عاجل
CN巴威颱風發布海上警報 週五起風雨劇烈RUСпасатели предупредили о непогоде в Московской области 10 июляFRFan-zones à Lyon : l'opposition demande leur installation rapide avant le quart de finaleCN浙江部署超强台风“巴威”防御战 筑牢交通安全防线INTLDEA Agent Kills Man Serving Drug Warrant in MemphisRUРост денежной массы и инфляции исключает дальнейшее снижение ставки ЦБ РФDESAP wehrt drohende EU-Strafe wegen Wettbewerbsverstößen abDEMehrere Vorfälle in Ostfriesland: Einbruch, Brandlöcher, Traktorbergung und mehrESTrump dice que España "se ha redimido por completo" tras acceder a una "importante solicitud de pago" a la OTANESEspaña se despide de la ola de calor estatal, pero Catalunya la prolongaCN巴威颱風發布海上警報 週五起風雨劇烈RUСпасатели предупредили о непогоде в Московской области 10 июляFRFan-zones à Lyon : l'opposition demande leur installation rapide avant le quart de finaleCN浙江部署超强台风“巴威”防御战 筑牢交通安全防线INTLDEA Agent Kills Man Serving Drug Warrant in MemphisRUРост денежной массы и инфляции исключает дальнейшее снижение ставки ЦБ РФDESAP wehrt drohende EU-Strafe wegen Wettbewerbsverstößen abDEMehrere Vorfälle in Ostfriesland: Einbruch, Brandlöcher, Traktorbergung und mehrESTrump dice que España "se ha redimido por completo" tras acceder a una "importante solicitud de pago" a la OTANESEspaña se despide de la ola de calor estatal, pero Catalunya la prolonga
Newsgather
Backالأسهم الأوروبية تتراجع بفعل توترات الشرق الأوسط.. والسندات الهندية تحت الضغط
الأسهم الأوروبية تتراجع بفعل توترات الشرق الأوسط.. والسندات الهندية تحت الضغط
يتطور
الشرق الأوسط1 g önceBusiness17 dk okumaArgentina

الأسهم الأوروبية تتراجع بفعل توترات الشرق الأوسط.. والسندات الهندية تحت الضغط

نظرة سريعة

تراجعت الأسهم الأوروبية بفعل المخاوف من تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، مما أثر على قطاعات السيارات والبنوك والطيران. كما واجهت السندات الحكومية الهندية ضغوطاً نتيجة ارتفاع أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة الأمريكية، بينما تراجعت الروبية الهندية بشكل طفيف. وفي سياق منفصل، تعززت العلاقات السعودية الإسبانية عبر اتفاقيات شراكة استراتيجية في مجالات متعددة.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

تراجعت الأسهم الأوروبية يوم الأربعاء، بعدما أثارت عودة التوترات في الشرق الأوسط حالة من القلق بين المستثمرين، في وقت تحركت فيه أسهم شركات التكنولوجيا بين المكاسب والخسائر. وفي سياق منفصل، دخلت العلاقات السعودية - الإسبانية مرحلة جديدة من التعاون المؤسسي، بعد توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مدريد.

حجم الخط

تراجعت الأسهم الأوروبية يوم الأربعاء، بعدما أثارت عودة التوترات في الشرق الأوسط حالة من القلق بين المستثمرين، في وقت تحركت فيه أسهم شركات التكنولوجيا بين المكاسب والخسائر، وسط تقييم الأسواق لمدى استدامة موجة الصعود القوية التي شهدها القطاع عالمياً خلال الفترة الأخيرة.

وانخفض مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.6 في المائة إلى 642.22 نقطة بحلول الساعة 07:16 بتوقيت غرينتش، وفق «رويترز».

وسجلت القطاعات الأكثر تأثراً بأسعار الطاقة أكبر الخسائر؛ إذ تراجعت أسهم شركات السيارات بنسبة 1.6 في المائة، فيما انخفضت أسهم البنوك بنسبة 1.3 في المائة.

كما تراجعت أسهم شركات الطيران، حيث فقد سهما «الخطوط الجوية الفرنسية» و«ويز إير» أكثر من 2 في المائة لكل منهما، مع ارتفاع أسعار النفط الخام نتيجة تجدد التوترات الجيوسياسية. وانخفض سهم «لوفتهانزا» بنسبة 4 في المائة، بعدما خفضت «سيتي غروب» تصنيف السهم من «محايد» إلى «بيع».

وتصاعدت حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران بعد تبادل الضربات بين الجانبين، بالإضافة إلى إلغاء واشنطن ترخيصاً كان يسمح لطهران ببيع النفط، مما أثار مخاوف من تهديد الهدنة الهشة القائمة بين البلدين.

كما تابع المستثمرون من كثب أسهم شركات التكنولوجيا، التي شهدت بداية متقلبة لشهر يوليو (تموز)، بعد انتعاش قوي قاده قطاع الذكاء الاصطناعي خلال الربع السابق.

وفي آسيا، أغلقت الأسهم الكورية الجنوبية منخفضة بنحو 20 في المائة عن أعلى مستوى قياسي سجلته في يونيو (حزيران)، مما يؤكد دخول السوق في مرحلة تصحيحية. كما أغلق مؤشر «ناسداك»، الذي يضم نسبة كبيرة من شركات التكنولوجيا، دون متوسطه المتحرك لمدة 50 يوماً، في إشارة إلى ضعف الزخم على المدى القصير.

وتباين أداء أسهم شركات التكنولوجيا الأوروبية؛ إذ ارتفع سهم شركة «إيه إس إم إل»، المتخصصة في تصنيع معدات إنتاج الرقائق الإلكترونية، بنسبة 1 في المائة، فيما تراجع سهما شركتي «سويتيك» و«إيكسون» المتخصصتين في أشباه الموصلات بأكثر من 1 في المائة لكل منهما.

وفي تطور إيجابي مخالف للتوقعات السلبية، قفز سهم شركة «باهنهوف» السويدية، المزودة لخدمات الإنترنت عريض النطاق، بنسبة 18 في المائة بعد موافقة شركة الاتصالات «تيلينور» على شراء حصة أغلبية فيها ضمن صفقة بلغت قيمتها 6.1 مليار كرونة سويدية (629.7 مليون دولار).

​دخلت العلاقات السعودية - الإسبانية مرحلة جديدة من التعاون المؤسسي، بعد توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مدريد، خلال مايو (أيار) الماضي، التي أرست إطاراً دائماً لتوسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري والتقني، واستحدثَتْ آلية رفيعة المستوى لمتابعة المشاريع المشتركة.

وفي حوار مع «الشرق الأوسط»، كشف السفير الإسباني لدى المملكة، خافيير م. كارباخوسا، عن الانتهاء من صياغة مذكرتَي تفاهم جديدتين في مجالَي الاقتصاد والنقل، إلى جانب أطر تعاون أخرى لا تزال قيد التفاوض، مؤكداً أن العلاقات الثنائية تنتقل إلى مرحلة تقوم على الشراكة الاستراتيجية الشاملة، بما ينسجم مع مستهدفات «رؤية 2030».

وكانت السعودية وإسبانيا قد وقعتا في 13 مايو الماضي اتفاقية للشراكة الاستراتيجية، وإنشاء مجلس للشراكة، نحو الارتقاء بالعلاقات الثنائية، وتوسيع مجالات التعاون، لا سيما في القطاعات الاقتصادية والاستثمارية الواعدة، كما أعلنتا التوقيع على اتفاقية الإعفاء المتبادل من التأشيرات لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة.

ويوم الثلاثاء، وافق مجلس الوزراء السعودي على مذكرة تفاهم للتعاون في مجال مستقبل أساليب النقل الحديثة، بين وزارة النقل والخدمات اللوجستية في المملكة ووزارة النقل والتنقل المستدام في إسبانيا.

آلية جديدة لقيادة العلاقات

قال كارباخوسا إن الاتفاقية الموقعة في مدريد تمثل نقطة تحول في العلاقات الثنائية؛ إذ تؤسس لإطار مؤسسي جديد لإدارة التعاون بين البلدين، موضحاً أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ورئيس الحكومة الإسبانية سيتوليان قيادة العلاقات الثنائية بصورة مباشرة، بما يضمن تسريع تنفيذ المشاريع المشتركة، ورفع مستوى التنسيق السياسي والاقتصادي.

وأضاف: «كانت العلاقات تُدار سابقاً عبر لجنة مشتركة برئاسة وزارتَي الاقتصاد في البلدين، أما اليوم فأصبح لدينا إطار استراتيجي أشمل، يرفع التعاون إلى أعلى المستويات الحكومية».

وأشار إلى الانتهاء من صياغة مذكرتَي تفاهم في مجالَي الاقتصاد والنقل، بينما تتواصل المفاوضات بشأن أطر تعاون إضافية ستندرج جميعها ضمن مظلة الشراكة الاستراتيجية الجديدة.

تجارة متنامية وخدمات تقود الشراكة

وأوضح كارباخوسا أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يبلغ نحو 6 مليارات دولار سنوياً، بينما تتراوح قيمة الصادرات الإسبانية إلى المملكة بين 2.4 و2.6 مليار دولار، لتصبح إسبانيا خامس أكبر مصدِّر أوروبي إلى السعودية.

وتشمل الصادرات الإسبانية الآلات الصناعية والمعدات الميكانيكية والسيراميك والمستحضرات الدوائية والمنتجات الزراعية والغذائية، بينما تستورد إسبانيا من المملكة بما يقارب 3.5 مليار دولار سنوياً، معظمها من النفط الخام ومشتقاته والبتروكيميائيات.

وأضاف أن الواردات الإسبانية من السعودية ارتفعت بنسبة 18 في المائة خلال الربع الأول من العام الجاري بدعم ارتفاع أسعار النفط، بينما تراجعت الصادرات الإسبانية خلال الفترة نفسها، لافتاً إلى أن أداء التجارة خلال عام 2026 سيظل مرتبطاً باستقرار أسواق الطاقة وعودة سلاسل الإمداد في الخليج إلى طبيعتها.

ونوَّه بأن التعاون لا يقتصر على تجارة السلع؛ بل يمتد بقوة إلى قطاع الخدمات؛ حيث فازت الشركات الإسبانية بعقود مليارية في مجالات الهندسة والبنية التحتية والنقل والطاقة، مدفوعة بمشروعات «رؤية 2030»، لتصبح الخبرة الفنية الإسبانية أحد أهم عناصر الشراكة الاقتصادية بين البلدين.

من المياه والطاقة إلى النقل الذكي

وأوضح السفير أن التعاون يشمل تحلية المياه وإدارة الموارد المائية، مستفيداً من الخبرة الإسبانية في تصميم وتشغيل محطات التحلية بالتناضح العكسي، ومعالجة مياه الصرف، وإدارة شبكات المياه، وهي مجالات نفذت فيها الشركات الإسبانية مشاريع كبرى داخل المملكة.

كما يمتد التعاون إلى التطوير العمراني وإدارة مشاريع البنية التحتية وإعداد المخططات الرئيسية للمدن الذكية، إلى جانب تطوير شبكات الكهرباء والمحطات الفرعية والمجمعات الصناعية، بما يدعم أمن الطاقة والتوسع في مشاريع الطاقة المتجددة.

وفي قطاع النقل، أكد أن الشركات الإسبانية تمتلك خبرات عالمية في السكك الحديدية عالية السرعة، والنقل الحضري، وتشغيل الشبكات المعقدة، مستشهداً بمشروع قطار الحرمين السريع، ومساهمة الشركات الإسبانية في تنفيذ البنية التحتية لمترو الرياض، إضافة إلى تولي شركات إسبانية إدارة شبكة النقل بين المدن في مشروع «القدية»، عبر حلول النقل الذكي وإدارة المرور.

أول برج مراقبة جوية افتراضي

وقال كارباخوسا إن السعودية وإسبانيا وقَّعتا في فبراير (شباط) 2026 مذكرتَي تفاهم في مجالَي الطيران المدني وأنماط النقل المستقبلية، بحضور وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح الجاسر ونظيره الإسباني أوسكار بوينتي، دعماً لمستهدفات الاستراتيجية الوطنية للطيران، التي تشمل توسيع شبكة الوجهات إلى 250 وجهة دولية، وترسيخ مكانة المملكة مركزاً لوجستياً عالمياً، ورفع الطاقة الاستيعابية إلى 330 مليون مسافر سنوياً بحلول عام 2030.

وأوضح أن الاتفاقيتين تشملان 7 مجالات رئيسية، من بينها تعزيز معايير السلامة، وتوسيع المسارات الجوية، ومواءمة الأطر التنظيمية، والطيران المستدام، والبحث والتطوير المشترك في تقنيات الطائرات ذاتية القيادة، إلى جانب تصميم المطارات الذكية.

وأضاف أن التعاون يشمل أيضاً تحديث أنظمة الملاحة الجوية والبنية التحتية للمطارات؛ مشيراً إلى اختيار شركة هندسية إسبانية لتطوير المخططات الرئيسية لخمسة مطارات سعودية، بينما تشارك شركة إسبانية أخرى في تشغيل أول برج مراقبة جوية افتراضي في المنطقة.

من شراء السلاح إلى نقل التقنية

وأكد كارباخوسا أن التعاون الدفاعي بين البلدين تجاوز مرحلة صفقات شراء الأسلحة إلى بناء شراكات صناعية قائمة على نقل التقنية، وتوطين الصناعات العسكرية.

وأوضح أن مشروع «سامي» و«نافانتيا» لتجهيز 5 سفن حربية من طراز «أفانتي 2200» أسهم في نقل المعرفة التقنية إلى المملكة، وأثمر عن إنتاج نظام «حازم» لإدارة المعارك البحرية داخل السعودية، بينما مهَّد نقل حقوق الملكية الفكرية إلى الهيئة العامة للصناعات العسكرية لإمكان تصنيع السفن الحربية مستقبلاً داخل المملكة.

وأشار إلى أن شركات إسبانية أخرى، مثل «إندرا» و«أوسيا»، تقدم تقنيات متقدمة في الرادارات والحرب الإلكترونية ومكافحة الطائرات المُسيَّرة، لافتاً إلى أن إسبانيا تستحوذ حالياً على نحو 10 في المائة من واردات المملكة من الأسلحة، لتأتي في المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة.

وأضاف أن الخبرات الإسبانية في مجالات الأمن السيبراني وأنظمة القيادة والسيطرة والتقنيات ذات الاستخدام المزدوج تتوافق مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» الرامية إلى توطين أكثر من 50 في المائة من الإنفاق العسكري بحلول عام 2030، عبر نقل التكنولوجيا والبحث والتطوير وتأهيل الكفاءات الوطنية.

الفضاء... آفاق جديدة للشراكة

وأشار كارباخوسا إلى أن اقتصاد الفضاء السعودي بلغ 8.7 مليار دولار في عام 2024، ومن المتوقع أن يرتفع إلى 31.6 مليار دولار بحلول عام 2035، مؤكداً أن إسبانيا تمتلك قاعدة صناعية متقدمة في هذا القطاع، من خلال شركات مثل «إيرباص للدفاع والفضاء- إسبانيا»، و«إندرا»، و«جي إم في»، و«هيسديسات»، و«سينر»، التي توفر حلولاً في الاتصالات الفضائية الآمنة، ومراقبة الأرض، والتحليلات الجغرافية المكانية.

واختتم بالتأكيد على أن العلاقات السعودية- الإسبانية انتقلت من مرحلة تنفيذ المشاريع إلى بناء شراكات استراتيجية طويلة الأجل، قائمة على الإنتاج المشترك ونقل التكنولوجيا، بما يفتح آفاقاً جديدة للتعاون في مجالات الدفاع والطيران والفضاء.

تراجعت السندات الحكومية الهندية في التعاملات المبكرة يوم الأربعاء، بعدما أدى تصاعد التوترات في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار النفط وصعود عوائد سندات الخزانة الأميركية فوق مستويات فنية ونفسية مهمة على المدى القريب.

وارتفع عائد السندات القياسية المستحقة في عام 2036، والبالغ عائدها 6.94 في المائة، إلى 6.7246 في المائة بحلول الساعة العاشرة صباحاً بالتوقيت الهندي، مقارنة بإغلاق الجلسة السابقة عند 6.6958 في المائة، وفق «رويترز».

ويأتي ارتفاع العائد امتداداً للصعود الذي شهده عائد السندات لأجل عشر سنوات يوم الثلاثاء، منهياً سلسلة من التراجعات استمرت ثلاث جلسات متتالية.

وقال أحد المتداولين لدى شركة تداول كبرى: «من المرجح أن تظل السندات تحت ضغوط البيع اليوم، في ظل بقاء أسعار خام برنت فوق مستوى 75 دولاراً للبرميل، وهو العامل السلبي الأبرز في المشهد الحالي».

وقفزت أسعار النفط خلال التداولات الآسيوية يوم الأربعاء، بعدما نفّذ الجيش الأميركي سلسلة من الضربات ضد إيران، مما أثار مخاوف من انهيار الهدنة الهشة وتصاعد المخاطر المتعلقة بإمدادات الطاقة، خصوصاً بعد إلغاء واشنطن ترخيصاً عاماً كان يسمح بتسويق النفط الخام الإيراني.

كما ارتفع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات بنحو 7 نقاط أساس مقارنة بإغلاق يوم الاثنين، ليصل إلى قرابة 4.55 في المائة يوم الأربعاء.

ورغم الضغوط الخارجية، لا تزال السندات الهندية تتلقى دعماً من مشتريات المستثمرين الأجانب الذين سجلوا صافي استثمارات في أدوات الدين بقيمة 362 مليار روبية (3.81 مليار دولار) منذ بداية يونيو (حزيران).

كما استمرت التدفقات عبر المسار الاستثماري المتاح بالكامل في الحفاظ على قوتها، عقب الإجراءات التي اتخذتها السلطات الهندية الشهر الماضي لجذب مزيد من رؤوس الأموال الأجنبية، مما عزّز التوقعات بإدراج السندات الهندية ضمن مؤشر «بلومبرغ» العالمي الإجمالي.

وبدأت مقايضات أسعار الفائدة لليلة واحدة في الهند تعاملات الأربعاء باتجاه صعود العوائد، متأثرة بتحركات عوائد السندات وأسعار النفط.

وسجلت مقايضة الفائدة لأجل عام واحد 5.76 في المائة، في حين بلغت لأجل عامَين 5.91 في المائة، ولأجل خمس سنوات 6.16 في المائة، بارتفاع قدره 4 نقاط أساس لكل منها.

الروبية تتراجع بشكل طفيف

تراجعت الروبية الهندية بشكل طفيف يوم الأربعاء، متأثرة بتجدد التوترات في الشرق الأوسط التي دفعت أسعار النفط إلى الارتفاع وأضعفت شهية المستثمرين للمخاطرة، في حين أسهمت التدفقات الاستثمارية المحدودة في تخفيف الضغوط على العملة.

وبلغ سعر الروبية 95.16 مقابل الدولار بحلول الساعة 11:05 صباحاً بالتوقيت الهندي، مقارنة بإغلاق الجلسة السابقة عند 94.9675 روبية.

وجاء التراجع بعد إعلان إيران استهداف مواقع عسكرية أميركية في البحرين والكويت يوم الأربعاء، عقب سلسلة ضربات نفذتها الولايات المتحدة ضد إيران، رداً على هجمات استهدفت ناقلات نفط في مضيق هرمز.

ودفعت هذه التطورات أسعار النفط إلى الارتفاع بنحو 3 في المائة، في حين سجلت عوائد السندات تحركاً محدوداً نحو الصعود، وانخفضت أسواق الأسهم الآسيوية. كما تراجع المؤشر الرئيسي للأسهم الهندية «نيفيتي 50» بنسبة 0.5 في المائة.

ويشكّل ارتفاع أسعار النفط تحدياً كبيراً للهند، بوصفها من أكبر الدول المستوردة الصافية للطاقة؛ إذ قد يؤدي استمرار صعود الأسعار إلى زيادة الضغوط التضخمية وإبطاء وتيرة النمو الاقتصادي.

وقال بنك «إم يو إف جي»، في مذكرة: «لا تزال الضغوط الخارجية على العملات الآسيوية قائمة على المدى القريب، رغم أن العوامل المحلية واستجابات البنوك المركزية قد تؤدي إلى اختلاف الأداء بين عملات المنطقة».

واتخذت البنوك المركزية الآسيوية خطوات لدعم عملاتها، تراوحت بين إجراءات لتعزيز تدفقات رأس المال في الهند، ورفع أسعار الفائدة في إندونيسيا والفلبين.

وفي الوقت نفسه، أشار متداولون إلى أن مبيعات الدولار من جانب البنوك الأجنبية، على الأرجح نيابة عن عملائها، أسهمت في الحد من الضغوط على الروبية.

بالإضافة إلى تطورات الشرق الأوسط، يترقّب المستثمرون من كثب مسار أسعار الفائدة الأميركية، مع صدور محضر اجتماع السياسة النقدية لمجلس «الاحتياطي الفيدرالي» لشهر يونيو في وقت لاحق اليوم.

وتشير بيانات مجموعة بورصة لندن إلى أن الأسواق تسعّر حالياً تشديداً محدوداً للسياسة النقدية من جانب «الاحتياطي الفيدرالي» بنحو 34 نقطة أساس خلال الفترة المتبقية من العام.

أسئلة مفتوحة

  • مدى استدامة موجة الصعود القوية لأسهم التكنولوجيا عالمياً؟
  • تأثير تصاعد التوترات على أسواق الطاقة العالمية على المدى الطويل؟
  • مستقبل العلاقات السعودية الإسبانية في ظل الشراكة الاستراتيجية؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

السعودية تعلن إتمام تسعير إصدار صكوك دولية بقيمة 2.75 مليار دولار
يتطور·9 dk önce

السعودية تعلن إتمام تسعير إصدار صكوك دولية بقيمة 2.75 مليار دولار

أعلنت الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري (SRC) إتمام تسعير إصدارها الثالث من الصكوك الدولية المضمونة بقيمة 2.75 مليار دولار، والذي شهد إقبالاً قوياً من المستثمرين. كما رفعت الشركة حجم برنامجها الدولي للصكوك إلى 10 مليارات دولار.

الشرق الأوسط
الصادرات الألمانية ترتفع بشكل غير متوقع في مايو، والواردات تتراجع
يتطور·13 dk önce

الصادرات الألمانية ترتفع بشكل غير متوقع في مايو، والواردات تتراجع

ارتفعت الصادرات الألمانية بنسبة 0.9% في مايو، مدفوعة بزيادة كبيرة للشحنات إلى الولايات المتحدة والصين، بينما تراجعت الواردات بنسبة 2.5%، مما أدى إلى زيادة فائض الميزان التجاري إلى 19.1 مليار يورو. يأتي هذا الارتفاع رغم التوترات الجيوسياسية.

الشرق الأوسط
تراجع عوائد سندات منطقة اليورو مع استقرار أسعار النفط، والبنك المركزي الماليزي يبقي الفائدة دون تغيير
يتطور·1 sa önce

تراجع عوائد سندات منطقة اليورو مع استقرار أسعار النفط، والبنك المركزي الماليزي يبقي الفائدة دون تغيير

تراجعت عوائد سندات منطقة اليورو مع استقرار أسعار النفط قرب أعلى مستوياتها في سبعة أسابيع. أبقى البنك المركزي الماليزي سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير للاجتماع السادس على التوالي. ويدخل قطاع الذكاء الاصطناعي في السعودية مرحلة النضج الاستثماري بمشروعات بمليارات الدولارات.

الشرق الأوسط
المزيد حول هذا الموضوعأسهم