Newsgather
Backصبا مبارك: "ورد على فل وياسمين" تجربة مختلفة وقريبة من الناس
صبا مبارك: "ورد على فل وياسمين" تجربة مختلفة وقريبة من الناس
ثقافة
الشرق الأوسط1 g önceثقافة7 dk okumaArgentina

صبا مبارك: "ورد على فل وياسمين" تجربة مختلفة وقريبة من الناس

نظرة سريعة

الفنانة الأردنية صبا مبارك تتحدث عن مسلسل "ورد على فل وياسمين"، مؤكدة أن السيناريو الصادق والشخصيات القريبة من الواقع جذبها للعمل، الذي يركز على الرحلة الإنسانية للبطلة وتحدياتها، وليس فقط مرض السرطان.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

يتناول المقال آراء الفنانة الأردنية صبا مبارك حول مسلسل "ورد على فل وياسمين"، ويستعرض فيلم "الكراش" المصري ونقده، بالإضافة إلى فعاليات "مهرجان الطبول" في دورته الثانية عشرة.

حجم الخط

قالت الفنانة الأردنية صبا مبارك إن السيناريو هو أكثر ما جذبها لمسلسل «ورد على فل وياسمين» منذ قراءته في المرة الأولى، بسبب ما وصفته بـ«حالة الصدق التي لمستها في تفاصيل العمل وشخصياته»، مؤكدة أنها شعرت بوجود مساحة للمغامرة الفنية، لكنها لم ترَ الأمر بوصفه مخاطرة بقدر ما رأته تجربة مختلفة، وقريبة من الناس.

وأضافت صبا مبارك في حديثها لـ«الشرق الأوسط» أنها لم تُفكر في المقارنة بين العمل ومسلسل «220 يوم» الذي عرض الصيف الماضي، رغم ارتباط التجربتين بمرض السرطان بشكل أو بآخر، لأن المرض في «ورد على فل وياسمين» لا يمثل القضية الرئيسة التي تدور حولها الأحداث، بل يمثل جزءاً من حياة البطلة، وتكوينها النفسي، في حين يظل التركيز الأكبر على رحلتها الإنسانية، وما تواجهه من تحديات وتحوُّلات على المستويين الشخصي والعاطفي.

وتحدَّثت عن شخصية «إلهام»، مؤكدة أنها من الشخصيات التي احتاجت إلى اهتمام خاص بالتفاصيل، سواء في الأداء، أو الشكل الخارجي، لافتة إلى أنها حرصت مع فريق العمل على تقديم الشخصية بصورة طبيعية، وبعيدة عن المبالغة، «مع التركيز على عدد من التفاصيل البصرية البسيطة، مثل النمش، أو طبيعة الملابس، والإكسسوارات التي لعبت دوراً مهماً في رسم ملامح الشخصية، وإبراز طبيعة حياتها اليومية».

وأضافت أن «التحضير للشخصية لم يعتمد فقط على الشكل، بل شمل فهم عالمها الداخلي، وطريقة تفكيرها، والضغوط التي تعيشها». وأكدت أن اقترابها من تفاصيل «إلهام» ساعدها على بناء علاقة قوية معها، وهو ما انعكس على أدائها خلال التصوير، خصوصاً في المشاهد التي تعتمد على المشاعر الهادئة، والتعبير غير المباشر عن الأحاسيس.

وعن قصة الحب التي يتناولها العمل، ترى صبا أن أحد أهم عناصرها هو حالة الارتباك التي يعيشها الأبطال، موضحة أن «هذا النوع من المشاعر موجود في كثير من العلاقات الواقعية، مما جعلها تسعى إلى تقديم تلك الحالة بصورة تلقائية، وبعيدة عن التصنع، حتى يشعر المشاهد بأن ما يراه على الشاشة يُشبه مواقف وتجارب يعيشها أشخاص حقيقيون».

وأكدت الفنانة الأردنية أن «نجاح أي عمل فني لا يعتمد على أسماء النجوم المشاركين فيه فقط، بل يرتبط بشكل أساسي بروح الفريق، وقدرته على العمل في أجواء من التفاهم، والانسجام»، لافتة إلى أن «جميع المشاركين في المسلسل كانوا حريصين على خروج العمل بأفضل صورة ممكنة، وحالة التعاون والمحبة التي جمعت فريق العمل انعكست بشكل واضح على النتيجة النهائية».

وعن العلاقة التي تجمع «إلهام» بابنها «كريم»، أوضحت أن هذا الخط الدرامي يُعدُّ من أكثر الخطوط التي أثَّرت فيها على المستوى الشخصي، لأنه يقوم على مشاعر الحب غير المشروط، فالشخصية تنظر إلى ابنها بوصفها صديقاً وسنداً إلى جانب كونه ابنها، «مما منح العلاقة بينهما طابعاً مختلفاً، وخلق مساحة كبيرة من الدفء الإنساني داخل الأحداث».

وأشارت إلى أن وجود هذه العلاقة كان يمثل أحد المحركات الأساسية للشخصية طوال العمل، موضحة أن «إلهام» تُحاول باستمرار أن تصبح أقوى، وأن تتجاوز أزماتها من أجل تأمين مستقبل أفضل لابنها، فهذا الدافع الإنساني البسيط كان من أهم العناصر التي ساعدتها على فهم الشخصية، والتعاطف معها خلال رحلة التصوير.

وعن أصعب المشاهد بالنسبة إليها، قالت صبا إنها «تلك التي تعتمد على كتمان المشاعر أكثر من التعبير عنها بشكل مباشر، فالتحدي الحقيقي في مثل هذه المشاهد يكمن في نقل الإحساس إلى المشاهد من خلال النظرات، والتفاصيل البسيطة، وهو نوع من الأداء يحتاج إلى تركيز كبير، لكونه يعتمد على الصدق، والهدوء أكثر من اعتماده على الانفعالات الواضحة».

وعن تعاونها مع الفنانة ميمي جمال، أشادت صبا بخبرتها الكبيرة، وحضورها الإنساني داخل موقع التصوير، مؤكدة أن بعض المشاهد شهدت مساحة محدودة للارتجال، مما ساهم في خلق لحظات عفوية، ومؤثرة، «خصوصاً أن العمل مع فنانة تمتلك تاريخاً وخبرة بحجم ميمي جمال أضاف كثيراً إلى أجواء التصوير، وإلى المشاهد التي جمعتنا معاً».

وعن إيقاع الأحداث السريع، وتعدد التحولات التي تمر بها الشخصية، أكَّدت صبا مبارك أن الأمر شكّل تحدياً تمثيلياً حقيقياً، مع انتقال الشخصية بين حالات شعورية مختلفة خلال فترات زمنية قصيرة. لكنها أوضحت أن هذا التنوع يعكس طبيعة الحياة نفسها، وهو ما جعلها تحاول الحفاظ على الصدق في كل مرحلة من مراحل تطور الشخصية.

وأكدت أن «إلهام» لا تمثل حالة استثنائية، أو نموذجاً بعيداً عن الواقع، بل تُعبِّر عن شريحة كبيرة من النساء اللواتي يواجهن ضغوط الحياة اليومية، ويحاولن التمسك بالأمل رغم الصعوبات، عادَّة أن قرب الشخصية من الواقع كان أحد الأسباب الرئيسة التي جعلتها تشعر بالارتباط بها منذ اللحظة الأولى لقراءة السيناريو.

وتحدثت صبا مبارك عن انشغالها حالياً بالتحضير لأكثر من مشروع جديد في الدراما، والسينما، مؤكدة أنها تسعى دائماً إلى اختيار أدوار مختلفة ومتنوعة تضيف إلى مسيرتها الفنية، مما يجعلها تفضل التمهل في اتخاذ قراراتها الفنية، على أن تعلن تفاصيل أعمالها الجديدة خلال الفترة المقبلة بمجرد اكتمال الاستعدادات الخاصة بها.

يخوض الفيلم المصري «الكراش» سباق الموسم السينمائي الصيفي بعدما انطلق عرضه في 11 يونيو (حزيران) الحالي، وهو من بطولة أحمد داود وميرنا جميل وباسم سمرة وشيرين رضا، وقد صوّر في أحد المنتجعات السياحية بالبحر الأحمر حيث حالة السكينة التي تفرضها أجواء الشاطئ، وقصص الحب التي تجمع أبطاله.

و«الكراش» (Crush) كلمة إنجليزية تعني «السحق»، لكنها باتت تُستخدم في الإشارة إلى الشخص الذي يكن له طرف آخر مشاعر صامتة دون الإفصاح عن ذلك، وهو ما يواجهه بطل الفيلم.

ينتمي العمل لأفلام الكوميديا الرومانسية، وقد حقق نحو 7 ملايين جنيه خلال 12 يوماً من بدء عرضه (الدولار يوازي 49.99 جنيه مصري). والفيلم من تأليف لؤي السيد، وإخراج محمود كريم الذي أخرج لبطلَيه أحمد داود وميرنا جميل مسلسل «بابا وماما جيران» خلال رمضان الماضي، كما أخرج سينمائياً عدداً من الأفلام، من بينها «ماما حامل»، و«شوجر دادي»، و«جوازة توكسيك» لليلى علوي وبيومي فؤاد، ويشارك في بطولة «الكراش» حسن أبو الروس ومريم الجندي.

وتدور أحداث الفيلم حول المحاسب «عمر» الذي يؤدي دوره أحمد داود، وهو شاب يتسم بالخجل الشديد، ويصطحبه خاله «فؤاد شكيب» الرجل العازب متعدد العلاقات الذي يجسد شخصيته باسم سمرة، للعمل معه ضمن شراكة يقوم بها مع «مي» صاحبة أحد المنتجعات السياحية في البحر الأحمر، والتي تؤدي شخصيتها ميرنا جميل.

ويقع «عمر» في حب «مي» في صمت، ويخشى مصارحتها، وهي تبدي إعجابها بصدقه وبراءته، في حين يظهر غريمه الذي يؤدي شخصيته حسن أبو الروس ويسخر من «عمر» الذي كان زميلاً له بالمدرسة.

من الوهلة الأولى يبدو أن فيلم «الكراش» يلعب على تيمة فيلم «إشاعة حب» الذي أخرجه فطين عبد الوهاب عام 1960، والذي يُعد من كلاسيكيات السينما المصرية، وقد حاز المركز الأول في استفتاء «أفضل مائة فيلم كوميدي مصري»، والذي أجراه مهرجان الإسكندرية السينمائي قبل 3 سنوات، ويظهر أبطاله وكأنهم يقلدون أداء أبطال الفيلم عمر الشريف وسعاد حسني ويوسف وهبي. ويعود «الكراش» بعد 66 عاماً من صدور «إشاعة حب» ليقدم نسخة عصرية من الفيلم القديم.

وبينما يلتزم صنّاع فيلم «إشاعة حب» بكتابة أصل القصة في شارة المقدمة، وأنه مأخوذ عن مسرحية «حديث المدينة» لجون إمرسون وأنيتا لوسي، يكتفي صنّاع فيلم «الكراش» بكتابة اسم المؤلف لؤي السيد دون ذكر مصدر الاقتباس.

وقدم لؤي السيد أعمالاً سينمائية وتلفزيونية عديدة، من بينها أفلام «رامي الاعتصامي»، و«غش الزوجية»، و«حبيبي نائماً»، و«رغدة متوحشة»، و«ماما حامل»، ومسلسل «اتنين في الصندوق».

وأكد السيد أنه قدم وفريق العمل «فيلماً لطيفاً» كما كان يتخيله، وأضاف في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أنه لم يقتبس «الكراش» من الفيلم المصري، بل هي قصة عالمية قدمتها السينما الأميركية قبل «إشاعة حب»، كما قدمها صنّاع أفلام غربيون في نسخ أخرى، وتعتمد تيمة الشاب الخجول الذي يقع في حب فتاة بعيدة عن أحلامه، لافتاً إلى أنهم كـ«صنّاع الفيلم قدموا نسخة عصرية من هذه التيمة، ولكن بروح جديدة تواكب الزمن الحالي»، وفق قوله. ويؤكد أنه حاول الابتعاد في تفاصيل عديدة عن الفيلم المصري؛ وذلك «لما له من مكانة راسخة في أذهاننا»، عبر إضافة شخصيات وأحداث جديدة بالفيلم تواكب هذا الزمن.

وعَدّ الناقد طارق الشناوي أن فيلم «الكراش» قدم «نسخة مُشَوّهة من (إشاعة حب)»، وأضاف في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أن «تميز (إشاعة حب) يعود لأسباب كثيرة، من بينها خفة ظل أبطاله، وهو ما افتقده فيلم (الكراش)»، لافتاً إلى أن صنّاع الأخير لم يذكروا أي شيء في مقدمة الفيلم عن مصدر الاقتباس، بل سعوا لاستنساخ فيلم ناجح يُعرض منذ أكثر من 60 عاماً.

وأكد الشناوي أن «المقارنة بين أبطال فيلم (إشاعة حب) و(الكراش) ليست في صالح الأخير»، وفق قوله. وأضاف: «كل الشخصيات لا ترقى لمثيلتها، فهل الراقصة الروسية جوهرة في (الكراش) هي البديل للفنانة الكبيرة هند رستم التي كانت المعادل الموضوعي العربي لأسطورة السينما العالمية مارلين مونرو؟ وكذلك باسم سمرة في شخصية يوسف وهبي، وأحمد داود في الدور الذي أداه عمر الشريف».

قائلاً إن «لداود فيلمين في هذا الموسم الصيفي، وهما (إذما) الذي برغم تعقيد السيناريو، لكن فيه روح السينما، في حين أن (الكراش) يخاصم السينما والمنطق، وفقير جداً في ضحكاته».

من جهته، يرى الناقد الفني المصري أحمد سعد الدين أن «صناعة فيلم كوميدي جيد تتوقف على السيناريو والمخرج»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «لقد حظي فيلم (إشاعة حب) بوجود مخرج كبير مثل فطين عبد الوهاب الذي يعد أكثر المخرجين تميزاً وتخصصاً في الكوميديا ومعرفةً بمفاتيحها»، ويشير إلى أن مشكلة «التقليد» في الأداء عمل راسخ في أذهان أجيال عدة، وعدم العمل على النص الأصلي بشكل جديد، لافتاً إلى أنه في «الفيلم الروسي (الإخوة كرمازوف) في نسخته المصرية (الإخوة الأعداء)، نجد أن كاتب السيناريو الراحل رفيق الصبان قام بتمصير الفيلم، وليس ترجمة سطحية للنص الأصلي، وهي رؤية نفتقدها في فيلم (الكراش)»، على حد تعبيره.

عاد «مهرجان الطبول» لينعش شوارع القاهرة ومراكزها الثقافية ومسارحها في دورته رقم 12 التي بدأت في 19 يونيو (حزيران) الجاري وتستمر حتى 23 من الشهر نفسه، وشهدت فعاليات المهرجان عروضاً ذات مذاقات مختلفة قدمتها فرق من 10 دول هي فلسطين، واليمن، وجنوب السودان، والصين، والهند، واليونان، وإندونيسيا، وجنوب أفريقيا، وكوريا الجنوبية، والسودان التي شارك منها الفنان أمجد صابر، وفرقة جمعية دنقلا، ومن مصر جاءت فرقة «حسب الله» الشهيرة بآلاتها النحاسية، وأطفال الإسماعيلية للفنون الشعبية، والفرقة القومية للفنون الشعبية، وفرقة النيل القادمة من محافظة المنيا (جنوب مصر)، وفرقة الغربية القادمة من وسط الدلتا، إضافةً لفناني «ميوزيك أكاديمي»، وفرقة الأنفوشي للإيقاعات الشرقية التي مثلت «عروس البحر المتوسط» الإسكندرية.

على مدى 11 دورة سابقة، تمكن الدكتور انتصار عبد الفتاح، مؤسس المهرجان، من بناء خريطة لفعاليات المهرجان، حتى إنه، وفق قوله، «لا يحتاج إلا إلى بروفة واحدة لضبط إيقاع الفرق المشاركة، والمزج بين فقراتها المختلفة، وخلق نوع من التواصل بين ما تقدمه جميعها أمام الجمهور الحريص على الحضور دائماً بأعداد كبيرة أينما كانت فعاليات المهرجان، فقد شاهدنا ذلك في شارع المعز في قلب القاهرة الفاطمية، والمسرح المفتوح بدار الأوبرا المصرية، وممر بهلر بوسط القاهرة».

وأضاف عبد الفتاح لـ«الشرق الأوسط»: «تحمل الدورة الحالية شعارنا الدائم الذي أطلقناه من بداية الدورة الأولى وهو (حوار الطبول من أجل السلام) ويعكس فلسفة المهرجان القائمة على استخدام الموسيقى والإيقاع بوصفهما لغة إنسانية تتجاوز الحدود الجغرافية والاختلافات الثقافية، وتؤكد قدرة الفنون على تعزيز التفاهم بين الشعوب».

وتقوم فكرة اختيار الفرق للتعامل مع الشارع، وفق رؤية عبد الفتاح، على توظيفه أي فرقة لمفهوم فنون الشارع، وأشار إلى أنه قام بتنظيم «ملتقى إبداع فنون الشارع المصري» عام 2017، «وكانت العروض في ممر بهلر ومنطقة روكسي والكوربة بحي مصر الجديدة بالقاهرة، وحظيت بتفاعل مدهش»، وفق قوله.

ولفت عبد الفتاح إلى أن خبرته في التعامل مع الجماهير جعلته يوظّفهم للمشاركة في الغناء فيما أطلق عليه «كورال الجماهير»، مضيفاً: «هم يعرفون المهرجان بنكهته وأسلوبه، وجمالياته، كأنه مهرجان خاص بهم، وعلى هذا الأساس يشارك الكل في إبداع متواصل وإنساني، وتتلاحم الفرقة المشاركة مع الناس أينما كانوا».

وحدد عبد الفتاح الخصائص التي يحرص عليها ويراها ضرورية في الفرق للمشاركة في الفعاليات، من بينها «أن تكون ملمة بالتراث وفنونه، وعلى درجة عالية من التميز في تقديمه، وهذا نابع من دور مهرجان الطبول وفلسفته في إبراز الفنون التراثية في مصر وباقي بلدان العالم».

وتتبع الفرق المشاركة من الدول التسع في فعاليات الدورة الحالية الجاليات الموجودة لها بالقاهرة، وسبب ذلك، وفق عبد الفتاح، «ارتفاع تكاليف الاستضافة التي يصعب أن نتحملها في (مؤسسة حوار) التي تنظم المهرجان، ولا يشغلنا سوى تقديم الفنون، هي وحدها القادرة على تخطي الحواجز، وتأكيد معنى التواصل الإنساني والسلام من خلال الفرق الشعبية وما تقدمه من فنون».

وأشار عبد الفتاح إلى «فرق شاركت في الدورة الحالية على درجة كبيرة من التميز؛ منها القومية للفنون الشعبية، والقومية للموسيقي الشعبية، التابعتان للبيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية والفرقة الغربية للفنون الشعبية بهيئة قصور الثقافة قدمت جميعها فقرات استعراضية نابعة من الموروث والفلكلور الشعبي، وكان لفرقة المنيا للفنون الشعبية حضورها بين الجمهور بفقرة (رقصة التحطيب) المصحوبة بعزف المزمار، وقدمت لوحات فنية تعكس تنوع الثقافات ورسائل السلام والتواصل بين الشعوب».

ويكرم المهرجان في دورته الحالية اسم الدكتور ثروت عكاشة، وزير الثقافة الأسبق، والموسيقار عمر خيرت، والفنانة الراحلة مانتومبى ماتوتيانا من جنوب أفريقيا، ولها دور -وفق مؤسس مهرجان الطبول- في الحفاظ على الآلات التقليدية المحلية هناك، وذلك بما قدمته من مقطوعات موسيقية تبرز تميزها وجماليات العزف عليها.

كما يكرم مهرجان الطبول الفنانة الراحلة كيم سو هي من كوريا الجنوبية، وعدّها عبد الفتاح من أبرز المغنيات في الموسيقى التقليدية الكورية.

أسئلة مفتوحة

  • ما هي المشاريع الجديدة التي تحضر لها صبا مبارك؟
  • هل سيحقق فيلم "الكراش" نجاحاً أكبر في الفترة القادمة؟
  • ما هي أبرز العروض القادمة في مهرجان الطبول؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

مجد معوض: من طب الأسنان إلى الأوركسترا.. قصة غيتار في عالم السينما
ثقافة·6 sa önce

مجد معوض: من طب الأسنان إلى الأوركسترا.. قصة غيتار في عالم السينما

يُعيد الموسيقي مجد معوض تقديم ألبومه "قصة كبيرة" بحلّة أوركسترالية جديدة، بعد أن قدّمه سابقاً بالغيتار المنفرد. يمزج معوض بين مهنته كطبيب أسنان وشغفه بالموسيقى، مستلهماً من الموسيقى التصويرية للأفلام، ومستخدماً الغيتار كآلة أساسية في أعماله.

الشرق الأوسط
وفاة الملحن والمطرب السعودي عبد الله القرني في القاهرة
ثقافة·12 sa önce

وفاة الملحن والمطرب السعودي عبد الله القرني في القاهرة

توفي الملحن والمطرب السعودي عبد الله القرني في القاهرة بعد تعرضه لغيبوبة مفاجئة. عُرف القرني بلقب "نجم الخليج" وفاز بالنسخة الثالثة من برنامج مسابقات شهير عام 2007، قبل أن يتجه للتلحين والأعمال الأكاديمية.

RT عربي
مسرحية "كيف يولد الأبطال" تُعرض في روسيا بمناسبة الذكرى الـ 85 للحرب الوطنية العظمى
يتطور·13 sa önce

مسرحية "كيف يولد الأبطال" تُعرض في روسيا بمناسبة الذكرى الـ 85 للحرب الوطنية العظمى

مسرحية "كيف يولد الأبطال" تُعرض في روسيا، مستوحاة من رسائل المقاتلين في العملية العسكرية الخاصة، وتُبرز قيم حب الوطن والتضحية. العمل الأول من نوعه في المعاهد المسرحية الروسية، وقد عُرض في عدة مدن تمهيداً لجولات مستقبلية.

RT عربي
وفاة المنتج الموسيقي الأسطوري كلايف ديفيس عن 94 عامًا
يتطور·1 g önce

وفاة المنتج الموسيقي الأسطوري كلايف ديفيس عن 94 عامًا

توفي المنتج الموسيقي الشهير كلايف ديفيس، الملقب بـ "الرجل ذو الأذن الذهبية"، عن عمر يناهز 94 عامًا. ارتبط اسمه باكتشاف وتطوير مسيرة عدد من أبرز نجوم الموسيقى، مثل ويتني هيوستن وجانيس جوبلين وبيلي جويل. نعته عائلته وزملاؤه، مؤكدين على تأثيره العميق في صناعة الموسيقى.

CNN بالعربية
وفاة قطب صناعة الموسيقى الأميركي كلايف ديفيس عن 94 عاماً
ثقافة·1 g önce

وفاة قطب صناعة الموسيقى الأميركي كلايف ديفيس عن 94 عاماً

توفي كلايف ديفيس، المحامي وقطب صناعة التسجيلات الأميركي، الذي أطلق مسيرة نجوم مثل جانيس جوبلين وويتني هيوستن، عن 94 عاماً. أكدت عائلته وفاته في شقته بمانهاتن بعد وعكة صحية. يُعد ديفيس شخصية مؤثرة في صناعة الموسيقى، حيث اكتشف ودعم العديد من الفنانين البارزين.

الشرق الأوسط
مروى خليل: شخصية «دانيا» في «ممكن» تجمع بين القوة والانكسار
يتطور·1 g önce

مروى خليل: شخصية «دانيا» في «ممكن» تجمع بين القوة والانكسار

تخوض الممثلة مروى خليل تجربة جديدة في مسلسل «ممكن» من خلال شخصية «دانيا»، المرأة التي تبدو قوية من الخارج فيما تخفي هشاشة وانكسارات داخلية. وتكشف مروى عن تفاصيل الشخصية التي تجمع بين القوة والانكسار، وعن سبب تفضيلها للأدوار التي تظهر فيها امرأة بريئة أو رقيقة، وعن تجربتها في المسرح وإنشائها لأكاديمية «أكتينغ لاب برودكشنز».

الشرق الأوسط
المزيد حول هذا الموضوعصبا مبارك