دراسة: التلفاز والأجهزة الذكية تؤثر سلباً على صحة نوم الأطفال
نظرة سريعة
دراسة حديثة تكشف أن التعرض المفرط للشاشات قبل النوم يؤثر سلباً على جودة وكمية نوم الأطفال والمراهقين، مما يؤدي إلى مشاكل سلوكية وصحية. تنصح الدراسة بتحديد أوقات النوم والاستيقاظ والحد من استخدام الأجهزة الذكية.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
تؤكد دراسات على أهمية النوم لصحة الأطفال وتطورهم، حيث أن قلة النوم لا تؤثر على الصحة الجسدية فحسب، بل تمتد لتشمل السلوك والذاكرة والقدرة على التعلم.
وقالت إن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و5 سنوات يحتاجون عادة إلى ما بين 10 و13 ساعة من النوم يوميا، بينما يحتاج الأطفال في الفئة العمرية من 6 إلى 12 عاما إلى 9-12 ساعة، في حين يحتاج المراهقون الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و18 عاما إلى 8-10 ساعات من النوم يوميا. وأوضحت أن هذه المدد تشمل النوم الليلي والقيلولة النهارية.
وأضافت أن القيلولة خلال النهار تُعد أمرا طبيعيا للأطفال في سن ما قبل المدرسة، بينما ينبغي أن يحصل أطفال المدارس على حاجتهم من النوم خلال الليل، من دون الاعتماد على النوم النهاري لتعويض الحرمان المزمن من النوم.
وأكدت أن النوم يؤدي دورا أساسيا في نمو الأطفال وتطورهم، نظرا إلى أن أجسامهم وأجهزتهم العصبية تمر بمراحل مستمرة من النمو والتكيف مع المتطلبات اليومية. وأشارت إلى أن قلة النوم لا تنعكس على الصحة الجسدية فحسب، بل تؤثر أيضا في السلوك والذاكرة والقدرة على التعلم.
وأوضحت أن الأطفال الذين لا يحصلون بانتظام على قسط كاف من النوم قد يعانون من سرعة الانفعال وكثرة التذمر وضعف التركيز وتراجع الذاكرة والشعور بالتعب بشكل أسرع من أقرانهم. أما لدى المراهقين، فتظهر آثار الحرمان من النوم غالبا على شكل نعاس نهاري وتقلبات مزاجية وانخفاض الدافعية والصداع وصعوبات في التركيز.
وشددت الطبيبة على أن جودة النوم لا تقل أهمية عن عدد ساعاته، موضحة أن النوم الطويل لا يعني بالضرورة الحصول على راحة كافية إذا كان الطفل يستيقظ بشكل متكرر أو يعاني من الشخير أو التنفس عبر الفم أو كثرة التقلب أثناء النوم.
وأضافت أنه في حال استمرار هذه الأعراض لعدة أسابيع من دون سبب واضح، مثل الإصابة بنزلة برد، فمن الضروري مراجعة طبيب الأطفال لتقييم الحالة.
وأشارت ديميانوفسكايا إلى أن المراهقين يواجهون صعوبة أكبر في الالتزام بجدول نوم منتظم نتيجة التغيرات الهرمونية والسلوكية التي تؤثر في ساعتهم البيولوجية، ما يدفعهم إلى النوم والاستيقاظ في أوقات متأخرة.
ولضمان نوم صحي، نصحت بالحفاظ على مواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ، والحد من استخدام الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر قبل النوم بساعة أو ساعتين، وتجنب تناول الشاي أو القهوة القوية في المساء، واستخدام السرير للنوم فقط، إلى جانب تبني طقوس مهدئة قبل النوم.
وأضافت أن بعض الدراسات أظهرت أن الاستحمام بماء دافئ في المساء قد يسهم في تحسين جودة النوم وزيادة الشعور بالراحة لدى المراهقين.
أسئلة مفتوحة
- ما هي المدة المثلى لتقليل استخدام الأجهزة قبل النوم؟
- هل هناك أنواع معينة من المحتوى الرقمي أكثر ضرراً؟


