عاجل
TRGökçeada'da 7 Gündür Su Kesintisi: Halk TepkiliCN法國總統馬克宏下榻飯店附近傳爆炸聲ARأوكرانيا: نقص الصواريخ حال دون إسقاط صواريخ روسيا الباليستية على كييفCN广西南宁遭遇强降雨致洪涝灾害 已致4死8失联BRMotorista atropela grupo de motociclistas após confusão em avenidaKR광주 광산경찰서 형사과·여청과 사무실, 경찰관 자택 압수수색RUДепутат Госдумы: Отмена домашних заданий для первоклассников поможет адаптацииESRusia lanza ataque masivo contra Kiev; Ucrania responde con dronesRU«Сбер» обновил стратегию ИИ-трансформации разработки и бизнесаCN大连商品交易所纯苯期货期权上市一周年运行平稳TRGökçeada'da 7 Gündür Su Kesintisi: Halk TepkiliCN法國總統馬克宏下榻飯店附近傳爆炸聲ARأوكرانيا: نقص الصواريخ حال دون إسقاط صواريخ روسيا الباليستية على كييفCN广西南宁遭遇强降雨致洪涝灾害 已致4死8失联BRMotorista atropela grupo de motociclistas após confusão em avenidaKR광주 광산경찰서 형사과·여청과 사무실, 경찰관 자택 압수수색RUДепутат Госдумы: Отмена домашних заданий для первоклассников поможет адаптацииESRusia lanza ataque masivo contra Kiev; Ucrania responde con dronesRU«Сбер» обновил стратегию ИИ-трансформации разработки и бизнесаCN大连商品交易所纯苯期货期权上市一周年运行平稳
Newsgather
Backأسعار الذهب تهبط لأدنى مستوى في 6 أشهر وسط توترات الشرق الأوسط ورفع الفائدة
أسعار الذهب تهبط لأدنى مستوى في 6 أشهر وسط توترات الشرق الأوسط ورفع الفائدة
مُلِح
الشرق الأوسط11.06.2026Business5 dk okumaArgentina

أسعار الذهب تهبط لأدنى مستوى في 6 أشهر وسط توترات الشرق الأوسط ورفع الفائدة

نظرة سريعة

هبطت أسعار الذهب لأدنى مستوى في 6 أشهر عند 4022 دولاراً للأونصة، متأثرة بالحرب في الشرق الأوسط، وتوقعات رفع الفائدة الأميركية، وطرح «سبايس إكس» المرتقب. كما خفضت أوبك توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط لعام 2026.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

خفضت منظمة أوبك توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط لعام 2026، فيما هبطت أسعار الذهب لأدنى مستوياتها في ستة أشهر. تأتي هذه التطورات وسط استمرار الحرب في الشرق الأوسط وتزايد التوقعات برفع أسعار الفائدة الأميركية، بالإضافة إلى طرح عام أولي مرتقب لشركة سبايس إكس.

حجم الخط

خفضت «منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)»، الخميس، توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في عام 2026 إلى 970 ألف برميل يومياً، وفقاً لنسخة من تقريرها الشهري، مسجلةً بذلك ثاني تعديلٍ نزوليٍ متتالٍ.

ولا تزال المنظمة تتوقع تأثيراً أقل على الاستهلاك منذ بدء الحرب الإيرانية مقارنةً بتوقعات جهات أخرى، مثل «إدارة معلومات الطاقة» الأميركية، و«الوكالة الدولية للطاقة». وتتوقع كلتا الجهتين انخفاض الطلب في عام 2026.

في المقابل، رفعت «أوبك» توقعاتها لنمو الطلب على النفط في عام 2027، وفق التقرير المنشور على موقع «أوبك» الإلكتروني.

هبطت أسعار الذهب إلى أدنى مستوياتها في ستة أشهر خلال تعاملات يوم الخميس، مدفوعة بضغوط ثلاثية تمثلت في استمرار الحرب في الشرق الأوسط، وتصاعد توقعات رفع أسعار الفائدة الأميركية، بالتزامن مع الطرح العام الأولي المرتقب لشركة «سبايس إكس»، مما دفع المستثمرين والمضاربين إلى تسييل حيازاتهم من الملاذ الآمن.

وتراجع الذهب بنسبة تجاوزت واحداً في المائة في المعاملات الصباحية ليلامس 4022 دولاراً للأونصة (الأوقية)، وهو أدنى مستوى يسجله المعدن الأصفر منذ أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، ليصبح على مسار تسجيل أسوأ أداء فصلي له منذ ما يقرب من عقد من الزمان، قبل أن يعاود الارتفاع الطفيف لاحقاً ليتداول عند 4091 دولاراً.

وجاء هذا الهبوط ليعمق خسائر الذهب؛ إذ فقد المعدن أكثر من 20 في المائة من قيمته منذ اندلاع الحرب الأميركية - الإسرائيلية ضد إيران في فبراير (شباط) الماضي.

البنوك المركزية تبيع الذهب لحماية العملات

أجبرت الظروف الجيوسياسية الراهنة وضغوط الحرب عدداً من البنوك المركزية على بيع أجزاء من احتياطياتها الذهبية للدفاع عن عملاتها الوطنية المحاصرة. وفي هذا الصدد، أقدم البنك المركزي التركي على بيع ومبادلة ذهب بقيمة 20 مليار دولار لدعم الليرة، في حين باعت روسيا كميات من المعدن الأصفر لتمويل خزائن موازنتها المالية، وفق صحيفة «فاينانشال تايمز».

وتسببت هذه التحركات في موجة نزوح جماعي للمستثمرين والمضاربين الذين قادوا حمى شراء تاريخية نهاية العام الماضي ومطلع العام الحالي. وأوضح بيتر كينسيلا، رئيس خدمات الاستثمار في بنك «يو بي بي» «مع اندلاع الحرب ضد إيران، سارع المستثمرون إلى خفض المخاطر في محافظهم الاستثمارية، وباعوا الذهب لتمويل أصول أخرى غير دستورية على أساس هامشي».

صدمة الفائدة الأميركية

أحد أكبر العوامل التي تضغط على الذهب خلال هذه الحرب هو التحول الجذري في توقعات أسعار الفائدة في الولايات المتحدة، مما زاد من جاذبية سندات الخزانة الحكومية بوصفها بديلاً استثمارياً مدراً للعائد مقارنة بالذهب الذي لا يدر عائداً.

ففي ظل طفرة التضخم الناتجة عن قفزات أسعار النفط العالمية، غيّر المتداولون توقعاتهم بالكامل؛ فبعد أن كانوا ينتظرون خفض الفائدة الأميركية بمقدار ربع نقطة مئوية مرتين أو ثلاث مرات بحلول نهاية العام، باتوا يتوقعون الآن زيادة الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية، وهو ما رفع تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب.

حمى الاكتتابات الكبرى

يرى المحللون أن الطرح العام الأولي الضخم لشركة «سبايس إكس» المرتقب يوم الجمعة، إلى جانب الطروحات المخطط لها من قِبل شركات الذكاء الاصطناعي العملاقة مثل «أنثروبيك» (Anthropic) و«أوبن إيه آي» (OpenAI)، بمثابة عامل سحب رئيسي لسيولة الذهب.

وقال توم برايس، المحلل في «بانمور ليبرم»: «الذهب يعاني حالياً لأن المستثمرين يبحثون عن الوجهة الكبرى المقبلة لإبقاء شهية الأرباح مفتوحة، و(سبايس إكس) هي الحدث الأكبر حالياً». من جانبه، وصف موهيت كومار، المحلل في «جيفريز»، هذه الاكتتابات المليارية بأنها «حدث لتجفيف السيولة على المدى القصير»، وهو ما ألقى بظلاله الثقيلة على أسعار الذهب والأصول المشفرة (الكريبتو) على حد سواء.

تخلي الأفراد عن الصناديق المدعومة بالذهب

بعد أن أسهم تدافع مستثمري التجزئة والأفراد في دفع الذهب إلى قفزة تاريخية تضاعفت فيها الأسعار خلال عامين، عكس هؤلاء المستثمرون مسارهم؛ حيث شهدت صناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالذهب (ETFs) تدفقات خارجة صافية بلغت 55 طناً خلال الفترة من مارس (آذار) إلى مايو (أيار) الماضي، لتكسر بذلك موجة تدفقات داخلة استمرت تسعة أشهر متتالية، وفقاً لبيانات «مجلس الذهب العالمي».

ورغم هذه الموجة البيعية، يوضح تقرير حديث صادر عن البنك المركزي الأوروبي أن البنوك المركزية عالمياً لا تزال في المجمل «مشترٍ صافٍ» للذهب، الذي نجح مع نهاية العام الماضي في تجاوز سندات الخزانة الأميركية ليصبح أكبر أصل احتياطي من حيث القيمة في العالم.

ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية، يوم الخميس، مع اتجاه المستثمرين لاقتناص الفرص في أسهم شركات التكنولوجيا التي تعرضت لضغوط بيعية في الجلسة السابقة، وسط تنامي الآمال بإحراز تقدم في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.

وشهدت أسهم شركات صناعة الرقائق الإلكترونية انتعاشاً بعد موجة بيع حادة يوم الأربعاء دفعت المؤشرات الرئيسية في «وول ستريت» إلى التراجع بأكثر من 1 في المائة، وأدخلت قطاع التكنولوجيا في نطاق التصحيح، بعد هبوطه بأكثر من 10 في المائة عن أعلى مستوياته عند الإغلاق.

وارتفعت أسهم شركات «إنفيديا» و«إنتل» و«مايكرون تكنولوجي» بنسب تراوحت بين 1.2 في المائة و4.7 في المائة خلال تعاملات ما قبل افتتاح السوق، وفق «رويترز».

ورغم استمرار تبادل الضربات الجوية بين الولايات المتحدة وإيران لليوم الثاني على التوالي، أفادت ثلاثة مصادر إيرانية ومسؤول أوروبي بأن الجانبين يتبادلان الرسائل بشأن تفاصيل مذكرة تفاهم عقب التوصل إلى تفاهم سياسي مبدئي، رغم بقاء بعض القضايا قيد التفاوض.

وأسهمت التوقعات بإمكانية التوصل إلى اتفاق يعيد فتح مضيق هرمز في تهدئة المخاوف المتعلقة بإمدادات الطاقة، ما انعكس على أسعار النفط.

وبحلول الساعة 6:22 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» بمقدار 367 نقطة، أو 0.73 في المائة، كما صعدت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنحو 53.75 نقطة، أو 0.74 في المائة، فيما قفزت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 338.75 نقطة، أو 1.19 في المائة.

وكان مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» قد تراجع بنحو 4 في المائة منذ تسجيله أعلى مستوى إغلاق قياسي في أوائل يونيو (حزيران)، في ظل مواجهة المستثمرين مزيجاً من التحديات، تشمل ارتفاع تقييمات أسهم التكنولوجيا، وازدياد المخاوف من تشديد السياسة النقدية، فضلاً عن الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة بسبب الصراع في الشرق الأوسط.

ومن المنتظر أن يشكل الإدراج المرتقب لأسهم شركة «سبيس إكس» التابعة لإيلون ماسك، الذي قد يرفع قيمتها السوقية إلى نحو 1.75 تريليون دولار، اختباراً مهماً لقوة موجة الصعود التي دفعت الأسهم الأميركية إلى مستويات قياسية خلال العام الحالي.

كما يترقب المستثمرون صدور تقرير أسعار المنتجين في الولايات المتحدة وبيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوعية عند الساعة 8:30 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي، بحثاً عن مؤشرات إضافية بشأن مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي قبيل اجتماعه المرتقب الأسبوع المقبل.

وأظهرت بيانات نُشرت، يوم الأربعاء، أن التضخم الاستهلاكي في الولايات المتحدة سجل أسرع وتيرة نمو له في أكثر من ثلاث سنوات خلال مايو (أيار)، مدفوعاً بارتفاع أسعار الطاقة على خلفية التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

وعلى صعيد الأسهم الفردية، تراجعت أسهم «أوراكل» بنسبة 7 في المائة بعدما أعلنت الشركة أن خططها للإنفاق الرأسمالي خلال السنة المالية 2027 ستتجاوز توقعات «وول ستريت»، في إشارة إلى الحجم الضخم للاستثمارات المطلوبة لتوسيع بنيتها التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي.

في المقابل، قفزت أسهم «نافان» بنسبة 17.6 في المائة بعد أن رفعت شركة خدمات حجز سفر الأعمال توقعاتها السنوية للإيرادات والأرباح التشغيلية، مدعومة باستمرار قوة الطلب على سفر الشركات واتساع قاعدة عملائها.

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • The US Federal Reserve may increase interest rates by a quarter percentage point.

    مرجح · المدى القصير

  • The SpaceX IPO will be a significant liquidity event, impacting gold and crypto prices.

    مرجح جداً · المدى القصير

  • US equity markets may continue to rise if peace talks between the US and Iran progress.

    محتمل · المدى القصير

أسئلة مفتوحة

  • What will be the precise impact of the US-Iran peace talks on oil supply and prices?
  • How will central banks adjust their monetary policies in response to inflation and geopolitical events?
  • What will be the success of the upcoming IPOs, particularly SpaceX, in attracting market liquidity?
  • Will the current trend of central banks selling gold reserves continue?

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

ارتفاع الجنيه الإسترليني لأعلى مستوى في 3 أسابيع مقابل الدولار، وأدنوك للتوزيع تستحوذ على أعمال شل في جنوب أفريقيا
يتطور·22 dk önce

ارتفاع الجنيه الإسترليني لأعلى مستوى في 3 أسابيع مقابل الدولار، وأدنوك للتوزيع تستحوذ على أعمال شل في جنوب أفريقيا

ارتفع الجنيه الإسترليني لأعلى مستوى في 3 أسابيع مقابل الدولار، مدعوماً بتراجع العملة الأميركية. وفي صفقة منفصلة، أعلنت "أدنوك للتوزيع" الإماراتية عن شراء 100% من أعمال "شل" في جنوب أفريقيا مقابل مليار دولار، مما يعزز توسعها العالمي.

الشرق الأوسط
الأمم المتحدة: ارتفاع الاستثمار الأجنبي المباشر عالمياً في 2025 لكنه يظل هشاً وغير متوازن
يتطور·29 dk önce

الأمم المتحدة: ارتفاع الاستثمار الأجنبي المباشر عالمياً في 2025 لكنه يظل هشاً وغير متوازن

تقرير للأمم المتحدة يكشف عن ارتفاع الاستثمار الأجنبي المباشر عالمياً بنسبة 6% في 2025، لكنه يحذر من هشاشة التعافي وتركز الاستثمارات في 20 دولة وقطاعات محدودة، مع تفاوت كبير بين الدول المتقدمة والنامية.

الشرق الأوسط
الأمم المتحدة: ارتفاع تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر عالمياً في 2025 لكنه يبقى هشاً
يتطور·32 dk önce

الأمم المتحدة: ارتفاع تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر عالمياً في 2025 لكنه يبقى هشاً

أعلنت الأمم المتحدة ارتفاع تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر عالمياً بنسبة 6% في 2025، لكنها حذرت من أن التعافي هش وغير متوازن، حيث استحوذت 20 دولة على 80% من الإجمالي، مدفوعاً بمشروعات عملاقة في الذكاء الاصطناعي والنفط والغاز.

الشرق الأوسط
أدنوك للتوزيع تستحوذ على أعمال شل في جنوب أفريقيا بمليار دولار
يتطور·51 dk önce

أدنوك للتوزيع تستحوذ على أعمال شل في جنوب أفريقيا بمليار دولار

أعلنت "أدنوك للتوزيع" الإماراتية عن توقيع اتفاقية نهائية لشراء 100% من أعمال "شل" في جنوب أفريقيا بقيمة مؤسسية تقديرية تبلغ مليار دولار، في خطوة توسعية تهدف إلى تعزيز حضورها العالمي في قطاع بيع الوقود بالتجزئة.

الشرق الأوسط
المزيد حول هذا الموضوعأوبك