون لهم القرار في ما إذا كانوا يريدون أن تتم مراقبتهم أم لا. كما أن هذا النوع من الممارسات يعلّم أبناءنا أن المراقبة المستمرة أمر طبيعي بطريقة ما".

وأضافت: "هذا النوع من التتبع قد يجعلهم أقل أمانًا، وقد يسهم في تسهيل نشوء علاقات تتسم بالإساءة أو السيطرة".

وقالت كلارك إن منح الأبناء المساحة اللازمة للنمو والتعلم يعود عليهم بفوائد كبيرة، وهو أمر على الأهل أن يدركوه خاصة أنه جزء أساسي من مرحلة البلوغ.

وأضافت: "لم يتعلم بعض الأهل بعد كيف يتركون أبناءهم يعتمدون على أنفسهم ويحلقون بمفردهم. وهذا يشمل ارتكاب الأخطاء، أو التغيب عن أحد الدروس، أو التأخر عن العمل".

أسئلة مفتوحة

  • ما هي الآثار طويلة المدى لهذا التتبع على العلاقات الأسرية؟
  • كيف يمكن للأهل تحقيق التوازن بين السلامة والاستقلالية؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by CNN بالعربية.

أخبار ذات صلة

نتائج مسابقة عالمية للنبيذ: فرنسا تتصدر وإيطاليا ثانياً، والولايات المتحدة تحقق أفضل أداء تاريخي
Other·1 sa önce

نتائج مسابقة عالمية للنبيذ: فرنسا تتصدر وإيطاليا ثانياً، والولايات المتحدة تحقق أفضل أداء تاريخي

أعلنت نتائج أكبر مسابقة عالمية للنبيذ في لندن، حيث شارك أكثر من 17 ألف نوع من 58 دولة. تصدرت فرنسا القائمة بإجمالي 254 جائزة، تلتها إيطاليا بـ 144 ميدالية. حققت الولايات المتحدة أفضل أداء تاريخي لها، بينما سجلت المملكة المتحدة نجاحًا كبيرًا في النبيذ الفوار.

CNN بالعربية
المصمم الفلسطيني زيد الفاروقي يحول الرموز العربية إلى قطع فنية قابلة للارتداء
Other·2 sa önce

المصمم الفلسطيني زيد الفاروقي يحول الرموز العربية إلى قطع فنية قابلة للارتداء

يستكشف المصمم الفلسطيني زيد الفاروقي العلاقة بين الموضة والهوية الثقافية عبر تصاميم مستوحاة من التراث العربي، أبرزها مجموعة بروشات تمثل رموز الدول العربية، بهدف تحويل العناصر الوطنية إلى قطع فنية قابلة للارتداء.

CNN بالعربية
دراسة: المشي بالعصي يخفف أعراض الاكتئاب.. ومسلسل "ورد على فل وياسمين" يثير الجدل.. وإنتاج "فوا غرا" الصيني يزدهر
يتطور·19 sa önce

دراسة: المشي بالعصي يخفف أعراض الاكتئاب.. ومسلسل "ورد على فل وياسمين" يثير الجدل.. وإنتاج "فوا غرا" الصيني يزدهر

دراسة دولية: المشي بالعصي يخفف أعراض الاكتئاب خلال أسابيع. ممثل مصري يرى جدل مسلسل "ورد على فل وياسمين" مؤشراً للنجاح. الصين تضاعف إنتاج "فوا غرا" وتتوسع عالمياً.

الشرق الأوسط
معاناة مشتركة: ثلاث قصص حب مضطربة لدوستويفسكي
Other·1 g önce

معاناة مشتركة: ثلاث قصص حب مضطربة لدوستويفسكي

يستعرض المقال العلاقات العاطفية المعقدة للكاتب الروسي فيودور دوستويفسكي، بدءًا من زواجه الأول المضطرب من ماريا إيسايفا، مرورًا بعلاقته العاصفة مع أبوليناريا سوسلوفا، وصولًا إلى زواجه المستقر نسبيًا من آنا سنيتكينا.

RT عربي
دبي تستضيف جوائز 'Top Humanity Leaders Awards' في نسختها الثالثة بحضور نجوم عرب وعالميين
Other·1 g önce

دبي تستضيف جوائز 'Top Humanity Leaders Awards' في نسختها الثالثة بحضور نجوم عرب وعالميين

تستضيف دبي الدورة الثالثة لجوائز "Top Humanity Leaders Awards" في 27 يونيو 2026، لتكريم شخصيات عربية وعالمية مؤثرة. يشهد الحدث حضورا سوريا بارزا مع تكريم النجمين سلوم حداد وقيس الشيخ نجيب، بالإضافة إلى شخصيات من لبنان وفنزويلا وبورتوريكو وتركيا.

RT عربي
المزيد حول هذا الموضوعتتبع الأبناء