الأمم المتحدة: عدد الهجمات على عمال الإغاثة الإنسانية وصل إلى مستوى قياسي العام الماضي
وتكبد قطاع غزة أكبر عدد من الضحايا، والسبب الرئيسي هو الاستخدام المتزايد للطائرات المسلحة بدون طيار
نظرة سريعة
وتظهر بيانات الأمم المتحدة أن 907 من العاملين في مجال الإغاثة الإنسانية تعرضوا للهجوم في جميع أنحاء العالم العام الماضي، وهو رقم قياسي. ومن بينها، قطاع غزة هو المنطقة التي شهدت أكبر عدد من الضحايا، ويعتبر الاستخدام الواسع النطاق للطائرات المسلحة بدون طيار العامل الرئيسي الذي يؤدي إلى زيادة حادة في المخاطر. ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش جميع الدول إلى الالتزام بقوانين الحرب ومحاسبة الجناة.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
قامت الأمم المتحدة بتنكيس أعلامها في نيويورك وجنيف لإحياء ذكرى اليوم العالمي للعمل الإنساني والحداد على عمال الإنقاذ الذين لقوا حتفهم. وتظهر البيانات المتعلقة بالهجمات على عمال الإنقاذ في العام الماضي مدى خطورة الوضع الأمني في مناطق النزاع.
(وكالة الأنباء المركزية، جنيف، التاسع عشر، تقرير إخباري أجنبي شامل) قالت الأمم المتحدة اليوم إن ما يصل إلى 907 من العاملين في مجال المساعدات الإنسانية تعرضوا للهجوم في العام الماضي، وهو رقم قياسي، وكان معظم الضحايا في ممر غزة. وكان تزايد استخدام الطائرات المسلحة بدون طيار سببا رئيسيا، ووصف هذا الاتجاه بأنه "مروع".
وذكرت رويترز أنه وفقًا لقاعدة بيانات أمن عمال الإغاثة، قُتل أو جُرح أو اختُطف ما مجموعه 907 من عمال الإغاثة في العام الماضي، ارتفاعًا من 833 في العام السابق، وتوفي 350 منهم، وهو أقل قليلاً من الرقم القياسي السابق البالغ 387 في عام 2024.
يتم تمويل قاعدة بيانات سلامة عمال الإغاثة من قبل كندا وأستراليا، وهي تجمع حوادث السلامة الكبرى التي تؤثر على عمال الإغاثة.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إن هذا المستوى من العنف مروع، وحث جميع الدول على الالتزام بقوانين الحرب ومحاسبة الجناة. "لقد أصبحت خدمة الآخرين أكثر خطورة الآن من أي وقت مضى."
واستجابة لـ "اليوم العالمي للعمل الإنساني" (اليوم العالمي للعمل الإنساني)، نكست الأمم المتحدة أعلامها في نيويورك وجنيف اليوم وأقامت مراسم تذكارية لتكريم الضحايا.
وقال توم فليتشر، نائب الأمين العام لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، إن استخدام الطائرات المسلحة بدون طيار الرخيصة وسهلة التعديل قد زاد بشكل كبير في الصراعات، مما يزيد بشكل كبير من المخاطر التي يتعرض لها عمال الإنقاذ.
وفي مارس/آذار من هذا العام، تعرضت غوما في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية لهجوم بطائرة بدون طيار، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل، من بينهم عامل إنقاذ فرنسي. وبالإضافة إلى ذلك، تعرضت قوافل الإنقاذ في السودان وأوكرانيا لهجمات متكررة.
وتشير الإحصاءات إلى أن قطاع غزة كان المنطقة التي شهدت أكبر عدد من الضحايا بين عمال الإغاثة في العام الماضي. وتوفي ما مجموعه 186 من العاملين في المجال الإنساني هناك العام الماضي، يليهم السودان. أفادت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) أنه منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية الفلسطينية في 7 أكتوبر 2023، قُتل ما لا يقل عن 393 موظفا في غزة.
وتقول إسرائيل إنها فعلت كل ما في وسعها لتجنب سقوط ضحايا من المدنيين.
أسئلة مفتوحة
- كيف يمكن الحد بشكل فعال من تهديد الطائرات المسلحة بدون طيار لعمال الإنقاذ في مناطق النزاع؟
- ما هي آلية المساءلة المحددة عن الهجمات على عمال الإنقاذ؟







