توتر في جلسة استماع أمريكية حول الحرب على إيران وأهلية ترامب
نظرة سريعة
شهدت جلسة استماع للجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي توتراً حاداً، حيث واجه وزير الخارجية أسئلة حول الحرب على إيران، أهلية ترامب للرئاسة، وحتى عن حذاء أهداه إياه ترامب، مما أدى لانقسام حزبي حاد.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
عقدت لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي جلسة استماع شهدت توتراً حاداً. تركزت الأسئلة الموجهة لوزير الخارجية حول الحرب على إيران، وأهلية الرئيس دونالد ترامب لتولي منصبه، وحتى حول حذاء أهداه إياه ترامب.
ساد التوتر جلسة استماع في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي، الأربعاء، حيث وُجهت أسئلة حادة لوزير الخارجية ماركو روبيو، ليس فقط حول الحرب على إيران، بل أيضاً حول أهلية الرئيس دونالد ترامب لتولي منصبه، وحتى حول حذائه.
وانقسمت الجلسة، التي استمرت قرابة 4 ساعات، على أسس حزبية، حيث أشاد الجمهوريون بروبيو وانتقدوا زملاءهم الديمقراطيين، بينما واجه عدد من الديمقراطيين روبيو بغضب، الذي رد "هل هذه لجنة الشؤون الخارجية؟ أم سيرك؟ ما هذا؟".
وعرض النائب تيد ليو عدة مقاطع فيديو تُظهر ترامب نائماً أثناء الاجتماعات، واتهم روبيو بـ"الكذب على الكونغرس" بعد أن ذكر بأنه "لم يحضر أي اجتماع" نام فيه الرئيس أو واجه صعوبة في البقاء مستيقظاً.
وسألت النائبة الديمقراطية سارة جاكوبس، روبيو ليس فقط عن تصريحه بأن الحرب في إيران قد انتهت، بل أيضاً عن الانتخابات الرئاسية 2020 وعن زوج من الأحذية أهداه إياه ترامب، وقالت: "من فاز في الانتخابات الرئاسية 2020؟". رفض روبيو الإجابة، قائلاً إنه لم يحضر لمناقشة قضايا سياسية داخلية.
وردّت النائبة قائلةً: "سيدي الوزير، يبدو أن لديك مشكلة في الاعتراف بالحقائق. لا يمكنك القول إن الرئيس خسر انتخابات 2020، تمامًا كما ترفض الاعتراف بأن الرئيس ترامب يخسر هذه الحرب المتهورة التي اختارها، وكما لم تستطع الاعتراف بأن الحذاء الذي اشتراه لك الرئيس كان كبيرًا عليك"، مشيرةً إلى تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال يفيد بأن ترامب يشتري أحذية لأعضاء حكومته، والتي بدت في صورة كبيرة جدًا على روبيو، الذي أجاب: "لا أعرف عن أي أحذية تتحدث، ما الذي تتحدث عنه؟"، وأضاف: "لقد أهداني بعض الأحذية إنها مناسبة تمامًا."
أسئلة مفتوحة
- ما هي الاستراتيجية الأمريكية الفعلية للحرب على إيران؟
- هل هناك أي شكوك حول أهلية ترامب لتولي المنصب؟
- ما هو السياق الكامل وراء قضية الأحذية؟


