مايخشاك يتوج بلقب هيرتوخنبوس على حساب دي مينور
نظرة سريعة
فاز البولندي كاميل مايخشاك بلقبه الأول في دورات رابطة المحترفين لكرة المضرب (ATP) على حساب الأسترالي أليكس دي مينور، المصنف سادساً عالمياً، بنتيجة 6-3 و2-6 و7-6 (7-5) في نهائي دورة هيرتوخنبوس الهولندية.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
تتضمن المقالة ثلاثة أخبار رياضية منفصلة: فوز كاميل مايخشاك بلقب تنس هيرتوخنبوس، استعدادات النرويج بقيادة إيرلينغ هالاند لكأس العالم لكرة القدم، وفوز دونا فيكيتش ببطولة كوينز للتنس.
حقق اللاعب البولندي كاميل مايخشاك مفاجأة من العيار الثقيل بفوزه بلقبه الأول في دورات رابطة اللاعبين المحترفين لكرة المضرب (إيه تي بي)، على حساب الأسترالي أليكس دي مينور، المصنف سادساً عالمياً، 6-3 و2-6 و7-6 (7-5) في نهائي حماسي في دورة هيرتوخنبوس الهولندية الأحد.
وتوّجت هذه المباراة على الملاعب العشبية مشواراً خيالياً للمصنف 76 عالمياً، والذي سبق له أن تغلب على لاعبَين من العشرة الأوائل في دورَين متتاليَين، وهما الكندي فيليكس أوجيه-ألياسيم الرابع، والروسي دانييل مدفيديف الثامن.
وواجه اللاعبان ظروفاً جوية عاصفة، لكن مايخشاك كان صاحب الأداء الأكثر هجوماً؛ إذ خاطر أكثر ونجح في النهاية في حسم المباراة لصالحه أمام دي مينور العنيد في مباراة استمرت ساعتين و25 دقيقة.
وقال اللاعب البالغ 30 عاماً أثناء تسلمه الكأس: «هذه لحظة مؤثرة للغاية بالنسبة لي. لقد انتظرت هذه اللحظة طوال مسيرتي».
وأضاف: «لقد لعبت في مواجهة بعض أفضل لاعبي العالم؛ لذا فإن هذا الفوز له طعم رائع، إنه شعور مميز حقاً. إن التغلب على ثلاثة لاعبين من أفضل عشرة في العالم يُعد إنجازاً لا يُصدق بالنسبة لي».
بدأ البولندي المجموعة الأولى بقوة، متقدماً بنتيجة 3-0، وكسر إرسال دي مينور في شوطه الأول، حيث بدا أن الأسترالي يُعاني من الرياح العاتية أثناء الإرسال. وكان هذا الكسر المبكر كافياً؛ إذ حسم مايخشاك النتيجة 6-3 بضربة خلفية عالية عند الشبكة.
وبدا أن خسارة المجموعة الأولى في الدورة قد حفزت الأسترالي الذي كسر إرسال مايخشاك في شوطه الأول من المجموعة الثانية بضربة أمامية.
وردّ البولندي على الفور واستعاد زمام المبادرة بكسر إرسال منافسه الذي ضرب الكرة خارج الملعب. وبعد سلسلة من الأخطاء غير المقصودة من مايخشاك عند النتيجة 3-2 منحت دي مينور فرصة كسر إرسال أخرى، حسم الأسترالي المجموعة لصالحه 6-2 بكسر إرسال آخر بعدما أخطأ البولندي في ضربة أمامية.
واستمرت المجموعة الثالثة الحاسمة على الإرسال حتى الشوط السابع الحاسم، حين انتزع مايخشاك زمام المبادرة، وكسر إرسال الأسترالي بفضل خطأ مزدوج.
وردّ دي مينور العنيد بكسر إرسال منافسه فوراً، وفاز بشوط إرساله التالي بضربة خلفية رائعة على الخط، ليحتكم اللاعبان إلى شوط كسر التعادل في مباراة متقاربة.
بدأ دي مينور شوط كسر التعادل بخطأ مزدوج، واستغل مايخشاك الفرصة ليتقدم 3-0. ومع اقترابه من تحقيق لقبه الأول، تراجع أداء البولندي قليلاً، ما سمح للأسترالي بالعودة بصعوبة فارضاً التعادل 5-5، لكنه منح اللقب لمنافسه بخطأ مزدوج.
وسقط مايخشاك على ركبتَيه متأثراً بعد تحقيقه أكبر فوز في مسيرته في ملاعب «الكرة الصفراء».
سيسعى إيرلينغ هالاند ماكينة الأهداف، لافتتاح سجله التهديفي في كأس العالم لكرة القدم، عندما تواجه النرويج منتخب العراق الثلاثاء، منهية بذلك غياباً دام نحو 3 عقود عن هذا المحفل الكروي العالمي.
وسجل المهاجم المتعطش لهز الشباك، 16 هدفاً خلال مبارياته الثماني مع النرويج في تصفيات كأس العالم، في حين سجل 27 هدفاً بشكل لا سابق له في الدوري الإنجليزي الممتاز مع فريقه مانشستر سيتي الموسم الماضي.
ويحظى المهاجم بدعم مجموعة رائعة من اللاعبين في الفريق، بما في ذلك صانع ألعاب آرسنال مارتن أوديغارد، إضافة للجناحين أنطونيو نوسا وأوسكار بوب؛ إذ يسعى هالاند إلى تعزيز فرصه للفوز بجائزة الحذاء الذهبي المقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، وذلك عندما تلتقي النرويج مع العراق الذي يشارك في كأس العالم للمرة الأولى بعد غياب دام 40 عاماً.
وسيواجه هالاند منافسه الأقرب على هذا اللقب، كيليان مبابي، عندما تختم النرويج مبارياتها ضمن المجموعة التاسعة بمواجهة فرنسا يوم 26 يونيو (حزيران) الحالي.
وقبل ذلك، سيكون منتخبا العراق والسنغال في الانتظار؛ إذ تمثل مباراة الثلاثاء المقبل أمام المنتخب العربي في بوسطن أول مباراة للنرويج في كأس العالم منذ عام 1998، عندما خرجت أمام إيطاليا في دور الـ16.
وحدث انهيار كامل للفريق بعد تلك الهزيمة، رغم أنه كان قد وصل إلى قمة مستواه باعتباره ثاني أفضل فريق بالعالم في تصنيف «الفيفا» في أوائل التسعينات.
وبعد أن سجلت النرويج أكبر عدد من الأهداف من بين جميع الفرق الأوروبية خلال تصفيات كأس العالم؛ إذ سجل زميل هالاند في الهجوم ألكسندر سورلوث 5 أهداف، وسجل تيلو آسجارد 4 أهداف، يمكنها الآن أن تصبح نداً قوياً للمنتخب الفرنسي للسيطرة على صدارة المجموعة التاسعة.
ويقف في طريقها يوم الثلاثاء المقبل، منتخب العراق الذي وصل إلى البطولة بعد خوضه تصفيات مرهقة شملت 21 مباراة، على الرغم من مشكلات السفر الناجمة عن الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران المجاورة، بفوزه على بوليفيا في الملحق العالمي المؤهل لكأس العالم، الذي أقيم في المكسيك.
وقاد غراهام أرنولد مدرب العراق، منتخب بلاده أستراليا إلى دور الـ16 في كأس العالم الأخيرة التي استضافتها قطر؛ إذ خسرت أمام الأرجنتين التي توجت باللقب في نهاية المطاف.
وسيحاول المهاجم أيمن حسين، الذي سجل هدف تأهل العراق إلى كأس العالم، أن يسرق بعض الأضواء من هالاند.
وبالإضافة إلى احتواء التهديد الذي يشكله اللاعب النرويجي العملاق، سيتعين على العراق كبح جماح انفعالات لاعبيه بعد تلقيهم بعض البطاقات الحمراء مؤخراً، بما في ذلك واحدة في آخر مباراة ودية، والتي انتهت بخسارة الفريق 2 - صفر أمام فنزويلا، عندما حصل المهاجم علي يوسف على بطاقة حمراء مباشرة.
صمدت الكرواتية دونا فيكيتش أمام إصرار إيما رادوكانو وسط جمهور متحيز، لتحرز لقب بطولة كوينز للتنس بالفوز عليها 6 - صفر و7 - 6 في المباراة النهائية الأحد.
واحتاجت فيكيتش، التي خاضت الأدوار الرئيسية كونها خاسرة محظوظة بعد هزيمتها في التصفيات، إلى خمس نقاط حاسمة للتغلب على رادوكانو والفوز بأول لقب لها منذ عام 2023.
وبدأت اللاعبة البالغة من العمر 29 عاماً المباراة النهائية بأداء مذهل، ووجهت ضربات ناجحة في جميع أنحاء الملعب.
لكن رادوكانو أدت بثقة وكسرت إرسال منافستها مرتين في المجموعة الثانية لتتقدم 5 - 2 مع تراجع أداء فيكيتش.
وبعدها استعادت فيكيتش بريقها وتعادلت ثم أنقذت نقطة حاسمة عندما كانت رادوكانو متقدمة 5 - 4.
وأهدرت فيكيتش، الفائزة بالمركز الثاني في الأولمبياد، ثلاث نقاط حاسمة عندما كانت متقدمة 6 – 5، ومع اقتراب المباراة من الشوط الفاصل، بدت اللاعبتان منهكتين بعد تبادلات طويلة.
وأنقذت رادوكانو نقطة مباراة أخرى في الشوط الفاصل، لكن فيكيتش نجحت أخيراً في انتزاع نقطة حاسمة في المحاولة الخامسة، إذ أخطأت رادوكانو، التي بدت منهكة، في توجيه الكرة.





